اللُؤلُؤ المَكنُون
أولاد مسلم بن عقيل (عليه السلام) محمد وإبراهيم تكلمنا سابقاً عن استشهاد مسلم بن عقيل عليه السلام ، لذا من المناسب أن نتحدث عن استشهاد طفليه ، مع أن استشهادهما وقع بعد سنة مضت على استشهاد أبيهما . يروي الشيخ الصدوق بسنده عن شيخ من أهل الكوفة أنه قال : لما…
فلما كان في بعض الليل أقبل ختن العجوز الفاسق ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ،
فقالت العجوز : من هذا ؟ قال : أنا فلان ،
قالت : ما الذي أطرقك هذه الساعة ، وليس هذا لك بوقت ؟
قال : ويحك ، افتحي الباب قبل أن يطير عقلي وتنشق مرارتي في جوفي ، فجهد البلاء قد نزل بي ؛
قالت : ويحك ، ما الذي انزل بك ؟
قال : هرب غلامان صغيران من عسكر عبيد الله بن زياد ، فنادى الأمير في معسكره : من جاء برأس واحد منهما فله ألف درهم ، ومن جاء برأسيهما فله ألفا درهم ، وقد أتعبت وتعبت ولم يصل في يدي شيء ،
فقالت العجوز : يا ختني ، احذر أن يكون محمد خصمك في القيامة ،
قال : ويحك ، إن الدنيا مُحرَصٌ عليها !
فقالت : وما تصنع بالدنيا وليس معها آخرة ؟
قال : إني لأراك تحامين عنهما كأن عندك من طلب الأمير شيء ، فقومي فإن الأمير يدعوك ،
قالت : ما يصنع الأمير بي ، وإنما أنا عجوز في هذه البرية؟
قال : إنما لي الطلب ، افتحي حتى أريح وأستريح .
ففتحت له الباب ، وأتته بطعام وشراب ، فأكل وشرب ، فلما كان في بعض الليل سمع غطيط الغلامين في جوف الليل ، فأقبل يهيج كما يهيج البعير ، ويخور كما يخور الثور ، ويلمس بكفه جدار البيت حتى وقعت يده على جنب الغلام الصغير ، فقال الغلام : من هذا ؟ قال :
أما أنا فصاحب البيت ، فمن أنتها ؟
فأقبل الصغير يحرك الكبير ويقول : قم يا حبيبي فقد والله وقعنا في ما كنا نحاذره
ثم قال لهما : من أنتها ؟
قالا : يا شيخ ، إن نحن صدقناك فلنا الأمان ؟
قال : نعم ، قالا : أمان الله وأمان رسوله ، وذمة الله وذمة رسوله ؟
قال : نعم ، قالا : ومحمد بن عبد الله على ذلك من الشاهدين ؟
قال : نعم ، قالا : والله على ما نقول وكيل وشهيد ؟ قال : نعم ، قالا : فنحن من عترة نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هربنا من سجن عبيد الله بن زياد من القتل ،
فقال لهما : من الموت هربتما وإلى الموت وقعتما ! الحمد لله الذي أظفرني بكما .
ثم قام إلى الغلامين فشد أكتافهما ، فبات الغلامان ليلتهما مكتفين ، فلما انفجر عمود الصبح دعا غلاماً له أسود يقال له : فليح ، فقال : خذ هذين الغلامين فانطلق بهما إلى شاطىء الفرات ، فاضرب عنقيهما وائتني برأسيهما .
فمضى العبد بهما كما أمره مولاه ، ولما وصلوا الشاطيء أطلعاه على حقيقة أمرهما ، فلما عرف أنهما من عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) امتنع عن قتلهما ، ثم طرح نفسه في الفرات وعبر إلى الجانب الآخر .
