عن موسى بن جعفر عن أبيه (ع) قال:
لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعا الأنصار وقال:
"ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي
فمن هتكه فقد هتك حجابَ الله"
فبكى أبو الحسن (عليه السلام) طويلا، وقطع بقية كلامه وقال:
هُتِكَ والله حجابُ الله
هُتِكَ والله حجاب الله
هُتِكَ والله حجاب الله
لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعا الأنصار وقال:
"ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي
فمن هتكه فقد هتك حجابَ الله"
فبكى أبو الحسن (عليه السلام) طويلا، وقطع بقية كلامه وقال:
هُتِكَ والله حجابُ الله
هُتِكَ والله حجاب الله
هُتِكَ والله حجاب الله
بحار الأنوار، ج ٢٢ ص٤٧٧
💔1
يا طالبَ الثأرِ لا زال في الصدرِ
تنهيدة الزهراء، من أنّة الكسرِ
ومحسنٌ يهوي في سورة العصرِ
فيه تجلى الله بالكوكبِ الدرّي
تنهيدة الزهراء، من أنّة الكسرِ
ومحسنٌ يهوي في سورة العصرِ
فيه تجلى الله بالكوكبِ الدرّي
💔1
" أُهروِلُ من دُعاءٍ إلىٰ دُعاء ، أقعُ في بحرِ المُناجاة كَغريقٍ يتمسكُ بالقَشةِ الأخيرة ، أجولُ بينَ آياتِ السَكينةَ كَهاربٍ من الزحمةِ يُريدُ إسكاتَ ضَجيجُ الفؤاد "
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (1).pdf
359.9 KB
"أعمالنا اليومية"
❤2
اللُؤلُؤ المَكنُون
العبد والمولى. علي رضا بناهيان.pdf
ذات يوم قال لي أحدهم وقد قصد مشهد الإمام الرضا عليه السلام «ولا أحب أن أطلب من الإمام الرضا عليه السلام شيئاً !» وحينما سألته عن السبب لم تسعفه الكلمات ليفصح عما في صدره بدقة .
فقلت له: «تقصد أن المرء يشعر بالصّغر والحقارة إذا وقف أمام عظمة الإمام الرضا عليه السلام وما يكنه له من محبة وقال له: «أريد حلوى ! أليس كذلك؟»
قال: «أجل، هذا تحديداً ما عنيته».
قلت: «طيب، صَغِر نفسك! فمن ذا الذي قال إن عليك أن تتصور نفسك بهذا الكبر؟!»
فالله يقول لنبيه موسى عليه السلام كما ورد في الحديث القدسي: «يَا مُوسَى، سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَمِلْحَ عَجِينك»، بل يجب عليك أن تفعل ذلك كي تكسر كبرياءك .
فقلت له: «تقصد أن المرء يشعر بالصّغر والحقارة إذا وقف أمام عظمة الإمام الرضا عليه السلام وما يكنه له من محبة وقال له: «أريد حلوى ! أليس كذلك؟»
قال: «أجل، هذا تحديداً ما عنيته».
قلت: «طيب، صَغِر نفسك! فمن ذا الذي قال إن عليك أن تتصور نفسك بهذا الكبر؟!»
فالله يقول لنبيه موسى عليه السلام كما ورد في الحديث القدسي: «يَا مُوسَى، سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَمِلْحَ عَجِينك»، بل يجب عليك أن تفعل ذلك كي تكسر كبرياءك .
علي رضا بناهيان/كتاب:العبد والمَولى
💘1
"ادعُوا لِأَفْضَلِ أَصْدِقَائِكُم بِالشَّهَادَةِ"
الْكَثِيرُ مِنَ الأَشْخَاصِ يَقُولُونَ: "لَا قَدَّرَ اللَّهُ، مَا هَذَا الكَلَامُ؟ لِمَاذَا تَدعُونَ لِبَعضِكُم البَعْضِ بِالْمَوتِ؟"
لَكِنَّهُم غَافِلُونَ عَن أَنَّ الشَّهَادَةَ لَيْسَت مَوتًا، بلِ الشَّهَادَةُ هِيَ البَقَاءُ الأبدي.. الْخُلُودُ، وَمَا الأَفضَلُ مِن أَن يَصِيرَ الإِنْسَانُ خَالِدًا؟
الْكَثِيرُ مِنَ الأَشْخَاصِ يَقُولُونَ: "لَا قَدَّرَ اللَّهُ، مَا هَذَا الكَلَامُ؟ لِمَاذَا تَدعُونَ لِبَعضِكُم البَعْضِ بِالْمَوتِ؟"
لَكِنَّهُم غَافِلُونَ عَن أَنَّ الشَّهَادَةَ لَيْسَت مَوتًا، بلِ الشَّهَادَةُ هِيَ البَقَاءُ الأبدي.. الْخُلُودُ، وَمَا الأَفضَلُ مِن أَن يَصِيرَ الإِنْسَانُ خَالِدًا؟
الشَّهِيدُ السَّيِّدُ مُجتَبَىٰ.
💘1
﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا
حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
الدُّنيا مَزرَعَةُ الآخِرَةِ
أي أنَّ حَياةَ الإِنسانِ في الدُّنيا هِي الفُرصَةُ الَّتي يُعِدُّ فِيها زادَهُ لِيَومِ القِيامةِ. فَمَن عَمِلَ صالِحًا، وَزرَعَ خَيْرًا مِن إيمانٍ، وَصَلاةٍ، وَطاعَةٍ، وَخُلُقٍ حَسَنٍ، حَصَدَ في الآخِرَةِ ثَوابًا وَجَنَّةً. أَمَّا مَن شَغَلَ نَفسَهُ بِالمَعاصِي وَالغَفلَةِ، فَإِنَّهُ يَجِدُ يَومَ القِيامةِ خُسرانًا وَحَسَراتٍ.
🔸 كَما أنَّ الزَّارعَ في الأَرضِ لا يَجني إِلَّا مَا زَرَع، كَذلِكَ الإِنسانُ في الدُّنيا لا يَحصُدُ في الآخِرَةِ إِلَّا نَتائِجَ أَعمالِهِ
أي أنَّ حَياةَ الإِنسانِ في الدُّنيا هِي الفُرصَةُ الَّتي يُعِدُّ فِيها زادَهُ لِيَومِ القِيامةِ. فَمَن عَمِلَ صالِحًا، وَزرَعَ خَيْرًا مِن إيمانٍ، وَصَلاةٍ، وَطاعَةٍ، وَخُلُقٍ حَسَنٍ، حَصَدَ في الآخِرَةِ ثَوابًا وَجَنَّةً. أَمَّا مَن شَغَلَ نَفسَهُ بِالمَعاصِي وَالغَفلَةِ، فَإِنَّهُ يَجِدُ يَومَ القِيامةِ خُسرانًا وَحَسَراتٍ.
🔸 كَما أنَّ الزَّارعَ في الأَرضِ لا يَجني إِلَّا مَا زَرَع، كَذلِكَ الإِنسانُ في الدُّنيا لا يَحصُدُ في الآخِرَةِ إِلَّا نَتائِجَ أَعمالِهِ
لا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
Forwarded from صارحني
أصول_تزكية_النفس_وتوعيتها_السيد_محمد_باقر_السيستاني.pdf
18.6 MB