وتؤيّد ذلك الأحاديثُ الشريفة، فعن أبي عبدالله الإمام الصادق(عليه السلام) قال:
(إنّ الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى، ثمّ دحاها من منى إلى عرفات، ثمّ دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة).
(إنّ الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى، ثمّ دحاها من منى إلى عرفات، ثمّ دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة).
"فضل يوم دحو الارض"
1_صيامه يعدل صيام سبعين سنة
2_ كفّارة لذنوب سبعين سنة
3_ من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة
4_يستغفر لمن صامه كلّ شيء بين السّماء والأرض
1_صيامه يعدل صيام سبعين سنة
2_ كفّارة لذنوب سبعين سنة
3_ من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة
4_يستغفر لمن صامه كلّ شيء بين السّماء والأرض
ماذا حدث ايضا في مثل هذا اليوم ٢٥ ذي القعدة؟
وُلد فيه نبيّ الله ابراهيم عليه السلام
وُلد فيه عيسى بن مريم عليه السلام
هبط فيه آدم عليه السلام
يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى
وُلد فيه نبيّ الله ابراهيم عليه السلام
وُلد فيه عيسى بن مريم عليه السلام
هبط فيه آدم عليه السلام
يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى
"زيارة الإمام الرضا من افضل الاعمال المستحبة في هذا اليوم"
قد ذكر في بعض كتب الأدعية و أعمال الأيام أنّ زيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) في يوم دحو الأرض من أفضل الأعمال المستحبّة لان الروايات الواردة في استحباب صيام هذا اليوم و الصلاة فيه و ايضا في ليلتها هو عن الامام الرضا عليه السلام.
قد ذكر في بعض كتب الأدعية و أعمال الأيام أنّ زيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) في يوم دحو الأرض من أفضل الأعمال المستحبّة لان الروايات الواردة في استحباب صيام هذا اليوم و الصلاة فيه و ايضا في ليلتها هو عن الامام الرضا عليه السلام.
❤2
قالَ الإِمامُ الصّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلامُ):
يا أَبَا هارُونَ، إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيانَنا بِتَسْبِيحِ فاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلامُ) كَما نَأْمُرُهُم بِالصَّلاةِ، فَالْزَمْهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ.
يا أَبَا هارُونَ، إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيانَنا بِتَسْبِيحِ فاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلامُ) كَما نَأْمُرُهُم بِالصَّلاةِ، فَالْزَمْهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ.
المَصْدَرُ: بِحارُ الأَنْوارِ، ج ٨٢، ص ٣٢٨.
❤1
بما انو هالفترة كاعد نقرأ كل يوم
جزء من القران الكريم
ف خل نشارككم شنو آداب تلاوة القرآن
جزء من القران الكريم
ف خل نشارككم شنو آداب تلاوة القرآن
❤5
إن لتلاوة القرآن آداباً وشرطاً خاصة، والتي أشارت الآيات والأحاديث الشريفة إلى بعضها.
١- يتوجب الوضوء قبل تلاوة القرآن.
٢- يتوجب تنظيف الأسنان قبل تلاوة القرآن.
٣- يتوجب التوجه نحو القبلة عند تلاوة القرآن بكل أدب ووقار، في حالتي الوقوف والجلوس، كما يجب الجلوس بشكل مستقيم دون الاتكاء أثناء التلاوة.
٤- القراءة بجهرٍ متوسط، أي القراءة بنبرة صوت تقع ما بين الهمس والصوت المرتفع.
٥- تلاوة القرآن بصوت جميل مع اللحن والترتيل (إن أمكن).
٦- قراءة القرآن من المصحف الشريف، إذ أن النظر إلى المصحف والقراءة منه لها فوائد عديدة، حيث ورد عن الرسول الأكرم محمد (صلَّ الله عليه وآله وسلم):
لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى اَلشَّيْطَانِ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ فِي اَلْمُصْحَفِ نَظَراً
(بحار المجلّد ٨٩، الصفحة ٢٠٢)
٧- البدء بالقراءة بقول: (أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم)، أو قول: (أعوذ باللَّه السّمیع العلیم من الشّیطان الرّجیم)، أو قول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
٨- ترتيل القرآن، حيث خاطب الله عز وجل رسوله الأكرم في القرآن الكريم في الآية الرابعة من سورة المزمّل ، بقوله:
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلًا
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً» قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بَيِّنْهُ تِبْيَاناً وَ لاَ تَهُذَّهُ هَذَّ اَلشِّعْرِ وَ لاَ تَنْثُرْهُ نَثْرَ اَلرَّمْلِ وَ لَكِنْ أَفْزِعُوا قُلُوبَكُمُ اَلْقَاسِيَةَ وَ لاَ يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ اَلسُّورَةِ
(الكافي، المجلّد ٢، الصفحة ٦١٤)
٩- عند تلاوة القرآن، يجب التركيز في آياتها الشريفة فقط ومحاولة فهما وعدم إشغال الفكر بأي شيء آخر.
١٠- قراءة الآيات بتدبّرٍ وتمعّن، إذ أن القراءة بتدبر وتمعّن تعطي القارئ فيضاً من النور والهداية والمعرفة بأسرار القرآن.