فما كان من الرجل إلا أن كلف ابنه بقتلهما ، لكنه امتنع عن قتلهما ، وسلك سبيل العبد
فقال الشيخ : لا يلي قتلكما أحد غيري، وسل سيفه من جفنه، فلما نظر الغلامان إلى السيف مسلولاً اغرورقت أعينهما ،
وقالا له : يا شيخ ، انطلق بنا إلى السوق فبعنا واستمتع بأثماننا ، ولا تجعل محمداً خصمك في القيامة غداً ،
فقال : لا ، ولكن أقتلكما وأذهب برأسيكما إلى ابن زياد وآخذ جائزة الألفين ،
فقالا له : يا شيخ ، أما تحفظ قرابتنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
فقال : ما بكما من رسول الله قرابة ،
قالا : فائت بنا إلى عبيد الله بن زياد حتى يحكم فينا بأمره ،
قال : ما لي إلى ذلك سبيل إلا التقرب إليه بدمكما ، قالا : يا شيخ ، ألا ترحم صغر سننا
قال : ما جعل الله لكما في قلبي من الرحمة شيئاً ، قالا : إن كان ولا بد من قتلنا فدعنا نصل ركعات ، قال : فصليا ما شئتها إن نفعتكما الصلاة ..
فصلى الغلامان أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء فناديا : يا حيّ يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، أحكم بيننا وبينه بالحق ..
فقام إلى الأكبر فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة .
فقالت العجوز : من هذا ؟ قال : أنا فلان ،
قالت : ما الذي أطرقك هذه الساعة ، وليس هذا لك بوقت ؟
قال : ويحك ، افتحي الباب قبل أن يطير عقلي وتنشق مرارتي في جوفي ، فجهد البلاء قد نزل بي ؛
قالت : ويحك ، ما الذي انزل بك ؟
قال : هرب غلامان صغيران من عسكر عبيد الله بن زياد ، فنادى الأمير في معسكره : من جاء برأس واحد منهما فله ألف درهم ، ومن جاء برأسيهما فله ألفا درهم ، وقد أتعبت وتعبت ولم يصل في يدي شيء ،
فقالت العجوز : يا ختني ، احذر أن يكون محمد خصمك في القيامة ،
قال : ويحك ، إن الدنيا مُحرَصٌ عليها !
فقالت : وما تصنع بالدنيا وليس معها آخرة ؟
قال : إني لأراك تحامين عنهما كأن عندك من طلب الأمير شيء ، فقومي فإن الأمير يدعوك ،
قالت : ما يصنع الأمير بي ، وإنما أنا عجوز في هذه البرية؟
قال : إنما لي الطلب ، افتحي حتى أريح وأستريح .
ففتحت له الباب ، وأتته بطعام وشراب ، فأكل وشرب ، فلما كان في بعض الليل سمع غطيط الغلامين في جوف الليل ، فأقبل يهيج كما يهيج البعير ، ويخور كما يخور الثور ، ويلمس بكفه جدار البيت حتى وقعت يده على جنب الغلام الصغير ، فقال الغلام : من هذا ؟ قال :
أما أنا فصاحب البيت ، فمن أنتها ؟
فأقبل الصغير يحرك الكبير ويقول : قم يا حبيبي فقد والله وقعنا في ما كنا نحاذره
ثم قال لهما : من أنتها ؟
قالا : يا شيخ ، إن نحن صدقناك فلنا الأمان ؟
قال : نعم ، قالا : أمان الله وأمان رسوله ، وذمة الله وذمة رسوله ؟
قال : نعم ، قالا : ومحمد بن عبد الله على ذلك من الشاهدين ؟
قال : نعم ، قالا : والله على ما نقول وكيل وشهيد ؟ قال : نعم ، قالا : فنحن من عترة نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هربنا من سجن عبيد الله بن زياد من القتل ،
فقال لهما : من الموت هربتما وإلى الموت وقعتما ! الحمد لله الذي أظفرني بكما .
ثم قام إلى الغلامين فشد أكتافهما ، فبات الغلامان ليلتهما مكتفين ، فلما انفجر عمود الصبح دعا غلاماً له أسود يقال له : فليح ، فقال : خذ هذين الغلامين فانطلق بهما إلى شاطىء الفرات ، فاضرب عنقيهما وائتني برأسيهما .
فمضى العبد بهما كما أمره مولاه ، ولما وصلوا الشاطيء أطلعاه على حقيقة أمرهما ، فلما عرف أنهما من عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) امتنع عن قتلهما ، ثم طرح نفسه في الفرات وعبر إلى الجانب الآخر .
