"حارس الرئيس" رواية ل محمد عبد الستار ابراهيم
مؤلفة من 296 صفحة، السعر 45 الف ليرة سورية. متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
تدور رواية حارس الرئيس حول حياة ضابط في الجيش السوري منذ نشأته الأولى في الساحل السوري، وصولاً إلى تخرجه من الكلية العسكرية والتحاقه بالجيش، وفرزه للخدمة داخل صفوف الحرس الجمهوري
وخدمته بعدها بسنوات كضابط في الحرس الرئاسي.
إضافة إلى قصة عشق يعيشها بطل الرواية، وكيف يواجه مصاعب الحياة التي تقف عائقاً أمام طموحه وأحلامه بسبب وضعه الاقتصادي.
ينقل الضابط أبرز ما حدث ويحدث داخل أروقة وكواليس الجيش وفيما بعد القصر الرئاسي، من تجاوزات تقوم عليها حياة العسكر.
وكأحد الشهود على انطلاق الثورة السورية، في منتصف آذار 2011.
يخوض بطل الرواية صراعاً، بين ولائه الشديد للنظام الحاكم في سوريا الذي خدمه طوال سنوات طويلة بالإضافة إلى قربه من رئيس النظام،
وبين عقله وضميره اللذين يدفعانه إلى البحث عن قرار وحلّ لهذا الصراع.
أثناء ذلك يتّجه الضابط لزيارة معتقل صيدنايا (المسلخ البشري)، وفرع (الخطيب)، للقاء المعتقلات والمعتقلين، ليشاهد بأم عينه التجاوزات والانتهاكات، وليتفاجأ بصد رئيس النظام لأي حل يعرضه عليه.
الصراع الذي يعيشه بطل الرواية، ما بين عقله وقلبه، وما بين سؤاله، هل هو يخدم النظام أم الدولة السورية، تكون محور الرواية حتى يصل إلى قرار إلى أي جانب سيكون!؟
تبدأ الرواية من نهايتها حيث منولوج داخلي لعلي نفسه- بطل الرواية -وهو يردد كلمة الحرية، يسقط على الأرض وحوله الكثير من الرجال الذين يضربونه بشدّة، ويتهمونه بالخيانة، لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.
يحاول فتح عينيه ويرى رجلا طويلا جدا ويرى كعب حذائه حيث يضربه على وجهه،
كما أن سرد علي غير مضبوط بالتسلسل الزمني. فتارة يتحدث عن طفولته، وبعدها فصل عن الثورة السورية وخطاب الرئيس في مجلس الشعب في بداية الثورة، وهكذا.
علي ابن قرية الشراشير من الساحل السوري، من مواليد ١٩٧٠م. عائلته تعمل بالزراعة، فقيرة، أباه وأمه وإخوته أصرّوا عليه أن يتمم علمه، لعله يؤمّن مستقبلا أفضل من الزراعة التي يعيشون على منتوجها وهي لا تكاد تقدّم لهم حد الكفاف.
علي طالب مجدّ في مدرسته، لا يعرف من الدنيا غير قريته، انتقل للدراسة في المرحلة الثانوية في جبلة المدينة الساحلية السورية.
وفي طريق انتقال الى جبلة شاهد شاخصة تدل على بلدة القرداحة.
يعلم انها بلدة الرئيس حافظ الأسد، كان ذلك مؤشرا نفسيا وعقليا بأنه يستطيع أن يسير في طريق الرئيس نفسه ويكون انسانا عظيما.
على الطريق الذي ينتقل في جزء منه مشيا على الأقدام من قريته الى مدينة جبلة، تعرف على زينب الطالبة مثله في مدارس جبلة، احبها واحبته، وتعاهدا على اكمال علمهم وأن يصبحا طبيبين ويتزوجان ويعيشان حياة هنية.
تابع علي وزينب دراستهما ونجحا بتفوق في البكالوريا، دخلت زينب كلية الطب، لكن علي لم يستطع فوالده لا يملك ما يقدمه لابنه ليتمم سنوات دراسته.
لذلك كان خياره الإجباري أن يدخل سلك الجيش متطوعا في الكلية الحربية، اتفق مع زينب على ذلك.
في الكلية الحربية عاش حياة قاسية جدا من التدريب والنظام والتقشف والتعب والإلتزام والطاعة.
وهناك أدرك وهو في الكلية ومن ثم في الجيش أنه يوجد محسوبيات وواسطات ورشاوي مادية ايضا داخل الجيش وفي الكلية.
