بسم الله الذي لا يَضُر مع إسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السماء وهو السميعُ العليم
عن الإمام الرضا عليه السلام:
"قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، علّمني عملاً لا يُحال بينه وبين الجنّة. قال: لا تغضب ولا تسأل النّاس شيئاً
"قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، علّمني عملاً لا يُحال بينه وبين الجنّة. قال: لا تغضب ولا تسأل النّاس شيئاً
الأمالي، ص 508.
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (1).pdf
359.9 KB
"أعمالنا اليومية"
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒇𝒂𝒕𝒊𝒎𝒂 🪞)
سورة الكهف .pdf
626.5 KB
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
دعاء الندبة اباذر الحلواجي - Dua Al Nodbah Abather Alhalwachi
أباذر الحلواجي Abather Alhalwachi l
Forwarded from هالة الجبوري
لا يدع الشيطان أولئك الذين يسيرون على خطى صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) دون أن ينصب لهم الفِخاخ لكي يتراجعوا، لكنّهم لا يكفّون عن محاولات الوصول، فأحدهم قد سَحَقَ الأشواك المزروعةَ عمدًا في الطريق، وعِوَضًا عن أن ينتبه لنزيف الدم من قدميه، شَمَّ عطرًا، فعلى قدر حُبّهِ لسيّدهِ رأى الشوك وردًا!!.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
اني جَزَيْتُهُمُ اليوم
بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الفائزون
بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الفائزون
﴿قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ﴾
🕊1
Forwarded from هالة الجبوري
الناذرون أنفُسهم لِنُصرة عقيدتهم لا يتنازلون، يعرفون أنَّ هُنالك طُرقًا لا يسلكها الموالون مهما كان الثمن. إنَّ العقيدة؛ هي الّتي تدفعنا لأن نكون في أماكِن تليقُ بنا حقًّا!.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
اللُؤلُؤ المَكنُون
9:19
يا لَيالي الجُروح زيدي
على الما يعوف إيدي
يحِقلي العَويل ..
ارد اذوب بهَواه واتعب
عليه ابچي دُوم وانحَب
واصيحَن دَخيل ..
على الما يعوف إيدي
يحِقلي العَويل ..
ارد اذوب بهَواه واتعب
عليه ابچي دُوم وانحَب
واصيحَن دَخيل ..
💔1
اللُؤلُؤ المَكنُون
المرحلة الثانية : مرحلة تعلق النفس بالبدن . وهذه المرحلة كما أوضحنا سابقاً - تبدأ بعد إتمام الجنين أربعة أشهر من عمره ، ولكن الكلام في كيفية هذا التعلق ، وهنا يقابلنا رأيان : الرأي الأول : ومفاده أن تعلق النفس بالبدن يكـون عـلـى نحو الحلول، بمعنى أن نفس…
النقطة الثالثة : بيان القوى الموجودة في نفس الإنسان .
يقول علماء الأخلاق : إن النفس البشرية لها مجموعة من القوى ، وهي عبارة عن أربع قوى :
وهي القوة التي تدفع الإنسان نحو عبادة البطن والفرج ، فتحركه نحو الأكل وتلبية نداء الغريزة الجنسية ، وهذه القوة يعبرون عنها بالقوة البهيمية ؛ لأنها موجودة بأشدها في البهائم والحيوانات .
وهي القوة التي تجعل الإنسان يتصف بصفات العنف ، ويتصرف تصرفات قاسية وعنيفة ، فهي التي من خلالها يغضب ويضرب ويتجاوز على غيره ويعبر عن هذه القوة أيضاً بالقوة السبعية ؛ لأن هذه القوة على أشدها موجودة عند السباع والحيوانات الضارية.
والمراد منها : القوة المخططة في حياة الإنسان ، فإن مسار الإنسان في حياته يحتاج إلى تخطيط وتنظيم ، والذي يخطط إلى الإنسان وينظم له حياته هي القوة الوهمية.
