اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
الذهب حيل عزيز عالنسوان
يكلك زينة وخزينة
ينطيهن شعور غامر بالسعادة اثناء ارتداءه
ومن تضيك الدنيا بعينهن ويتعسّر الحال ممكن يفكرن يبيعنه ..

اما ذني اللي جاي يروحن لمراكز التبرع ويتبرعن بي لناس غرباء فقط قربة لله تعالى

حقيقة ذني مجاهدات عظيمات وثوابهن بس الله يدري بي
اللُؤلُؤ المَكنُون
اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللهُ - أَنَّ لِلَّهِ عَلَيْكَ حُقُوقاً مُحِيطَةٌ بِكَ ، فَي كُلِّ حَرَكَةٍ تَحَرَّكتها ، أَوْ سَكَنَةٍ سَكَنْتَها ، أَوْ مَنْزِلَةٍ نَزَلْتَها ، أَوْ جَارِحَةٍ قَلَبْتَهَا ، أَوْ آلَةٍ تَصَرَّفْتَ بِهَا ، بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ…
الحق الأول : حق الله تعالى

فَأَمَّا حَقُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ : فَأَنَّكَ تَعْبُدُهُ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْتا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَامٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيكَ أَمْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَيَحْفَظ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْها .
1
اللُؤلُؤ المَكنُون
الحق الأول : حق الله تعالى فَأَمَّا حَقُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ : فَأَنَّكَ تَعْبُدُهُ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْتا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَامٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيكَ أَمْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَيَحْفَظ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْها…
الحق الإلهي أساس الحقوق :

يفتتح الإمام زين العابدين (صلوات الله سلامه عليه ) رسالته المعروفة برسالة الحقوق ، ببيان أعظم الحقوق وأفضلها وهو حق الله تبارك وتعالى ، وقد نبه الإمام زين العابدين في بداية الرسالة على هذه النقطة فقال :(( وَأَكْبَرُ حُقُوقِ اللهِ عَلَيْكَ : مَا أَوْجَبَهُ لِنَفْسِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ حَقِّهِ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الْحُقُوقِ ، وَمِنْهُ تَفَرَّعَ )) فأوضح عليه السلام أن أكبر الحقوق وأعظمها هو حق الله سبحانه وتعالى ، وأنه أساس الحقوق وأصلها ؛ باعتبار أن الإنسان إذا قام بمراعاة هذا الحق قام بمراعاة الحقوق الأخرى التي هي دونه ، وبالعكس ، فإن الإنسان إذا لم يقم بمراعاة هذا الحق لم يوفق المراعاة بقية الحقوق، وهذا يعني أن الحق الأساس - الذي هو المدار -في مسألة الحقوق هو حق الله سبحانه وتعالى .

ما هو حق الله على العباد ؟


في النبوي: «أن الرسول الأعظم (ص) سأل معاذ بن جبل ، فقال له : يا معاذ ، ماحق الله على عباده ؟
قال : الله ورسوله أعلم.
فقال : يا معاذ ، حق الله على عباده : أن يعبدوه وأن لا يشركوا به شيئاً (عوالي اللئالي : ۲ : ۳۱۱ ( الهامش ) .).

ونفس هذا المعنى هو الذي أكد عليه الإمام زين العابدين ، ونبه عليه عندما قال : (( فَأَمَّا حَقُّ اللَّهِ الْأَكْبَرُ : فَأَنَّكَ تَعْبُدُهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)).

تحقيق معنى العبادة :


وإذا كان حق الله تعالى هو العبادة، فهذا يستدعي منا الوقوف عند مفردة (العبادة)، التي اعتبرتها النصوص الشريفة حقاً لله سبحانه وتعالى؛ لأجل بيان المقصود منها ، سيما وأن هذه النقطة قد أصبحت مثار جدل بين الشيعة وبين غيرهم، وعلى أساسها أريقت الدماء وهتكت الأعراض وأبيحت الحرمات وكفرت طائفة كبيرة من المسلمين ، نظراً لإسائة فهم المقصود منها ، فالزائر عندما يتشرف بزيارة النبي الأعظم ويحاول تقبيل ضريحه المبارك ، أو يرفع كفيه بإزاء الضريح المطهر للنبي الأعظم الله ، يقال له : لا تفعل ذلك ؛ فإن تقبيل ضريح النبي شرك في العبادة، وطلب الحاجة من النبي ص ، والتوسل به شرك عبادي أيضاً (انظر کتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب : باب ( من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره ) ، فقد صرح فيه بأن من استغاث بغير الله تعالى فهو مشرك بالشرك الأكبر ، بل صرح بكفره ، وبذلك لوّح بل صرّح أيضاً في المسألة الحادية عشر من مسائل باب ( ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح ) ، وهكذا .. مما يؤكد ضرورة البحث عن معنى العبادة وتحليل المقصود منها ، حتى يتضح أن التصرفات المذكورة هل هي من مصاديق العبادة التي هي حق الله تعالى - لتستوجب الشرك العبادي ، أم لا ؟

