رواية "التصحيحات" للكاتب الأمريكي الكبير جوناثان فرانزن ، مؤلفة من 832 صفحة ، السعر 95 الف ليرة سورية. متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
حازت هذه الرواية على جائزة الكتاب الوطنية الأمريكية لعام 2001، ورُشحت لجوائز أخرى مهمة منها جائزة النقاد الوطنية للأدب وجائزة بوليتزر وجائزة فوكنر.
ثم سرعان ما وُضعت الرواية على قائمة أفضل مائة رواية صدرت باللغة الإنجليزية بين عاميّ 1923 و2005 التي أعدتها مجلة تايم الأمريكية.
وفي عام 2006 قال عنها الكاتب الأمريكي بريت إيستون إليس إنها "واحدة من أعظم ثلاث روايات كتبها جيلي".
وفي عام 2009 كلفت مجلة أدبية أمريكية مجموعة نقاد وكُتاب وصحفيين بالتصويت على أفضل رواية صدرت في العقد الأول من الألفية، فاستقر قرارهم على "التصحيحات" بفارق كبير عن باقي الأعمال.
هذه الرواية – أو هي خمس روايات متشابكة – تمثل ما يُسمى أحياناً في الولايات المتحدة: "الرواية الأمريكية الكبرى"، أي الرواية التي تعبر لحظة كتابتها عن "روح العصر" في الولايات المتحدة بقدر كافٍ من التفصيل، فتقدم صورة واضحة عن أحوال المجتمع ولغته واهتماماته وثقافته ورؤية المواطن الأمريكي العادي للحياة بشكل عام.
نُحت هذا المصطلح في القرن السابع عشر، في محاولة من المثقف الأمريكي لتحديد هويته الأدبية، فكانت توصف بهذا الوصف الأعمال التي تعتبر قوية بما يكفي لمنافسة الأدب الإنجليزي، قبل الاستقرار على ما هو "أدب أمريكي". كانت إذن مرتبطة بالقومية الأمريكية وهوية المجتمع الأمريكي،
لكن في الاستخدام الحديث لهذا المصطلح فهو وصف لكل رواية معبرة أفضل التعبير عن حالة الأدب الأمريكي في أي عصر من العصور.
ما أقرب هذه الحالة الأدبية إذن إلى ثلاثية نجيب محفوظ مثلاً في تعبيرها عن أحوال المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين.
تنبع أهمية الرواية من أنها نجحت إلى حد بعيد في التوفيق بين المقولات الما بعد حداثية للأدب والرواية الواقعية كما اتُفق عليها.
هناك جملة في متن الرواية تعبر عن الحالة الأدبية التي تقدمها، في وصف لمكان محوري، هو مطعم جديد ومختلف تعمل فيه واحدة من شخصيات الرواية المركزية:
"فقاعة برّاقة من الحداثة مستقرة وسط مبنى صناعي أثري من عهد الثورة الصناعية الغابر". من ثم فقد يرى القارئ في كتابة جوناثان فرانزن أصداءً من "تشارلز ديكنز" و"ديستويفسكي" و"دون ديليلو" و"فيليب روث" و"بورخيس"،
بل وربما أديبنا الكبير "فتحي غانم" بالنسبة للقارئ العربي.
هو كاتب مختلف تمكن من تقديم أعمال تستوعب تماماً خصوصية عصره وإيقاعه، دون التعالي على الرصيد الإبداعي السابق عليه.
أصدر جوناثان فرانزن قبل التصحيحات روايتين، هما "المدينة السابعة والعشرون" و"حركة قوية"، في الأولى – الصادرة عام 1988 – تناول سقوط مدينته مسقط رأسه سان لويس من كونها المدينة الرابعة على مستوى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن التاسع عشر، إلى السابعة والعشرين في ثمانينات القرن العشرين.
قدمته هذه الرواية الأولى أفضل تقديم بصفته أديباً بدأ يشق لنفسه طريقاً.
وقد وصفها في حديث له بأنها "حديث مع الشخصيات القابلة لأن تُنحت أدبياً من جيل أبي، الما بعد حداثيين من جيل الستينيات والسبعينيات".
ووصف نفسه أثناء كتابة تلك الرواية فيما بعد قائلاً:
"كنت فتى نحيفاً خائفاً أحاول كتابة رواية ضخمة. كنت أرتدي قناعاً من الخطابة شديدة الحصافة والأناقة والإلمام بالتفاصيل، أحاول تمثل صورة روائي في سن الكهولة".
