وإِيَّاكَ والإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ ، والثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا ، وحُبَّ الإِطْرَاءِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِه لِيَمْحَقَ مَا يَكُونُ مِنْ إِحْسَانِ الْمُحْسِنِينَ.
_نهج البلاغة
❤🔥1
يا خفيَّ الألطافِ نجِّنَا ممَّا نحذرُ ونخاف ُبمحمَّد وَآله الأطهار.
❤2
فَدَعِ الإِسْرَافَ مُقْتَصِداً ، واذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً ، وأَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ ، وقَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ.
_نهج البلاغة
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ : لَيِّنٌ مَسُّهَا ، قَاتِلٌ سَمُّهَا ، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا ، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا ، وضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا ، لِمَا أَيْقَنْتَ بِه مِنْ فِرَاقِهَا.
_نهج البلاغة
اُدْعُوا الله وأنتُم مُوقِنونَ بالإجابةِ.
رسولُ اللّه (صلى الله عليه و آله)
وما ضَرَّ بالبَدرِ انْتِقاصٌ لِقَدْرِهِ
وقَدْ عُلِمَتْ بَيْنَ النُّجُومِ مَراتِبُهْ.
وقَدْ عُلِمَتْ بَيْنَ النُّجُومِ مَراتِبُهْ.
«وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ألا وَهِيَ الْقَلْب»
-النبيِّ الأعظم [صلّى اللّه عليهِ وآله].
-النبيِّ الأعظم [صلّى اللّه عليهِ وآله].
«يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفِرُّ الْهَارِبُونَ، وَبِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُسْتَوْحِشُونَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ أُنْسِي بِكَ، فَقَدْ ضَاقَتْ عَنِّي بِلَادُكَ»
عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) - مهج الدعوات
"وَحَمْدِي لَكَ فِي كُلِّ حَالاتِي حَتَّى لَا أَفْرَحَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنَ الدُّنْيَا، وَلَا أَحْزَنَ عَلَى مَا مَنَعْتَنِي فِيهَا."
اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَة لاَ عَقْلَ رِوَايَة، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ.
_نهج البلاغة