قال الإمام الصادق (ع)
إنّ المؤمن ليدعو في الحاجة، فيؤخّر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة،
وقال: من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر.
إنّ المؤمن ليدعو في الحاجة، فيؤخّر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة،
وقال: من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر.
❤1
لماذا تحوّلت العلاقة الزوجية من مودةٍ ورحمةٍ إلى معركةٍ؟
صارت بعض النساء لا يدرسن طلبًا للعلم، ولا يعملن طمعًا في رفعةٍ أو إصلاح، بل لتكون الشهادة "سلاحًا" يُشهر في لحظة طلاق، ولتضمن الاستقلال المادي حتى لا تحتاج لأحد، وكأن القوّة لا تتحقّق إلا حين يُقهر الرجل، لا حين يُبنى معه البيت.
من زرع في عقول البنات أن القوة تعني الاستغناء عن الرجل؟ من أقنعهنّ أن الشراكة ضعف، وأن الاعتماد المتبادل عيب، وأن الحنان استسلام؟ أليس من الممكن أن تكون المرأة قويّة، وواعية، وعزيزة، وهي شريكة؟
في الحقيقة، أفسدت المجتمعات أفكار دخيلة علينا، لا تُشبه ديننا، ولا فطرتنا، ولا تراثنا. أفكار جعلت المرأة تخاف الرجل بدل أن تأمنه، وتترقّب الخذلان بدل أن تتوقّع السكينة. أفكار شوّهت معنى الزواج، ومسخت معنى القوّة، فصار الطلاق غاية، والتحدّي هدف، وكلُّ طرفٍ يتحصّن ضدّ الآخر وكأنهم خصوم.
ومن جهة أخرى، بات بعض الرجال يخلطون بين الحزم والتعالي، وبين القوّة والغلظة. يظنّ أن الرجولة تُقاس بنبرة الصوت وحدّته، ويغفل أن الهيبة الحقيقية في العقل الراجح، لا في الانفعال.
الرجولة ليست في الصوت المرتفع، بل في الكلمة الطيّبة. ليست في السيطرة، بل في الاحتواء. الرجولة أن تكون مأمنًا لا مصدر خوف، أن تحسن القيادة لا أن تفرض السطوة، أن تعطي المرأة سببًا لتثق بك، لا لتتحصّن ضدك.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، ولا تترُكنا لثقافاتٍ خبيثةٍ تُفسد فطرتنا، وتهدم بيوتنا، وتطمس معاني الطهر والمحبّة باسم "الحقوق" و"الكرامة".
صارت بعض النساء لا يدرسن طلبًا للعلم، ولا يعملن طمعًا في رفعةٍ أو إصلاح، بل لتكون الشهادة "سلاحًا" يُشهر في لحظة طلاق، ولتضمن الاستقلال المادي حتى لا تحتاج لأحد، وكأن القوّة لا تتحقّق إلا حين يُقهر الرجل، لا حين يُبنى معه البيت.
من زرع في عقول البنات أن القوة تعني الاستغناء عن الرجل؟ من أقنعهنّ أن الشراكة ضعف، وأن الاعتماد المتبادل عيب، وأن الحنان استسلام؟ أليس من الممكن أن تكون المرأة قويّة، وواعية، وعزيزة، وهي شريكة؟
في الحقيقة، أفسدت المجتمعات أفكار دخيلة علينا، لا تُشبه ديننا، ولا فطرتنا، ولا تراثنا. أفكار جعلت المرأة تخاف الرجل بدل أن تأمنه، وتترقّب الخذلان بدل أن تتوقّع السكينة. أفكار شوّهت معنى الزواج، ومسخت معنى القوّة، فصار الطلاق غاية، والتحدّي هدف، وكلُّ طرفٍ يتحصّن ضدّ الآخر وكأنهم خصوم.
