Forwarded from دُجًى
اللُؤلُؤ المَكنُون
دُجًى – القصيدة العصماء|الحلي.
وَجْهُ الصَّباحِ عَلَىَّ لَيْلٌ مُظْلِمُ
وَرَبيعُ اَيّامي عَليَّ مُحَرَّمُ
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ لي بِاَنّي ساهِرٌ
اِنْ طابَ لِلنّاسِ الرُّقادُ فَهَوَّمُوا
مِنْ قُرْحَة لَوْ اَنَّها بِيَلَمْلَم
نُسِفَتْ جَوانِبُهُ وَساخَ يَلَمْلَمُ
ما خِلْتُ اَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عاداتِهِ
تَرْوَى الْکِلابُ بِهِ وَيَظْمَى الضَّيْغَمُ
وَيُقَدَّمُ الاُْمَوِي وَهُوَ مُؤَخَّرٌ
وُ يُؤَخَّرُ الْعَلَوِي وَهُوَ مُقَدَّمُ
مِثْلُ ابْنِ فاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّداً
وَيَزيدُ في لَذّاتِهِ مُتَنَعِّمُ
وَتُضَيَّقُ الدُّنْيا عَلَى ابْنِ مُحَمَّد
حَتّى تَقاذَفَهُ الْفَضاءُ الاَْعْظَمُ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ مِنَ الْمَدينَةِ خائِفاً
کَخُرُوجِ مُوسى خائِفاً يَتَکَتَّمُ
وَقَدِ انْجَلى عَنْ مَکَّة وَهُوَ ابْنُها
وَبِهِ تَشَرَّفَتِ الْحَطيمُ وَزَمْزَمُ
نَزَلُوا بِحَوْمَةِ کَرْبَلا فَتَطَلَّبَتْ
مِنْهُمْ عَوائِدَهَا النّسُورُ الْحُوَّمُ
وَتَباشَرَ الْوَحْشُ الْمُثارُ اَمامَهُمْ
اَنْ سَوْفَ يَکْثُرُ شِرْبُهُ وَالْمَطْعَمُ
طَمِعَتْ اُمَيَّةُ حينَ قَلَّ عَديدُهُمْ
لِطَليقِهِمْ فِى الْفَتْحِ اَنْ يَسْتَسْلِمُوا
وَرَجَوْا مَذَلَّتَهُمْ فَقُلْنَ رِماحُهُمْ
مِنْ دُونِ ذلِك اَنْ تُنالَ الاَْنْجُمُ
وَقَعَ الْعَذابُ عَلى جُيُوشِ اُمَيّة
مِنْ بـاسِل هُوَ فِي الْوَقايِعِ مُعْلَمُ
عَبَسَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ خَوْفَ الْمَوْتِ
وَالْعَبّاسُ فيهِمْ ضاحِکٌ يَتَبَسَّمُ
قَلَبَ اليَمينَ عَلَى الشِّمالِ وَغاصَ فِي
الاَْوْساطِ يَحْصِدُ لِلرُّؤُوسِ وَيَحْطِمُ
وَثَنى اَبُوالْفَضْلِ الْفَوارِسَ نُکَّصاً
فَرَأَوْا اَشَدَّ ثَباتِهِمْ اَنْ يُهْزَمُوا
صَبَغَ الْخُيُولَ بِرُمْحِهِ حَتّى غَدا
سَيّانِ اَشْقَرُ لَوْنُها وَالاَْدْهَمُ
بَطَلٌ تَوَرَّثَ مِنْ اَبيهِ شَجاعَةً
فيها اُنُوفُ بَنِي الضَّلالَةِ تُرْغَمُ
حامِي الظَّعينَةِ اَيْنَ مِنْهُ رَبيعَةٌ
اَمْ اَيْنَ مِنْ عُليا اَبيهِ مُکَدَّمُ