أما "حركة قوية" الصادرة عام 1992 فتتناول أسرة تعاني من مشكلات كثيرة، وقال عنها: "تخيلت حيوات إستاتيكية جامدة تتعرض لهزات أرضية.
تخيلت مشاهد عنيفة تعري القشرة الجامدة، يظهر تحتها الغضب والاتهامات الأخلاقية المتبادلة".
وقال في حديث آخر: "هي رواية "نُظم".. نظم العلم والدين بالأساس، نظامان متناقضان تكتشف منهما حقيقة العالم".
لم تنجح الرواية على الصعيد النقدي أو الجماهيري لدى طباعتها.
وبعد "التصحيحات" بتسعة أعوام، أصدر فرانزن روايته الأخيرة "حرية" في عام 2010، فأصبح الأديب الأمريكي الأول الذي يظهر على غلاف مجلة تايم منذ عام 2000، وكان مانشيت المجلة تحت صورته هو "الكاتب الأمريكي العظيم"؛ إشارة إلى أنه صاحب "الرواية الأمريكية الكبرى".
في التصحيحات، يتأكد للقارئ أخيراً ظنه في التيار الأساسي الكامن للرواية، تحت كل التفاصيل،
في مطلع الفصل الأخير: "التصحيحات.. عندما جاءت أخيراً، لم تكن انفجار فقاعة بين ليلة وضحاها، بل انهيار أنعم بكثير، تسرُّب استغرق عاماً للقيمة من الأسواق المالية المهمة، تناقضات تدريجية للغاية لدرجة أنها أدت لظهور عناوين ومانشيتات كثيرة في الصحف وكان يسهل التنبؤ بالانفجار لدرجة أنه لا يمكن أن يؤلم أحداً غير الحمقى والشغيلة الفقراء"..
في إشارة إلى انتهاء فترة الازدهار الاقتصادي في التسعينيات في الولايات المتحدة مع بداية الألفية الجديدة.
حازت هذه الرواية على جائزة الكتاب الوطنية الأمريكية لعام 2001، ورُشحت لجوائز أخرى مهمة منها جائزة النقاد الوطنية للأدب وجائزة بوليتزر وجائزة فوكنر.
ثم سرعان ما وُضعت الرواية على قائمة أفضل مائة رواية صدرت باللغة الإنجليزية بين عاميّ 1923 و2005 التي أعدتها مجلة تايم الأمريكية.
وفي عام 2006 قال عنها الكاتب الأمريكي بريت إيستون إليس إنها "واحدة من أعظم ثلاث روايات كتبها جيلي".
وفي عام 2009 كلفت مجلة أدبية أمريكية مجموعة نقاد وكُتاب وصحفيين بالتصويت على أفضل رواية صدرت في العقد الأول من الألفية، فاستقر قرارهم على "التصحيحات" بفارق كبير عن باقي الأعمال.
هذه الرواية – أو هي خمس روايات متشابكة – تمثل ما يُسمى أحياناً في الولايات المتحدة: "الرواية الأمريكية الكبرى"، أي الرواية التي تعبر لحظة كتابتها عن "روح العصر" في الولايات المتحدة بقدر كافٍ من التفصيل، فتقدم صورة واضحة عن أحوال المجتمع ولغته واهتماماته وثقافته ورؤية المواطن الأمريكي العادي للحياة بشكل عام.
نُحت هذا المصطلح في القرن السابع عشر، في محاولة من المثقف الأمريكي لتحديد هويته الأدبية، فكانت توصف بهذا الوصف الأعمال التي تعتبر قوية بما يكفي لمنافسة الأدب الإنجليزي، قبل الاستقرار على ما هو "أدب أمريكي". كانت إذن مرتبطة بالقومية الأمريكية وهوية المجتمع الأمريكي،
لكن في الاستخدام الحديث لهذا المصطلح فهو وصف لكل رواية معبرة أفضل التعبير عن حالة الأدب الأمريكي في أي عصر من العصور.
ما أقرب هذه الحالة الأدبية إذن إلى ثلاثية نجيب محفوظ مثلاً في تعبيرها عن أحوال المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين.
تنبع أهمية الرواية من أنها نجحت إلى حد بعيد في التوفيق بين المقولات الما بعد حداثية للأدب والرواية الواقعية كما اتُفق عليها.
