دعاء العديلة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وأُولُو الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ ، وَأَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتاجُ الْحَقِيرُ ، أَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وَخَالِقِي وَرَازِقِي وَمُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِهِ ، وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ بِأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ذُو النِّعَمِ وَالإِحْسانِ ، وَالْكَرَمِ وَالِامْتِنَانِ ، قادِرٌ أَزَلِيٌّ ، عَالِمٌ أَبَدِيٌّ ، حَيٌّ أَحَدِيٌّ ، مَوْجُودٌ سَرْمَدِيٌّ ، سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُرِيدٌ كَارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِيُّ ، يَسْتَحِقُّ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَهُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عِزِّ صِفَاتِهِ ، كَانَ قَوِيّاً قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ وَالْقُوَّةِ ، وَكَانَ عَلِيماً قَبْلَ إِيْجَادِ الْعِلْمِ وَالْعِلَّةِ ، لَمْ يَزَلْ سُلْطَاناً إِذْ لا مَمْلَكَةَ وَلا مَالَ ، وَلَمْ يَزَلْ سُبْحَاناً عَلَى جَمِيعِ الأَحْوالِ ، وُجُودُهُ قَبْلَ الْقَبْلِ فِي أَزَلِ الآزَالِ ، وَبَقَاؤُهُ بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ انْتِقَالٍ وَلا زَوَالِ ، غَنِيٌّ فِي الأَوَّلِ وَالآخِرِ ، مُسْتَغْنٍ فِي الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، لا جَوْرَ فِي قَضِيَّتِهِ وَلَا مَيْلَ فِي مَشِيئَتِهِ ، وَلَا ظُلْمَ فِي تَقْدِيرِهِ ، وَلَا مَهْرَبَ مِنْ حُكُوَمَتِهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنْ سَطْوَتِهِ ، وَلَا مَنْجَى مِنْ نَقِمَاتِهِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَلا يَفُوتُهُ أَحَدٌ إِذَا طَلَبَهُ ، أَزَاحَ الْعِلَلِ فِي التَّكْلِيفِ وَسَوَّى التَّوْفِيقَ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالشَّرِيفِ ، مَكَّنَ أَدَاءَ الْمَأْمُورِ وَسَهَّلَ سَبِيلَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورِ ، لَمْ يُكَلِّفِ الطَّاعَةَ إِلَّا دُونَ الْوُسْعِ وَالطّاقَةِ ، سُبْحانَهُ مَا أَبْيَنَ كَرَمَهُ ! وَأَعْلى شَأْنَهُ ! سُبْحانَهُ مَا أَجَلَّ نَيْلَهُ ! وَأَعْظَمَ إِحْسَانَهُ ! بَعَثَ الأَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ ، وَنَصَبَ الأَوْصِيَاء لِيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَفَضْلَهُ ، وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَخَيْرِ الأَوْلِيَاء ، وَأَفْضَلِ الأَصْفِيَاء وَأَعْلَى الأَزْكِيَاءِ ، مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، آمَنَّا بِهِ وَبِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ ، وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ ، وَبِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ ، وَأَشارَ بِقَوْلِهِ : (( هَذَا عَلِيٌّ )) إِلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ الأَبْرَارَ وَالْخُلَفَاءَ الأَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ المُخْتَارِ : عَلِيٌّ قامِعُ الَكُفَّارِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلادِهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللهِ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ، ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ، ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌ ، ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ المُرْجَى الَّذِي بِبَقائِهِ بَقِيَتْ الدُّنْيَا ، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ ، وَبِهِ يَمْلَأُ اللهُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ ، وَامْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ ، وَطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ ، وَمَوَدَّتَهُمْ لَازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ ، وَالاِقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ ، وَمُخالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ ، وَهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ ، وَشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ ، وَأَفْضَلُ الأَوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ، وَمُساءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ ، وَالْمِيزَانَ حَقٌّ ، وَالْحِسَابَ حَقٌّ ، وَالْكِتَابَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وأُولُو الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ ، وَأَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتاجُ الْحَقِيرُ ، أَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وَخَالِقِي وَرَازِقِي وَمُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِهِ ، وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ بِأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ذُو النِّعَمِ وَالإِحْسانِ ، وَالْكَرَمِ وَالِامْتِنَانِ ، قادِرٌ أَزَلِيٌّ ، عَالِمٌ أَبَدِيٌّ ، حَيٌّ أَحَدِيٌّ ، مَوْجُودٌ سَرْمَدِيٌّ ، سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُرِيدٌ كَارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِيُّ ، يَسْتَحِقُّ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَهُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عِزِّ صِفَاتِهِ ، كَانَ قَوِيّاً قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ وَالْقُوَّةِ ، وَكَانَ عَلِيماً قَبْلَ إِيْجَادِ الْعِلْمِ وَالْعِلَّةِ ، لَمْ يَزَلْ سُلْطَاناً إِذْ لا مَمْلَكَةَ وَلا مَالَ ، وَلَمْ يَزَلْ سُبْحَاناً عَلَى جَمِيعِ الأَحْوالِ ، وُجُودُهُ قَبْلَ الْقَبْلِ فِي أَزَلِ الآزَالِ ، وَبَقَاؤُهُ بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ انْتِقَالٍ وَلا زَوَالِ ، غَنِيٌّ فِي الأَوَّلِ وَالآخِرِ ، مُسْتَغْنٍ فِي الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، لا جَوْرَ فِي قَضِيَّتِهِ وَلَا مَيْلَ فِي مَشِيئَتِهِ ، وَلَا ظُلْمَ فِي تَقْدِيرِهِ ، وَلَا مَهْرَبَ مِنْ حُكُوَمَتِهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنْ سَطْوَتِهِ ، وَلَا مَنْجَى مِنْ نَقِمَاتِهِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَلا يَفُوتُهُ أَحَدٌ إِذَا طَلَبَهُ ، أَزَاحَ الْعِلَلِ فِي التَّكْلِيفِ وَسَوَّى التَّوْفِيقَ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالشَّرِيفِ ، مَكَّنَ أَدَاءَ الْمَأْمُورِ وَسَهَّلَ سَبِيلَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورِ ، لَمْ يُكَلِّفِ الطَّاعَةَ إِلَّا دُونَ الْوُسْعِ وَالطّاقَةِ ، سُبْحانَهُ مَا أَبْيَنَ كَرَمَهُ ! وَأَعْلى شَأْنَهُ ! سُبْحانَهُ مَا أَجَلَّ نَيْلَهُ ! وَأَعْظَمَ إِحْسَانَهُ ! بَعَثَ الأَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ ، وَنَصَبَ الأَوْصِيَاء لِيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَفَضْلَهُ ، وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَخَيْرِ الأَوْلِيَاء ، وَأَفْضَلِ الأَصْفِيَاء وَأَعْلَى الأَزْكِيَاءِ ، مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، آمَنَّا بِهِ وَبِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ ، وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ ، وَبِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ ، وَأَشارَ بِقَوْلِهِ : (( هَذَا عَلِيٌّ )) إِلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ الأَبْرَارَ وَالْخُلَفَاءَ الأَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ المُخْتَارِ : عَلِيٌّ قامِعُ الَكُفَّارِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلادِهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللهِ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ، ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ، ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌ ، ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ المُرْجَى الَّذِي بِبَقائِهِ بَقِيَتْ الدُّنْيَا ، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ ، وَبِهِ يَمْلَأُ اللهُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ ، وَامْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ ، وَطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ ، وَمَوَدَّتَهُمْ لَازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ ، وَالاِقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ ، وَمُخالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ ، وَهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ ، وَشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ ، وَأَفْضَلُ الأَوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ، وَمُساءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ ، وَالْمِيزَانَ حَقٌّ ، وَالْحِسَابَ حَقٌّ ، وَالْكِتَابَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ .
اَللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي ، وَكَرَمُكَ وَرَحْمَتُكَ أَمَلِي ، لا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَلا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوانَ ، إِلَّا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَعَدْلَكَ وَارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وَفَضْلَكَ ، وَتَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَآلِهِ مِنْ أَحِبَّتِكَ ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . اَللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَثَبَاتَ دِينِي ، وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ ، وَقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
بيان : الحب والبغض يجب أن يكونا في الله وعلى أساس دينه وأما إذا كانا على أساس فكرة مبتدعة لا علاقة لها بالدين فذلك من تعتبره الرواية ادنى مراتب الشرك
❤1
الحمد لله، أن نصيبي في هذه الدنيا، أنّني أعرف آل البيت "عليهم السلام"، ألتمس ألطافهم، أستند عليهم، آنس بذكرهم, أبكي لمصابهُم فترتاح روحي ويسكن قلبي ,محبتهم المغروسة في قلبي، هي التي ساعدتني لأن أعبر محطات كثيرة في حياتي، و لو لا هذه المحبة، اعترف
-بوضوح - إنّني لا محال، بدونهم ما استطعت شيء.
-بوضوح - إنّني لا محال، بدونهم ما استطعت شيء.
❤3
Forwarded from الْكِتَاب وَالْعِتْرَة
الرجوع_مع_الحسين_ع_عاشوراء_،_الشباب،_والتوبة_النسخة_الالكترونية.pdf
1.7 MB
مع الحسين الى الله ، عاشوراء ، والشباب ، والتوبة،
Noor_Book_com_40_خطوة_نحو_كربلاء_من_أول_محرم_إلى_يوم_الأربعين.pdf
497.1 KB
٤٠ خطوة نحو كربلاء ،من محرم الى الأربعين ،
للسيد بهاء الموسوي
للسيد بهاء الموسوي
بَارِقَةٌ مِن سَمَاء كَربَلَاء.pdf
6.3 MB
ـ لماذا لابد من تخليد حادثة عاشوراء؟
ـ لماذا لا نكتفي بالبحث والنقاش في احياء عاشوراء؟
ـ لماذا لابد من أقامة العزاء في ذكرئ واقعة عاشوراء؟
ـ لماذا لابد من صب اللعن على اعداء الأمام الحُسين عليه السلام؟
ـ لماذا لا نكتفي بالبحث والنقاش في احياء عاشوراء؟
ـ لماذا لابد من أقامة العزاء في ذكرئ واقعة عاشوراء؟
ـ لماذا لابد من صب اللعن على اعداء الأمام الحُسين عليه السلام؟
Forwarded from قبلة المفكرين
2- كتب سيرة سيدنا أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين حامل اللواء عليهما السلام
⬇️
⬇️
Forwarded from قبلة المفكرين
العباس_ابو_الفضل_ابن_امير_المؤمنين_عليهما_السلام_سماته_و_سيرته_السيد.pdf
16.7 MB
العباس ابن امير المؤمنين عليهما السلام سماته و سيرته.
موسوعة_سيرة_أهل_البيت_ج37_العباس_بن_علي_باقر_شريف_القرشي_.pdf
8 MB
موسوعة سيرة أهل البيت ج37
العباس بن علي
باقر شريف القرشي .pdf
العباس بن علي
باقر شريف القرشي .pdf
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
٢٨ | ذو الحجة
وَقعَة الحَرّة التي استَباحَ فيها جَيش يزيد بن مُعاوية المَدينة المُنَورة سنة ٦٣هـ
وَقعَة الحَرّة التي استَباحَ فيها جَيش يزيد بن مُعاوية المَدينة المُنَورة سنة ٦٣هـ
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللُؤلُؤ المَكنُون
٢٨ | ذو الحجة وَقعَة الحَرّة التي استَباحَ فيها جَيش يزيد بن مُعاوية المَدينة المُنَورة سنة ٦٣هـ
حَدث في مثل هذا اليوم وَقعة الحَرّة
كانت بين أهل المدينة من طرف ، ويزيد بن معاوية لعنه الله والأمويين من طرف آخر ،
وفيها أن أهل المدينة نقضوا بيعة يزيد بن معاوية؛ لما كان عليه من سوء، ولما حدث في معركة كربلاء، ومن مقتل الامام الحسين بن علي عليه السلام، فطردوا والي يزيد على المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان ومن معه من بني أمية من المدينة،
فأرسل على إثرهم يزيد جيش من الشام وأمر عليهم مسلم بن عقبة المري فوقعت بينهم وقعة الحرة وانتهت بمقتل عدد كبير من الصحابة وأبناء الصحابة والتابعين وكانت سنة 63 هـ.