فما كان من الرجل إلا أن كلف ابنه بقتلهما ، لكنه امتنع عن قتلهما ، وسلك سبيل العبد
فقال الشيخ : لا يلي قتلكما أحد غيري، وسل سيفه من جفنه، فلما نظر الغلامان إلى السيف مسلولاً اغرورقت أعينهما ،
وقالا له : يا شيخ ، انطلق بنا إلى السوق فبعنا واستمتع بأثماننا ، ولا تجعل محمداً خصمك في القيامة غداً ،
فقال : لا ، ولكن أقتلكما وأذهب برأسيكما إلى ابن زياد وآخذ جائزة الألفين ،
فقالا له : يا شيخ ، أما تحفظ قرابتنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
فقال : ما بكما من رسول الله قرابة ،
قالا : فائت بنا إلى عبيد الله بن زياد حتى يحكم فينا بأمره ،
قال : ما لي إلى ذلك سبيل إلا التقرب إليه بدمكما ، قالا : يا شيخ ، ألا ترحم صغر سننا
قال : ما جعل الله لكما في قلبي من الرحمة شيئاً ، قالا : إن كان ولا بد من قتلنا فدعنا نصل ركعات ، قال : فصليا ما شئتها إن نفعتكما الصلاة ..
فصلى الغلامان أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء فناديا : يا حيّ يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، أحكم بيننا وبينه بالحق ..
فقام إلى الأكبر فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة .
اللُؤلُؤ المَكنُون
فلما كان في بعض الليل أقبل ختن العجوز الفاسق ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ، فقالت العجوز : من هذا ؟ قال : أنا فلان ، قالت : ما الذي أطرقك هذه الساعة ، وليس هذا لك بوقت ؟ قال : ويحك ، افتحي الباب قبل أن يطير عقلي وتنشق مرارتي في جوفي ، فجهد البلاء قد نزل بي ؛…
وأقبل الغلام الصغير يتمرّغ في دم أخيه وهو يقول : حتى ألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا مختضب بدم أخي ،
فقال له الرجل : لا عليك ، سوف الحقك بأخيك ، ثم قام إليه فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة ، ورمى ببدنيهما في الماء وهما يقطران دماً
ثم مر حتى أتى عبيد الله بن زياد وهو قاعد على كرسيّ وبيده قضيب خيزران ، فوضع الرأسين بين يديه ، فلما نظر إليهما قام ثم قعد ثلاثاً ، ثم قال : الويل لك ، أين ظفرت بهما ؟ قال : أضافتهما عجوز لنا ،
قال : فما عرفت حق الضيافة ؟!
قال : لا ، قال : فأي شيء قالا لك ؟
فقص عليه اللعين خبرهما إلى أن قال : طلبا أن يصليا ركعات ، فصليا أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء ، وقالا :
(يا حي يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، احكم بيننا وبينه بالحق)
قال ابن زیاد : فإن أحكم الحاكمين قد حكم ، فمن لهذا الفاسق يجري عليه حكم الله ؟
فانتدب له رجل من أهل الشام فقال : أنا له ،
قال : فانطلق به إلى الموضع الذي قتل فيه الغلامين فاضرب عنقه ، ولا تترك أن يختلط دمه بدمهما ، وعجل برأسه .
ففعل الرجل ذلك ، وجاء برأسه فنصبه على قناة ، فجعل الصبيان يرمونه بالنيل والحجارة وهم يقولون : هذا قاتل ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فقال له الرجل : لا عليك ، سوف الحقك بأخيك ، ثم قام إليه فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة ، ورمى ببدنيهما في الماء وهما يقطران دماً
ثم مر حتى أتى عبيد الله بن زياد وهو قاعد على كرسيّ وبيده قضيب خيزران ، فوضع الرأسين بين يديه ، فلما نظر إليهما قام ثم قعد ثلاثاً ، ثم قال : الويل لك ، أين ظفرت بهما ؟ قال : أضافتهما عجوز لنا ،
قال : فما عرفت حق الضيافة ؟!