هناك جملة في متن الرواية تعبر عن الحالة الأدبية التي تقدمها، في وصف لمكان محوري، هو مطعم جديد ومختلف تعمل فيه واحدة من شخصيات الرواية المركزية:
"فقاعة برّاقة من الحداثة مستقرة وسط مبنى صناعي أثري من عهد الثورة الصناعية الغابر". من ثم فقد يرى القارئ في كتابة جوناثان فرانزن أصداءً من "تشارلز ديكنز" و"ديستويفسكي" و"دون ديليلو" و"فيليب روث" و"بورخيس"،
بل وربما أديبنا الكبير "فتحي غانم" بالنسبة للقارئ العربي.
هو كاتب مختلف تمكن من تقديم أعمال تستوعب تماماً خصوصية عصره وإيقاعه، دون التعالي على الرصيد الإبداعي السابق عليه.
أصدر جوناثان فرانزن قبل التصحيحات روايتين، هما "المدينة السابعة والعشرون" و"حركة قوية"، في الأولى – الصادرة عام 1988 – تناول سقوط مدينته مسقط رأسه سان لويس من كونها المدينة الرابعة على مستوى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن التاسع عشر، إلى السابعة والعشرين في ثمانينات القرن العشرين.
قدمته هذه الرواية الأولى أفضل تقديم بصفته أديباً بدأ يشق لنفسه طريقاً.
وقد وصفها في حديث له بأنها "حديث مع الشخصيات القابلة لأن تُنحت أدبياً من جيل أبي، الما بعد حداثيين من جيل الستينيات والسبعينيات".
ووصف نفسه أثناء كتابة تلك الرواية فيما بعد قائلاً:
"كنت فتى نحيفاً خائفاً أحاول كتابة رواية ضخمة. كنت أرتدي قناعاً من الخطابة شديدة الحصافة والأناقة والإلمام بالتفاصيل، أحاول تمثل صورة روائي في سن الكهولة".
أما "حركة قوية" الصادرة عام 1992 فتتناول أسرة تعاني من مشكلات كثيرة، وقال عنها: "تخيلت حيوات إستاتيكية جامدة تتعرض لهزات أرضية.
تخيلت مشاهد عنيفة تعري القشرة الجامدة، يظهر تحتها الغضب والاتهامات الأخلاقية المتبادلة".
وقال في حديث آخر: "هي رواية "نُظم".. نظم العلم والدين بالأساس، نظامان متناقضان تكتشف منهما حقيقة العالم".
لم تنجح الرواية على الصعيد النقدي أو الجماهيري لدى طباعتها.
وبعد "التصحيحات" بتسعة أعوام، أصدر فرانزن روايته الأخيرة "حرية" في عام 2010، فأصبح الأديب الأمريكي الأول الذي يظهر على غلاف مجلة تايم منذ عام 2000، وكان مانشيت المجلة تحت صورته هو "الكاتب الأمريكي العظيم"؛ إشارة إلى أنه صاحب "الرواية الأمريكية الكبرى".
في التصحيحات، يتأكد للقارئ أخيراً ظنه في التيار الأساسي الكامن للرواية، تحت كل التفاصيل،
في مطلع الفصل الأخير: "التصحيحات.. عندما جاءت أخيراً، لم تكن انفجار فقاعة بين ليلة وضحاها، بل انهيار أنعم بكثير، تسرُّب استغرق عاماً للقيمة من الأسواق المالية المهمة، تناقضات تدريجية للغاية لدرجة أنها أدت لظهور عناوين ومانشيتات كثيرة في الصحف وكان يسهل التنبؤ بالانفجار لدرجة أنه لا يمكن أن يؤلم أحداً غير الحمقى والشغيلة الفقراء"..
في إشارة إلى انتهاء فترة الازدهار الاقتصادي في التسعينيات في الولايات المتحدة مع بداية الألفية الجديدة.
غير أن الرواية لم تتناول أزمة السوق الحرة بشكل مباشر وصريح إلا مع شخصية مركزية واحدة، هي "شيب" – أستاذ النقد الأدبي – في حوار مُطوّل مع سياسي سابق من ليتوانيا، عن العولمة الاقتصادية واشتراطات صندوق النقد الدولي التي أفلست دولة من دول البلطيق إثر انهيار الاتحاد السوفيتي:
"الاختلاف الأساسي بين أمريكا وليتوانيا كما يرى شيب هو أن في أمريكا تُخضع القلة الثرية غير الأثرياء الكثيرين بواسطة تخدير العقل وأساليب التسلية والترفيه القاتلة للروح والعقاقير الطبية، بينما في ليتوانيا يُخضع الأثرياء الفقراء الكثيرين بالتهديد بالعنف".
