اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
584 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
لَيلَـة التّاسِع من مُحَرّم
لَيلَـة شَبيه رسول الله (ص)
السّلام على عليّ الأكبر 🏴
💔2
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة التّاسِع من مُحَرّم لَيلَـة شَبيه رسول الله (ص) السّلام على عليّ الأكبر 🏴
من هو عليّ الأكبر (عليه السلام) ؟

هو عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ع) والدته ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي

كان (عليه السلام ) فتى جميل الصورة ، طلق اللسان ، صبيح الوجه ، حسن السيرة والخلقة ،
أشبه الناس برسول الله (ص) ،
أخذ الشجاعة عن عليّ المرتضى (عليه السلام)
وجمع المحامد والمحاسن

يروي أبو الفرج عن المغيرة أن معاوية لعنه الله قال ذات يوم من أيام ملكه :
من أحق الناس بهذا الأمر ( يريد الخلافة) قالوا : أنت ، قال : لا ، أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي ، جده رسول الله ، وفيه شجاعة بني هاشم ، وسخاء بني أمية ، وزهو ثقيف

وإجمالاً فلما عزم على القتال ، أقبل مستأذناً أباه ، فأذن له ، فلما تقدم إلى الميدان نظر إليه أبوه نظر آيس منه ، وبكى ، ورفع شيبته إلى السماء وقال :

اللهم اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقاً وخلقاً ومنطقاً برسولك ، وكنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إلى وجهه ، اللهم امنعهم بركات الأرض ، وفرقهم تفريقاً ، ومزقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا فعدوا علينا يقاتلوننا

ثم صاح بابن سعد : ما لك ؟ قطع الله رحمك ، ولا بارك الله لك في أمرك ، وسلط عليك من يذبحك بعدي على فراشك ، كما قطعت رحمي ، ولم تحفظ قرابتي من رسول الله

ثم رفع صوته وتلا قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ،، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. ) .
1
اللُؤلُؤ المَكنُون
من هو عليّ الأكبر (عليه السلام) ؟ هو عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ع) والدته ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي كان (عليه السلام ) فتى جميل الصورة ، طلق اللسان ، صبيح الوجه ، حسن السيرة والخلقة ، أشبه الناس برسول الله (ص) ، أخذ الشجاعة عن…
ثم إن علياً الأكبر ( عليه السلام ) توجه نحو القوم ، وجلا عليهم كالشمس الضاحية بطلعته التي تذكر بطلعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

ذكروا بطلعته النبي فهلّلوا
لما بدا بين الصفوف وكبّروا
فافتنّ فيه الناظرون فإصبع
يومي إليه بها وعين تنظر

وشدّ عليهم شدة الليث الغاضب وهو يرتجز ويقول :

أنا علي بن الحسين بن علي
نحن - وبيت الله - أولى بالنبي
أضربكم بالسيف حتى ينثني
ضرب غلام هاشمي علوي
ولا أزال اليوم أحمي عن أبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي

وشد على القوم ، فكان أينما دار ضرب منهم ، حتى قتل منهم مقتلة عظيمة ، فضج الناس من كثرة من قتل منهم ، وروي أنه قتل مئة وعشرين رجلاً

واشتد به العطش من حرارة الشمس ، وثقل السلاح وكثرة الجراح ، فرجع إلى أبيه فقال : يا أبه ، العطش قد قتلني ، وثقل الحديد أجهدني ، فهل إلى شربة ماء من سبيل أتقوى بها على الأعداء ؟

فبكى الحسين ( عليه السلام ) وقال : واغوثاه ! قاتل قليلاً ، فما أسرع ما تلقى جدك رسول الله ، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً .

وفي رواية أخرى أنه قال له : يا بني ، هات لسانك ، فأخذ لسانه فمصه ، ودفع إليه خاتمه ، وقال : أمسكه في فِيك وارجع إلى قتال عدوك ، فإني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً

فرجع إلى القتال آيساً من الحياة عازماً على الموت وهو يقول :
1
اللُؤلُؤ المَكنُون
ثم إن علياً الأكبر ( عليه السلام ) توجه نحو القوم ، وجلا عليهم كالشمس الضاحية بطلعته التي تذكر بطلعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ذكروا بطلعته النبي فهلّلوا لما بدا بين الصفوف وكبّروا فافتنّ فيه الناظرون فإصبع يومي إليه بها وعين تنظر وشدّ عليهم شدة…
الحرب قد بانت لها الحقائق
وظهرت من بعضها مصادق
والله رب العرش لا نفارق
جموعكم أو تغمد البوارق

وجعل يقاتل أشد قتال ، حتى قتل من القوم ثمانين رجلاً ، ثم ضربه مُرّة بن منقذ العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته

وفي رواية أن مُرّة بن منقذ لما رأى علياً ( عليه السلام ) يشتد ويرتجز قال : علي لعنة العرب إن جازني هذا الغلام إلا أثكلت عليه أباه ،
فلما مر ( عليه السلام ) بـ مُرّة اللعين في حملته طعنه بالرمح فصرعه

وفي الرواية المتقدمة : ثم ضربه الناس بأسيافهم ، فاعتنق فرسه من فرط الجهد ، فاحتمله الفرس إلى معسكر الأعداء فقطعوه بسيوفهم إرباً إرباً .