كانت بين أهل المدينة من طرف ، ويزيد بن معاوية لعنه الله والأمويين من طرف آخر ،
وفيها أن أهل المدينة نقضوا بيعة يزيد بن معاوية؛ لما كان عليه من سوء، ولما حدث في معركة كربلاء، ومن مقتل الامام الحسين بن علي عليه السلام، فطردوا والي يزيد على المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان ومن معه من بني أمية من المدينة،
فأرسل على إثرهم يزيد جيش من الشام وأمر عليهم مسلم بن عقبة المري فوقعت بينهم وقعة الحرة وانتهت بمقتل عدد كبير من الصحابة وأبناء الصحابة والتابعين وكانت سنة 63 هـ.
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللُؤلُؤ المَكنُون
٢٨ | ذو الحجة وَقعَة الحَرّة التي استَباحَ فيها جَيش يزيد بن مُعاوية المَدينة المُنَورة سنة ٦٣هـ
من الحوادث المأساوية التي حدثت بعد واقعة الطف بكربلاء ، هي واقعة الحرة وما جرى على مدينة رسول الله (ص) من قتل ونهب وسلب وانتهاك للحرمات من قبل الجيش الأموي ،
فعندما رأى أهل المدينة استهتار يزيد بالدين والأخلاق وجميع القيم والمقدسات ، إضافة إلى ظلمه وجوره وفجوره وعبثه وشربه الخمر جهراً،
والأدهى من ذلك قتله ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة ،
أعلنوا نقضهم لبيعته وولّوا عليهم عبد الله بن حنظلة وعبد الله بن مطيع العدوي وطردوا عامل يزيد على المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان وحصروا بني أمية في دار مروان فأرسل إليهم يزيد ، المجرم مسلم بن عقبة المري فجرت معركة ضارية كانت الغلبة فيها لجيش الشام وقتل عبد الله بن حنظلة ومعه أولاده الثمانية ، ثم دخل مسلم بن عقبة بجيشه إلى المدينة المنورة فارتكبوا فيها من الجرائم ما يندى له جبين الإنسانية.
وقد قضت هذه الواقعة على البقية القليلة من آل أبي طالب وبني هاشم في المدينة فنكأت جراح الإمام زين العابدين (ع) من جديد وهي لم تندمل ، وتجدّدت أحزانه
والجدير بالذكر أن هذه الواقعة جرت سنة
(63 هـ) أي بعد سنة واحدة من واقعة الطف.
يقول المسعودي في مروج الذهب: قُتل في تلك المعركة خلق كثير من الناس من بني هاشم وقريش والأنصار وغيرهم من سائر الناس
فممن قتل من آل أبي طالب: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب
ومن بني هاشم من غير آل أبي طالب: نوفل بن الحرث بن عبد المطلب والعباس بن عتبة بن أبي لهب وأكثر من تسعين رجلاً من قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة آلاف من سائر الناس ممن أدركهم الاحصاء دون من لم يُعرف.
وقال ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة: إن عدد من قُتل من أبناء المهاجرين والأنصار والوجوه بلغ ألفاً وسبعمائة ومن سائر الناس عشرة آلاف سوى النساء والأطفال !! ...
ثم ينقل ابن قتيبة إحدى الصور عن تلك الجرائم الوحشية التي قام بها الجيش الأموي في مدينة رسول الله (ص) فيقول:
دخل رجل من جند مسلم بن عقبة على امرأة نفساء من الأنصار ومعها صبي لها فقال: هل من مال ؟ فقالت: لا والله ما تركوا لنا شيئاً. فقال: والله لتخرجن إليَّ شيئاً أو لأقتلنك وصبيك هذا ، فقالت له: ويحك إنه ولد ابن أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله (ص) فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها وضرب به الحائط فانتثر دماغه على الأرض !!
