Forwarded from لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿 (𓏧سُلْطَانًا نَّصِيرًا𓏧)
احتجاج الإمام الجواد (عليه السلام) ببطلان فضائل أبي بكر وعمر
روي: أن المأمون بعد ما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر (عليه السلام), كان في مجلس وعنده أبو جعفر (عليه السلام) ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة, فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يا ابن رسول الله, في الخبر الذي روي أنه نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله), وقال: يا محمد, إن الله عز وجل يقرئك السلام, ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فإني عنه راض؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): لست بمنكر فضل أبي بكر, ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع: قد كثرت علي الكذابة وستكثر, فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار, فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي, فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به, وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به, وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله, قال الله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} فالله عز وجل خفي عليه رضا أبي بكر من سخطه؟ حتى سأل من مكنون سره هذا مستحيل في العقول, ثم قال يحيى بن أكثم: وقد روي: أن مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرئيل وميكائيل في السماء, فقال (عليه السلام): وهذا أيضا يجب أن ينظر فيه, لأن جبرئيل وميكائيل ملكان لله مقربان لم يعصيا الله قط, ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة, وهما قد أشركا بالله عز وجل, وإن أسلما بعد الشرك وكان أكثر أيامهما في الشرك بالله, فمحال أن يشبههما بهما, قال يحيى: وقد روي أيضا: أنهما سيدا كهول أهل الجنة, فما تقول فيه؟ فقال (عليه السلام): وهذا الخبر محال أيضا, لأن أهل الجنة كلهم يكونون شبابا, ولا يكون فيهم كهل, وهذا الخبر وضعه بنو أمية لمضادة الخبر الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحسن والحسين (عليه السلام), بأنهما سيدا شباب أهل الجنة, فقال يحيى بن أكثم: وروي: أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة, فقال (عليه السلام): وهذا أيضا محال, لأن في الجنة ملائكة الله المقربين, وآدم ومحمدا (صلى الله عليه وآله) وجميع الأنبياء والمرسلين لا تضيء بأنوارهم حتى تضيء بنور عمر؟ فقال يحيى: وقد روي: أن السكينة تنطق على لسان عمر, فقال (عليه السلام): لست بمنكر فضائل عمر, ولكن أبا بكر أفضل من عمر, فقال على رأس المنبر: إن لي شيطانا يعتريني فإذا ملت فسددوني, فقال يحيى: قد روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو لم أبعث لبعث عمر, فقال (عليه السلام): كتاب الله أصدق من هذا الحديث, يقول الله في كتابه: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} فقد أخذ الله ميثاق النبيين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه وكان الأنبياء (عليه السلام) لم يشركوا طرفة عين, فكيف يبعث بالنبوة من أشرك, وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله؟ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نبئت وآدم بين الروح والجسد, فقال يحيى بن أكثم: وقد روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ما احتبس الوحي عني قط إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب, فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا, لأنه لا يجوز أن يشك النبي (صلى الله عليه وآله) في نبوته, قال الله تعالى: {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس} فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به؟ قال يحيى بن أكثم: روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو نزل العذاب لما نجا منه إلا عمر, فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا, إن الله تعالى يقول: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فأخبر سبحانه أن لا يعذب أحدا ما دام فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله), وما داموا يستغفرون الله تعالى.
--------
الاحتجاج ج 2 ص 446, حلية الأبرار ج 4 ص 623, بحار الأنوار ج 50 ص 80, رياض الأبرار ج 2 ص 450
#الليالي_الجوادية
روي: أن المأمون بعد ما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر (عليه السلام), كان في مجلس وعنده أبو جعفر (عليه السلام) ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة, فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يا ابن رسول الله, في الخبر الذي روي أنه نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله), وقال: يا محمد, إن الله عز وجل يقرئك السلام, ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فإني عنه راض؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): لست بمنكر فضل أبي بكر, ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع: قد كثرت علي الكذابة وستكثر, فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار, فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي, فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به, وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به, وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله, قال الله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} فالله عز وجل خفي عليه رضا أبي بكر من سخطه؟ حتى سأل من مكنون سره هذا مستحيل في العقول, ثم قال يحيى بن أكثم: وقد روي: أن مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرئيل وميكائيل في السماء, فقال (عليه السلام): وهذا أيضا يجب أن ينظر فيه, لأن جبرئيل وميكائيل ملكان لله مقربان لم يعصيا الله قط, ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة, وهما قد أشركا بالله عز وجل, وإن أسلما بعد الشرك وكان أكثر أيامهما في الشرك بالله, فمحال أن يشبههما بهما, قال يحيى: وقد روي أيضا: أنهما سيدا كهول أهل الجنة, فما تقول فيه؟ فقال (عليه السلام): وهذا الخبر محال أيضا, لأن أهل الجنة كلهم يكونون شبابا, ولا يكون فيهم كهل, وهذا الخبر وضعه بنو أمية لمضادة الخبر الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحسن والحسين (عليه السلام), بأنهما سيدا شباب أهل الجنة, فقال يحيى بن أكثم: وروي: أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة, فقال (عليه السلام): وهذا أيضا محال, لأن في الجنة ملائكة الله المقربين, وآدم ومحمدا (صلى الله عليه وآله) وجميع الأنبياء والمرسلين لا تضيء بأنوارهم حتى تضيء بنور عمر؟ فقال يحيى: وقد روي: أن السكينة تنطق على لسان عمر, فقال (عليه السلام): لست بمنكر فضائل عمر, ولكن أبا بكر أفضل من عمر, فقال على رأس المنبر: إن لي شيطانا يعتريني فإذا ملت فسددوني, فقال يحيى: قد روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو لم أبعث لبعث عمر, فقال (عليه السلام): كتاب الله أصدق من هذا الحديث, يقول الله في كتابه: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} فقد أخذ الله ميثاق النبيين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه وكان الأنبياء (عليه السلام) لم يشركوا طرفة عين, فكيف يبعث بالنبوة من أشرك, وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله؟ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نبئت وآدم بين الروح والجسد, فقال يحيى بن أكثم: وقد روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ما احتبس الوحي عني قط إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب, فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا, لأنه لا يجوز أن يشك النبي (صلى الله عليه وآله) في نبوته, قال الله تعالى: {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس} فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به؟ قال يحيى بن أكثم: روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو نزل العذاب لما نجا منه إلا عمر, فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا, إن الله تعالى يقول: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فأخبر سبحانه أن لا يعذب أحدا ما دام فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله), وما داموا يستغفرون الله تعالى.
