والله لتُغَربلنّ، ثُمّ لتُغربلنّ، ثُمّ لتُغَربلنّ
ويَسقُط من الغربال خلقٌ كثير
ولا يبقىٰ منكُم إلّا الأندَر الأندَر.
· الإمام الكَاظم(عَليه السَّلام).
ويَسقُط من الغربال خلقٌ كثير
ولا يبقىٰ منكُم إلّا الأندَر الأندَر.
· الإمام الكَاظم(عَليه السَّلام).
الصلاة على الامام موسى بن جعفر عليهما السلام*
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ وَصَلِّ عَلى مُوسى بنِ جَعفَرٍ وَصِيِّ الأبرارِ وَإمامِ الأخيارِ وَعَيبَةِ الأنوارِ وَوارِثِ السَّكِينَةِ وَالوَقارِ وَالحِكَم وَالآثارِ، الَّذي كانَ يُحيي اللَيلَ بِالسَّهَرِ إلى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الاستِغفارِ حَلِيفِ السَّجدَةِ الطَّوِيلَةِ وَالدُّمُوعِ الغَزِيرَةِ وَالمُناجاةِ الكَثِيرَةِ والضَّراعاتِ المُتَّصِلَةِ وَمَقَرِّ النُّهى وَالعَدلِ وَالخَيرِ وَالفَضلِ وَالنَّدى وَالبَذلِ وَمَألَفِ البَلوى وَالصَبرِ وَالمُضطَهَدِ بِالظُّلمِ وَالمَقبُورِ بِالجَورِ، وَالمُعَذَّبِ في قَعرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ المَطامِيرِ ذي السَّاقِ المَرضُوضِ بِحَلَقِ القُيُودِ وَالجَنازَةِ المُنادى عَلَيها بِذُلِّ الاستِخفافِ، وَالوارِدِ عَلى جَدِّهِ المُصطَفى وَأبِيهِ المُرتَضى وَاُمِّهِ سَيِّدَةِ النِّساءِ بِإرثٍ مَغصُوبٍ وَوَلاءٍ مَسلُوبٍ وَأمرٍ مَغلُوبٍ وَدَمٍ مَطلُوبٍ وَسَمٍّ مَشرُوبٍ.
اللهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلى غَلِيظِ المِحَنِ وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الكُرَبِ وَاستَسلَمَ لِرِضاكَ وَأخلَصَ الطَّاعَةَ لَكَ وَمَحَضَ الخُشُوعَ وَاستَشعَرَ الخُضُوعَ وَعادى البِدعَةَ وَأهلَها وَلَم يَلحَقهُ في شيءٍ مِن أوامِرِكَ وَنَواهِيكَ لَومَةُ لائِمٍ، صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً مُنِيفَةً زاكِيَةً تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ أُمَمٍ مِن خَلقِكَ وَقُرُونٍ مِن بَراياكَ وَبَلِّغهُ عَنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِن لَدُنكَ في مُوالاتِهِ فَضلاً وَإحساناً وَمَغفِرَةً وَرِضوانا إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَمِيمِ وَالتَّجاوُزِ العَظِيمِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ وَصَلِّ عَلى مُوسى بنِ جَعفَرٍ وَصِيِّ الأبرارِ وَإمامِ الأخيارِ وَعَيبَةِ الأنوارِ وَوارِثِ السَّكِينَةِ وَالوَقارِ وَالحِكَم وَالآثارِ، الَّذي كانَ يُحيي اللَيلَ بِالسَّهَرِ إلى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الاستِغفارِ حَلِيفِ السَّجدَةِ الطَّوِيلَةِ وَالدُّمُوعِ الغَزِيرَةِ وَالمُناجاةِ الكَثِيرَةِ والضَّراعاتِ المُتَّصِلَةِ وَمَقَرِّ النُّهى وَالعَدلِ وَالخَيرِ وَالفَضلِ وَالنَّدى وَالبَذلِ وَمَألَفِ البَلوى وَالصَبرِ وَالمُضطَهَدِ بِالظُّلمِ وَالمَقبُورِ بِالجَورِ، وَالمُعَذَّبِ في قَعرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ المَطامِيرِ ذي السَّاقِ المَرضُوضِ بِحَلَقِ القُيُودِ وَالجَنازَةِ المُنادى عَلَيها بِذُلِّ الاستِخفافِ، وَالوارِدِ عَلى جَدِّهِ المُصطَفى وَأبِيهِ المُرتَضى وَاُمِّهِ سَيِّدَةِ النِّساءِ بِإرثٍ مَغصُوبٍ وَوَلاءٍ مَسلُوبٍ وَأمرٍ مَغلُوبٍ وَدَمٍ مَطلُوبٍ وَسَمٍّ مَشرُوبٍ.
اللهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلى غَلِيظِ المِحَنِ وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الكُرَبِ وَاستَسلَمَ لِرِضاكَ وَأخلَصَ الطَّاعَةَ لَكَ وَمَحَضَ الخُشُوعَ وَاستَشعَرَ الخُضُوعَ وَعادى البِدعَةَ وَأهلَها وَلَم يَلحَقهُ في شيءٍ مِن أوامِرِكَ وَنَواهِيكَ لَومَةُ لائِمٍ، صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً مُنِيفَةً زاكِيَةً تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ أُمَمٍ مِن خَلقِكَ وَقُرُونٍ مِن بَراياكَ وَبَلِّغهُ عَنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِن لَدُنكَ في مُوالاتِهِ فَضلاً وَإحساناً وَمَغفِرَةً وَرِضوانا إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَمِيمِ وَالتَّجاوُزِ العَظِيمِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
Forwarded from سَيَظْهَر
"حَوائِجُنا بَيْنَ يدَيكَ وَأنتَ للِحوائجِ باب يا مُوسَىٰ بِن جَعْفر الكَاظِم"
"جدلتِ السماءُ ظفائرَها أمام قبّتِه الذهب، حتى تماهى لونُ الغمام بلونِها."
على الجسرِ مِنْ بغدادَ نعشٌ مُقيَّدُ
ينوحُ له خيرُ البرايا محمَّدُ
على الجسر مُلقىً والسلاسلُ حولَهُ
فللهِ نعشٌ بالحديدِ مُصفَّدُ
أيُحملُ بالأغلالِ نعشُ ابنِ فاطمٍ
ومِنْ حولهِ كلُّ الملائكِ حُشَّدُ
فهل يا تُرى ذا نعشُ موسى بن جعفر
أم العرشُ عرشُ الله فيه مُمدَّدُ
وهَلْ يا تُرَى هذا المُسجَّى ابنُ جعفرٍ
أم المصطفى خيرُ البريّةِ أحمدُ
بلى إنّهُ طه تجسَّدَ في ابْنِهِ
فأعْظِمْ بمَنْ فيهِ النبيُّ مُجسَّدُ
ينوحُ له خيرُ البرايا محمَّدُ
على الجسر مُلقىً والسلاسلُ حولَهُ
فللهِ نعشٌ بالحديدِ مُصفَّدُ
أيُحملُ بالأغلالِ نعشُ ابنِ فاطمٍ
ومِنْ حولهِ كلُّ الملائكِ حُشَّدُ
فهل يا تُرى ذا نعشُ موسى بن جعفر
أم العرشُ عرشُ الله فيه مُمدَّدُ
وهَلْ يا تُرَى هذا المُسجَّى ابنُ جعفرٍ
أم المصطفى خيرُ البريّةِ أحمدُ
بلى إنّهُ طه تجسَّدَ في ابْنِهِ
فأعْظِمْ بمَنْ فيهِ النبيُّ مُجسَّدُ
في هٰذهِ الأيَّام من عَام ١٨٣ هِـ ،
يَقول عَليٌّ ابنُ سويد :
ذَهَبتُ إلىٰ بيوتِ الشيعَةِ أطرقُهَا بَابًا بَابًا أُبشّرَهُم بِممَوعِد خروج الإِمَام الكَاظِم (عَليهِ السَلَام) مِن السِجنِ يَومِ الجُمعَة !💔
يَقول عَليٌّ ابنُ سويد :
ذَهَبتُ إلىٰ بيوتِ الشيعَةِ أطرقُهَا بَابًا بَابًا أُبشّرَهُم بِممَوعِد خروج الإِمَام الكَاظِم (عَليهِ السَلَام) مِن السِجنِ يَومِ الجُمعَة !💔
زيارة الأمام موسىٰ بن جَعفر عليهما السَلام
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَصِيِّ الأبْرارِ، وَإِمامِ الأَخْيارِ، وَعَيْبَةِ الأنْوارِ، وَوَارِثِ السَّكِينَةِ وَالوَقارِ وَالحِكَمِ وَالآثَارِ، الَّذِي كانَ يُحْيِي اللَيْلَ بِالسَّهَرِ إِلى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الاسْتِغْفارِ، حَلِيفِ السَّجْدَةِ الطَّوِيلَةِ وَالدُّمُوعِ الغَزِيرَةِ، وَالمُناجَاةِ الكَثِيرَةِ والضَّراعاتِ المُتَّصِلَةِ، وَمَقَرِّ النُّهَى وَالعَدْلِ وَالخَيْرِ، وَالفَضْلِ وَالنَّدى وَالبَذْلِ وَمَأْلَفِ البَلْوى وَالصَبْرِ، وَالمُضْطَهَدِ بِالظُّلْمِ وَالمَقْبُورِ بِالجَوْرِ، وَالمُعَذَّبِ فِي قَعْرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ المَطَامِيرِ ذِي السَّاقِ المَرْضُوضِ بِحَلَقِ القُيُودِ وَالجَنازَةِ المُنادى