"أحلىٰ من العسل"
قالها ليُفجر عيون الشّباب لهفًا واشتياقًا لخدمة المظلوم الغريب العطشان.
قالها ليُفجر عيون الشّباب لهفًا واشتياقًا لخدمة المظلوم الغريب العطشان.
لَيلَـة الثامِن من مُحَرّم
لَيلَـة القاسِم بن الحَسن
بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)
السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
لَيلَـة القاسِم بن الحَسن
بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)
السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة الثامِن من مُحَرّم لَيلَـة القاسِم بن الحَسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
من هو القاسم (عليه السلام)؟
هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة
وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين (ع) قائلاً :
بني قاسم كيف الموت عندك؟
فأجابه القاسم (ع): "يا عم أحلى من العسل "
في يوم العاشر من محرم عزم القاسم بن الحسن عليهما السلام على القتال فأقبل إلى عمه يستأذنه ،
نظر إليه الحسين ( عليه السلام ) فلم يملك نفسه دون أن تقدم إليه واعتنقه ، وجعلا يبكيان حتى أنهما كما في رواية : غشي عليهما .
ثم إن القاسم استأذن عمه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسل إليه ، ويقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً .
هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة
وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين (ع) قائلاً :
بني قاسم كيف الموت عندك؟
فأجابه القاسم (ع): "يا عم أحلى من العسل "
في يوم العاشر من محرم عزم القاسم بن الحسن عليهما السلام على القتال فأقبل إلى عمه يستأذنه ،
نظر إليه الحسين ( عليه السلام ) فلم يملك نفسه دون أن تقدم إليه واعتنقه ، وجعلا يبكيان حتى أنهما كما في رواية : غشي عليهما .
ثم إن القاسم استأذن عمه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسل إليه ، ويقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً .
اللُؤلُؤ المَكنُون
من هو القاسم (عليه السلام)؟ هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين…
قال حميد بن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد فخرج علينا غلام كأن وجهه شقة قمر طالع ، وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها كانت اليسرى ، (ورفض إبن النبي الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أن يحتفي في الميدان فنزل حتى يشد شسع نعله غير مبالي بجموع الأعداء)
فقال عمرو بن سعد الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقلت ؛ سبحان الله ، وما تريد بذلك؟ فوالله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه !
فقال: والله لأفعلن !.
فشد عليه ، فما ولى حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح :
يا عماه !
فأتاه الحسين كالصقر المنقض ، وتخلل الصفوف ، ثم شد شدة الليث إذا غضب ، حتى إذا وصل إلى عمرو اللعين ضربه بالسيف ، فإتّقاه عمرو بيده فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة
وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته بصدورها ، ووطئته بحوافرها حتى مات
فقال عمرو بن سعد الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقلت ؛ سبحان الله ، وما تريد بذلك؟ فوالله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه !
فقال: والله لأفعلن !.
فشد عليه ، فما ولى حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح :
يا عماه !
فأتاه الحسين كالصقر المنقض ، وتخلل الصفوف ، ثم شد شدة الليث إذا غضب ، حتى إذا وصل إلى عمرو اللعين ضربه بالسيف ، فإتّقاه عمرو بيده فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة
وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته بصدورها ، ووطئته بحوافرها حتى مات
اللُؤلُؤ المَكنُون
قال حميد بن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد فخرج علينا غلام كأن وجهه شقة قمر طالع ، وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها كانت اليسرى ، (ورفض إبن النبي الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أن يحتفي في الميدان فنزل حتى يشد شسع نعله غير…
يقول :
فانجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه والحسين يقول:
يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يعينك ، أو يعينك فلا يغني عنك
بعداً لقوم قتلوك ، هذا يوم والله كثر واتره ، وقل ناصره
ثم احتمله ، وكأني أنظر إلى رجلي الغلام تخطان في الأرض ، وقد وضع صدره على صدره ، فجاء به حتى ألقاه مع ولده علي والقتلى من أهل بيته ، ثم قال :
اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تغادر منهم أحداً ، ولا تغفر لهم أبداً
ثم قال :
صبراً يا بني عمومتي (بنو عمومته (ع) : بنو عقيل ومسلم ، وبنو جعفر ، وعبد الله بن جعفر ) ، صبراً يا أهل بيتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً .
السّلام على القاسم بن الحسن
فانجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه والحسين يقول:
يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يعينك ، أو يعينك فلا يغني عنك
بعداً لقوم قتلوك ، هذا يوم والله كثر واتره ، وقل ناصره
ثم احتمله ، وكأني أنظر إلى رجلي الغلام تخطان في الأرض ، وقد وضع صدره على صدره ، فجاء به حتى ألقاه مع ولده علي والقتلى من أهل بيته ، ثم قال :
اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تغادر منهم أحداً ، ولا تغفر لهم أبداً
ثم قال :
صبراً يا بني عمومتي (بنو عمومته (ع) : بنو عقيل ومسلم ، وبنو جعفر ، وعبد الله بن جعفر ) ، صبراً يا أهل بيتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً .
