في اليَوم الثاني مِن مُحَرّم الحَرَامِ لِسَنَةِ 61هجري ذكرى وصول إمامنا الحُسَين (عَليه السَلامُ) وأهل بيته إلى أرضِ كربلاء المُقَدّسَة, وعندما نَزَلَ بها .
قال : هذا مَوضعُ الكَربِ والبلاءِ ، هذا مُنَاخُ ركابِنَا ، ومَحطُّ رِحَالِنَا ، ومَقتلُ رجالِنَا ،وسَفكُ دِمَائِنَا .
قال : هذا مَوضعُ الكَربِ والبلاءِ ، هذا مُنَاخُ ركابِنَا ، ومَحطُّ رِحَالِنَا ، ومَقتلُ رجالِنَا ،وسَفكُ دِمَائِنَا .
-مَنَاقِبُ آلِ أبي طالبٍ, ابن شَهر آشوب, ج3 ,ص247.
❤2
أشياءٌ كثيرة تنكسر داخلنا في شهر المحرّم، انكساراتٌ تقطع صلتنا بالدنيا، بالرّغبة الملحّة في العيش، فتتصل أفئدتنا بالغاية الكبرىٰ، بالله، بالأئمّة وبالإسلام، ثمّ ينشحن وجودنا بالقوّة والعزم، عزم الأصحاب وهم يفدون كلّ ما يملكون فداءً لإمامهم الحسين (عليه السّلام).
مُحاضَراتُ شَهرِ مُحَرَّمٍ الحَرامِ 1447هـ
لِـلشَّيخِ الجَليلِ المُوَفَّقِ الدُّكتورِ حَسَنِ البُلوشي،
مِن أفضَلِ الخُطَباءِ، وَمِن أبرَزِ المُحاضَراتِ المُختَلِفَةِ بِعَنَاوِينِها الَّتي يُعانِي مِنها المُجتَمَعُ
المحاضرة الاولى
المحاضرة الثانية
لِـلشَّيخِ الجَليلِ المُوَفَّقِ الدُّكتورِ حَسَنِ البُلوشي،
مِن أفضَلِ الخُطَباءِ، وَمِن أبرَزِ المُحاضَراتِ المُختَلِفَةِ بِعَنَاوِينِها الَّتي يُعانِي مِنها المُجتَمَعُ
المحاضرة الاولى
المحاضرة الثانية
❤1
Forwarded from مكتبة المشكاة 📚.
اللُؤلُؤ المَكنُون
مُحَرَّمِ الْحَرَامِ : 1 مُحَرَّمٌ - هِلَالٌ مُحْرِمٍ 2 مُحَرَّمٌ - مَسِيرُ الرُّكْبِ 3 مُحَرَّمٌ - لـَ الْعَلِيلِهِ 4 مُحْرَّمٌ - لَـ لِأُمِّ الْبَنِينَ 5 مُحَرَّمٌ - لِمُسْلِمٍ ابْنِ عَقِيلٍ 6 مُحَرَّمٌ - لِأَنْصَارِ الْحُسَيْنِ 7 مُحْرِمٌ - لَـ ابَا…
الليلة
ليلة فاطِمة العليلة 💔..
ليلة فاطِمة العليلة 💔..
💔2
رَحَلَ والعَليلةُ باقية تَشجو
بِصوتِها الناعِم فَقدِهِ ، أخَذَها
النَّحيط مِن ضَعفِ بَدَنِها
تَغشوها الغُربة علىٰ فِراقِهِ
لا دُموع تُواسِي ، ولا أيدِي
أباها الحُسَيْن ، ولا حتىٰ صَوته
عَلَّمتنا كَيف لِلمُحِب أن يَموتَ
بِبُعد الحَبيب ولَيسَ أيُّ حَبيب.
بِصوتِها الناعِم فَقدِهِ ، أخَذَها
النَّحيط مِن ضَعفِ بَدَنِها
تَغشوها الغُربة علىٰ فِراقِهِ
لا دُموع تُواسِي ، ولا أيدِي
أباها الحُسَيْن ، ولا حتىٰ صَوته
عَلَّمتنا كَيف لِلمُحِب أن يَموتَ
بِبُعد الحَبيب ولَيسَ أيُّ حَبيب.
توجه الامام الحسين (ع) إلى كربلاء، تاركاً مدينة جده رسول الله (ص) مع العيال وجميع الأولاد ، إلا فاطمة العليلة فإنها كانت مريضة ، قد أودعها الحسين عند زوجة النبي أم سلمة وكانت حاضرة حين الوداع فلما نظرت إلى أهلها وقد ساروا عنها أخذت تزحف نحو ضعن أهلها وهي تنادي:
أبه كيف تتركوني لوحدي؟ أبه خذوني معكم
أبه كيف تتركوني لوحدي؟ أبه خذوني معكم
💔1