فِى کَفِّهِ الْيُسْرَى السِّقآءُ يُقِلُّهُ
وَبِکَفِّهِ اليُمْنَى الْحُسامُ الْمُخْذَمُ
مِثْلُ السَّحابَةِ لِلْفَواطِمِ صَوْبُهُ
فَيُصيبُ حاصِبَهُ الْعَدُوَّ فَيُرْجَمُ
قَسَماً بِصارِمِهِ الصَّقيلِ وَاِنَّنَي
فب غَيْرِ صاعِقَةِ السَّما لا أُقْسِمُ
لَوْ لاَ الْقَضا لَمحَىَ الْوُجُودَ بِسَيْفِهِ
وَاللهُ يَقْضى ما يَشآءُ وَيَحْکُمُ
وَهَوى بِجَنْبِ الْعَلْقَمِي فَلَيْتَهُ
لِلشّارِبينَ بِهِ يُدافُ الْعَلْقَمُ
فَمَشى لِمَصْرَعِهِ الْحُسَيْنُ وَطَرْفُهُ
بَيْنَ الْخِيامِ وَبَيْنَهُ مُتَقَسِّمُ
اَلْفاهُ مَحْجُوبَ الْجَمالِ کَاَنَّهُ
بَدْرٌ بِمُنْحَطَمِ الْوَشيجِ مُلَثَّمُ
فَاَکَبَّ مُنْحَنِياً عَلَيْهِ وَدَمْعُهُ
صَبَغَ الْبَسيطَ کَاَنَّما هُوَ عَنْدَمُ
قَدْ رامَ يَلْثَمُهُ فَلَمْ يَرَ مَوْضِعاً
لَمْ يُدْمِهِ عَضُّ السِّلاحِ فَيَلْثَمُ
نادى وَقَدْ مَلاَ الْبَوادى صَيْحَةً
صُمُّ الصُّخُورِ لِهَوْلِها تَتَأَلَّمُ
أخي مَنْ يَحْمي بَناتِ مُحَمَّد
اِنْ صِرْنَ يَسْتَرْحِمْنَ مَنْ لا يَرْحَمُ
هذا حُسامُك، مَنْ يُذِلُّ بِهِ الْعِدى؟
وَلِواك هذا مَنْ بِهِ يَتَقَدَّمُ
وَرَبيعُ اَيّامي عَليَّ مُحَرَّمُ
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ لي بِاَنّي ساهِرٌ
اِنْ طابَ لِلنّاسِ الرُّقادُ فَهَوَّمُوا
مِنْ قُرْحَة لَوْ اَنَّها بِيَلَمْلَم
نُسِفَتْ جَوانِبُهُ وَساخَ يَلَمْلَمُ
ما خِلْتُ اَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عاداتِهِ
تَرْوَى الْکِلابُ بِهِ وَيَظْمَى الضَّيْغَمُ
وَيُقَدَّمُ الاُْمَوِي وَهُوَ مُؤَخَّرٌ
وُ يُؤَخَّرُ الْعَلَوِي وَهُوَ مُقَدَّمُ
مِثْلُ ابْنِ فاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّداً
وَيَزيدُ في لَذّاتِهِ مُتَنَعِّمُ
وَتُضَيَّقُ الدُّنْيا عَلَى ابْنِ مُحَمَّد
حَتّى تَقاذَفَهُ الْفَضاءُ الاَْعْظَمُ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ مِنَ الْمَدينَةِ خائِفاً
کَخُرُوجِ مُوسى خائِفاً يَتَکَتَّمُ
وَقَدِ انْجَلى عَنْ مَکَّة وَهُوَ ابْنُها
وَبِهِ تَشَرَّفَتِ الْحَطيمُ وَزَمْزَمُ
نَزَلُوا بِحَوْمَةِ کَرْبَلا فَتَطَلَّبَتْ
مِنْهُمْ عَوائِدَهَا النّسُورُ الْحُوَّمُ
وَتَباشَرَ الْوَحْشُ الْمُثارُ اَمامَهُمْ
