❤🔥1
اللُؤلُؤ المَكنُون
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani – كل المخيم يا كمر | الملا محمد باقر الخاقاني - هيئة الحسن المجتبى…
صَدّيت خُوية على الدَرُب
تِعود !
هَلبَت تِعود ..💔
قَلقانة وانتظِر
بالماي يِحلَم چَم طِفل عَليك
عينَة عَليك
ذابِحهُم الظُهُر 💔
تِعود !
هَلبَت تِعود ..💔
قَلقانة وانتظِر
بالماي يِحلَم چَم طِفل عَليك
عينَة عَليك
ذابِحهُم الظُهُر 💔
💔2
وتروح بفراگك ترا الخِيام
هاي الخِيام ، نار إلها حاضرة ..💔
هاي الخِيام ، نار إلها حاضرة ..💔
💔2
من زيارة الناحية المقدسة: السلام على أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له الواقي، الساعي إليه بمائه ...
المزار الكبير ص 489, إقبال الأعمال ج 2 ص 574, بحار الأنوار ج 45 ص 66, رياض الأبرار ج 1 ص 314
لم نلتقِ بالعبّاس يومًا، لكنّا نشعر بكلّ هذا الأمان تحت ظلّ ذكره.. ولهذا نفهم كيف كان فقد الحوراء عظيما !
💔1
Forwarded from مِدَادُ الظُّهُورِ.
عبست وُجوه القَوم خَوف المَوت وال
عَباسُ فيهم ضاحكٌ متبسم
قَلب اليَمين عَلى الشَمال وَغاص في ال
أوساط يَحصد في الرُؤوس وَيَحطم
عَباسُ فيهم ضاحكٌ متبسم
قَلب اليَمين عَلى الشَمال وَغاص في ال
أوساط يَحصد في الرُؤوس وَيَحطم
❤1
Forwarded from مِدَادُ الظُّهُورِ.
أَو تَشتَكي العَطشَ الفَواطمُ عِندَه
وَبصدر صعدته الفراتُ المُفعم
لَو سَدُّ ذي القرنين دُون وَرودِه
نَسَفته همَّتُه بِما هوَ أَعظَم
وَلو اِستَقى نَهر المَجرة لارتقى
وَطَويل ذابله إِلَيها سلَّم
وَبصدر صعدته الفراتُ المُفعم
لَو سَدُّ ذي القرنين دُون وَرودِه
نَسَفته همَّتُه بِما هوَ أَعظَم
وَلو اِستَقى نَهر المَجرة لارتقى
وَطَويل ذابله إِلَيها سلَّم
❤1
Forwarded from كَنَجْلِ الحَسَنِ (ع) (༆ فاطمه)
السَّلامُ عَلَيكَ أيَّها العَبـدُ الصالِحِ المُطيعُ لله ولرسُولِهِ ولأَميرِ المؤمِنين والحَسَن والحُسـينِ صَلّـى اللهُ عَلَيهم وسَلَّم ، السلامُ عليكَ ورَحَمَةُ اللهِ وَبركاتُهُ ومَغفرَتُهُ ورضوانُهُ وعلى رُوحِك وبَدَنِكَ ، أشهدُ وأشهِدُ الله أَنَّك مَضيتَ على ما مَضى بهِ البدريّونَ والمجاهدونَ في سَبيل الله ، المناصِحوُن لَهُ في جِهادِ أعِدائهِ المُبالِغونَ في نُصرَةِ أوليائهِ الذّابّونَ عن أحبّائهِ ، فجزاكَ اللهُ أفضل الجزاء وأكثرَ الجزاء وأوفرَ الجزاء وأوفى جزاء أحـد ممِّن وفى ببيعَتِهِ واستَجابَ لهُ دَعوَتَهُ وأطاعَ ولاةَ أمِرِه ، أشَهِدُ أنّكَ قد بالغَتَ في النصيحَةِ وأعطيتَ غايَةَ المجهُودِ فبَعثَك اللهُ فـي الشُهِدِاء وجَعَلَ رُوحَك مَع أرواحِ السُّعداء وأعطاك من جنانهِ أفسحَها منـزلاً وأفضَلها غُرَفاً ورفَـعَ ذِكرَكِ فـي عليين وحَشَرَك مع النبييّن والصدّيقين والشهداءِ والصالِحينَ وحَسُنَ أولئكَ رفيقاً ، أشهدُ أنّك لـم تَهن ولم تنكُل وأنَّكَ مَضِيتَ علـى بصيرَةٍ من أمرِك مقتدياً بالصالحين ومُتَّبعاً للنبييّن، فَجَمَعَ اللهُ بينَنا وبينَك وبين رسُوله وأوليائهِ في منازِل المخُبتين ، فإنّه أرحم الراحمين.