كل شخصيات الرواية تمر بتصحيحات،
هي لحظة تنوّر مفاجئة أو تدريجية،
لحظة إدراك لحقيقة الحياة، تداهم أفراداً يعانون من أعراض خداع النفس أو إنكار الواقع، وهي بدورها من أعراض الحياة الأمريكية كما نعرفها.
أما الشخصية الوحيدة التي تفشل في إدراك التصحيحات الضرورية فإنها تسقط مع سقوط سوق الأسهم ومع الانهيار الاقتصادي الذي يشير إليه الفصل الأخير من الرواية.
لون الرواية، أو بنيتها العميقة، هو تحول أمريكا من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد المستند بالأساس إلى تبادل الأوراق المالية وقطاع الخدمات والتكنولوجيا.
فألفريد مهندس السكة الحديد التقليدي الذي يشعر بولاء كبير لشركته التي أفقرته بعد أن اشتراها مستثمر سرّح الكثير من العمال، يمثل النظام الاقتصادي القديم لأمريكا أواسط القرن العشرين.
وأولاده، طاهية ومدير بنك استثماري وأستاذ جامعي/مثقف وناقد بشكل عام، يمثلون النظام الاقتصادي الجديد مع بداية الألفية، هم بين التبعية له والتمرد عليه، وما يصاحب هذا وذاك من تحولات فردية.
أما متن الرواية فهو عن الصراعات والتناقضات في أسرة تعاني من شيخوخة الأب ومشكلة حالة الاستهلاك الشره التي يعاني منها المجتمع الأمريكي.
فلا توجد هنا علاقة إنسانية واحدة مُنزّهة عن التأثر بأمراض المجتمع، ولا ينجو أحد إلا عندما يتوصل لحل تكيفي أو جذري للتعامل مع تيار الحياة المادية العارم المسيطر على كل شيء.
بالإضافة إلى الروايات، نشر فرانزن بعض المقالات المهمة في مجلات أدبية، منها "مانيفستو أدبي" نشره في مجلة هاربر عام 1996 تناول فيه دور الروائي في عالم الإعلام الحديث الذي يبدو أنه لم يعد بحاجة للرواية، فرفض اعتبار أن الهدف من كتابة رواية اجتماعية كبرى هو التركيز على القضايا والأفكار، وأعلن تفضيله لتناول حياة الشخصيات ومشاعرهم والغرق في التفاصيل. لكن يبدو أنه نجح في التوفيق بين الاتجاهين في "التصحيحات" التي قدمته للعالم بصفته "الكاتب الأمريكي الكبير".
"الاختلاف الأساسي بين أمريكا وليتوانيا كما يرى شيب هو أن في أمريكا تُخضع القلة الثرية غير الأثرياء الكثيرين بواسطة تخدير العقل وأساليب التسلية والترفيه القاتلة للروح والعقاقير الطبية، بينما في ليتوانيا يُخضع الأثرياء الفقراء الكثيرين بالتهديد بالعنف".
كل شخصيات الرواية تمر بتصحيحات،
هي لحظة تنوّر مفاجئة أو تدريجية،
لحظة إدراك لحقيقة الحياة، تداهم أفراداً يعانون من أعراض خداع النفس أو إنكار الواقع، وهي بدورها من أعراض الحياة الأمريكية كما نعرفها.
أما الشخصية الوحيدة التي تفشل في إدراك التصحيحات الضرورية فإنها تسقط مع سقوط سوق الأسهم ومع الانهيار الاقتصادي الذي يشير إليه الفصل الأخير من الرواية.
لون الرواية، أو بنيتها العميقة، هو تحول أمريكا من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد المستند بالأساس إلى تبادل الأوراق المالية وقطاع الخدمات والتكنولوجيا.
فألفريد مهندس السكة الحديد التقليدي الذي يشعر بولاء كبير لشركته التي أفقرته بعد أن اشتراها مستثمر سرّح الكثير من العمال، يمثل النظام الاقتصادي القديم لأمريكا أواسط القرن العشرين.
وأولاده، طاهية ومدير بنك استثماري وأستاذ جامعي/مثقف وناقد بشكل عام، يمثلون النظام الاقتصادي الجديد مع بداية الألفية، هم بين التبعية له والتمرد عليه، وما يصاحب هذا وذاك من تحولات فردية.
أما متن الرواية فهو عن الصراعات والتناقضات في أسرة تعاني من شيخوخة الأب ومشكلة حالة الاستهلاك الشره التي يعاني منها المجتمع الأمريكي.
فلا توجد هنا علاقة إنسانية واحدة مُنزّهة عن التأثر بأمراض المجتمع، ولا ينجو أحد إلا عندما يتوصل لحل تكيفي أو جذري للتعامل مع تيار الحياة المادية العارم المسيطر على كل شيء.
