اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
• مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ

عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ
- وَالتَّخَشُّعِ
- وَالْأَمَانَةِ
وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ
- وَالصَّوْمِ
- وَالصَّلَاةِ
- وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ
- وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ
- وَالْغَارِمِينَ
- وَالْأَيْتَامِ
- وَصِدْقِ الْحَدِيثِ
- وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ
- وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ
- وَكَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ إِلَى أَنْ قَالَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَتْقَاهُمْ وَأَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ وَاللَّهِ مَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَمَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَلَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَمَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ.


-الكافي : ٢/٧٤
إلهي إن كانَ قَبُحَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ.
‏"السَّلَامُ عَلَى النَّازِحِينَ عَنِ الْأَوْطَانِ".
‏عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً
‏وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً

‏- دُعَاء الإِمَامُ الحُسَينْ عليه السلام يومَ عَرفة
"‏لم تبردِ الحسراتُ منذ الأربعينِ والآنَ شبَّ
الشوق في عرفاتِ !"
Forwarded from نُور الهُدَى (نُور الهُدى)
دُعاء عَرفة،
تأملٌ يأخذُكَ نحو الله بالحُسَين🌻
1
لبيك إني حُرمت الحِجَتين
لا في مكة مُلبيًا، ولا زائراً لِلحُسَيْن
الإمام حينما ترك الحج، أراد أن يُلفت نظر المسلمين إلى أن هنالك تكليفاً أهم من الحج، وهذا نداء الإمام الحسين (ع) إلينا جميعاً.

- السيد هاشم الحيدري
1
مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ نَفْسَهُ فَلْيَرْحَلْ فَإِنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحاً إِنْ شَاءَ للَّهُ

‏- الإمام الحُسَيّن عَليْهِ السَّلام
1
-
1