الصندوق_الأسود_لأحداث_رحيل_نبي_الإسلام_الشيخ_أحمد_سلمان.pdf
15.7 MB
يسلّط كتاب «الصندوق الأسود»، لمؤلفه الشيخ أحمد سلمان التونسي، الضوء على تفاصيل وحقائق الأيام الأخيرة من حياة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وصولًا إلى شهادته.
ضَجَّتِ الأفلاكُ تَنعَى لاطِمَـــة
عَظَّمَ اللهُ لَكِ الأجرَ يا فَاطِمَة
عَظَّمَ اللهُ لَكِ الأجرَ يا فَاطِمَة
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (1).pdf
359.9 KB
"أعمالنا اليومية"
❤1
عَلَىٰ حُبِّ رَسُولِ الله صلَّوا عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا
ماذا عَلىٰ مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدىٰ الزّمان غَواليا
وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا
ماذا عَلىٰ مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدىٰ الزّمان غَواليا
أُمُّ أَبيهَا فاطمة الزهراء (سلامُ اللهِ عليها).
💔1
"قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذكر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): خَرَجَ مِنَ الدُّنْيا خَميصا وَوَرَدَ الاْخِرَةَ سَليما لَمْ يَضَعْ حَجَرا عَلى حَجَرٍ حَتَّى مَضى لِسَبيلِه وَأَجابَ داعِيَ رَبِّه."
نهج البلاغة - ج ٢
"إلى اللهِ أشكو مَا تَلقَى عِترَتي مِن بَعدِي".
- النَّبِي الاَعظَمْ ﷺ
- النَّبِي الاَعظَمْ ﷺ
Forwarded from حبةُ الدُر
يُروى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إن لكم في حياتي خيرا وفي مماتي خيرا، قال: فقيل: يا رسول الله أما حياتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك؟ فقال: أما في حياتي فإن الله عز وجل قال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) وأما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم".
زيارة الرسول الكريم محمد﴿ﷺ﴾
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
❤2