اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
من خصائص شهر المحرّم -السّنويّة- أنّه يعيد تشكيل مفهوم الألم ويعظّمه..

فتتحوّل تساؤلاتك إلىٰ خجل، وتتغيّر من "لِمَ أنا؟، لِمَ لمْ أحصل علىٰ كذا؟، هل كنتُ أستحقّ؟"

إلىٰ "فداءً لعيون العبّاس، ومواساةً لحيرة الحوراء يوم العاشر"..

كذلك تَلقين الرّوح درسًا في غايات الحياة الأصليّة والكبرىٰ، فتستحي من ذاتك وأنت تطلب من الرّب أن تعيش حياةً سعيدةً، وتريد لألمك أن يكون مُجديًا، مُهذِّبًا لهذا القلب الّذي أدمن الحياة وانفصل عن الآخرة..

هكذا "فخذ حتّىٰ ترضىٰ" تعيد تربيتنا عامًا بعد الآخر.
2
يا ليلة القاسم رفقاً بقلوبِ الامهات فـ قواسُمنا كُـثر… 💔
💔1
‏بَرَزَ القَاسِمْ ..
وَكَأَنَّ الحَسْنُ المُجتَبى فِي كَرْبَلَاءٍ قَدْ حَضَرْ
قَتَلُوهُ وَالْحُسَّيْنُ فَقَدَ أخَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَأَنْكَسَرْ
بـِ الأمس "يـَا بـو فاضِل"واليوم"يمة ذڪريني
1
إن تنكروني فأنا نجل الحسن 💔
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
من هو القاسم (عليه السلام)؟

هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة

وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين (ع) قائلاً :
بني قاسم كيف الموت عندك؟
فأجابه القاسم (ع): "يا عم أحلى من العسل "

في يوم العاشر من محرم عزم القاسم بن الحسن عليهما السلام على القتال فأقبل إلى عمه يستأذنه ،
نظر إليه الحسين ( عليه السلام ) فلم يملك نفسه دون أن تقدم إليه واعتنقه ، وجعلا يبكيان حتى أنهما كما في رواية : غشي عليهما .

ثم إن القاسم استأذن عمه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسل إليه ، ويقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :

إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لا سقوا صوب المزن


فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً .
1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللُؤلُؤ المَكنُون
من هو القاسم (عليه السلام)؟ هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين…
قال حميد بن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد فخرج علينا غلام كأن وجهه شقة قمر طالع ، وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها كانت اليسرى ، (ورفض إبن النبي الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أن يحتفي في الميدان فنزل حتى يشد شسع نعله غير مبالي بجموع الأعداء)

فقال عمرو بن سعد الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقلت ؛ سبحان الله ، وما تريد بذلك؟ فوالله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه !
فقال: والله لأفعلن !.

فشد عليه ، فما ولى حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح :
يا عماه !

فأتاه الحسين كالصقر المنقض ، وتخلل الصفوف ، ثم شد شدة الليث إذا غضب ، حتى إذا وصل إلى عمرو اللعين ضربه بالسيف ، فإتّقاه عمرو بيده فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة

وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته بصدورها ، ووطئته بحوافرها حتى مات
1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللُؤلُؤ المَكنُون
قال حميد بن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد فخرج علينا غلام كأن وجهه شقة قمر طالع ، وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها كانت اليسرى ، (ورفض إبن النبي الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أن يحتفي في الميدان فنزل حتى يشد شسع نعله غير…
يقول :

فانجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه والحسين يقول:

يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يعينك ، أو يعينك فلا يغني عنك

بعداً لقوم قتلوك ، هذا يوم والله كثر واتره ، وقل ناصره

ثم احتمله ، وكأني أنظر إلى رجلي الغلام تخطان في الأرض ، وقد وضع صدره على صدره ، فجاء به حتى ألقاه مع ولده علي والقتلى من أهل بيته ، ثم قال :

اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تغادر منهم أحداً ، ولا تغفر لهم أبداً

ثم قال :

صبراً يا بني عمومتي (بنو عمومته (ع) : بنو عقيل ومسلم ، وبنو جعفر ، وعبد الله بن جعفر ) ، صبراً يا أهل بيتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً .

السّلام على القاسم بن الحسن
1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللُؤلُؤ المَكنُون
يقول : فانجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه والحسين يقول: يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يعينك ، أو يعينك فلا يغني عنك بعداً لقوم قتلوك ، هذا يوم والله كثر واتره ، وقل ناصره ثم احتمله ، وكأني أنظر إلى…
لا يخفى أن قصة مصاهرة القاسم ( عليه السلام ) في كربلاء وتزويجه من فاطمة ابنة الحسين ( عليه السلام ) لا صحة لها

ذلك أنها لا وجود لها في الكتب المعتبرة ، وعلاوة على ذلك ، فقد كانت للحسين ( عليه السلام ) بنتان كما ورد في الكتب المعتبرة ،

إحداهما سكينة وعنها يقول الشيخ الطبرسي : زوجها سيد الشهداء من
عبد الله ، وقد استشهد عبد الله قبل الزفاف

والثانية فاطمة ، وكانت زوجة للحسن المثنى الذي شهد كربلاء

أما إذا قيل - واستناداً إلى الكتب غير المعتبرة - : إنه كانت للإمام الحسين ( عليه السلام ) فاطمة أخرى يقال لها فاطمة الصغرى  كانت في المدينة ، وأنه ( عليه السلام ) لم يستطع أن يعقد للقاسم بن الحسن عليها ، والله تعالى هو العالم .
1
من اعمال ليلة الجمعة أن يقول المؤمن
عشر مرّات :

يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ
يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ
يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ
صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً
وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.
Audio
🦋
Forwarded from دُجًى
اللُؤلُؤ المَكنُون
دُجًى – القصيدة العصماء|الحلي.
وَجْهُ الصَّباحِ عَلَىَّ لَيْلٌ مُظْلِمُ
وَرَبيعُ اَيّامي عَليَّ مُحَرَّمُ

وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ لي بِاَنّي ساهِرٌ
اِنْ طابَ لِلنّاسِ الرُّقادُ فَهَوَّمُوا

مِنْ قُرْحَة لَوْ اَنَّها بِيَلَمْلَم
نُسِفَتْ جَوانِبُهُ وَساخَ يَلَمْلَمُ

ما خِلْتُ اَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عاداتِهِ
تَرْوَى الْکِلابُ بِهِ وَيَظْمَى الضَّيْغَمُ

وَيُقَدَّمُ الاُْمَوِي وَهُوَ مُؤَخَّرٌ
وُ يُؤَخَّرُ الْعَلَوِي وَهُوَ مُقَدَّمُ

مِثْلُ ابْنِ فاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّداً
وَيَزيدُ في لَذّاتِهِ مُتَنَعِّمُ

وَتُضَيَّقُ الدُّنْيا عَلَى ابْنِ مُحَمَّد
حَتّى تَقاذَفَهُ الْفَضاءُ الاَْعْظَمُ

خَرَجَ الْحُسَيْنُ مِنَ الْمَدينَةِ خائِفاً
کَخُرُوجِ مُوسى خائِفاً يَتَکَتَّمُ

وَقَدِ انْجَلى عَنْ مَکَّة وَهُوَ ابْنُها
وَبِهِ تَشَرَّفَتِ الْحَطيمُ وَزَمْزَمُ

نَزَلُوا بِحَوْمَةِ کَرْبَلا فَتَطَلَّبَتْ
مِنْهُمْ عَوائِدَهَا النّسُورُ الْحُوَّمُ

وَتَباشَرَ الْوَحْشُ الْمُثارُ اَمامَهُمْ
اَنْ سَوْفَ يَکْثُرُ شِرْبُهُ وَالْمَطْعَمُ

طَمِعَتْ اُمَيَّةُ حينَ قَلَّ عَديدُهُمْ
لِطَليقِهِمْ فِى الْفَتْحِ اَنْ يَسْتَسْلِمُوا

وَرَجَوْا مَذَلَّتَهُمْ فَقُلْنَ رِماحُهُمْ
مِنْ دُونِ ذلِك اَنْ تُنالَ الاَْنْجُمُ