وقال أبو الفرج : وجعل يكرّ كرّة بعد كرّة حتى رمي بسهم فوقع في حلقه فخرقه ، وأقبل يتقلب في دمه ، فلما بلغت الروح التراقي قال رافعاً صوته :

يا أبتاه ، عليك مني السلام ، هذا جدي رسول الله يقرئك السلام ، ويقول : عجل القدوم إلينا

وفي رواية أخرى أنه نادى :
يا أبتاه ، هذا جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً ، وهو يقول : العجل العجل ، فإن لك كأساً مذخورة حتى تشربها الساعة

ثم إن الحسين ( عليه السلام ) أتاه ، وفي رواية السيد ابن طاوس : وضع خده على خده وقال :

يا بني ، قتل الله قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على الله وعلى رسوله ، وعلى انتهاك حرمة الرسول

وانهملت عيناه بالدموع وهو يقول :
( يا بني ، على الدنيا بعدك العفاء )

ثم أخذ بدمه الطاهر ورمی به نحو السماء فلم تسقط منه قطرة.

يقول الشيخ المفيد (ره) : وخرجت زينب ابنة علي مسرعة ، وهي تندب ابن أخيها حتى وصلت إليه فانكبت على وجهه ، فأتى الحسين ( عليه السلام ) فرفع رأسها عن جسده ، وأخذ بيدها وردها إلى الفسطاط ، ثم قال لفتيان بني هاشم : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه وجاؤوا به إلى الفسطاط الذي كانو يقاتلون أمامه

السلام على شبيه الرسول
1
اللُؤلُؤ المَكنُون
الحرب قد بانت لها الحقائق وظهرت من بعضها مصادق والله رب العرش لا نفارق جموعكم أو تغمد البوارق وجعل يقاتل أشد قتال ، حتى قتل من القوم ثمانين رجلاً ، ثم ضربه مُرّة بن منقذ العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته وفي رواية أن مُرّة بن منقذ لما رأى علياً ( عليه السلام…
يذكر أنه وقع اختلاف بشأن علي الأكبر ( عليه السلام ) في ناحيتين :

الأولى : في ترتيب استشهاده ،
فالشيخ المفيد والسيد ابن طاوس والطبري وابن الأثير وأبو الفرج وغيرهم
ذكروا أن أول شهيد من أهل البيت (عليهم السلام) هو علي الأكبر ، ويؤيد قولهم زيارة الشهداء المعروفة ، وفيها :
( السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير سليل )

وغير أن بعض أرباب المقاتل يرون أن أول شهيد من أهل البيت هو عبد الله بن مسلم ، وأن استشهاد على الأكبر يأتي في أواخر من استشهد منهم

الثانية : في سنه عند استشهاده ، هل كان في الثامنة عشرة أم في التاسعة عشرة ؟
هل كان أصغر من الامام زين العابدين ( عليه السلام )؟
أو أكبر ، وكان في الخامسة والعشرين ؟

هناك اختلاف في أقوال فحول العلماء في هذا الصدد ، وفي كل تقدير فمن المسلّم به أنه قضى عمره الشريف زاهداً ناسكاً ، يطعم المساكين ويكرم الوافدين ، وكان ذا سعة في الخلق وتوسعة في الرزق ، حتى قيل فيه :

لم تر عین نظرت مثله
من محتفٍ يمشي ولا ناعل

ويقرأ في زيارته : ( السلام عليك أيها الصديق ، والشهيد المكرم ، والسيد المقدم ، الذي عاش سعيداً ، ومات شهيداً ، وذهب فقيداً ، فلم تتمتع من الدنيا إلا بالعمل الصالح ، ولم تتشاغل إلا بالمتجر الرابح )

وكيف لا يكون هذا الفتى كذلك وهو أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو من تلقى الأدب عن سيديّ شباب أهل الجنة ، كما توحي بذلك هذه العبارة من الزيارة المروية المعتبرة : (السلام عليك يا بن الحسن والحسين )

ثم ، هل كانت أمه في كربلاء أم لم تكن ؟ الظاهر أنها لم تكن ، فأنه لم يعثر على شيء من هذا في الكتب المعتبرة .

أما ما هو مشهور - من أنه بعد خروجه إلى الميدان، توجه أبوه إلى أمه ليلى وطلب منها أن تخلو بنفسها فتدعو له ، لأنه سمع من جده أن دعاء الأم لابنها مستجاب الخ ..
فهو - بقول شيخنا - باطل كله
🕊1
‏ سيّدي عليّ الأكبر بحقّ شبابك الفاني في حُبّ الحُسَيْن، اجعَل شبابنا يفنى في حُبّ المَهديّ
"عجّل الله فرجه"
💔!
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
كُلٌّ يقتدي بطريقته..
🕊1
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
كان عليّ الأكبر شجاعًا "نحن وربّ البيت أولىٰ بالنّبيّ، تالله لا يحكم فينا ابن الدعيّ" كان شامخًا ولا يخاف كثرتهم؛ هذا تأثير التعلّق بإمام الزّمان.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
عليّ الأكبر، ونور قوّته قد غيّر الشّباب!
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"خشعتْ النّجومُ لصهيلِ خيله، نَهَلَ القمرُ ضوءَهُ من نورِ وجهه، صدحَ في دُجىٰ اللّيلِ: أنا أكبرٌ واللهُ أكبر"..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
قتلوا أشبه الخلق برسول الله (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم)؛ -برأيي- إن دلَّ ذلك علىٰ شيءٍ، فإنّه يدلّ علىٰ إنّ لو رسول الله كان واقفًا مع الحُسين (عليه السّلام) في تلك المعركة؛ لقتلوه أيضًا.. دون أن يرفّ لهم جفنٌ حتّىٰ، ولفصلوا رأسه كذلك.

هذه الأمّة غدرت بأهل البيت بأبشع ما يكون.
يزينب كومي سنديني..