كلها من اجل ان يحصل المتخرج بعد ذلك على موقع مناسب له ضمن الجيش السوري.
هناك فرق بين أن تكون في جيش نظامي عادي.
أو في الحرس الجمهوري مثلا.
علي يحلم ان يكون قريبا من الدائرة الحاكمة في الدولة.
مازال يحلم بالسير في طريق حافظ الأسد ابن القرية المجاورة لقريته.
ولكن كيف يتحقق ذلك له؟ !.
ضمن الواسطات والمحسوبيات الكثيرة المهيمنة.
مع ذلك قرر ان يكون متفوقا دائما.
كان الأول على دورته في كل السنوات.
وفي ذات الوقت كان باسل الأسد الإبن الأكبر للرئيس قد بدأ يظهر كوريث للحكم، فقد أصبح ضابطا بالحرس الجمهوري الذي يرأسه عدنان مخلوف قريبه من جهة أمه انيسة.
وفي سنة تخرج علي من الكلية الحربية تم فرزه مع الاوائل وكانوا حوالي المئة ضابط الى الحرس الجمهوري بطلب من باسل الأسد نفسه.
حارس الرئيس رواية أخرى متميزة ترصد واقع الثورة السورية في سنواتها المتعاقبة. لها ميزة عن أغلب الروايات التي كتبت عن الثورة السورية وقرأتها أنها تتابع أحداثها من داخل معسكر النظام السوري، ومن دائرة الرئيس بشار الأسد المباشرة. حيث تعتمد أسلوب السرد بلغة المتكلم على لسان شخصيتها المحورية “علي زين العابدين”، وهو الحارس الشخصي للرئيس السوري.
مؤلفة من 296 صفحة، السعر 45 الف ليرة سورية. متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
تدور رواية حارس الرئيس حول حياة ضابط في الجيش السوري منذ نشأته الأولى في الساحل السوري، وصولاً إلى تخرجه من الكلية العسكرية والتحاقه بالجيش، وفرزه للخدمة داخل صفوف الحرس الجمهوري
وخدمته بعدها بسنوات كضابط في الحرس الرئاسي.
إضافة إلى قصة عشق يعيشها بطل الرواية، وكيف يواجه مصاعب الحياة التي تقف عائقاً أمام طموحه وأحلامه بسبب وضعه الاقتصادي.
ينقل الضابط أبرز ما حدث ويحدث داخل أروقة وكواليس الجيش وفيما بعد القصر الرئاسي، من تجاوزات تقوم عليها حياة العسكر.
وكأحد الشهود على انطلاق الثورة السورية، في منتصف آذار 2011.
يخوض بطل الرواية صراعاً، بين ولائه الشديد للنظام الحاكم في سوريا الذي خدمه طوال سنوات طويلة بالإضافة إلى قربه من رئيس النظام،
وبين عقله وضميره اللذين يدفعانه إلى البحث عن قرار وحلّ لهذا الصراع.
أثناء ذلك يتّجه الضابط لزيارة معتقل صيدنايا (المسلخ البشري)، وفرع (الخطيب)، للقاء المعتقلات والمعتقلين، ليشاهد بأم عينه التجاوزات والانتهاكات، وليتفاجأ بصد رئيس النظام لأي حل يعرضه عليه.
الصراع الذي يعيشه بطل الرواية، ما بين عقله وقلبه، وما بين سؤاله، هل هو يخدم النظام أم الدولة السورية، تكون محور الرواية حتى يصل إلى قرار إلى أي جانب سيكون!؟
تبدأ الرواية من نهايتها حيث منولوج داخلي لعلي نفسه- بطل الرواية -وهو يردد كلمة الحرية، يسقط على الأرض وحوله الكثير من الرجال الذين يضربونه بشدّة، ويتهمونه بالخيانة، لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.
يحاول فتح عينيه ويرى رجلا طويلا جدا ويرى كعب حذائه حيث يضربه على وجهه،
كما أن سرد علي غير مضبوط بالتسلسل الزمني. فتارة يتحدث عن طفولته، وبعدها فصل عن الثورة السورية وخطاب الرئيس في مجلس الشعب في بداية الثورة، وهكذا.
علي ابن قرية الشراشير من الساحل السوري، من مواليد ١٩٧٠م. عائلته تعمل بالزراعة، فقيرة، أباه وأمه وإخوته أصرّوا عليه أن يتمم علمه، لعله يؤمّن مستقبلا أفضل من الزراعة التي يعيشون على منتوجها وهي لا تكاد تقدّم لهم حد الكفاف.