وهي التي تقود الإنسان نحو طرق الخير وتبعده عن طرق الشر ، بل وترتقي به إلى عالم الملائكة ، ولذلك يُعبر عنها علماء الأخلاق بالقوة الملكية.
والخلاصة : فإن النفس مكونة من قوة شهوية تدفعها نحو الغرائز والملذات ، وقوة غضبية تدفعها نحو المواقف العنيفة والقاسية ، وقوة وهمية تخطط لها وترتب لها ، وقوة رابعة - هي أشرف القوى وأعظمها - وهي القوة العاقلة .
النقطة الرابعة : ثمرات وجود هذه القوى في نفس الإنسان.
قد يقال : لماذا جعلت كل هذه القوى الأربع للإنسان ؟ ولم تجعل له قوة واحدة فقط ، وهي القوة العاقلة ، كالملائكة ؟
وبعبارة أخرى : ما هي ثمرات وجود هذه القوى في النفس البشرية الإنسانية ؟
والجواب: أن طبيعة الإنسان تقتضي تواجد مجموع هذه القوى في حياته ، وكل قوة من هذه القوى لها ثمرة تعود عليه بما يصب في صالحه .
وإيضاح ذلك :
أولاً : إن القوة الشهوية وإن كانت تدفع الإنسان نحو عبادة البطن والفرج والغرائز والملذات، ولكن هذه القوة لها مردود أساسي وجوهري على حياة الإنسان، وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يحافظ على بدنه من ناحية ، كما لا يمكنه أن يحافظ على استمرار نسله من ناحية أخرى ، إلا عن طريق وجود القوة الشهوية ، فإنها هي التي تدفع الإنسان لكي يأكل ويشرب ، ويحافظ بذلك على بدنه ، كما أنها هي التي تدفعه لكي يحافظ على بقاء نسله ، ولولا وجود هذه القوة الشهوية في النفس الإنسانية لما انتشر الوجود البشري وتكاثر .
وثانياً : إن القوة الغضبية هي الأخرى أيضاً لها ثمار مهمة في حياة الإنسان ، فإنها وإن كانت تدفع الإنسان نحو المواقف العنيفة ، ولكن وجودها محوري في حياة الإنسان ، وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يدافع عن دينه وعقيدته وعرضه وماله ونفسه ، إلا مع وجود القوة الغضبية ، إذ أن الإنسان إنما يدافع عن دينه وعقيدته فيما لو غضب لدينه وعقيدته ، وإنما يدافع عن عرضه وماله فيما لو غضب لعرضه وماله ، مما يعني أنه لولا وجود القوة الغضبية لهتكت الأعراض ، وسلبت الأموال ، وحرف الدين ، ولم يعبأ بذلك أحد.
وثالثاً : القوة الوهمية أيضاً ضرورية في حياة الإنسان؛ لأن الإنسان لا يستطيع أن يخطط للآخرة والجنة إلا عن طريقها ، فهي التي تقول للإنسان اذهب للمأتم في هذه الساعة ، وأقرأ القرآن في هذه الساعة ، وقم بصلة رحمك في الساعة الكذائية ، وهكذا تخطط للإنسان طريق الخير وتبرمجه له .
فتحصل : أن القوى الأربع الموجودة في الانسان : الشهوية والغضبية والوهمية والقوة العاقلة ، ضرورية الوجود في النفس البشرية ، ولها ثمارها المهمة في حياة الانسان .
يقول علماء الأخلاق : إن النفس البشرية لها مجموعة من القوى ، وهي عبارة عن أربع قوى :
القوة الأولى : القوة الشهوية .
وهي القوة التي تدفع الإنسان نحو عبادة البطن والفرج ، فتحركه نحو الأكل وتلبية نداء الغريزة الجنسية ، وهذه القوة يعبرون عنها بالقوة البهيمية ؛ لأنها موجودة بأشدها في البهائم والحيوانات .
القوة الثانية : القوة الغضبية .