بالإضافة إلى الروايات، نشر فرانزن بعض المقالات المهمة في مجلات أدبية، منها "مانيفستو أدبي" نشره في مجلة هاربر عام 1996 تناول فيه دور الروائي في عالم الإعلام الحديث الذي يبدو أنه لم يعد بحاجة للرواية، فرفض اعتبار أن الهدف من كتابة رواية اجتماعية كبرى هو التركيز على القضايا والأفكار، وأعلن تفضيله لتناول حياة الشخصيات ومشاعرهم والغرق في التفاصيل. لكن يبدو أنه نجح في التوفيق بين الاتجاهين في "التصحيحات" التي قدمته للعالم بصفته "الكاتب الأمريكي الكبير".
رواية إسم الوردة للكاتب والفيلسوف الإيطالي أومبرتو ايكو، مؤلفة من 542 صفحة، السعر 70 الف ليرة سورية، متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
هي إحدى أكثر الأعمال الأدبية عمقًا وتعقيدًا في العصر الحديث، حيث تمزج ببراعة بين السرد البوليسي، والتأملات الفلسفية، والنقد الديني، والتاريخ الوسيط.
تدور أحداث الرواية في القرن الرابع عشر داخل دير بندكتي منعزل، حيث يُكلف الراهب الفرنسيسكاني غولييلمو دا باسكرفيل بمهمة التحقيق في سلسلة من الجرائم الغامضة التي تهدد أروقة الدير وصمت رهبانه.
لكن هذه الرواية ليست مجرد لغز جنائي مغلف بثوب العصور الوسطى،
بل هي عمل أدبي متعدد الطبقات، يستكشف صراع الفكر الحر مع السلطة، والتوتر بين الإيمان والعقل، كما يحفر عميقًا في طبيعة الحقيقة والمعرفة وتأويل النصوص.
يستند إكو في سرده إلى خلفيته الأكاديمية في السيميائيات والتاريخ، فيصوغ حبكة تتشابك فيها الدلالات والرموز،
مما يجعل القراءة تجربة تتطلب تأملًا وفك شفرة المستويات المختلفة للنص.
من خلال شخصية غولييلمو، التي تحمل ملامح من شخصية شرلوك هولمز، تتجلى مركزية المنطق والتجريب كأدوات لفهم العالم،
في مواجهة ثقافة تنزع نحو الغموض والاستبداد الفكري.
وفي ظل أجواء مشبعة بالغموض والتقشف الكنسي، تتحول الرواية إلى تأمل في سلطة الكتب والمعرفة،
إذ يلعب المخطوط المفقود دورًا محوريًا في الأحداث، ليصبح رمزًا للصراع الأزلي بين التنوير والرقابة.
اسم الوردة ليست مجرد رواية، بل هي متاهة فكرية،
حيث يقودنا إيكو في رحلة عبر التاريخ والفلسفة واللاهوت،
متسائلًا عن إمكانية الوصول إلى الحقيقة في عالم تمتلئ زواياه بالظلال والأسرار.
هي إحدى أكثر الأعمال الأدبية عمقًا وتعقيدًا في العصر الحديث، حيث تمزج ببراعة بين السرد البوليسي، والتأملات الفلسفية، والنقد الديني، والتاريخ الوسيط.
تدور أحداث الرواية في القرن الرابع عشر داخل دير بندكتي منعزل، حيث يُكلف الراهب الفرنسيسكاني غولييلمو دا باسكرفيل بمهمة التحقيق في سلسلة من الجرائم الغامضة التي تهدد أروقة الدير وصمت رهبانه.
لكن هذه الرواية ليست مجرد لغز جنائي مغلف بثوب العصور الوسطى،
بل هي عمل أدبي متعدد الطبقات، يستكشف صراع الفكر الحر مع السلطة، والتوتر بين الإيمان والعقل، كما يحفر عميقًا في طبيعة الحقيقة والمعرفة وتأويل النصوص.
يستند إكو في سرده إلى خلفيته الأكاديمية في السيميائيات والتاريخ، فيصوغ حبكة تتشابك فيها الدلالات والرموز،
مما يجعل القراءة تجربة تتطلب تأملًا وفك شفرة المستويات المختلفة للنص.
من خلال شخصية غولييلمو، التي تحمل ملامح من شخصية شرلوك هولمز، تتجلى مركزية المنطق والتجريب كأدوات لفهم العالم،
في مواجهة ثقافة تنزع نحو الغموض والاستبداد الفكري.