ومن جهة أخرى، بات بعض الرجال يخلطون بين الحزم والتعالي، وبين القوّة والغلظة. يظنّ أن الرجولة تُقاس بنبرة الصوت وحدّته، ويغفل أن الهيبة الحقيقية في العقل الراجح، لا في الانفعال.
الرجولة ليست في الصوت المرتفع، بل في الكلمة الطيّبة. ليست في السيطرة، بل في الاحتواء. الرجولة أن تكون مأمنًا لا مصدر خوف، أن تحسن القيادة لا أن تفرض السطوة، أن تعطي المرأة سببًا لتثق بك، لا لتتحصّن ضدك.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، ولا تترُكنا لثقافاتٍ خبيثةٍ تُفسد فطرتنا، وتهدم بيوتنا، وتطمس معاني الطهر والمحبّة باسم "الحقوق" و"الكرامة".
زَينَب طَاهِر.❤1
اللُؤلُؤ المَكنُون
أباذر الحلواجي Abather Alhalwachi l – دعاء الندبة اباذر الحلواجي - Dua Al Nodbah Abather Alhalwachi
هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى ..
" أخجلُ من ندبةِ غيابك
وكُلي غيابٌ عما تُحبّ ! "
" أخجلُ من ندبةِ غيابك
وكُلي غيابٌ عما تُحبّ ! "
❤1
مو غريبة
مُحَمَّد بَاقر الخَاقانيّ
يا هَلي هـٰذا ظعنكم وهذي زينب.. مَو غَريبة
ايام عودة السبايا الى المدينة المنورة.
ايام عودة السبايا الى المدينة المنورة.
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السّـلام):
من أُبتليَّ من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان لهُ مثل أجر ألف شهيد.
- الكافـي: ج 2، ص 92.
من أُبتليَّ من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان لهُ مثل أجر ألف شهيد.
- الكافـي: ج 2، ص 92.
أن الأمام المَهدي عَجل اللّٰه فرجهُ الشريف
بقابليتهِ القيادية يستطيع أن يُخطط للحرب الفكرية والعَسكرية مايستطيع أن يُذلل كُلَّ عَسير
بقابليتهِ القيادية يستطيع أن يُخطط للحرب الفكرية والعَسكرية مايستطيع أن يُذلل كُلَّ عَسير
السيد مُحمد صادق الصدر (قدس الله سره)
Forwarded from هالة الجبوري
"خُدعة الفتاة الفرفوشة"
أتذكّر اجتماعنا أنا وصديقتي المقرّبة وبعض زميلاتي في القسم في أحد أيّام الجامعة، كنّا نتحدّث في مواضيع عديدة في فترة استراحة ما بين محاضرتين، وانتهى بنا الحديث إلى الاختلاط. قالت إحدى الفتيات اللواتي يجلسن معنا: هل تَعلَمن أنّ الفتاة – كما وصفتها – "الفرفوشة" لا يتحدّث الناس خلفها بقدر ما يتحدّثون عن الفتاة "المعقّدة"؟! وذيّلت كلامها بضحكة استنتاجيّة.
قلت لها: ما طبيعة الناس الذين لا ينتقدون "الفرفوشة" وينتقدون "المعقّدة"؟
صمتت قليلًا، ثمّ قالت: كلّ الناس.
قلت لها: مخطئة، بل فئة معيّنة. صِفي لي هذه الفئة التي استنتجتِ من خلالها أنّهم ينتقدون "المعقّدة" ويحبّذون "الفرفوشة" في الجامعة؟
فقالت بضحكة ساخرة: "الفرفوشون مثلها".
قلت: بل أولئك الذين يضطرّون أن يلزموا حدودهم معها، وقد يصمتون أو يُخفِتون ضحكاتهم بقربها. تَعتقدين أنّ في هذه التصرّفات نبذًا لها، والحقيقة أنّ الفتاة "المعقّدة" – وهذا لقب جيّد في اعتقادي – لا تُجبرهم على هذا التعامل، ولكنّهم وبفطرتهم، ودون إرادةٍ منهم، يُكنّون لها الاحترام.
