اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
عن الإمام علي (عليه السلام )

ومن قرأ قل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر قبل طلوع الشمس لم يصب ذنبا وإن اجتهد فيه إبليس ..

المصدر : تحف العقول
2
‏• دعاء الغريق :
‏يا الله يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ.

‏• دعاء زمن الغيبة :
‏أَللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي.
2
دعاء العديلة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وأُولُو الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ ، وَأَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتاجُ الْحَقِيرُ ، أَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وَخَالِقِي وَرَازِقِي وَمُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِهِ ، وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ بِأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ذُو النِّعَمِ وَالإِحْسانِ ، وَالْكَرَمِ وَالِامْتِنَانِ ، قادِرٌ أَزَلِيٌّ ، عَالِمٌ أَبَدِيٌّ ، حَيٌّ أَحَدِيٌّ ، مَوْجُودٌ سَرْمَدِيٌّ ، سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُرِيدٌ كَارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِيُّ ، يَسْتَحِقُّ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَهُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عِزِّ صِفَاتِهِ ، كَانَ قَوِيّاً قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ وَالْقُوَّةِ ، وَكَانَ عَلِيماً قَبْلَ إِيْجَادِ الْعِلْمِ وَالْعِلَّةِ ، لَمْ يَزَلْ سُلْطَاناً إِذْ لا مَمْلَكَةَ وَلا مَالَ ، وَلَمْ يَزَلْ سُبْحَاناً عَلَى جَمِيعِ الأَحْوالِ ، وُجُودُهُ قَبْلَ الْقَبْلِ فِي أَزَلِ الآزَالِ ، وَبَقَاؤُهُ بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ انْتِقَالٍ وَلا زَوَالِ ، غَنِيٌّ فِي الأَوَّلِ وَالآخِرِ ، مُسْتَغْنٍ فِي الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، لا جَوْرَ فِي قَضِيَّتِهِ وَلَا مَيْلَ فِي مَشِيئَتِهِ ، وَلَا ظُلْمَ فِي تَقْدِيرِهِ ، وَلَا مَهْرَبَ مِنْ حُكُوَمَتِهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنْ سَطْوَتِهِ ، وَلَا مَنْجَى مِنْ نَقِمَاتِهِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَلا يَفُوتُهُ أَحَدٌ إِذَا طَلَبَهُ ، أَزَاحَ الْعِلَلِ فِي التَّكْلِيفِ وَسَوَّى التَّوْفِيقَ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالشَّرِيفِ ، مَكَّنَ أَدَاءَ الْمَأْمُورِ وَسَهَّلَ سَبِيلَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورِ ، لَمْ يُكَلِّفِ الطَّاعَةَ إِلَّا دُونَ الْوُسْعِ وَالطّاقَةِ ، سُبْحانَهُ مَا أَبْيَنَ كَرَمَهُ ! وَأَعْلى شَأْنَهُ ! سُبْحانَهُ مَا أَجَلَّ نَيْلَهُ ! وَأَعْظَمَ إِحْسَانَهُ ! بَعَثَ الأَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ ، وَنَصَبَ الأَوْصِيَاء لِيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَفَضْلَهُ ، وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَخَيْرِ الأَوْلِيَاء ، وَأَفْضَلِ الأَصْفِيَاء وَأَعْلَى الأَزْكِيَاءِ ، مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، آمَنَّا بِهِ وَبِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ ، وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ ، وَبِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ ، وَأَشارَ بِقَوْلِهِ : (( هَذَا عَلِيٌّ )) إِلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ الأَبْرَارَ وَالْخُلَفَاءَ الأَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ المُخْتَارِ : عَلِيٌّ قامِعُ الَكُفَّارِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلادِهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللهِ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ، ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ، ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌ ، ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ المُرْجَى الَّذِي بِبَقائِهِ بَقِيَتْ الدُّنْيَا ، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ ، وَبِهِ يَمْلَأُ اللهُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ ، وَامْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ ، وَطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ ، وَمَوَدَّتَهُمْ لَازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ ، وَالاِقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ ، وَمُخالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ ، وَهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ ، وَشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ ، وَأَفْضَلُ الأَوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ، وَمُساءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ ، وَالْمِيزَانَ حَقٌّ  ، وَالْحِسَابَ حَقٌّ ، وَالْكِتَابَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ .
2
اللُؤلُؤ المَكنُون
دعاء العديلة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وأُولُو الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ ، وَأَنَا الْعَبْدُ…
اَللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي ، وَكَرَمُكَ وَرَحْمَتُكَ أَمَلِي ، لا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَلا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوانَ ، إِلَّا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَعَدْلَكَ وَارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وَفَضْلَكَ ، وَتَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَآلِهِ مِنْ أَحِبَّتِكَ ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . اَللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَثَبَاتَ دِينِي ، وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ ، وَقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
2
أعمال يوم التروية
1
عن قبول الصلاة من عدمها

اذا أردت أن تشخص صلاتك أي النوعين تكون ؛
انظر لصلاة الصبح مثلاً ، إن منعتك من المعصية
حتى الظهر فإعلم أنها مقبولة وإلا فهي ملفوظة .
ثم انظر لصلاة الظهر و العصر إن منعنك عن المعصية حتى المغرب فهن مقبولات و إلا فهن ملفوظات وهكذا يكون شأن المغرب و العشاء

- اية اللّٰه الشيخ جوادي آملي
1
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً
• مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ

عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ
- وَالتَّخَشُّعِ
- وَالْأَمَانَةِ
وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ
- وَالصَّوْمِ
- وَالصَّلَاةِ
- وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ
- وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ
- وَالْغَارِمِينَ
- وَالْأَيْتَامِ
- وَصِدْقِ الْحَدِيثِ
- وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ
- وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ
- وَكَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ إِلَى أَنْ قَالَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَتْقَاهُمْ وَأَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ وَاللَّهِ مَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَمَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَلَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَمَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ.


-الكافي : ٢/٧٤
إلهي إن كانَ قَبُحَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ.
‏"السَّلَامُ عَلَى النَّازِحِينَ عَنِ الْأَوْطَانِ".
‏عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً
‏وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً

‏- دُعَاء الإِمَامُ الحُسَينْ عليه السلام يومَ عَرفة
"‏لم تبردِ الحسراتُ منذ الأربعينِ والآنَ شبَّ
الشوق في عرفاتِ !"