عَلَيها بِذُلِّ الاِسْتِخْفافِ، وَالوارِدِ عَلى جَدِّهِ المُصْطَفى وَأَبِيهِ المُرْتَضى وَأُمِّهِ فاطَمَةَ سَيِّدَةِ النِّساءِ بِإِرْثٍ مَغْصُوبٍ وَوَلاءٍ مَسْلُوبٍ وَأَمْرٍ مَغْلُوبٍ وَدَمٍ مَطْلُوبٍ وَسَمٍّ مَشْرُوبٍ. اللّهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلى غَلِيظِ المِحَنِ وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الكُرَبِ وَاسْتَسْلَمَ لِرِضاكَ وَأَخْلَصَ الطَّاعَةَ لَكَ وَمَحَضَ الخُشُوعَ وَاسْتَشْعَرَ الخُضُوعَ وَعَادَى البِدْعَةَ وَأَهْلَها وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي شيْءٍ مِنْ أَوامِرِكَ وَنَواهِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ؛ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً نامِيَةً مُنِيفَةً زاكِيَةً تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ أُمَمٍ مِنْ خَلْقِكَ وَقُرُونٍ مِنْ بَراياكَ وَبَلِّغْهُ عَنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوالاتِهِ فَضْلاً وَإحْساناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً إِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَمِيمِ وَالتَّجاوُزِ العَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَصِيِّ الأبْرارِ، وَإِمامِ الأَخْيارِ، وَعَيْبَةِ الأنْوارِ، وَوَارِثِ السَّكِينَةِ وَالوَقارِ وَالحِكَمِ وَالآثَارِ، الَّذِي كانَ يُحْيِي اللَيْلَ بِالسَّهَرِ إِلى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الاسْتِغْفارِ، حَلِيفِ السَّجْدَةِ الطَّوِيلَةِ وَالدُّمُوعِ الغَزِيرَةِ، وَالمُناجَاةِ الكَثِيرَةِ والضَّراعاتِ المُتَّصِلَةِ، وَمَقَرِّ النُّهَى وَالعَدْلِ وَالخَيْرِ، وَالفَضْلِ وَالنَّدى وَالبَذْلِ وَمَأْلَفِ البَلْوى وَالصَبْرِ، وَالمُضْطَهَدِ بِالظُّلْمِ وَالمَقْبُورِ بِالجَوْرِ، وَالمُعَذَّبِ فِي قَعْرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ المَطَامِيرِ ذِي السَّاقِ المَرْضُوضِ بِحَلَقِ القُيُودِ وَالجَنازَةِ المُنادى عَلَيها بِذُلِّ الاِسْتِخْفافِ، وَالوارِدِ عَلى جَدِّهِ المُصْطَفى وَأَبِيهِ المُرْتَضى وَأُمِّهِ فاطَمَةَ سَيِّدَةِ النِّساءِ بِإِرْثٍ مَغْصُوبٍ وَوَلاءٍ مَسْلُوبٍ وَأَمْرٍ مَغْلُوبٍ وَدَمٍ مَطْلُوبٍ وَسَمٍّ مَشْرُوبٍ. اللّهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلى غَلِيظِ المِحَنِ وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الكُرَبِ وَاسْتَسْلَمَ لِرِضاكَ وَأَخْلَصَ الطَّاعَةَ لَكَ وَمَحَضَ الخُشُوعَ وَاسْتَشْعَرَ الخُضُوعَ وَعَادَى البِدْعَةَ وَأَهْلَها وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي شيْءٍ مِنْ أَوامِرِكَ وَنَواهِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ؛ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً نامِيَةً مُنِيفَةً زاكِيَةً تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ أُمَمٍ مِنْ خَلْقِكَ وَقُرُونٍ مِنْ بَراياكَ وَبَلِّغْهُ عَنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوالاتِهِ فَضْلاً وَإحْساناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً إِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَمِيمِ وَالتَّجاوُزِ العَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
❤1