راجع قرارك بيه لا تتسرع
لو هسه ترجع .. لو بعد لا ترجع
ماعندي واحد يلعب ورايح راّد
بس النفس يدخل بكيفه ويطلع
لو هسه ترجع .. لو بعد لا ترجع
ماعندي واحد يلعب ورايح راّد
بس النفس يدخل بكيفه ويطلع
الحُب لايكَفي .
ٓ – انا وبس - اليسا
لگيت الي يحبني وما يمل مني
ويگلي أسم الله لمّن گلبي يوجعني
واذا حَس بيه مِن الدنية ما مرتاح يشاقيني ويظَل حتى يضحكني
ويگلي أسم الله لمّن گلبي يوجعني
واذا حَس بيه مِن الدنية ما مرتاح يشاقيني ويظَل حتى يضحكني
مبين على عيوني حُبك
ثاري هيچ الشوگ فاضح
انت حُبك مثل عطري
شلون اضمه
العاشگ تفضحه الملامح.
ثاري هيچ الشوگ فاضح
انت حُبك مثل عطري
شلون اضمه
العاشگ تفضحه الملامح.
وأذكُر أنني في الأمس
دسستُ كُل جِراحاتي
أريتُك ندبةً على يدي
تغفو هادئة
وندبةً تجثو على صدري
لحين مماتي
أخبرتك
عن اسراري البائسة
عن حماقاتي
ومحظُ ظنونٍ كنت أظنها
فوزًا من بطولاتي
حدّثتك حديث الخائف
من الغُربة
وعن طبعي وطريقة تكويني
من يوم ولادتي لانبعاثي
وقُلت لك
من غير ممازحة أحبك
وكان عليّ
أن أعيد رسم ملامحي
وامحو جميع عِلاتي
ووعدتُ الغدَّ ألا أكرهُه
وشرعت نافذتي
وصليتُ للإله كُل الصلواتِ
طهرتُ قلبي بإسم الحُب
وباركتُ القدر
الذي جمع بيني وبينك
وراهنتُ لأجلك عمري
يا كُلَّ حياتي.
دسستُ كُل جِراحاتي
أريتُك ندبةً على يدي
تغفو هادئة
وندبةً تجثو على صدري
لحين مماتي
أخبرتك
عن اسراري البائسة
عن حماقاتي
ومحظُ ظنونٍ كنت أظنها
فوزًا من بطولاتي
حدّثتك حديث الخائف
من الغُربة
وعن طبعي وطريقة تكويني
من يوم ولادتي لانبعاثي
وقُلت لك
من غير ممازحة أحبك
وكان عليّ
أن أعيد رسم ملامحي
وامحو جميع عِلاتي
ووعدتُ الغدَّ ألا أكرهُه
وشرعت نافذتي
وصليتُ للإله كُل الصلواتِ
طهرتُ قلبي بإسم الحُب
وباركتُ القدر
الذي جمع بيني وبينك
وراهنتُ لأجلك عمري
يا كُلَّ حياتي.
مُنذ أن عرفتكِ لم أعُد أنتظر أحد،
لا أنتظر أن تَهديني الدنيا شيئًا
مِن بَعدكِ
انا مُتباهيّ جدًا بِما أملُك .
لا أنتظر أن تَهديني الدنيا شيئًا
مِن بَعدكِ
انا مُتباهيّ جدًا بِما أملُك .
يعتاد المرء على تلك الأيام التي كان يخاف حدوثها
يعتاد على تلك الثقوب التي ملأت قلبه يمضي وكأن لم يحدث شيء يمضي
وكأن الارتطام الذي كسر جوفه لم يؤلمه قط ، يتخلّص من ذلك الخوف
الذي بات يعيشه لسنوات بفضل الاعتياد ،خوف الفقدان ،خوف تلك
النظره ، خوف الاغتراب ،فلولا الاعتياد لبقيث ملامحنا منطفئة إلى
الأبد لبقينا نتمنى تلك اللحظة التي نرقد بها مطمئنين دون الكوابيس .
يعتاد على تلك الثقوب التي ملأت قلبه يمضي وكأن لم يحدث شيء يمضي
وكأن الارتطام الذي كسر جوفه لم يؤلمه قط ، يتخلّص من ذلك الخوف
الذي بات يعيشه لسنوات بفضل الاعتياد ،خوف الفقدان ،خوف تلك
النظره ، خوف الاغتراب ،فلولا الاعتياد لبقيث ملامحنا منطفئة إلى
الأبد لبقينا نتمنى تلك اللحظة التي نرقد بها مطمئنين دون الكوابيس .
آنة فصلت العُمر
كُلّه على گَدك
وانة عِفت الدنيا كُلّها
ومَا ردتها
وردِت ودّك .
كُلّه على گَدك
وانة عِفت الدنيا كُلّها
ومَا ردتها
وردِت ودّك .