كَمْ سَنَة
أَعطيتني وأَخذتِ عمري
كَمْ سَنَة
وأَنا أُسمِّيكِ الوداع
ولا أُودِّعُ غير نفسي .
أَعطيتني وأَخذتِ عمري
كَمْ سَنَة
وأَنا أُسمِّيكِ الوداع
ولا أُودِّعُ غير نفسي .
انَا عَن الكرامَه تنْازلَت وياّك
تقْبلتَك رُغم ما جَاينيِ وشالَه
جاسْوك واخذتَك وانا ابَد مو هيِج
انا استَنكفْ من الزادْ اذَا واحَد تدنَالهْ !
تقْبلتَك رُغم ما جَاينيِ وشالَه
جاسْوك واخذتَك وانا ابَد مو هيِج
انا استَنكفْ من الزادْ اذَا واحَد تدنَالهْ !
أنا أبذل قصارى جهدي لأكوّن مُبتهجاً، و لكِن ما زلت أشعُر بأنني أريدٌ البُكاء عِدة مرّات باليوم.
لقد حُرمت شعور الأمان طيلةٌ حياتي
هنا في قلبي لا يكمّن سوى الخوف
من المُستقبل
من الحَياة
من الحُب
وكُل تلِكَ الأشياء إلتي كانت رائعة للأخرين
لقد أخافتني.
هنا في قلبي لا يكمّن سوى الخوف
من المُستقبل
من الحَياة
من الحُب
وكُل تلِكَ الأشياء إلتي كانت رائعة للأخرين
لقد أخافتني.
كانَ يجد الأمر طبيعيًا أنْ يكونَ بِمفرده، كما
لو أنَ الوَحدة هيّ قانون الحيّاة الأساسي.
موراكامي.
لو أنَ الوَحدة هيّ قانون الحيّاة الأساسي.
موراكامي.
أما عنيّ..
رَجلٌ ينصِت،
ينصِت للّيل..
للدموّع..
لصدره..
لخطوط يَدَه..
ولا أحَد يُنصت إليه.
رَجلٌ ينصِت،
ينصِت للّيل..
للدموّع..
لصدره..
لخطوط يَدَه..
ولا أحَد يُنصت إليه.
اخطائة ابد ما تنغفر
ومتطيح لو ما تنمحي
واصفن واعاتب طيبتي
يا طيبتي شگد طيحت.
ومتطيح لو ما تنمحي
واصفن واعاتب طيبتي
يا طيبتي شگد طيحت.