من يريد أن يُحيي ذكرىٰ الإمام موسى الكاظم (عليه السَّلام) ، فإنه من المناسب أن يعزم على أكتساب صفة كظم الغيظ تأسيًا بالإمام موسى بن جعفر (عليه السَّلام)
حيث أنّه (عليه السلام) سُمّي بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من أساء إليه، وكانت هذه عادته أبدًا
فلو عاهدنا ربنا في هذا اليوم، على أن نعفو عمن ظلمنا، ونكظم غيظنا، وأن نحسن إلى من قطعنا، نكون بذلك قد سددنا بابًا كبيرًا من أبواب الشيطان في حياتنا
حيث أنّه (عليه السلام) سُمّي بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من أساء إليه، وكانت هذه عادته أبدًا
فلو عاهدنا ربنا في هذا اليوم، على أن نعفو عمن ظلمنا، ونكظم غيظنا، وأن نحسن إلى من قطعنا، نكون بذلك قد سددنا بابًا كبيرًا من أبواب الشيطان في حياتنا
- الشيخ حبيب الكاظمي
فَلا يَنقِضيّن شَّبابَ أَحَدكُمْ مِن دُون إِتِقَانِ مِهنة أو تَخَصُص، فَإِنَ اللَّه سُبحَانهُ جَعَلَ فِي الشَّبَابِ طاقَاتٍ نَفسيّة وَجَسَدية لِيُّكوِنَ المَرءَ مِنْ خِلَّالِها رَأسُ مَالٍ لِحَياتَه، فَلا يضيّعن بالتَلهي وَالإِهمّال.
- السيد عَلي السيستاني
❤1
Forwarded from القرآن الكريم
﴿ أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ ﴾
❤1