السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ الْكَبِيرِ
السَّلَامُ عَلَى الرَّضِيعِ الصَّغِيرِ
السَّلَامُ عَلَى الرَّضِيعِ الصَّغِيرِ
لَيلَـة العاشِر من مُحَرّم 🏴
لَيلَـة الرَضيع ، لَيلَـة الوداع
السّلامُ على أترف القَرابين
السّلامُ على رَيحانة الطَف
لَيلَـة الرَضيع ، لَيلَـة الوداع
السّلامُ على أترف القَرابين
السّلامُ على رَيحانة الطَف
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة العاشِر من مُحَرّم 🏴 لَيلَـة الرَضيع ، لَيلَـة الوداع السّلامُ على أترف القَرابين السّلامُ على رَيحانة الطَف
من هو عبد الله الرضيع (عليه السلام) ؟
هو عبد الله بن الحسين
بن علي بن أبي طالب (ع)
والدته السيدة رباب
يلقب بـ عَليّ الأصغر
عمره ستة أشهر
في العاشر من محرم بعدما قتل جميع أصحاب وأهل بيت الإمام الحسين (ع)
تقدم سلام الله عليه إلى باب الخيمة ، فطلب من اخته زينب سلام الله عليها أن تأتيه بطفله ليودعه ، فأخذه في حجره يقبله ويقول :
( ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم ) !
فأتته أخته السيدة زينب (ع) وقالت:
أخي حسين هذا عبد الله قد إشتد به العطش ولم يذق الماء منذ ثلاثة أيام وأمه قد جف لبنها فهل تأخذه إلى القوم كي يسقونه شربة من الماء
خرج الحسين (ع) واضعاً الرضيع بين يديه ونادي:
أيها الناس إن كان ذنب الكبار فما ذنب الصغار خذوه وإسقوه قليلاً من الماء إن كنتم تخافون أن أشرب أنا أيضا.
فإختلف القوم بينهم فمنهم من قال إسقوه ومنهم من قال لا تسقوه و لما رأى عمر بن سعد الهرج والمرج الذي حل بالمعسكر صاح بحرملة بن كاهل الأسدي وهو من أفضل الرماة آنذاك
وقال: " حرملة إقطع نزاع القوم"
فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه وهو في حجر أبيه
يقول حرملة نظرت إلى رقبة الرضيع وهي تلمع كأنها إبريق فضة فرميتها بسهم مسموم ذي ثلاث شعب ولما أحس الرضيع بحرارة السهم أخرج يديه من القماط وإعتنق أباه
فتلقى الحسين دمه بكفه ورمی به نحو السماء فلم تنزل منه قطرة وقال :
( هون علي ما نزل بي أنه بعين الله )
ثم ناوله لعمته زينب ( عليها السلام )
هو عبد الله بن الحسين
بن علي بن أبي طالب (ع)
والدته السيدة رباب
يلقب بـ عَليّ الأصغر
عمره ستة أشهر
في العاشر من محرم بعدما قتل جميع أصحاب وأهل بيت الإمام الحسين (ع)
تقدم سلام الله عليه إلى باب الخيمة ، فطلب من اخته زينب سلام الله عليها أن تأتيه بطفله ليودعه ، فأخذه في حجره يقبله ويقول :
( ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم ) !
فأتته أخته السيدة زينب (ع) وقالت:
أخي حسين هذا عبد الله قد إشتد به العطش ولم يذق الماء منذ ثلاثة أيام وأمه قد جف لبنها فهل تأخذه إلى القوم كي يسقونه شربة من الماء
خرج الحسين (ع) واضعاً الرضيع بين يديه ونادي:
أيها الناس إن كان ذنب الكبار فما ذنب الصغار خذوه وإسقوه قليلاً من الماء إن كنتم تخافون أن أشرب أنا أيضا.
فإختلف القوم بينهم فمنهم من قال إسقوه ومنهم من قال لا تسقوه و لما رأى عمر بن سعد الهرج والمرج الذي حل بالمعسكر صاح بحرملة بن كاهل الأسدي وهو من أفضل الرماة آنذاك
وقال: " حرملة إقطع نزاع القوم"
فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه وهو في حجر أبيه
يقول حرملة نظرت إلى رقبة الرضيع وهي تلمع كأنها إبريق فضة فرميتها بسهم مسموم ذي ثلاث شعب ولما أحس الرضيع بحرارة السهم أخرج يديه من القماط وإعتنق أباه
فتلقى الحسين دمه بكفه ورمی به نحو السماء فلم تنزل منه قطرة وقال :
( هون علي ما نزل بي أنه بعين الله )
ثم ناوله لعمته زينب ( عليها السلام )
اللُؤلُؤ المَكنُون
من هو عبد الله الرضيع (عليه السلام) ؟ هو عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رباب يلقب بـ عَليّ الأصغر عمره ستة أشهر في العاشر من محرم بعدما قتل جميع أصحاب وأهل بيت الإمام الحسين (ع) تقدم سلام الله عليه إلى باب الخيمة ، فطلب من اخته…
وينقل السبط بن الجوزي في ( التذكرة ) عن هشام بن محمد الكلبي أن الحسين ( عليه السلام ) لما رأى إصرار القوم على قتله رفع القرآن المجيد فوق رأسه بعد أن فتحه
وقال : بيني وبينكم كتاب الله ، وجدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أيها القوم ، لماذا تستحلون دمي ، ألست ابن بنت نبيكم ، ألم يبلغكم قول جدي في حقي وحق أخي الحسن : هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟
ثم إن نظره وقع على طفل له يبكي من شدة العطش ، فأتى به وهو يقول :
يا قوم ، إن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل
فرماه أحدهم بسهم فجاء في نحره ، فبكى الحسين (عليه السلام) وقال :
اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا .
فسمع( عليه السلام ) هاتفاً يقول :
( دعه يا حسين فإن له مرضعاً في الجنة )
وجاء في ( الاحتجاج ) أنه نزل ( عليه السلام ) عن فرسه ، وحفر به بجفن سيفه ، ودفنه مرملا بدمه .
السّلامُ على أترف القرابين
وقال : بيني وبينكم كتاب الله ، وجدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أيها القوم ، لماذا تستحلون دمي ، ألست ابن بنت نبيكم ، ألم يبلغكم قول جدي في حقي وحق أخي الحسن : هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟
ثم إن نظره وقع على طفل له يبكي من شدة العطش ، فأتى به وهو يقول :
يا قوم ، إن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل
فرماه أحدهم بسهم فجاء في نحره ، فبكى الحسين (عليه السلام) وقال :
اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا .
فسمع( عليه السلام ) هاتفاً يقول :
( دعه يا حسين فإن له مرضعاً في الجنة )
وجاء في ( الاحتجاج ) أنه نزل ( عليه السلام ) عن فرسه ، وحفر به بجفن سيفه ، ودفنه مرملا بدمه .
السّلامُ على أترف القرابين
اللُؤلُؤ المَكنُون
هيئة شباب الأكبر عليه السلام – ضعن الهواشم | الملا محمد باقر الخاقاني
حسيني باچر وحيد ينده بكربلاء
لخدره ناصر يريد ونصرته بالبكاء
لخدره ناصر يريد ونصرته بالبكاء