وقد أباح (مجرم) بن عقبة المدينة ثلاثة أيام ولم يبق بعد هذه الواقعة بدري ! ثم أمروا بالبيعة ليزيد على أنهم عبيد له ، إن شاء استرق وإن شاء أعتق فبايعوه على ذلك وأموالهم مسلوبة ورحالهم منهوبة ودماؤهم مسفوكة ونساؤهم مهتوكة وبعث (مجرم بن عقبة) برؤوس أهل المدينة إلى يزيد.
وقد ذكر جميع المؤرخين هذه الواقعة.
فعندما رأى أهل المدينة استهتار يزيد بالدين والأخلاق وجميع القيم والمقدسات ، إضافة إلى ظلمه وجوره وفجوره وعبثه وشربه الخمر جهراً،
والأدهى من ذلك قتله ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة ،
أعلنوا نقضهم لبيعته وولّوا عليهم عبد الله بن حنظلة وعبد الله بن مطيع العدوي وطردوا عامل يزيد على المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان وحصروا بني أمية في دار مروان فأرسل إليهم يزيد ، المجرم مسلم بن عقبة المري فجرت معركة ضارية كانت الغلبة فيها لجيش الشام وقتل عبد الله بن حنظلة ومعه أولاده الثمانية ، ثم دخل مسلم بن عقبة بجيشه إلى المدينة المنورة فارتكبوا فيها من الجرائم ما يندى له جبين الإنسانية.
وقد قضت هذه الواقعة على البقية القليلة من آل أبي طالب وبني هاشم في المدينة فنكأت جراح الإمام زين العابدين (ع) من جديد وهي لم تندمل ، وتجدّدت أحزانه
والجدير بالذكر أن هذه الواقعة جرت سنة
(63 هـ) أي بعد سنة واحدة من واقعة الطف.
يقول المسعودي في مروج الذهب: قُتل في تلك المعركة خلق كثير من الناس من بني هاشم وقريش والأنصار وغيرهم من سائر الناس
فممن قتل من آل أبي طالب: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب
ومن بني هاشم من غير آل أبي طالب: نوفل بن الحرث بن عبد المطلب والعباس بن عتبة بن أبي لهب وأكثر من تسعين رجلاً من قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة آلاف من سائر الناس ممن أدركهم الاحصاء دون من لم يُعرف.
وقال ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة: إن عدد من قُتل من أبناء المهاجرين والأنصار والوجوه بلغ ألفاً وسبعمائة ومن سائر الناس عشرة آلاف سوى النساء والأطفال !! ...
ثم ينقل ابن قتيبة إحدى الصور عن تلك الجرائم الوحشية التي قام بها الجيش الأموي في مدينة رسول الله (ص) فيقول:
دخل رجل من جند مسلم بن عقبة على امرأة نفساء من الأنصار ومعها صبي لها فقال: هل من مال ؟ فقالت: لا والله ما تركوا لنا شيئاً. فقال: والله لتخرجن إليَّ شيئاً أو لأقتلنك وصبيك هذا ، فقالت له: ويحك إنه ولد ابن أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله (ص) فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها وضرب به الحائط فانتثر دماغه على الأرض !!
وقد أباح (مجرم) بن عقبة المدينة ثلاثة أيام ولم يبق بعد هذه الواقعة بدري ! ثم أمروا بالبيعة ليزيد على أنهم عبيد له ، إن شاء استرق وإن شاء أعتق فبايعوه على ذلك وأموالهم مسلوبة ورحالهم منهوبة ودماؤهم مسفوكة ونساؤهم مهتوكة وبعث (مجرم بن عقبة) برؤوس أهل المدينة إلى يزيد.
وقد ذكر جميع المؤرخين هذه الواقعة.
💔1