وقد ذكرت ثلاثة تفسيرات لحقيقة العبادة :


التفسير الأول : العبادة هي الخضوع والتذلل (هكذا عرفها علماء اللغة ، كابن منظور في لسان العرب : ۹ ۱۰ ، وتبعهم في ذلك بعض المفسرين والمحدثين ، كالقرطبي في تفسيره : ۱ : ٢٥٥ ، والشوكاني في فتح القدير :٤٣٠:٣) ، فكل تذلل وخضوع يصدر من الإنسان فهو عبادة، وعلى ضوء هذا التفسير فإن الزائر عندما يتشرف بزيارة قبر النبي ص ويتذلل ويخضع عند قبره ، ويطلب الحاجة منه ، يكون ذلك منه عبادة له ، فيؤدي إلى الشرك العبادي.

ويلاحظ على هذا التفسير : منافاته للآيات القرآنية الشريفة ، حيث أن القرآن في مجموعة من آياته قد أمر بالخضوع والتذلل لغير الله سبحانه وتعالى .

وهذا يعني أنه لو كان كل خضوع وتذلّل عبادة ، لكان أمر القرآن بذلك أمراً بعبادة غير الله سبحانه وتعالى، وهذا تالٍ فاسد لا يمكن التفوه به ..

فمثلاً: نقرأ في القرآن الكريم : {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلُّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } (الإسراء) ، ومن الواضح أن هذا النص يأمر بالتذلل والخضوع الذي هو عبارة عن خفض الجناح للوالدين - مما يعني بأنه لو كان كل خضوع وتذلل عبادة ، لكان أمر القرآن بالخضوع للوالدين أمراً بعبادة الوالدين ، وهذا ما لا يقبله أحد من المسلمين.

وبهذا ننتهي إلى أن تفسير (العبادة) بمطلق الخضوع والتذلل ، تفسير خاطئ لا يمكن الركون إليه ، نظراً لما يترتب عليه من التالي الفاسد.
1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
2
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"‏ثمانية عشر ألفًا بايعوا مُسلِم بن عقيل في الرّخاء، و‏ «طوعة» وحدها من وقفت عند الشِّدة".
Forwarded from كشكول
وأوصيك يا ولدي وقرة عيني بملازمة التقوى والتحذر من أن تغرّك الدنيا ، فإنها بحر عميق وقد غرق فيها عالم كثير ، لا ينجو من الغرق فيها إلا من ركب سفينة التقوى، مراعياً في حشوها وقيّمها وسكّانها ودليلها وشراعها ما في رواية هشام المروية في الكافي في أوائل كتاب العقل والجهل ، وعليك يا ولدي بالإكثار من ذكر الموت وإقلال الغفلة عنه ، وأن تكثر التأمل والتدبر فيما رواه في النهج عن مولانا أمير المؤمنين صلى اللّٰه عليه وآله الطاهرين في هذا الشأن ، خصوصاً فيما رواه عنه بعد تلاوته (ألهكم التكاثر) ، فإن في كثرة التأمل والتدبر فيه شأنا من الشأن ، عصمنا اللّٰه تعالى جميعاً من مرديات الهوى، ووفقنا لما يحب ويرضى ، ورزقنا التجافي عن دار الغرور والانابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل حلول الفوت بالنبي وآله الطاهرين صلوات اللّٰه عليهم أجمعين ، وأرجوه أن لا ينساني مِن صالح دعواته إن شاء اللّٰه تعالىٰ .

إجازة الشيخ النائيني للشيخ حسين الحلي (قدس سرهما)
2
Forwarded from нαωαα ┊حَــــواء (زَهْــراء)
🩵🌧️
1
Audio
🦋
1
قال الإمام الصادق عليه السلام:

إجتَنِبوا المعاصي لَيلة الجُمعة، فإنّ السّيّئة مُضاعَفة وَالحَسَنة مُضاعَفة، وَمَنْ تَرك مَعصية الله لَيلة الجُمعة غَفَرَ الله لَهُ كُلّ ماسَلف، وَمَنْ بَارزَ الله لَيلة الجُمعة بِمعصية أخذهُ الله بكلّ ما عمل في عُمرهِ وَضاعفَ عَليه العَذاب بِهذهِ المَعصية.