وَقَعَ الْعَذابُ عَلى جُيُوشِ اُمَيّة
مِنْ بـاسِل هُوَ فِي الْوَقايِعِ مُعْلَمُ

عَبَسَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ خَوْفَ الْمَوْتِ
وَالْعَبّاسُ فيهِمْ ضاحِکٌ يَتَبَسَّمُ

قَلَبَ اليَمينَ عَلَى الشِّمالِ وَغاصَ فِي
الاَْوْساطِ يَحْصِدُ لِلرُّؤُوسِ وَيَحْطِمُ

وَثَنى اَبُوالْفَضْلِ الْفَوارِسَ نُکَّصاً
فَرَأَوْا اَشَدَّ ثَباتِهِمْ اَنْ يُهْزَمُوا

صَبَغَ الْخُيُولَ بِرُمْحِهِ حَتّى غَدا
سَيّانِ اَشْقَرُ لَوْنُها وَالاَْدْهَمُ

بَطَلٌ تَوَرَّثَ مِنْ اَبيهِ شَجاعَةً
فيها اُنُوفُ بَنِي الضَّلالَةِ تُرْغَمُ

حامِي الظَّعينَةِ اَيْنَ مِنْهُ رَبيعَةٌ
اَمْ اَيْنَ مِنْ عُليا اَبيهِ مُکَدَّمُ

فِى کَفِّهِ الْيُسْرَى السِّقآءُ يُقِلُّهُ
وَبِکَفِّهِ اليُمْنَى الْحُسامُ الْمُخْذَمُ

مِثْلُ السَّحابَةِ لِلْفَواطِمِ صَوْبُهُ
فَيُصيبُ حاصِبَهُ الْعَدُوَّ فَيُرْجَمُ

قَسَماً بِصارِمِهِ الصَّقيلِ وَاِنَّنَي
فب غَيْرِ صاعِقَةِ السَّما لا أُقْسِمُ

لَوْ لاَ الْقَضا لَمحَىَ الْوُجُودَ بِسَيْفِهِ
وَاللهُ يَقْضى ما يَشآءُ وَيَحْکُمُ

وَهَوى بِجَنْبِ الْعَلْقَمِي فَلَيْتَهُ
لِلشّارِبينَ بِهِ يُدافُ الْعَلْقَمُ

فَمَشى لِمَصْرَعِهِ الْحُسَيْنُ وَطَرْفُهُ
بَيْنَ الْخِيامِ وَبَيْنَهُ مُتَقَسِّمُ

اَلْفاهُ مَحْجُوبَ الْجَمالِ کَاَنَّهُ
بَدْرٌ بِمُنْحَطَمِ الْوَشيجِ مُلَثَّمُ

فَاَکَبَّ مُنْحَنِياً عَلَيْهِ وَدَمْعُهُ
صَبَغَ الْبَسيطَ کَاَنَّما هُوَ عَنْدَمُ

قَدْ رامَ يَلْثَمُهُ فَلَمْ يَرَ مَوْضِعاً
لَمْ يُدْمِهِ عَضُّ السِّلاحِ فَيَلْثَمُ

نادى وَقَدْ مَلاَ الْبَوادى صَيْحَةً
صُمُّ الصُّخُورِ لِهَوْلِها تَتَأَلَّمُ

أخي مَنْ يَحْمي بَناتِ مُحَمَّد
اِنْ صِرْنَ يَسْتَرْحِمْنَ مَنْ لا يَرْحَمُ

هذا حُسامُك، مَنْ يُذِلُّ بِهِ الْعِدى؟
وَلِواك هذا مَنْ بِهِ يَتَقَدَّمُ
4
لم تكُن "زفّة الشّباب" همًّا في نفس القاسِم القدسيّة، ولا "الحرمان من شمّ الهوا"، فلا يُبكيني ما لا يعنيه..
يُبكيني -خجلًا- جوابُه لمولاه عن فهمه للموت أنّه "أحلى من العسل" لأنّني لم أبلغ بعد يقينه..

‏- الشّيخ حسين زين الدّين
2
‏ڪلمةُ القاسم لعمّه الحُسين عليه السّلام:
الموت معك أحلى من العسل” يدفع شبابنا دائماً إلى التنافس على الموت دفاعاً عن الحق والعدل والإيمان.

- السيد هادي المدرسي
2