عُندي احسَاس كَلبك مانساَني
ما معقُوله لمن مطَرت اليوم !
نسَيت وما اجيت بـ بالك اني.
ما معقُوله لمن مطَرت اليوم !
نسَيت وما اجيت بـ بالك اني.
ورجعتلها وكلت يلة الصلح خير
وكلت ماخشن الروح على خلها
بعدني العشرة بيهن ظال دخان
واكول من ارجع العشرة اشعللها
تخيل من أجيها كبالي شتكول ؟
واذا دمعت يمي شراح أكلها
گدرت ابتسامتها على ملكاي
وبديت ارسم على الواهس شكلها
بنيت ظنون بيض بليلة الخوف
وموتت الوساوس گبل اجلها
ابتسامة شفتي الغركانة بالموت
كدرت ارجع من الموت أنتشلها
رجعتلها نهر شاربني الفراك
وانطيت الليالي دموعي كلها
وانا مابية اضوك الموت مرتين
وحجاية الشامت مو حملها
اخذتلها سوالف صوغة وياي
بس ما أعرف من اوصل شكلها
ومقابل صوتها ونبرة هوى وشوك
عن راحة البال اتنازللها
رجعت وكون ماراجع تمنيت
وكلت ياريت لو ما واصللها.
وكلت ماخشن الروح على خلها
بعدني العشرة بيهن ظال دخان
واكول من ارجع العشرة اشعللها
تخيل من أجيها كبالي شتكول ؟
واذا دمعت يمي شراح أكلها
گدرت ابتسامتها على ملكاي
وبديت ارسم على الواهس شكلها
بنيت ظنون بيض بليلة الخوف
وموتت الوساوس گبل اجلها
ابتسامة شفتي الغركانة بالموت
كدرت ارجع من الموت أنتشلها
رجعتلها نهر شاربني الفراك
وانطيت الليالي دموعي كلها
وانا مابية اضوك الموت مرتين
وحجاية الشامت مو حملها
اخذتلها سوالف صوغة وياي
بس ما أعرف من اوصل شكلها
ومقابل صوتها ونبرة هوى وشوك
عن راحة البال اتنازللها
رجعت وكون ماراجع تمنيت
وكلت ياريت لو ما واصللها.
إنّ الذاكرة ترتجف حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم
حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها .
حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها .
كل بيتٍ في عيونكِ قد كُتِب
سوف أحفظه كماسٍ أو ذهب
سوف أحضنه بلهفةِ عاشقٍ
بل سأنقشه بقلبيَ لا عجب
أنتِ في دنياي حبٌّ صادقٌ
باقياً حتى وإن عُمري ذَهب.
سوف أحفظه كماسٍ أو ذهب
سوف أحضنه بلهفةِ عاشقٍ
بل سأنقشه بقلبيَ لا عجب
أنتِ في دنياي حبٌّ صادقٌ
باقياً حتى وإن عُمري ذَهب.
مسكين هذا الإنسان،
لدرجة أنه لو شعر بأن أحدًا يحنو عليه
يودّ أن يبكي من فَرط ما كان يُقاسيه ..
لدرجة أنه لو شعر بأن أحدًا يحنو عليه
يودّ أن يبكي من فَرط ما كان يُقاسيه ..
أرغبُ أكونَ معك
احيطك بالحنان الذي تستحقه
وأهمس بأذنك
بكلماتِ الحب
في كُل الأوقات
أرغب بأن أكون عمود الإنارة
في شارعك
و الزاوية الهادئة
في غُرفتِك
والحُضن
الّذي تحبّ اللُجوءَ إليه
أرغب بأن أكون الدعوات الحنونة
على قلبِك.
احيطك بالحنان الذي تستحقه
وأهمس بأذنك
بكلماتِ الحب
في كُل الأوقات
أرغب بأن أكون عمود الإنارة
في شارعك
و الزاوية الهادئة
في غُرفتِك
والحُضن
الّذي تحبّ اللُجوءَ إليه
أرغب بأن أكون الدعوات الحنونة
على قلبِك.
أواجه كل هذا الهم
وكل هذه الخيبات
مع نفسي ،لوحدي
بعيداً عن كل
اولئك الذين
ظننت بأنهم هم
أول الأشخاص الذين
سيقفون معي في ذلك
فوجدت نفسي دون الأخرين
وسأبقى كذلك ،لأن في الحقيقة
من المستحيل أن يشعر أحد
بمدى عمق أذيتك حتى وأن حاولوا!
وكل هذه الخيبات
مع نفسي ،لوحدي
بعيداً عن كل
اولئك الذين
ظننت بأنهم هم
أول الأشخاص الذين
سيقفون معي في ذلك
فوجدت نفسي دون الأخرين
وسأبقى كذلك ،لأن في الحقيقة
من المستحيل أن يشعر أحد
بمدى عمق أذيتك حتى وأن حاولوا!