اَنْ سَوْفَ يَکْثُرُ شِرْبُهُ وَالْمَطْعَمُ
طَمِعَتْ اُمَيَّةُ حينَ قَلَّ عَديدُهُمْ
لِطَليقِهِمْ فِى الْفَتْحِ اَنْ يَسْتَسْلِمُوا
وَرَجَوْا مَذَلَّتَهُمْ فَقُلْنَ رِماحُهُمْ
مِنْ دُونِ ذلِك اَنْ تُنالَ الاَْنْجُمُ
وَقَعَ الْعَذابُ عَلى جُيُوشِ اُمَيّة
مِنْ بـاسِل هُوَ فِي الْوَقايِعِ مُعْلَمُ
عَبَسَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ خَوْفَ الْمَوْتِ
وَالْعَبّاسُ فيهِمْ ضاحِکٌ يَتَبَسَّمُ
قَلَبَ اليَمينَ عَلَى الشِّمالِ وَغاصَ فِي
الاَْوْساطِ يَحْصِدُ لِلرُّؤُوسِ وَيَحْطِمُ
وَثَنى اَبُوالْفَضْلِ الْفَوارِسَ نُکَّصاً
فَرَأَوْا اَشَدَّ ثَباتِهِمْ اَنْ يُهْزَمُوا
صَبَغَ الْخُيُولَ بِرُمْحِهِ حَتّى غَدا
سَيّانِ اَشْقَرُ لَوْنُها وَالاَْدْهَمُ
بَطَلٌ تَوَرَّثَ مِنْ اَبيهِ شَجاعَةً
فيها اُنُوفُ بَنِي الضَّلالَةِ تُرْغَمُ
حامِي الظَّعينَةِ اَيْنَ مِنْهُ رَبيعَةٌ
اَمْ اَيْنَ مِنْ عُليا اَبيهِ مُکَدَّمُ
فِى کَفِّهِ الْيُسْرَى السِّقآءُ يُقِلُّهُ
وَبِکَفِّهِ اليُمْنَى الْحُسامُ الْمُخْذَمُ
مِثْلُ السَّحابَةِ لِلْفَواطِمِ صَوْبُهُ
فَيُصيبُ حاصِبَهُ الْعَدُوَّ فَيُرْجَمُ
قَسَماً بِصارِمِهِ الصَّقيلِ وَاِنَّنَي
فب غَيْرِ صاعِقَةِ السَّما لا أُقْسِمُ
لَوْ لاَ الْقَضا لَمحَىَ الْوُجُودَ بِسَيْفِهِ
وَاللهُ يَقْضى ما يَشآءُ وَيَحْکُمُ
وَهَوى بِجَنْبِ الْعَلْقَمِي فَلَيْتَهُ
لِلشّارِبينَ بِهِ يُدافُ الْعَلْقَمُ
فَمَشى لِمَصْرَعِهِ الْحُسَيْنُ وَطَرْفُهُ
بَيْنَ الْخِيامِ وَبَيْنَهُ مُتَقَسِّمُ
اَلْفاهُ مَحْجُوبَ الْجَمالِ کَاَنَّهُ
بَدْرٌ بِمُنْحَطَمِ الْوَشيجِ مُلَثَّمُ
فَاَکَبَّ مُنْحَنِياً عَلَيْهِ وَدَمْعُهُ
صَبَغَ الْبَسيطَ کَاَنَّما هُوَ عَنْدَمُ
قَدْ رامَ يَلْثَمُهُ فَلَمْ يَرَ مَوْضِعاً
لَمْ يُدْمِهِ عَضُّ السِّلاحِ فَيَلْثَمُ
نادى وَقَدْ مَلاَ الْبَوادى صَيْحَةً
صُمُّ الصُّخُورِ لِهَوْلِها تَتَأَلَّمُ
أخي مَنْ يَحْمي بَناتِ مُحَمَّد
اِنْ صِرْنَ يَسْتَرْحِمْنَ مَنْ لا يَرْحَمُ
هذا حُسامُك، مَنْ يُذِلُّ بِهِ الْعِدى؟
وَلِواك هذا مَنْ بِهِ يَتَقَدَّمُ
❤4
لم تكُن "زفّة الشّباب" همًّا في نفس القاسِم القدسيّة، ولا "الحرمان من شمّ الهوا"، فلا يُبكيني ما لا يعنيه..