ياكاشف الكَرب عن وجهِ أخيك الحُسين
إكشف كَربي بحق أخيكَ الحُسين
إكشف كَربي بحق أخيكَ الحُسين
😭2
كَنَجْلِ الحَسَنِ (ع)
السَّلامُ عَلَيكَ أيَّها العَبـدُ الصالِحِ المُطيعُ لله ولرسُولِهِ ولأَميرِ المؤمِنين والحَسَن والحُسـينِ صَلّـى اللهُ عَلَيهم وسَلَّم ، السلامُ عليكَ ورَحَمَةُ اللهِ وَبركاتُهُ ومَغفرَتُهُ ورضوانُهُ وعلى رُوحِك وبَدَنِكَ ، أشهدُ وأشهِدُ الله أَنَّك مَضيتَ…
لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُراتِ
❤🔥2
العبّاسُ (عليه السلام ) أسطورة الوفاء والتضحية 🤍
عندما تنظرُ إلى موقِفِ العبّاسِ (عليه السّلام) في واقعةِ الطَّفِّ، تستذكرُ موقفًا لأبيهِ الإمامِ عليٍّ (عليه السّلام) في معركةِ أُحُد، حين حُوصِرَ النَّبيُّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم)، فكانَ عليٌّ (عليه السّلام) السِّدَّ المنيعَ دُونَ رسولِ الله.
حيثُ اتّكأَ رسولُ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم) بعد أن انكسرت رباعيّتُهُ، وهو يقول:
«ذُدْ هٰذِهِ الكَتيبَةَ عنّي يا عليّ»
ويقولُ تارةً أُخرى:
«إنَّها عن يمينِكَ يا عليّ، ذُدْهَا عنّي»
ويقولُ:
«يا عليّ، إنَّها عن يسارِكَ، ذُدْهَا عنّي يا عليّ»
فوقفَ العبّاسُ (عليه السّلام) السِّدَّ المنيعَ لأخيهِ أبا عبدِ الله (عليه السّلام)، ووقَفَ موقِفًا يشهدُ لهُ التّاريخُ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَن عليها.
تقولُ الرّواياتُ: عندما برَزَ العبّاسُ (عليه السّلام) للقومِ كَاللَّيثِ، كشَفَ القومَ عن المشرعةِ حتى وصَلَ إلى الماء.
لكن هل تنتهي صُوَرُ الإباءِ عند العبّاسِ أبا الفضل؟
كلاّ.
فقد وصَلَ إلى الماءِ وأحسَّ ببرودَةِ ماءِ الفراتِ، لكنّهُ رمَى الماءَ مُواسيًا ابنَ بنتِ رسولِ الله.
ثمّ ملأَ القِربةَ وتوجَّهَ إلى الخِيام.
فكادوا لهُ وقطَعوا يمينَهُ.
ثمّ كادوا لهُ وقطَعوا يسارَهُ.
فحَمَلَ القِربةَ في حِضنِهِ، فرمَوهُ بالسِّهامِ والنِّبالِ، فسهمٌ أصابَ القِربةَ، ففاضَ الماءُ منها، وسهمٌ أصابَ عينَهُ الشَّريفةَ فأطفأَها.
وأحاطَ بهِ القومُ من كلِّ مكانٍ وحاصروهُ، وأثخَنُوهُ بالجراحات.
فنادى (عليه السّلام):
«أخي حُسَين، أدرِكني.»
فأتَى الحسينُ (عليه السّلام) كاللَّيثِ الغاضبِ، فكشَفَ القومَ، وبدَأَ يمسَحُ الدمَ عن وجهِ أبا الفضل.
فقالَ الحسينُ (عليه السّلام):
«الآنَ انكسَرَ ظهري، الآنَ قلَّت حِيلَتي.»