وفي ظل أجواء مشبعة بالغموض والتقشف الكنسي، تتحول الرواية إلى تأمل في سلطة الكتب والمعرفة،
إذ يلعب المخطوط المفقود دورًا محوريًا في الأحداث، ليصبح رمزًا للصراع الأزلي بين التنوير والرقابة.
اسم الوردة ليست مجرد رواية، بل هي متاهة فكرية،
حيث يقودنا إيكو في رحلة عبر التاريخ والفلسفة واللاهوت،
متسائلًا عن إمكانية الوصول إلى الحقيقة في عالم تمتلئ زواياه بالظلال والأسرار.
"حارس الرئيس" رواية ل محمد عبد الستار ابراهيم
مؤلفة من 296 صفحة، السعر 45 الف ليرة سورية. متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
تدور رواية حارس الرئيس حول حياة ضابط في الجيش السوري منذ نشأته الأولى في الساحل السوري، وصولاً إلى تخرجه من الكلية العسكرية والتحاقه بالجيش، وفرزه للخدمة داخل صفوف الحرس الجمهوري
وخدمته بعدها بسنوات كضابط في الحرس الرئاسي.
إضافة إلى قصة عشق يعيشها بطل الرواية، وكيف يواجه مصاعب الحياة التي تقف عائقاً أمام طموحه وأحلامه بسبب وضعه الاقتصادي.
ينقل الضابط أبرز ما حدث ويحدث داخل أروقة وكواليس الجيش وفيما بعد القصر الرئاسي، من تجاوزات تقوم عليها حياة العسكر.
وكأحد الشهود على انطلاق الثورة السورية، في منتصف آذار 2011.
يخوض بطل الرواية صراعاً، بين ولائه الشديد للنظام الحاكم في سوريا الذي خدمه طوال سنوات طويلة بالإضافة إلى قربه من رئيس النظام،
وبين عقله وضميره اللذين يدفعانه إلى البحث عن قرار وحلّ لهذا الصراع.
أثناء ذلك يتّجه الضابط لزيارة معتقل صيدنايا (المسلخ البشري)، وفرع (الخطيب)، للقاء المعتقلات والمعتقلين، ليشاهد بأم عينه التجاوزات والانتهاكات، وليتفاجأ بصد رئيس النظام لأي حل يعرضه عليه.
الصراع الذي يعيشه بطل الرواية، ما بين عقله وقلبه، وما بين سؤاله، هل هو يخدم النظام أم الدولة السورية، تكون محور الرواية حتى يصل إلى قرار إلى أي جانب سيكون!؟
تبدأ الرواية من نهايتها حيث منولوج داخلي لعلي نفسه- بطل الرواية -وهو يردد كلمة الحرية، يسقط على الأرض وحوله الكثير من الرجال الذين يضربونه بشدّة، ويتهمونه بالخيانة، لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.
يحاول فتح عينيه ويرى رجلا طويلا جدا ويرى كعب حذائه حيث يضربه على وجهه،
كما أن سرد علي غير مضبوط بالتسلسل الزمني. فتارة يتحدث عن طفولته، وبعدها فصل عن الثورة السورية وخطاب الرئيس في مجلس الشعب في بداية الثورة، وهكذا.
علي ابن قرية الشراشير من الساحل السوري، من مواليد ١٩٧٠م. عائلته تعمل بالزراعة، فقيرة، أباه وأمه وإخوته أصرّوا عليه أن يتمم علمه، لعله يؤمّن مستقبلا أفضل من الزراعة التي يعيشون على منتوجها وهي لا تكاد تقدّم لهم حد الكفاف.
علي طالب مجدّ في مدرسته، لا يعرف من الدنيا غير قريته، انتقل للدراسة في المرحلة الثانوية في جبلة المدينة الساحلية السورية.
وفي طريق انتقال الى جبلة شاهد شاخصة تدل على بلدة القرداحة.
يعلم انها بلدة الرئيس حافظ الأسد، كان ذلك مؤشرا نفسيا وعقليا بأنه يستطيع أن يسير في طريق الرئيس نفسه ويكون انسانا عظيما.
على الطريق الذي ينتقل في جزء منه مشيا على الأقدام من قريته الى مدينة جبلة، تعرف على زينب الطالبة مثله في مدارس جبلة، احبها واحبته، وتعاهدا على اكمال علمهم وأن يصبحا طبيبين ويتزوجان ويعيشان حياة هنية.
تابع علي وزينب دراستهما ونجحا بتفوق في البكالوريا، دخلت زينب كلية الطب، لكن علي لم يستطع فوالده لا يملك ما يقدمه لابنه ليتمم سنوات دراسته.
