باچر تشيل المَحطة وتتِخذ غَيرك قِطار
وانتَ تُبقى بلاية مَوعد تگضي عُمرك أنتظار .
وانتَ تُبقى بلاية مَوعد تگضي عُمرك أنتظار .
الحُب لايكَفي .
رائد أبو فتِيان – بَعد شيفضها مَغرور حب مَغرور
مزاجيين وبكُل يوم توصل للنهايه وربك يحلها
ضلينا سوى مو لأن متصافين
العلاقه التستمر تقوى بمشاكلها ،
بعد شيفضها اذا مغرور حب مغرور
التحرمها گمت عناد احللها
واخبصها احبچ حيل .. احبچ موت
ومن تطلبها مني عناد ما اگلها .
ضلينا سوى مو لأن متصافين
العلاقه التستمر تقوى بمشاكلها ،
بعد شيفضها اذا مغرور حب مغرور
التحرمها گمت عناد احللها
واخبصها احبچ حيل .. احبچ موت
ومن تطلبها مني عناد ما اگلها .
Forwarded from حَسـن .
ليلةٌ كأنَّها كل الخِلافات
أخذتُ وسَادتِي واستَلقيتُ
على سَريرِي الخشبِي
كُنتُ شَاردَ الذهنِ مَكشُوفَ الحِكاية
فَحدَثني الجِدارُ والسرير
تَماماً بعدَ مُنتصفِ اللَّيل
فِي وقتٍ مُؤذٍ للغايةِ
تَبادلنا الضَّحكَ والأسئلة
وعِندَ مطلعِ الفجر
اختفَى كُل شَيء، ولا أعلم
أهوَ حُلمٌ أم أنَّهُ أثَر ليالٍ عِجاف؟
جلستُ صَافنَ الذِّهن لوهنَه
حَاولتُ أن أتَذكر حَديثنا ولَم استطِع
لا أتَذكرُ شَيئاً مِن الحِوار ولكِن
آلمنِي سُؤالُ الوِسَادةِ
"لِماذا تَتَنهد كَثيراً؟
تَنهدتُ ونمت
ولا أتَذكرُ مَا الإِجابة.
أخذتُ وسَادتِي واستَلقيتُ
على سَريرِي الخشبِي
كُنتُ شَاردَ الذهنِ مَكشُوفَ الحِكاية
فَحدَثني الجِدارُ والسرير
تَماماً بعدَ مُنتصفِ اللَّيل
فِي وقتٍ مُؤذٍ للغايةِ
تَبادلنا الضَّحكَ والأسئلة
وعِندَ مطلعِ الفجر
اختفَى كُل شَيء، ولا أعلم
أهوَ حُلمٌ أم أنَّهُ أثَر ليالٍ عِجاف؟
جلستُ صَافنَ الذِّهن لوهنَه
حَاولتُ أن أتَذكر حَديثنا ولَم استطِع
لا أتَذكرُ شَيئاً مِن الحِوار ولكِن
آلمنِي سُؤالُ الوِسَادةِ
"لِماذا تَتَنهد كَثيراً؟
تَنهدتُ ونمت
ولا أتَذكرُ مَا الإِجابة.
يبدو أنني لن أتجاوز معك لهفة البدايات يبدو أنني سأحبك بهذا الاندفاع إلى الأبد!!
انا لست احتياطاً
و لست شيئاً زائداً
و ايضاً لست حلاً اخيراً
و لا خطة باء
و لا بالمنتصف
و لست لسد الفراغ
انا لست كما تظن انت .
و لست شيئاً زائداً
و ايضاً لست حلاً اخيراً
و لا خطة باء
و لا بالمنتصف
و لست لسد الفراغ
انا لست كما تظن انت .
الحُب لايكَفي .
_
أُريده أن يُقاتل من أجلي
أن يستحق هذا الحُب، مئة مرة .
أن يستحق هذا الحُب، مئة مرة .
لا أنام
أفكرُ بكِ وأتخيلُ اليوم
الذي ستكونين به واقفة أمامي
أرتبُ كلماتي التي سأقولها إليكِ
أجهزُ قبلاتي التي ستملأ وجنتاكِ
والقصص التي سأرويها عليكِ
أفكرُ بلونِ معطفي وأيُ الألوانِ سيعجبّك عليّ
أفكرُ أيُ أنواعِ الورودِ يلفتكِ أكثر
وبالموسيقى المُفضلة لديكِ
أفكرُ أي شرفةٌ تتسعُ لهذا الكمّ الهائِل
من الحُب عند لقائنَا
أيُ الأمكنّه التي ستشهدُ على روعةِ عناقِنا
أفكرُ كثيراً بكِ ولا أنام.
أفكرُ بكِ وأتخيلُ اليوم
الذي ستكونين به واقفة أمامي
أرتبُ كلماتي التي سأقولها إليكِ
أجهزُ قبلاتي التي ستملأ وجنتاكِ
والقصص التي سأرويها عليكِ
أفكرُ بلونِ معطفي وأيُ الألوانِ سيعجبّك عليّ
أفكرُ أيُ أنواعِ الورودِ يلفتكِ أكثر
وبالموسيقى المُفضلة لديكِ
أفكرُ أي شرفةٌ تتسعُ لهذا الكمّ الهائِل
من الحُب عند لقائنَا
أيُ الأمكنّه التي ستشهدُ على روعةِ عناقِنا
أفكرُ كثيراً بكِ ولا أنام.
الحُب لايكَفي .
مِزج – بكرهك
انت تستاهل انك تتنسي .
بَــس انا مَ ستاهلش الوجع الـي انت وجعتني .
انا مش عايزه اشوف وجهك تاني .
ولا حَتى صدفه.
انا بكَرهك . بكَرهك وعمري مَ حسامحَك .
بَــس انا مَ ستاهلش الوجع الـي انت وجعتني .
انا مش عايزه اشوف وجهك تاني .
ولا حَتى صدفه.
انا بكَرهك . بكَرهك وعمري مَ حسامحَك .
مانسيتك ..
أنت من اوَل
حنين بروحي غالي
مانسيتك
كل حزن وأنتَ على بالي
كل فرح وأنتَ على بالي
وأنتَ اول سالفة
بروحي خذَتني
وكُلها تالي.
أنت من اوَل
حنين بروحي غالي
مانسيتك
كل حزن وأنتَ على بالي
كل فرح وأنتَ على بالي
وأنتَ اول سالفة
بروحي خذَتني
وكُلها تالي.