علي طالب مجدّ في مدرسته، لا يعرف من الدنيا غير قريته، انتقل للدراسة في المرحلة الثانوية في جبلة المدينة الساحلية السورية.
وفي طريق انتقال الى جبلة شاهد شاخصة تدل على بلدة القرداحة.
يعلم انها بلدة الرئيس حافظ الأسد، كان ذلك مؤشرا نفسيا وعقليا بأنه يستطيع أن يسير في طريق الرئيس نفسه ويكون انسانا عظيما.
على الطريق الذي ينتقل في جزء منه مشيا على الأقدام من قريته الى مدينة جبلة، تعرف على زينب الطالبة مثله في مدارس جبلة، احبها واحبته، وتعاهدا على اكمال علمهم وأن يصبحا طبيبين ويتزوجان ويعيشان حياة هنية.
تابع علي وزينب دراستهما ونجحا بتفوق في البكالوريا، دخلت زينب كلية الطب، لكن علي لم يستطع فوالده لا يملك ما يقدمه لابنه ليتمم سنوات دراسته.
لذلك كان خياره الإجباري أن يدخل سلك الجيش متطوعا في الكلية الحربية، اتفق مع زينب على ذلك.
في الكلية الحربية عاش حياة قاسية جدا من التدريب والنظام والتقشف والتعب والإلتزام والطاعة.
وهناك أدرك وهو في الكلية ومن ثم في الجيش أنه يوجد محسوبيات وواسطات ورشاوي مادية ايضا داخل الجيش وفي الكلية.
كلها من اجل ان يحصل المتخرج بعد ذلك على موقع مناسب له ضمن الجيش السوري.
هناك فرق بين أن تكون في جيش نظامي عادي.
أو في الحرس الجمهوري مثلا.
علي يحلم ان يكون قريبا من الدائرة الحاكمة في الدولة.
مازال يحلم بالسير في طريق حافظ الأسد ابن القرية المجاورة لقريته.
ولكن كيف يتحقق ذلك له؟ !.
ضمن الواسطات والمحسوبيات الكثيرة المهيمنة.
مع ذلك قرر ان يكون متفوقا دائما.
كان الأول على دورته في كل السنوات.
وفي ذات الوقت كان باسل الأسد الإبن الأكبر للرئيس قد بدأ يظهر كوريث للحكم، فقد أصبح ضابطا بالحرس الجمهوري الذي يرأسه عدنان مخلوف قريبه من جهة أمه انيسة.
وفي سنة تخرج علي من الكلية الحربية تم فرزه مع الاوائل وكانوا حوالي المئة ضابط الى الحرس الجمهوري بطلب من باسل الأسد نفسه.
حارس الرئيس رواية أخرى متميزة ترصد واقع الثورة السورية في سنواتها المتعاقبة. لها ميزة عن أغلب الروايات التي كتبت عن الثورة السورية وقرأتها أنها تتابع أحداثها من داخل معسكر النظام السوري، ومن دائرة الرئيس بشار الأسد المباشرة. حيث تعتمد أسلوب السرد بلغة المتكلم على لسان شخصيتها المحورية “علي زين العابدين”، وهو الحارس الشخصي للرئيس السوري.
"المعارك والأسر بين العرب والروم" تأليف الدكتور رضا السيد حسن، اصدار الدار العالمية، طبعة اصلية عام 1992، مؤلف من 296 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"السودان عبر القرون" تأليف الدكتور مكي شبيكه، اصدار دار الجيل، طبعة اصلية عام 1991، مؤلف من 560 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"تاريخ الفتح العربي في ليبيا" تأليف الطاهر احمد الزاوي، اصدار دار الفتح ودار التراث العربي، طبعة اصلية عام 1972، مؤلف من 416 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"أخبار الأمم المباراة في القرآن" تأليف عاتق بن غيث البلادي، اصدار دار مكة، طبعة اصلية عام 1972 ، مؤلف من 242 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"مشاهير علماء الأمصار واعلام فقهاء الأقطار" تأليف ابن حيان البستي، اصدار مؤسسة الكتب الثقافية، طبعة اصلية عام 1987 ، مؤلف من 318 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"القادسية" تأليف احمد عادل كمال، اصدار دار النفائس، طبعة اصلية عام 1989، مؤلف من 272 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726