الحُب لايكَفي .
1.92K subscribers
6K photos
3.97K videos
17 files
11 links
أنهَ المُكان المِا يأذّيك .
Download Telegram
احن واتذكر السويتة وياية
ما خلاني ليلة اغفة
وچي اكثر مكان الحاچي بي وياك
گمت اكرهها للغرفة
وما مستوعبها هالحالة !
بسهولة تعوف هيچ انسان
چنت انتَ الوحيد العايش ببالة
وبس انت الوحيد الچنت
تتحكم بحالة
ماحنيت ؟
شلون ايامي تنساهِن !
عيونَك من يمرهن خوف
مو چنت ابچي وياهن ؟
التفاصيل العشتها وياك صعُب
يم غيرَك الگاهن
ومن سألوني على ايامنا الحلوات
گلت الله على سنينَك
وترة لمن رحت مجبور
ماردت اصغر بعينك
على باب السيما - أمير عيد
WATCH IT
شايف احلامهم حاسس بوجعهم مـَن قبل ميحصل مـا انا اصل مجرب .
كًنت أحَاول البقِاء بجَانبك بأي طرِيقة,
ولكِنك لأ تفهَم ذِلك بالشِكل الصحَيح كُنت أقِاتل منَ أجَلك,
حتى وجِدت أننَي أنا من قتل
‏ما أعرف شلون أشرحها
‏بس احس أني كبرت على الإنتظار يعني انتظر فلان يتعدل يتحسن أسلوبه و يتجمل ‏نفسيًا و معنويًا انا كبرت على منح الفرص ..
صار الإنسحاب يريحني أكثر
‏التنازل بصمت صار يعجبني أكثر من العتب او التمسك ..
لكم حرية التصرف و لي حرية الإنسحاب.
الفرحَـة الماتجيڪ اليوم ربڪ ضامـها لباچر
تعبت اغير بيك وانت متتغير .
من عفتني بلا سبب حرت المن اشكي
حنيت وردت منك الك اشكيلك!
جنت اطول بالموادع بلكي منك تطلع حجايه التردني
ردتك تحسسني اهمك
من اكلك هدني
ترفض ما تهدني!
أمِس ما مَريت بّية
راح أتانيّك أعلىٰ باچِر
أخَاف باچّر ما تِجيني
عُگبة مَنصوبة الچّوادر .
- لماذا هيَ!
سُبحان مَن أسكَن البراءة في مَعالِمها ، وَوضعَ القبول في مَلامحها و أَراح قلوب المُتعبين برؤيتِها
تَشعُر أنها الصواب الوَحيد في كَم الاخطاء التي ارتكَبتَها سابقاً بِمعرفَة غيرُها ، تضحَك بحُب وتَحزن بعمُق وتُعطي بسلام
كَثيرات حولها يَدعينَّ أنَهُنَّ الاجدر بالغَزل والمدح
ولكن بالنَظر الى عينيها حين تَضيقان وهيَ تَبتسم على مَهل ستُدرك من يَستحق،
هي إن شِئت قُل: حجَر زمُرد خام صُمَّمَ بدقةٌ بالِغه ليُسعد مَن يَفوز بِها ويَستحِقُها..
‏لا احد يعرف إنك تبذل ڪميات
مضاعفه من الصبر يومياً حتى
لا تتسبب في ڪارثه!
"ظننتك حقيقي ، أنا التي ركضتُ بكل ما أملك من أملٍ لكي أصل إليك ، كم عزّ عليَّ أنني ركضتُ من أجل لا شيء"
ماأجمل الانتظار حين يكون نهايتهُ أُمنيه تحققت وبشر الصابرين.