لذلك كان خياره الإجباري أن يدخل سلك الجيش متطوعا في الكلية الحربية، اتفق مع زينب على ذلك.
في الكلية الحربية عاش حياة قاسية جدا من التدريب والنظام والتقشف والتعب والإلتزام والطاعة.
وهناك أدرك وهو في الكلية ومن ثم في الجيش أنه يوجد محسوبيات وواسطات ورشاوي مادية ايضا داخل الجيش وفي الكلية.
كلها من اجل ان يحصل المتخرج بعد ذلك على موقع مناسب له ضمن الجيش السوري.
هناك فرق بين أن تكون في جيش نظامي عادي.
أو في الحرس الجمهوري مثلا.
علي يحلم ان يكون قريبا من الدائرة الحاكمة في الدولة.
مازال يحلم بالسير في طريق حافظ الأسد ابن القرية المجاورة لقريته.
ولكن كيف يتحقق ذلك له؟ !.
ضمن الواسطات والمحسوبيات الكثيرة المهيمنة.
مع ذلك قرر ان يكون متفوقا دائما.
كان الأول على دورته في كل السنوات.
وفي ذات الوقت كان باسل الأسد الإبن الأكبر للرئيس قد بدأ يظهر كوريث للحكم، فقد أصبح ضابطا بالحرس الجمهوري الذي يرأسه عدنان مخلوف قريبه من جهة أمه انيسة.
وفي سنة تخرج علي من الكلية الحربية تم فرزه مع الاوائل وكانوا حوالي المئة ضابط الى الحرس الجمهوري بطلب من باسل الأسد نفسه.
حارس الرئيس رواية أخرى متميزة ترصد واقع الثورة السورية في سنواتها المتعاقبة. لها ميزة عن أغلب الروايات التي كتبت عن الثورة السورية وقرأتها أنها تتابع أحداثها من داخل معسكر النظام السوري، ومن دائرة الرئيس بشار الأسد المباشرة. حيث تعتمد أسلوب السرد بلغة المتكلم على لسان شخصيتها المحورية “علي زين العابدين”، وهو الحارس الشخصي للرئيس السوري.
مؤلفة من 296 صفحة، السعر 45 الف ليرة سورية. متوفرة في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
تدور رواية حارس الرئيس حول حياة ضابط في الجيش السوري منذ نشأته الأولى في الساحل السوري، وصولاً إلى تخرجه من الكلية العسكرية والتحاقه بالجيش، وفرزه للخدمة داخل صفوف الحرس الجمهوري
وخدمته بعدها بسنوات كضابط في الحرس الرئاسي.
إضافة إلى قصة عشق يعيشها بطل الرواية، وكيف يواجه مصاعب الحياة التي تقف عائقاً أمام طموحه وأحلامه بسبب وضعه الاقتصادي.
ينقل الضابط أبرز ما حدث ويحدث داخل أروقة وكواليس الجيش وفيما بعد القصر الرئاسي، من تجاوزات تقوم عليها حياة العسكر.
وكأحد الشهود على انطلاق الثورة السورية، في منتصف آذار 2011.
يخوض بطل الرواية صراعاً، بين ولائه الشديد للنظام الحاكم في سوريا الذي خدمه طوال سنوات طويلة بالإضافة إلى قربه من رئيس النظام،
وبين عقله وضميره اللذين يدفعانه إلى البحث عن قرار وحلّ لهذا الصراع.
أثناء ذلك يتّجه الضابط لزيارة معتقل صيدنايا (المسلخ البشري)، وفرع (الخطيب)، للقاء المعتقلات والمعتقلين، ليشاهد بأم عينه التجاوزات والانتهاكات، وليتفاجأ بصد رئيس النظام لأي حل يعرضه عليه.
الصراع الذي يعيشه بطل الرواية، ما بين عقله وقلبه، وما بين سؤاله، هل هو يخدم النظام أم الدولة السورية، تكون محور الرواية حتى يصل إلى قرار إلى أي جانب سيكون!؟
تبدأ الرواية من نهايتها حيث منولوج داخلي لعلي نفسه- بطل الرواية -وهو يردد كلمة الحرية، يسقط على الأرض وحوله الكثير من الرجال الذين يضربونه بشدّة، ويتهمونه بالخيانة، لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.
