Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
🔺تعقيب صلاة المغرب ( دعاء بعد انتهاء صلاة المغرب )
تقول بَعدَ تسبيح الزهراء (عليها السلام): إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلى النَّبيِّ، يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليماً. اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ وَعَلى ذُرّيَّتِهِ وَعَلى أهلِ بَيتِهِ.
ثُمَّ تقول سَبع مَرات: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وَلا حَول وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله العَليِّ العَظيمِ.
وثلاثاً: الحَمدُ للهِ الَّذي يَفعَلُ ما يَشاءُ وَلا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُه.
ثمّ قل: سُبحانَكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ اغفِر لي ذُنوبي كُلَّها جَميعاً، فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ كُلَّها جَميعاً إلاّ أنتَ.
تقول بَعدَ تسبيح الزهراء (عليها السلام): إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلى النَّبيِّ، يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليماً. اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ وَعَلى ذُرّيَّتِهِ وَعَلى أهلِ بَيتِهِ.
ثُمَّ تقول سَبع مَرات: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وَلا حَول وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله العَليِّ العَظيمِ.
وثلاثاً: الحَمدُ للهِ الَّذي يَفعَلُ ما يَشاءُ وَلا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُه.
ثمّ قل: سُبحانَكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ اغفِر لي ذُنوبي كُلَّها جَميعاً، فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ كُلَّها جَميعاً إلاّ أنتَ.
❤2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
🔺تعقيب صلاة العشاء ( بعد انتهاء صلاة العشاء)
اللهُمَّ إنَّهُ لَيسَ لي عِلمٌ بِمَوضِعِ رِزقي وَإنَّما أطلُبُهُ بِخَطَراتٍ تَخطُرُ عَلى قَلبي، فَأجولُ في طَلَبِهِ البُلدانَ، فَأنا فيما أنا طالِبٌ كَالحَيرانِ، لا أدري أفي سَهلٍ هوَ، أم في جَبَلٍ، أم في أرضٍ، أم في سَماءٍ، أم في بَرٍّ أم في بَحرٍ ؟ وَعَلى يَدَي مَن، وَمِن قِبَلِ مَن؟ وَقَد عَلِمتُ أنَّ عِلمَهُ عِندَكَ وَأسبابَهُ بيَدِكَ، وَأنتَ الَّذي تَقسِمُهُ بِلُطفِكَ، وَتُسَبِّبُهُ بِرَحمَتِكَ. اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجعَل يا رَبِّ رِزقَكَ لي وَاسِعاً وَمَطلَبَهُ سَهلاً وَمَأخَذَهُ قَريباً، وَلا تُعَـنِّـني بِطَلَبِ ما لَم تُقَدِّر لي فيهِ رِزقاً، فَإنَّكَ غَنيُّ عَن عَذابي وَأنا فَقيرٌ إلى رَحمَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَجُد عَلى عَبدِكَ بِفَضلِكَ، إنَّكَ ذو فَضلٍ عَظيمٍ.
اللهُمَّ إنَّهُ لَيسَ لي عِلمٌ بِمَوضِعِ رِزقي وَإنَّما أطلُبُهُ بِخَطَراتٍ تَخطُرُ عَلى قَلبي، فَأجولُ في طَلَبِهِ البُلدانَ، فَأنا فيما أنا طالِبٌ كَالحَيرانِ، لا أدري أفي سَهلٍ هوَ، أم في جَبَلٍ، أم في أرضٍ، أم في سَماءٍ، أم في بَرٍّ أم في بَحرٍ ؟ وَعَلى يَدَي مَن، وَمِن قِبَلِ مَن؟ وَقَد عَلِمتُ أنَّ عِلمَهُ عِندَكَ وَأسبابَهُ بيَدِكَ، وَأنتَ الَّذي تَقسِمُهُ بِلُطفِكَ، وَتُسَبِّبُهُ بِرَحمَتِكَ. اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجعَل يا رَبِّ رِزقَكَ لي وَاسِعاً وَمَطلَبَهُ سَهلاً وَمَأخَذَهُ قَريباً، وَلا تُعَـنِّـني بِطَلَبِ ما لَم تُقَدِّر لي فيهِ رِزقاً، فَإنَّكَ غَنيُّ عَن عَذابي وَأنا فَقيرٌ إلى رَحمَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَجُد عَلى عَبدِكَ بِفَضلِكَ، إنَّكَ ذو فَضلٍ عَظيمٍ.