قال : لا ، قال : فأي شيء قالا لك ؟
فقص عليه اللعين خبرهما إلى أن قال : طلبا أن يصليا ركعات ، فصليا أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء ، وقالا :
(يا حي يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، احكم بيننا وبينه بالحق)
قال ابن زیاد : فإن أحكم الحاكمين قد حكم ، فمن لهذا الفاسق يجري عليه حكم الله ؟
فانتدب له رجل من أهل الشام فقال : أنا له ،
قال : فانطلق به إلى الموضع الذي قتل فيه الغلامين فاضرب عنقه ، ولا تترك أن يختلط دمه بدمهما ، وعجل برأسه .
ففعل الرجل ذلك ، وجاء برأسه فنصبه على قناة ، فجعل الصبيان يرمونه بالنيل والحجارة وهم يقولون : هذا قاتل ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
٥ | مُحَرّم
قد إجتمعت الجيوش وتكامل عددها في كربلاء. استعداداً لمقاتلة الإمام الحسين
( عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه.
قد إجتمعت الجيوش وتكامل عددها في كربلاء. استعداداً لمقاتلة الإمام الحسين
( عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه.
زيارة صاحِب الزَّمان ـ صَلَواتُ الله عَلَيهِ ـ يَومَ الجُمعةالذي يظهر فيه ـ عجَّلَ الله فرجَهُ ـ فَقُل في زيارته ـ عليه السلام ـ :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللهِ فِي خَلْقِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ الْمُهتَدُونَ ويُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخَائِفُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَليُّ النَّاصِحُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ النَّجَاةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الْحَياةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ، عَجَّلَ الله لَكَ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الأَمْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ أَنَا مَوْلاكَ عَارِفٌ بِأُولاكَ وأُخْرَاكَ . أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ ، وَأَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلَى يَدَيْكَ ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّأَن يَّجْعَلَنِي مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لَكَ وَالتَّابِعِينَ وَالنَّاصِرِينَ لَكَ عَلَى أَعْدَائِكَ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي جُمْلَةِ أَوْلِيَائِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ ، هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ ، وَأَنَا ـ يَا مَوْلايَ ـ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ ، وَأَنْتَ ـ يَا مَوْلايَ ـ كَرِيمٌ مِّنْ أَوْلادِ الْكِرَامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللهِ فِي خَلْقِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ الْمُهتَدُونَ ويُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخَائِفُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَليُّ النَّاصِحُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ النَّجَاةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الْحَياةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ، عَجَّلَ الله لَكَ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الأَمْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ أَنَا مَوْلاكَ عَارِفٌ بِأُولاكَ وأُخْرَاكَ . أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ ، وَأَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلَى يَدَيْكَ ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّأَن يَّجْعَلَنِي مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لَكَ وَالتَّابِعِينَ وَالنَّاصِرِينَ لَكَ عَلَى أَعْدَائِكَ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي جُمْلَةِ أَوْلِيَائِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ ، هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ ، وَأَنَا ـ يَا مَوْلايَ ـ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ ، وَأَنْتَ ـ يَا مَوْلايَ ـ كَرِيمٌ مِّنْ أَوْلادِ الْكِرَامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ .
❤2
اللُؤلُؤ المَكنُون
عزاء السلطانة فاطمة – لون العشك#الملا محمد باقر الخاقاني#للشاعراحمد الهلباوي
يا مَولاي
كُلي إلك يا مَولاي
إنتَ نَظر هاي وهاي
يا مَولاي
گلبي عِطَش وإنتَ الماي
رُوحي ظُهر وإنتَ فياي
يا مَولاي
مُعتَمَدي ويا رَجواي
آخِرَتي ويا دِنياي
يا مَولاي
كُلي إلك يا مَولاي
إنتَ نَظر هاي وهاي
يا مَولاي
گلبي عِطَش وإنتَ الماي
رُوحي ظُهر وإنتَ فياي
يا مَولاي
مُعتَمَدي ويا رَجواي
آخِرَتي ويا دِنياي
يا مَولاي