--------
الاحتجاج ج 2 ص 446, حلية الأبرار ج 4 ص 623, بحار الأنوار ج 50 ص 80, رياض الأبرار ج 2 ص 450
#الليالي_الجوادية
❤1
"عُـرفَ الإمـام محمّـد الجـواد(عليهِ السّلام)
بيـن الخاصَّـة والعامَّـة بلقـب (بـاب المُـراد) لِڪثرة ما صَـدر منـه من قضـاء الحاجـات والڪرامات، ما لاذ بـهِ ملهـوفٌ إلّا بـرّد غلّتـه، ولا استغـاث بـهِ أحـدٌ إلّا وجـده عونًـا له، ولا قصـده مهمـومٌ إلّا فـرّج همّـه".
بيـن الخاصَّـة والعامَّـة بلقـب (بـاب المُـراد) لِڪثرة ما صَـدر منـه من قضـاء الحاجـات والڪرامات، ما لاذ بـهِ ملهـوفٌ إلّا بـرّد غلّتـه، ولا استغـاث بـهِ أحـدٌ إلّا وجـده عونًـا له، ولا قصـده مهمـومٌ إلّا فـرّج همّـه".
💘1
اللُؤلُؤ المَكنُون
"عُـرفَ الإمـام محمّـد الجـواد(عليهِ السّلام) بيـن الخاصَّـة والعامَّـة بلقـب (بـاب المُـراد) لِڪثرة ما صَـدر منـه من قضـاء الحاجـات والڪرامات، ما لاذ بـهِ ملهـوفٌ إلّا بـرّد غلّتـه، ولا استغـاث بـهِ أحـدٌ إلّا وجـده عونًـا له، ولا قصـده مهمـومٌ إلّا فـرّج…
"ياجـواداً يجـودُ علـىٰ مُحِبـيه بقضـاءِ الحَوائِـج"
😭1
هلال شهر ذي الحجّة الحرام، لعام ١٤٤٦ هـ، وفقاً لمباني السيِّدين: الخوئي والسيستانيّ | لجنة الاستهلال التي يُشرف عليها سماحة العلّامة الدهنين:
النتيجة المتوقعة إن شاء اللّٰه تعالى:
• يوم الأربعاء الموافق (٢٨ مايو ٢٠٢٥) غرَّة شهر ذي الحجّة الحرام ١٤٤٦ هـ، وفق مبنى السيِّد الخوئيّ (رحمه اللّٰه).
• إتمام عدَّة شهر ذي القعدة الحرام، ويوم الخميس (٢٩ مايو) غرَّة شهر ذي الحجّة الحرام وفق مبنى السيستانيّ (حفظه اللّٰه).
النتيجة المتوقعة إن شاء اللّٰه تعالى:
• يوم الأربعاء الموافق (٢٨ مايو ٢٠٢٥) غرَّة شهر ذي الحجّة الحرام ١٤٤٦ هـ، وفق مبنى السيِّد الخوئيّ (رحمه اللّٰه).
• إتمام عدَّة شهر ذي القعدة الحرام، ويوم الخميس (٢٩ مايو) غرَّة شهر ذي الحجّة الحرام وفق مبنى السيستانيّ (حفظه اللّٰه).
أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة تاسع العترة وجوادهم الإمام محمد بن علي (عليهما السلام) رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته.
اللُؤلُؤ المَكنُون
Photo
أمَا حانَ اللِّقاءُ يا سيِّدي ومولاي؟ 💔
اللُؤلُؤ المَكنُون
ٰ – خُويدم.
أنفاسُ عُمْرِيْ منكَ كانتْ إليكَ
هبني كمالَ الإفتجاعِ عليكَ
هبني كمالَ الإفتجاعِ عليكَ
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.pdf
3.9 MB
" أعمالنة اليومية "
❤1
عن الإمام علي (عليه السلام )
ومن قرأ قل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر قبل طلوع الشمس لم يصب ذنبا وإن اجتهد فيه إبليس ..
المصدر : تحف العقول
ومن قرأ قل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر قبل طلوع الشمس لم يصب ذنبا وإن اجتهد فيه إبليس ..
المصدر : تحف العقول
❤1
• دعاء الغريق :
يا الله يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ.
• دعاء زمن الغيبة :
أَللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي.
يا الله يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ.
• دعاء زمن الغيبة :
أَللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي.
❤1
زيارة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبْنَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أوْلِيَائِكَ ، أشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لِّأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبْنَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أوْلِيَائِكَ ، أشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لِّأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ .
❤1