❤2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِكَلِماتِكَ، ومَعاقِدِ عَرشِكَ، وسُكّانِ سَماواتِكَ، وأَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، أن تَستَجيبَ لي، فَقَد رَهِقَني مِن أمري عُسْراً، فَأَسأَلُكَ أن تُصَليَ عَلی مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ لي مِن أمري يُسراً وصَلى الله على مُحَمّدٍ وآله الطاهِرين .
❤2
لَيْلَةَ ٨ | مُـحَـرَّم ١٤٤٦هـ ..💔🕯
إِن يبكيهِ عمهُ حُزناً لِـ مَصرَعهِ ، فما بَكىٰ قمرٌ إلا على قمرِ
إِن يبكيهِ عمهُ حُزناً لِـ مَصرَعهِ ، فما بَكىٰ قمرٌ إلا على قمرِ
"أحلىٰ من العسل"
قالها ليُفجر عيون الشّباب لهفًا واشتياقًا لخدمة المظلوم الغريب العطشان.
قالها ليُفجر عيون الشّباب لهفًا واشتياقًا لخدمة المظلوم الغريب العطشان.
لَيلَـة الثامِن من مُحَرّم
لَيلَـة القاسِم بن الحَسن
بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)
السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
لَيلَـة القاسِم بن الحَسن
بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)
السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة الثامِن من مُحَرّم لَيلَـة القاسِم بن الحَسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) السّلام على عِرّيس الطَف 🏴
من هو القاسم (عليه السلام)؟
هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة
وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين (ع) قائلاً :
بني قاسم كيف الموت عندك؟
فأجابه القاسم (ع): "يا عم أحلى من العسل "
في يوم العاشر من محرم عزم القاسم بن الحسن عليهما السلام على القتال فأقبل إلى عمه يستأذنه ،
نظر إليه الحسين ( عليه السلام ) فلم يملك نفسه دون أن تقدم إليه واعتنقه ، وجعلا يبكيان حتى أنهما كما في رواية : غشي عليهما .
ثم إن القاسم استأذن عمه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسل إليه ، ويقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً .
هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة
وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين (ع) قائلاً :
بني قاسم كيف الموت عندك؟
فأجابه القاسم (ع): "يا عم أحلى من العسل "
في يوم العاشر من محرم عزم القاسم بن الحسن عليهما السلام على القتال فأقبل إلى عمه يستأذنه ،
نظر إليه الحسين ( عليه السلام ) فلم يملك نفسه دون أن تقدم إليه واعتنقه ، وجعلا يبكيان حتى أنهما كما في رواية : غشي عليهما .
ثم إن القاسم استأذن عمه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسل إليه ، ويقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً .
اللُؤلُؤ المَكنُون
من هو القاسم (عليه السلام)؟ هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والدته السيدة رملة وهو غلام لم يبلغ الحلم تذكر المقاتل أن عمره يتراوح بين ۱۱ و ۱۳ سنة وكان سلام الله عليه جميل الوجه شجاع ومن مواقفه الشهيرة في كربلاء في ليلة العاشر سأله عمه الإمام الحسين…
قال حميد بن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد فخرج علينا غلام كأن وجهه شقة قمر طالع ، وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها كانت اليسرى ، (ورفض إبن النبي الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أن يحتفي في الميدان فنزل حتى يشد شسع نعله غير مبالي بجموع الأعداء)
فقال عمرو بن سعد الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقلت ؛ سبحان الله ، وما تريد بذلك؟ فوالله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه !
فقال: والله لأفعلن !.
فشد عليه ، فما ولى حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح :
يا عماه !
فأتاه الحسين كالصقر المنقض ، وتخلل الصفوف ، ثم شد شدة الليث إذا غضب ، حتى إذا وصل إلى عمرو اللعين ضربه بالسيف ، فإتّقاه عمرو بيده فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة
وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته بصدورها ، ووطئته بحوافرها حتى مات
فقال عمرو بن سعد الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقلت ؛ سبحان الله ، وما تريد بذلك؟ فوالله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه !
فقال: والله لأفعلن !.
فشد عليه ، فما ولى حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح :
يا عماه !
فأتاه الحسين كالصقر المنقض ، وتخلل الصفوف ، ثم شد شدة الليث إذا غضب ، حتى إذا وصل إلى عمرو اللعين ضربه بالسيف ، فإتّقاه عمرو بيده فأطنّها من المرفق ، فصاح صيحة عظيمة
وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته بصدورها ، ووطئته بحوافرها حتى مات