يُبكيني -خجلًا- جوابُه لمولاه عن فهمه للموت أنّه "أحلى من العسل" لأنّني لم أبلغ بعد يقينه..
يُبكيني -خجلًا- جوابُه لمولاه عن فهمه للموت أنّه "أحلى من العسل" لأنّني لم أبلغ بعد يقينه..
- الشّيخ حسين زين الدّين
❤2
ڪلمةُ القاسم لعمّه الحُسين عليه السّلام:
“الموت معك أحلى من العسل” يدفع شبابنا دائماً إلى التنافس على الموت دفاعاً عن الحق والعدل والإيمان.
“الموت معك أحلى من العسل” يدفع شبابنا دائماً إلى التنافس على الموت دفاعاً عن الحق والعدل والإيمان.
- السيد هادي المدرسي
❤2
سَيديّ أيُّها القاسِم ، يا زهرة قلبِ رملة وَ الحَسن ، تَحنن علينا بِنظرةٍ هذهِ الليلة ،
أدعو لنا أن يهِبنا الرحمانِ البصيرة حتىٰ نخطو خُطاكَ مَعَ إمامِ زمانِنا أيُّها المُجاهِد .
أدعو لنا أن يهِبنا الرحمانِ البصيرة حتىٰ نخطو خُطاكَ مَعَ إمامِ زمانِنا أيُّها المُجاهِد .
❤2
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنا نَجْلُ الحَسَنْ
سِبْطِ النَّبِيِّ المُجْتَبَى والمُؤْتَمَنْ
هَذا حُسَيْنٌ كَالأَسِيرِ المُرْتَهَنْ
بَيْنَ أُناسٍ لاسُقُوا صَوْبَ المُزُنْ
سِبْطِ النَّبِيِّ المُجْتَبَى والمُؤْتَمَنْ
هَذا حُسَيْنٌ كَالأَسِيرِ المُرْتَهَنْ
بَيْنَ أُناسٍ لاسُقُوا صَوْبَ المُزُنْ
❤2
بِنَفسي فَتَىً لَم يَبلُغ الحِلمَ عُمرهُ
ولكنْ فِعالُ الأكْبَرِينَ فِعالُهُ
هو الهاشِميُّ الطُهرُ أصلاً ومنبتاً
کَمالُ إباءِ الأكرَمينَ كمالُهُ
ولكنْ فِعالُ الأكْبَرِينَ فِعالُهُ
هو الهاشِميُّ الطُهرُ أصلاً ومنبتاً
کَمالُ إباءِ الأكرَمينَ كمالُهُ
❤2
لهفي على الإمام الحسن (ع) وهو يكتب لولده :"بني قاسم إذا رأيتَ عمّك الحسين وحيدًا في كربلاء فانصره"
لهفي عليه وهو يحملُ همّ أخيه فيعدّ ولده لنصرته
لهفي على حسرة الأخوّة في تلك الوصية.
-زينب قاروط
لهفي عليه وهو يحملُ همّ أخيه فيعدّ ولده لنصرته
لهفي على حسرة الأخوّة في تلك الوصية.
-زينب قاروط
💔2
اللُؤلُؤ المَكنُون
لهفي على الإمام الحسن (ع) وهو يكتب لولده :"بني قاسم إذا رأيتَ عمّك الحسين وحيدًا في كربلاء فانصره" لهفي عليه وهو يحملُ همّ أخيه فيعدّ ولده لنصرته لهفي على حسرة الأخوّة في تلك الوصية. -زينب قاروط
لم يكن الحسن (عليه السّلام) في معركة كربلاء، لكنّ تربيتهِ الصّالحة قد نصرت إمام الزّمان حينها.. هنا تكمن أهمّيّة التربية.
❤2
Forwarded from الْكِتَاب وَالْعِتْرَة
علي_الاكبر_سليل_الحسين_ع_السيد_محمد.pdf
933.5 KB
علي الأكبر صلوات الله عليه سليل الحُسين عليه السلام
علي الأكبر فتي يشبه النبي.pdf
1.5 MB
نبذة تعريفية عن علي الأكبر عليه السلام ومواقفة في واقعة الطف