قالت لي بارتباك: بل يخافون منها! وأصدرت صوتًا يدلّ على الفزع، ثمّ ضحكت.
قلت لها: من الجيّد أن يخاف الشاب من الفتاة، ولكن الحقيقة أنّه لا شيء يستدعي للخوف. برأيك، هل يخافون حقًّا؟ لا بالطبع، بل يحترمونها، ولا أحد يُنكر هذا الشعور وهذا الانطباع الذي تفرضه "المعقّدة".
الفتيات اللواتي يعشن حالةَ اختلاطٍ في الجامعة يتعرّضن لمشاكل هنَّ في غِنىً عنها، وقد شهدتُ مثل هذه المواقف وسمعت قصصًا تؤكّد ذلك. الفتيات اللواتي لا يضعن حدودًا مع الزملاء سيُصدَمن كيف يتحدّثون خلفهنّ. أتذكّر أنّ إحدى الفتيات اشتكت من (التيم-team) الذي كانت منظّمةً له، أصدقائها الذين كانت تُعدّ لهم الوجبات في المنزل ويأكلون سويّةً في حديقة الجامعة، إذ وصلها خبرٌ صادم: أنّهم يتحدّثون عن اختلاطها ومزاحها. حيث قال أحدهم: لو رأيت أختي تختلط بزملائها هكذا لقلبتُ الجامعة على رأسها!
"هؤلاء يرضَون من بنات الناس ما لا يرضَونه على أخواتهم". هذه الازدواجيّة في الشباب تجعل الفتيات يصدّقن أنّهنّ مرغوبات، بينما لا يَعلمن النظرةَ الحقيقيّة لهنّ من قِبَل هؤلاء.
قد تُعاند بعض الفتيات هذا الأمر، وترى أنّ "ليست كلّ الأصابع متساوية"، فبعض الزملاء هم زملاء فحسب، وأخلاقهم لا يُراهن عليها اثنان. ولكن إن اجتزنا الأمر "اجتماعيًّا"، فلن نفلت منه "شرعيًّا". لا مفرّ من قبول الاختلاط تحت مسمّياته المختلفة.
مؤخّرًا؛ شاع بين الفتيات مفهومٌ غريب، وهو أنّ الشباب هم الأجدر بالصداقة من جنسهنّ من الفتيات، لأنّهم أكثر أمانًا وحفظًا للسرّ وتحمّلًا، ولا يكثرون من الزعل. وهذا مقياسٌ دخيل لا يحمل من الصحّة شيئًا!
أن تكوني بين زملائكِ "المحبوبة لأنّها فرفوشة" خُدعة لا تُصدقيّها.
-هالة الجبوري
أتذكّر اجتماعنا أنا وصديقتي المقرّبة وبعض زميلاتي في القسم في أحد أيّام الجامعة، كنّا نتحدّث في مواضيع عديدة في فترة استراحة ما بين محاضرتين، وانتهى بنا الحديث إلى الاختلاط. قالت إحدى الفتيات اللواتي يجلسن معنا: هل تَعلَمن أنّ الفتاة – كما وصفتها – "الفرفوشة" لا يتحدّث الناس خلفها بقدر ما يتحدّثون عن الفتاة "المعقّدة"؟! وذيّلت كلامها بضحكة استنتاجيّة.
قلت لها: ما طبيعة الناس الذين لا ينتقدون "الفرفوشة" وينتقدون "المعقّدة"؟
صمتت قليلًا، ثمّ قالت: كلّ الناس.
قلت لها: مخطئة، بل فئة معيّنة. صِفي لي هذه الفئة التي استنتجتِ من خلالها أنّهم ينتقدون "المعقّدة" ويحبّذون "الفرفوشة" في الجامعة؟
فقالت بضحكة ساخرة: "الفرفوشون مثلها".
