اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
584 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ
كَيْفَ تُذِلُّها بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ ؟
وَضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ
كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ ؟
???????? ?????? ???????? ?????????????? ???????? ???? ???? ??????????…
<unknown>
دعاء ابي حمزة الثمالي🌙
‏﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏)
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.pdf
3.9 MB
" أعمالنة اليومية "
1
Forwarded from нαωαα ┊حَــــواء (﮼حَاءٓ)
زيارَة عاشورآء .pdf
261.8 KB
1
الحَمدُلله الذي هَدانا لِهذا ، وما كُنّا لِنَهتَديّ لَولا أن هَدانا الله
‏﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
1
لَيسَت بالأسبَاب
هو الوَهَّاب، يَهب لِمَن يَشَاء، مَا يَشَاء
وَقت مَا يَشاء، كَيفَمَا يَشَاء سُبحَانَه
2
كيف يموت المؤمن؟

الكل يخاف الموت، فالموت يعني اغلاق صحيفة الإنسان، والقبر أولى محطات الحساب.
فقد قهر الله عباده بالموت والفناء، فلو اجتمعت الإنس والجن على إبقاء حياة من كَتب الله عليه الموت لا يستطيعون إلى ذلك سبيلاً.
ولكن..
المؤمن لا يُكرَه على الموت، أي لا تُقبض روحه إلا بعد أن يرضى بذلك.
تسألني كيف؟
هذا ما سأله سدير الصيرفي من الإمام الصادق عليه السلام فقال: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ؟
فقال عليه السلام: "لَا وَ اللَّهِ؛ إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِك،َ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَا تَجْزَعْ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ و أَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ، افْتَحْ عَيْنَكَ فَانْظُرْ.
فيُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله، وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ عليهم السلام، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ عليهم السلام رُفَقَاؤُكَ.
فَيَفْتَحُ عَيْنَهُ فَيَنْظُرُ فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَيَقُولُ: [يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ] إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ [ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً] بِالْوَلَايَةِ [مَرْضِيَّةً] بِالثَّوَابِ [فَادْخُلِي فِي عِبادِي] يَعْنِي مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ [وَادْخُلِي جَنَّتِي] فَمَا شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنِ اسْتِلَالِ رُوحِهِ واللُّحُوقِ بِالْمُنَادِي".


اللهم إنا آمنّا بنبيك صلى الله عليه وآله ولم نره فأرنا في الآخرة وجهه.
1
"أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِواكَ مَوْلىً بِالإِحْسانِ مَوْصُوفاً
كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ.."
2
.🤎
-
.
-
-🌸
أسْتَغْفِرُ اللّٰه العَظيم وَأتُوبُ إلَيْهِ (١٠٠ مرة)
1