وهي القوة التي تجعل الإنسان يتصف بصفات العنف ، ويتصرف تصرفات قاسية وعنيفة ، فهي التي من خلالها يغضب ويضرب ويتجاوز على غيره ويعبر عن هذه القوة أيضاً بالقوة السبعية ؛ لأن هذه القوة على أشدها موجودة عند السباع والحيوانات الضارية.
القوة الثالثة : القوة الوهمية .
والمراد منها : القوة المخططة في حياة الإنسان ، فإن مسار الإنسان في حياته يحتاج إلى تخطيط وتنظيم ، والذي يخطط إلى الإنسان وينظم له حياته هي القوة الوهمية.
القوة الرابعة : القوة العاقلة .
وهي التي تقود الإنسان نحو طرق الخير وتبعده عن طرق الشر ، بل وترتقي به إلى عالم الملائكة ، ولذلك يُعبر عنها علماء الأخلاق بالقوة الملكية.
والخلاصة : فإن النفس مكونة من قوة شهوية تدفعها نحو الغرائز والملذات ، وقوة غضبية تدفعها نحو المواقف العنيفة والقاسية ، وقوة وهمية تخطط لها وترتب لها ، وقوة رابعة - هي أشرف القوى وأعظمها - وهي القوة العاقلة .
النقطة الرابعة : ثمرات وجود هذه القوى في نفس الإنسان.
قد يقال : لماذا جعلت كل هذه القوى الأربع للإنسان ؟ ولم تجعل له قوة واحدة فقط ، وهي القوة العاقلة ، كالملائكة ؟
وبعبارة أخرى : ما هي ثمرات وجود هذه القوى في النفس البشرية الإنسانية ؟
والجواب: أن طبيعة الإنسان تقتضي تواجد مجموع هذه القوى في حياته ، وكل قوة من هذه القوى لها ثمرة تعود عليه بما يصب في صالحه .
وإيضاح ذلك :
أولاً : إن القوة الشهوية وإن كانت تدفع الإنسان نحو عبادة البطن والفرج والغرائز والملذات، ولكن هذه القوة لها مردود أساسي وجوهري على حياة الإنسان، وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يحافظ على بدنه من ناحية ، كما لا يمكنه أن يحافظ على استمرار نسله من ناحية أخرى ، إلا عن طريق وجود القوة الشهوية ، فإنها هي التي تدفع الإنسان لكي يأكل ويشرب ، ويحافظ بذلك على بدنه ، كما أنها هي التي تدفعه لكي يحافظ على بقاء نسله ، ولولا وجود هذه القوة الشهوية في النفس الإنسانية لما انتشر الوجود البشري وتكاثر .
وثانياً : إن القوة الغضبية هي الأخرى أيضاً لها ثمار مهمة في حياة الإنسان ، فإنها وإن كانت تدفع الإنسان نحو المواقف العنيفة ، ولكن وجودها محوري في حياة الإنسان ، وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يدافع عن دينه وعقيدته وعرضه وماله ونفسه ، إلا مع وجود القوة الغضبية ، إذ أن الإنسان إنما يدافع عن دينه وعقيدته فيما لو غضب لدينه وعقيدته ، وإنما يدافع عن عرضه وماله فيما لو غضب لعرضه وماله ، مما يعني أنه لولا وجود القوة الغضبية لهتكت الأعراض ، وسلبت الأموال ، وحرف الدين ، ولم يعبأ بذلك أحد.
وثالثاً : القوة الوهمية أيضاً ضرورية في حياة الإنسان؛ لأن الإنسان لا يستطيع أن يخطط للآخرة والجنة إلا عن طريقها ، فهي التي تقول للإنسان اذهب للمأتم في هذه الساعة ، وأقرأ القرآن في هذه الساعة ، وقم بصلة رحمك في الساعة الكذائية ، وهكذا تخطط للإنسان طريق الخير وتبرمجه له .
فتحصل : أن القوى الأربع الموجودة في الانسان : الشهوية والغضبية والوهمية والقوة العاقلة ، ضرورية الوجود في النفس البشرية ، ولها ثمارها المهمة في حياة الانسان .
❤2