قلت: بل أولئك الذين يضطرّون أن يلزموا حدودهم معها، وقد يصمتون أو يُخفِتون ضحكاتهم بقربها. تَعتقدين أنّ في هذه التصرّفات نبذًا لها، والحقيقة أنّ الفتاة "المعقّدة" – وهذا لقب جيّد في اعتقادي – لا تُجبرهم على هذا التعامل، ولكنّهم وبفطرتهم، ودون إرادةٍ منهم، يُكنّون لها الاحترام.
قالت لي بارتباك: بل يخافون منها! وأصدرت صوتًا يدلّ على الفزع، ثمّ ضحكت.
قلت لها: من الجيّد أن يخاف الشاب من الفتاة، ولكن الحقيقة أنّه لا شيء يستدعي للخوف. برأيك، هل يخافون حقًّا؟ لا بالطبع، بل يحترمونها، ولا أحد يُنكر هذا الشعور وهذا الانطباع الذي تفرضه "المعقّدة".
الفتيات اللواتي يعشن حالةَ اختلاطٍ في الجامعة يتعرّضن لمشاكل هنَّ في غِنىً عنها، وقد شهدتُ مثل هذه المواقف وسمعت قصصًا تؤكّد ذلك. الفتيات اللواتي لا يضعن حدودًا مع الزملاء سيُصدَمن كيف يتحدّثون خلفهنّ. أتذكّر أنّ إحدى الفتيات اشتكت من (التيم-team) الذي كانت منظّمةً له، أصدقائها الذين كانت تُعدّ لهم الوجبات في المنزل ويأكلون سويّةً في حديقة الجامعة، إذ وصلها خبرٌ صادم: أنّهم يتحدّثون عن اختلاطها ومزاحها. حيث قال أحدهم: لو رأيت أختي تختلط بزملائها هكذا لقلبتُ الجامعة على رأسها!
"هؤلاء يرضَون من بنات الناس ما لا يرضَونه على أخواتهم". هذه الازدواجيّة في الشباب تجعل الفتيات يصدّقن أنّهنّ مرغوبات، بينما لا يَعلمن النظرةَ الحقيقيّة لهنّ من قِبَل هؤلاء.
قد تُعاند بعض الفتيات هذا الأمر، وترى أنّ "ليست كلّ الأصابع متساوية"، فبعض الزملاء هم زملاء فحسب، وأخلاقهم لا يُراهن عليها اثنان. ولكن إن اجتزنا الأمر "اجتماعيًّا"، فلن نفلت منه "شرعيًّا". لا مفرّ من قبول الاختلاط تحت مسمّياته المختلفة.
مؤخّرًا؛ شاع بين الفتيات مفهومٌ غريب، وهو أنّ الشباب هم الأجدر بالصداقة من جنسهنّ من الفتيات، لأنّهم أكثر أمانًا وحفظًا للسرّ وتحمّلًا، ولا يكثرون من الزعل. وهذا مقياسٌ دخيل لا يحمل من الصحّة شيئًا!
أن تكوني بين زملائكِ "المحبوبة لأنّها فرفوشة" خُدعة لا تُصدقيّها.
-هالة الجبوري
"ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"
رُويَ عَنْ الإمَام عَلِيَّ صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ أنّهُ قال؛
ما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ يَمرض إلّا مَرِضنا لمرضه، ولا يَحزن إلّا حَزِنا لحُزنه، ولا يَدعو إلّا آمَنّا لدعائه، ولا يَسكت إلّا دَعَونا له، وما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ في المشارق والمغارب إلّا ونحن معه.
ما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ يَمرض إلّا مَرِضنا لمرضه، ولا يَحزن إلّا حَزِنا لحُزنه، ولا يَدعو إلّا آمَنّا لدعائه، ولا يَسكت إلّا دَعَونا له، وما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ في المشارق والمغارب إلّا ونحن معه.
بِحار الأنوار ج ٢٦ ص ١٥٤
وَ ما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