فأرادَ أن يأخُذَ العبّاسَ إلى المخيَّمِ ليضعَهُ مع بقيةِ الشُّهداء، فرفضَ أبا الفضلِ (عليه السّلام)، وقال:
«يا أبا عبدِ الله، اتركني هنا، فإنّي لم أجلبِ الماءَ إلى سُكينةَ وبَناتِ رسولِ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ).»
وفاضَت روحُ أبا الفضلِ (عليه السّلام) بين يدي أبا عبدِ الله (عليه السّلام).
فليسطّر العبّاسُ (عليه السّلام) أعظمَ صُوَرِ التّضحيةِ والإباءِ.
فالسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ وُلِدتَ،
والسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ استُشهِدتَ،
والسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ تُبعثُ حيًّا.
عندما تنظرُ إلى موقِفِ العبّاسِ (عليه السّلام) في واقعةِ الطَّفِّ، تستذكرُ موقفًا لأبيهِ الإمامِ عليٍّ (عليه السّلام) في معركةِ أُحُد، حين حُوصِرَ النَّبيُّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم)، فكانَ عليٌّ (عليه السّلام) السِّدَّ المنيعَ دُونَ رسولِ الله.
حيثُ اتّكأَ رسولُ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّم) بعد أن انكسرت رباعيّتُهُ، وهو يقول:
«ذُدْ هٰذِهِ الكَتيبَةَ عنّي يا عليّ»
ويقولُ تارةً أُخرى:
«إنَّها عن يمينِكَ يا عليّ، ذُدْهَا عنّي»
ويقولُ:
«يا عليّ، إنَّها عن يسارِكَ، ذُدْهَا عنّي يا عليّ»
فوقفَ العبّاسُ (عليه السّلام) السِّدَّ المنيعَ لأخيهِ أبا عبدِ الله (عليه السّلام)، ووقَفَ موقِفًا يشهدُ لهُ التّاريخُ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَن عليها.
تقولُ الرّواياتُ: عندما برَزَ العبّاسُ (عليه السّلام) للقومِ كَاللَّيثِ، كشَفَ القومَ عن المشرعةِ حتى وصَلَ إلى الماء.
لكن هل تنتهي صُوَرُ الإباءِ عند العبّاسِ أبا الفضل؟
كلاّ.
فقد وصَلَ إلى الماءِ وأحسَّ ببرودَةِ ماءِ الفراتِ، لكنّهُ رمَى الماءَ مُواسيًا ابنَ بنتِ رسولِ الله.
ثمّ ملأَ القِربةَ وتوجَّهَ إلى الخِيام.
فكادوا لهُ وقطَعوا يمينَهُ.
ثمّ كادوا لهُ وقطَعوا يسارَهُ.
فحَمَلَ القِربةَ في حِضنِهِ، فرمَوهُ بالسِّهامِ والنِّبالِ، فسهمٌ أصابَ القِربةَ، ففاضَ الماءُ منها، وسهمٌ أصابَ عينَهُ الشَّريفةَ فأطفأَها.
وأحاطَ بهِ القومُ من كلِّ مكانٍ وحاصروهُ، وأثخَنُوهُ بالجراحات.
فنادى (عليه السّلام):
«أخي حُسَين، أدرِكني.»
فأتَى الحسينُ (عليه السّلام) كاللَّيثِ الغاضبِ، فكشَفَ القومَ، وبدَأَ يمسَحُ الدمَ عن وجهِ أبا الفضل.
فقالَ الحسينُ (عليه السّلام):
«الآنَ انكسَرَ ظهري، الآنَ قلَّت حِيلَتي.»
فأرادَ أن يأخُذَ العبّاسَ إلى المخيَّمِ ليضعَهُ مع بقيةِ الشُّهداء، فرفضَ أبا الفضلِ (عليه السّلام)، وقال:
«يا أبا عبدِ الله، اتركني هنا، فإنّي لم أجلبِ الماءَ إلى سُكينةَ وبَناتِ رسولِ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ).»
وفاضَت روحُ أبا الفضلِ (عليه السّلام) بين يدي أبا عبدِ الله (عليه السّلام).
فليسطّر العبّاسُ (عليه السّلام) أعظمَ صُوَرِ التّضحيةِ والإباءِ.
فالسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ وُلِدتَ،
والسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ استُشهِدتَ،
والسلامُ عليكَ يا مولايَ يومَ تُبعثُ حيًّا.
💔2