بَحَار الأنوَار؛ ج٨٦ص٢٨٣.
4
اللُؤلُؤ المَكنُون
الحق الأول : حق الله تعالى فَأَمَّا حَقُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ : فَأَنَّكَ تَعْبُدُهُ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْتا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَامٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيكَ أَمْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَيَحْفَظ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْها…
التفسير الثاني : العبادة هي منتهى الخضوع والتذلل (ممن فسره بذلك : المناوي في فيض القدير : ٧٦:١ ، والزمخشري في الكشاف : ١: ٦٣ ، والبيضاوي في تفسيره : ٦٦:١ ، والآلوسي في تفسيره : ١٥ : ١١٥.).

وقد أراد أصحاب هذا التفسير التخلص من محذور التفسير الأول ، ففسّروا العبادة بتفسير آخر ، وقالوا : ليس كل خضوع وتذلل عبادة ، فمثلاً عندما يدعو الإنسان ربه سبحانه وتعالى ، ويرفع يديه بين يدي الله سبحانه وتعالى ، فهذا مظهر من مظاهر الخضوع ، إلا أنه ليس بالضرورة أن يكون كل مظهر للخضوع عبادة، ولكن الإنسان عندما يتجاوز هذا المظهر إلى مظهر آخر ، حيث يمزج دعاءه بالبكاء والتأوه ، فهذا مظهر أعلى وأعمق من مظاهر الخضوع والتذلل ، وكذا عندما يسجد العبد بين يدي الله تعالى ، فإن هذا لا ريب في كونه من مصاديق العبادة، وذلك لأن السجود هو غاية الخضوع ، كما يقول سيد العروة اليزدي في (العروة)
[قال (طيب الله ثراه) : مسألة ٢٤ يحرم السجود لغير الله تعالى ، فإنه غاية الخضوع ، فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة ، وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم ، كما أن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكراً ، حيث رأوا ما أعطاه الله من الملك ، فما يفعله سواد الشيعة من صورة السجدة عند قبر أمير المؤمنين وغيره من الأئمة المشكل ، إلا أن يقصدوا به سجدة الشكر لتوفيق الله تعالى لهم لإدراك الزيارة . نعم ، لا يبعد جواز تقبيل العتبة الشريفة / العروة الوثقى : ٢: ٥٨٧]

وعليه : فالفعل البالغ منتهى الخضوع والتذلل عندما يصدر من الإنسان يقال عنه عبادة ، وأما غيره فليس عبادة.

ويلاحظ على هذا التفسير : أن الخضوع والتذلل وإن بلغ منتهاه ، إلا أنه ليس من اللازم أن يكون عبادة، ودليلنا على ذلك القرآن الكريم ، فإننا عندما نرجع إلى الآيات القرآنية نجد أن الله سبحانه وتعالى قد أمر الملائكة وغير الملائكة بالسجود لغير الله سبحانه وتعالى ، والسجود كما ذكرنا - هو غاية الخضوع ومنتهى التذلل ، مما يعني بأنه لو كان منتهى الخضوع عبادة ، لكان أمر الله به لغيره أمراً بعبادة غير الله سبحانه ، وهذا ما يستحيل صدوره عن الله سبحانه وتعالى. ويشهد لذلك قوله تعالى: { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ } /البقرة .

وكذا قوله تعالى : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُوا لَهُ سُجَّداً } / يوسف .

فإِنَّه لو كان منتهى الخضوع عبادة ، لكان أمر الله بالسجود لآدم ويوسف أمراً بعبادة غير الله ، بناءً على ما هو الظاهر منهما من كون السجود لآدم ويوسف ، وهذا تالٍ فاسد لا يمكن الالتزام به.

اللهم إلا أن يقال كما قال سيد العروة اليزدي : (( إن السجود في الآيتين الشريفتين لم يكن لآدم (ع) ويوسف (ع) وإنما كان لله تعالى في كلا الموردين ،
غايته في المورد الأول نُسب لآدم لأنه كان قبلة للملائكة ، وفي المورد الثاني نُسب ليوسف لأن السجود كان شكراً لله - بإزاء بلوغه منصباً عالياً ومرتبة جليلة ، ولكن هذا خلاف الظاهر)).
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒇𝒂𝒕𝒊𝒎𝒂 🪞)
سورة الكهف .pdf
626.5 KB