يحاول فتح عينيه ويرى رجلا طويلا جدا ويرى كعب حذائه حيث يضربه على وجهه،
كما أن سرد علي غير مضبوط بالتسلسل الزمني. فتارة يتحدث عن طفولته، وبعدها فصل عن الثورة السورية وخطاب الرئيس في مجلس الشعب في بداية الثورة، وهكذا.
علي ابن قرية الشراشير من الساحل السوري، من مواليد ١٩٧٠م. عائلته تعمل بالزراعة، فقيرة، أباه وأمه وإخوته أصرّوا عليه أن يتمم علمه، لعله يؤمّن مستقبلا أفضل من الزراعة التي يعيشون على منتوجها وهي لا تكاد تقدّم لهم حد الكفاف.
علي طالب مجدّ في مدرسته، لا يعرف من الدنيا غير قريته، انتقل للدراسة في المرحلة الثانوية في جبلة المدينة الساحلية السورية.
وفي طريق انتقال الى جبلة شاهد شاخصة تدل على بلدة القرداحة.
يعلم انها بلدة الرئيس حافظ الأسد، كان ذلك مؤشرا نفسيا وعقليا بأنه يستطيع أن يسير في طريق الرئيس نفسه ويكون انسانا عظيما.
على الطريق الذي ينتقل في جزء منه مشيا على الأقدام من قريته الى مدينة جبلة، تعرف على زينب الطالبة مثله في مدارس جبلة، احبها واحبته، وتعاهدا على اكمال علمهم وأن يصبحا طبيبين ويتزوجان ويعيشان حياة هنية.
تابع علي وزينب دراستهما ونجحا بتفوق في البكالوريا، دخلت زينب كلية الطب، لكن علي لم يستطع فوالده لا يملك ما يقدمه لابنه ليتمم سنوات دراسته.
لذلك كان خياره الإجباري أن يدخل سلك الجيش متطوعا في الكلية الحربية، اتفق مع زينب على ذلك.
في الكلية الحربية عاش حياة قاسية جدا من التدريب والنظام والتقشف والتعب والإلتزام والطاعة.
وهناك أدرك وهو في الكلية ومن ثم في الجيش أنه يوجد محسوبيات وواسطات ورشاوي مادية ايضا داخل الجيش وفي الكلية.
كلها من اجل ان يحصل المتخرج بعد ذلك على موقع مناسب له ضمن الجيش السوري.
هناك فرق بين أن تكون في جيش نظامي عادي.
أو في الحرس الجمهوري مثلا.
علي يحلم ان يكون قريبا من الدائرة الحاكمة في الدولة.
مازال يحلم بالسير في طريق حافظ الأسد ابن القرية المجاورة لقريته.
ولكن كيف يتحقق ذلك له؟ !.
ضمن الواسطات والمحسوبيات الكثيرة المهيمنة.
مع ذلك قرر ان يكون متفوقا دائما.
كان الأول على دورته في كل السنوات.
وفي ذات الوقت كان باسل الأسد الإبن الأكبر للرئيس قد بدأ يظهر كوريث للحكم، فقد أصبح ضابطا بالحرس الجمهوري الذي يرأسه عدنان مخلوف قريبه من جهة أمه انيسة.
وفي سنة تخرج علي من الكلية الحربية تم فرزه مع الاوائل وكانوا حوالي المئة ضابط الى الحرس الجمهوري بطلب من باسل الأسد نفسه.
حارس الرئيس رواية أخرى متميزة ترصد واقع الثورة السورية في سنواتها المتعاقبة. لها ميزة عن أغلب الروايات التي كتبت عن الثورة السورية وقرأتها أنها تتابع أحداثها من داخل معسكر النظام السوري، ومن دائرة الرئيس بشار الأسد المباشرة. حيث تعتمد أسلوب السرد بلغة المتكلم على لسان شخصيتها المحورية “علي زين العابدين”، وهو الحارس الشخصي للرئيس السوري.
"المعارك والأسر بين العرب والروم" تأليف الدكتور رضا السيد حسن، اصدار الدار العالمية، طبعة اصلية عام 1992، مؤلف من 296 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"السودان عبر القرون" تأليف الدكتور مكي شبيكه، اصدار دار الجيل، طبعة اصلية عام 1991، مؤلف من 560 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726
"تاريخ الفتح العربي في ليبيا" تأليف الطاهر احمد الزاوي، اصدار دار الفتح ودار التراث العربي، طبعة اصلية عام 1972، مؤلف من 416 صفحة ، الحالة الفنية للكتاب ممتازة ، السعر 20 ألف ليرة سورية. متوفر في #دار_الوثائق حلب * لطفاً للحجز والتواصل والشحن حصراً واتساب 00963948837726