١١- إعطاء الآيات حقها في التعبير عن الأحاسيس والمشاعر، إذ يجب عند تلاوة آية تدل على الرحمة والمغرفة أن نُشعر أنفسنا بتلك الرحمة والغفران، وعند قراءة آية عن النار والعذاب يتوجب إبراز إحساس الخوف والطاعة والطلب من الله عز وجل أن ينجينا من العذاب ويشملنا بعفوه وغفرانه وينجينا من عذابه وسخطه. كما يجب عند قراءة آيات التكبير والتعظيم والتسبيح والتحميد، أن نسبّح الله ونًعظّمه، وأن نرجو منه المغفرة عند تلاوة آيات الاستغفار، وعند الوصول إلى ذكر العباد الصالحين يجب أن نسأل المولى أن يجعلنا من الصّالحين ويحشرنا معهم، ونلتمس منه إبعادنا عن أهل الطغيان والغفلة عند قراءة الآيات التي تأتي على ذكرهم.
يقول الإمام الصادق عليه السلام:
إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اَلْجَنَّةِ فَاسْأَلِ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَ إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اَلنَّارِ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ
(بحار الأنوار، المجلّد ٨٩، الصفحة ٢١٦)
١- يتوجب الوضوء قبل تلاوة القرآن.
٢- يتوجب تنظيف الأسنان قبل تلاوة القرآن.
٣- يتوجب التوجه نحو القبلة عند تلاوة القرآن بكل أدب ووقار، في حالتي الوقوف والجلوس، كما يجب الجلوس بشكل مستقيم دون الاتكاء أثناء التلاوة.
٤- القراءة بجهرٍ متوسط، أي القراءة بنبرة صوت تقع ما بين الهمس والصوت المرتفع.
٥- تلاوة القرآن بصوت جميل مع اللحن والترتيل (إن أمكن).
٦- قراءة القرآن من المصحف الشريف، إذ أن النظر إلى المصحف والقراءة منه لها فوائد عديدة، حيث ورد عن الرسول الأكرم محمد (صلَّ الله عليه وآله وسلم):
لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى اَلشَّيْطَانِ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ فِي اَلْمُصْحَفِ نَظَراً
(بحار المجلّد ٨٩، الصفحة ٢٠٢)
٧- البدء بالقراءة بقول: (أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم)، أو قول: (أعوذ باللَّه السّمیع العلیم من الشّیطان الرّجیم)، أو قول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
٨- ترتيل القرآن، حيث خاطب الله عز وجل رسوله الأكرم في القرآن الكريم في الآية الرابعة من سورة المزمّل ، بقوله:
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلًا
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً» قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بَيِّنْهُ تِبْيَاناً وَ لاَ تَهُذَّهُ هَذَّ اَلشِّعْرِ وَ لاَ تَنْثُرْهُ نَثْرَ اَلرَّمْلِ وَ لَكِنْ أَفْزِعُوا قُلُوبَكُمُ اَلْقَاسِيَةَ وَ لاَ يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ اَلسُّورَةِ
(الكافي، المجلّد ٢، الصفحة ٦١٤)
٩- عند تلاوة القرآن، يجب التركيز في آياتها الشريفة فقط ومحاولة فهما وعدم إشغال الفكر بأي شيء آخر.
١٠- قراءة الآيات بتدبّرٍ وتمعّن، إذ أن القراءة بتدبر وتمعّن تعطي القارئ فيضاً من النور والهداية والمعرفة بأسرار القرآن.
١١- إعطاء الآيات حقها في التعبير عن الأحاسيس والمشاعر، إذ يجب عند تلاوة آية تدل على الرحمة والمغرفة أن نُشعر أنفسنا بتلك الرحمة والغفران، وعند قراءة آية عن النار والعذاب يتوجب إبراز إحساس الخوف والطاعة والطلب من الله عز وجل أن ينجينا من العذاب ويشملنا بعفوه وغفرانه وينجينا من عذابه وسخطه. كما يجب عند قراءة آيات التكبير والتعظيم والتسبيح والتحميد، أن نسبّح الله ونًعظّمه، وأن نرجو منه المغفرة عند تلاوة آيات الاستغفار، وعند الوصول إلى ذكر العباد الصالحين يجب أن نسأل المولى أن يجعلنا من الصّالحين ويحشرنا معهم، ونلتمس منه إبعادنا عن أهل الطغيان والغفلة عند قراءة الآيات التي تأتي على ذكرهم.
يقول الإمام الصادق عليه السلام:
إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اَلْجَنَّةِ فَاسْأَلِ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَ إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اَلنَّارِ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ
(بحار الأنوار، المجلّد ٨٩، الصفحة ٢١٦)
❤5
من اعمال ليلة الجمعة أن يقول المؤمن
عشر مرّات :
يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ
يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ
يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ
صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً
وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.
عشر مرّات :
يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ
يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ
يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ
صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً
وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.
زَيْنُوا لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالصَّلَاَةِ عَلَى مُحَمَّدِ وَالٍ مُحَمَّدِ
❤2
رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال:
«الدُعاء ليلةَ الجُمُعة فيه الرَّجاء، وهو أفضل من الدُعاء في سائر الليالي».
_الكافي
«الدُعاء ليلةَ الجُمُعة فيه الرَّجاء، وهو أفضل من الدُعاء في سائر الليالي».
_الكافي