الحُب لايكَفي .
1.91K subscribers
6K photos
3.97K videos
17 files
11 links
أنهَ المُكان المِا يأذّيك .
Download Telegram
غب كيفما تشاء حين تعود ستجد العيون هادئة لا بريق لها..
_
‏أحبك، في هذهِ اللحظة، وغدًا، وبعد ثلاثين عامًا من الآن، ولا يهمني مقدار المشقة والطرق الطويلة بيننا، بل كان يكفيني إنك هنا، في ذاكرتي، وفي كل مكانٍ أذهب إليه
لتخلون مُبرر لشي واضح واذا خليتو فتأسفوا من
نفسكم
‏مهما كان الرجل قوياً يوما ما سيبدو ضعيفاً أمام قلبه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
11:38
وهي ابد مو منطقية
طول عمرك ما صرت فد يوم الية
شبيه خايف لا اخسرك