السّلام على القاسم بن الحسن
اللُؤلُؤ المَكنُون
يقول : فانجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه والحسين يقول: يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يعينك ، أو يعينك فلا يغني عنك بعداً لقوم قتلوك ، هذا يوم والله كثر واتره ، وقل ناصره ثم احتمله ، وكأني أنظر إلى…
لا يخفى أن قصة مصاهرة القاسم ( عليه السلام ) في كربلاء وتزويجه من فاطمة ابنة الحسين ( عليه السلام ) لا صحة لها
ذلك أنها لا وجود لها في الكتب المعتبرة ، وعلاوة على ذلك ، فقد كانت للحسين ( عليه السلام ) بنتان كما ورد في الكتب المعتبرة ،
إحداهما سكينة وعنها يقول الشيخ الطبرسي : زوجها سيد الشهداء من
عبد الله ، وقد استشهد عبد الله قبل الزفاف
والثانية فاطمة ، وكانت زوجة للحسن المثنى الذي شهد كربلاء
أما إذا قيل - واستناداً إلى الكتب غير المعتبرة - : إنه كانت للإمام الحسين ( عليه السلام ) فاطمة أخرى يقال لها فاطمة الصغرى كانت في المدينة ، وأنه ( عليه السلام ) لم يستطع أن يعقد للقاسم بن الحسن عليها ، والله تعالى هو العالم .
ذلك أنها لا وجود لها في الكتب المعتبرة ، وعلاوة على ذلك ، فقد كانت للحسين ( عليه السلام ) بنتان كما ورد في الكتب المعتبرة ،
إحداهما سكينة وعنها يقول الشيخ الطبرسي : زوجها سيد الشهداء من
عبد الله ، وقد استشهد عبد الله قبل الزفاف
والثانية فاطمة ، وكانت زوجة للحسن المثنى الذي شهد كربلاء
أما إذا قيل - واستناداً إلى الكتب غير المعتبرة - : إنه كانت للإمام الحسين ( عليه السلام ) فاطمة أخرى يقال لها فاطمة الصغرى كانت في المدينة ، وأنه ( عليه السلام ) لم يستطع أن يعقد للقاسم بن الحسن عليها ، والله تعالى هو العالم .
اللُؤلُؤ المَكنُون
" بُني قاسِم إذا رأيتَ عَمّك الحُسَيْن يومَ عاشوراء وحيداً فريداً فَلا تُقصّر في نصرتهِ " وصيّة الإمام الحَسَن (ع) لإبنهِ القاسِم
لم يكن الحسن (عليه السلام) في معركة كربلاء، لكنّ تربيتهِ الصالحة قد نصرت إمام الزمان حينها.. هنا تكمن أهميّة التربية.
Forwarded from الحَسَنَ الْمُجْتَبیٰ.
"عبدالله الأصغر بن الإمام الحسن المجتبى قتلوه على جسد الحسين بعدما قال لأحد اللعناء يا بن الخبيثة أتقتل عمي الحسين فرفع يده ليبعد السيف فقطعت يده ثم رماه لعين بسهم في نحره".
Forwarded from الحَسَنَ الْمُجْتَبیٰ.
أم الخير بنت الإمام الحسن المجتبى وكانت صبيّة قتلت بالضرب بكعب الرماح وحوافر الخيول.
أم الحسن بنت الإمام الحسن المجتبى وكانت صبيّة قتلت بالضرب بكعب الرماح وحوافر الخيول.
أحمد بن الامام الحسن المجتبى وكان مراهقاً عمره جاوز الـ ١٤ عاماً أخذ خشباً من الأرض وجعل يضرب الأعداء لما هجموا على عماته فقتلوه بالسيف.
أم الحسن بنت الإمام الحسن المجتبى وكانت صبيّة قتلت بالضرب بكعب الرماح وحوافر الخيول.
أحمد بن الامام الحسن المجتبى وكان مراهقاً عمره جاوز الـ ١٤ عاماً أخذ خشباً من الأرض وجعل يضرب الأعداء لما هجموا على عماته فقتلوه بالسيف.
| سيد الشهداء حين مصرع القاسم (عليهما السلام).. |
"..وانجلت الغبرة فرأيت الحسين (ع) قائما على رأس الغلام وهو يفحص برجله والحسين يقول:
« بُعداً لقومٍ قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك. »
ثم قال:
« عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، صوت والله كثر واتروه وقل ناصروه. »
ثم حمله على صدره.."
📚 الإرشاد
"..وانجلت الغبرة فرأيت الحسين (ع) قائما على رأس الغلام وهو يفحص برجله والحسين يقول:
« بُعداً لقومٍ قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك. »
ثم قال:
« عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، صوت والله كثر واتروه وقل ناصروه. »
ثم حمله على صدره.."
📚 الإرشاد
كان القاسم (عليه السّلام) عند استشهاده شابًّا، ولكنّه كان بمرتبة عالية من البصيرة والجهاد وثبات الموقف والعزيمة!
غالبًا.. هذا هو تأثير التعلّق بالحُسين (عليه السّلام)؛ فلا تقصّروا بأخذ شبابكم إليهِ، ولا تذروهم في ضياعهم وتضعوا لهم الحجج والتبريرات.
غالبًا.. هذا هو تأثير التعلّق بالحُسين (عليه السّلام)؛ فلا تقصّروا بأخذ شبابكم إليهِ، ولا تذروهم في ضياعهم وتضعوا لهم الحجج والتبريرات.
اللُؤلُؤ المَكنُون
لم يكن الحسن (عليه السلام) في معركة كربلاء، لكنّ تربيتهِ الصالحة قد نصرت إمام الزمان حينها.. هنا تكمن أهميّة التربية.
ونصيحة الك اذا صرت أب او صرتي أُم ..
طف الحُسين .. دروس للأجيال
طف الحُسين .. دروس للأجيال
لهفي على الإمام الحسن (ع) وهو يكتب لولده :"بني قاسم إذا رأيتَ عمّك الحسين وحيدًا في كربلاء فانصره"
لهفي عليه وهو يحملُ همّ أخيه فيعدّ ولده لنصرته
لهفي على حسرة الأخوّة في تلك الوصية.
-زينب قاروط
لهفي عليه وهو يحملُ همّ أخيه فيعدّ ولده لنصرته
لهفي على حسرة الأخوّة في تلك الوصية.
-زينب قاروط