اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
تعقيب صلاة الظهر (بعد صلاة الظهر)

لا إِلهَ إِلاّ الله العَظِيمِ الحَلِيمِ ، لا إِلهَ إِلاّ الله رَبِّ العَرْشِ الكَرِيمِ ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ. وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. اللّهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمّاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا سُقْماً إِلاّ شَفَيْتَهُ ، وَلا عَيْباً إِلاّ سَتَرْتَهُ ، وَلا رِزْقاً إِلاّ بَسَطْتَهُ ، وَلا خَوْفاً إِلاّ آمَنْتَهُ ، وَلا سُوْءاً إِلاّ صَرَفْتَهُ ، وَلا حاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً وَلِيَ فِيها صَلاحٌ إِلاّ قَضَيْتَها ؛ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ.

وَتَقول عشر مَرات : بِالله اعْتَصَمْتُ وَبِالله أَثِقُ وَعَلى الله أَتَوَكَّلُ.

ثُمَّ تقول : اللّهُمَّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي فَأَنْتَ أَعْظَمُ ، وَإِنْ كَبُرَ تَفْرِيطِي فَأَنْتَ أَكْبَرُ ، وَإِنْ دامَ بُخْلِي فَأَنْتَ أَجْوَدُ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي عَظِيمَ ذُنُوبِي بِعَظِيمِ عَفْوِكَ ، وَكَثِيرِ تَفْرِيطِي بِظاهِرِ كَرَمِكَ ، وَاقْمَعْ بُخْلِي بِفَضْلِ جُودِكَ. اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ. اسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
تعقيب صلاة العصر (بعد صلاة العصر )

أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلِيلٍ خاضِعٍ فَقِيرٍ بائِسٍ مِسْكِينٍ مُسْتَكِينٍ مُسْتَجِيرٍ ، لايَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلا ضَرّاً وَلا مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً.

ثُمَّ تقول : اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ صَلاةٍ لاتُرْفَعُ ، وَمِنْ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اليُسْرَ ، بَعْدَ العُسْرِ وَالفَرَجَ بَعْدَ الكَرْبِ وَالرَّخاءِ بَعْدَ الشِّدَّةِ. اللَّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ. اسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِكَلِماتِكَ، ومَعاقِدِ عَرشِكَ، وسُكّانِ سَماواتِكَ، وأَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، أن تَستَجيبَ لي، فَقَد رَهِقَني مِن أمري عُسْراً، فَأَسأَلُكَ أن تُصَليَ عَلی مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ لي مِن أمري يُسراً وصَلى الله على مُحَمّدٍ وآله الطاهِرين .
2
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة الخامِس من مُحَرّم لَيلَـة مُسلِم بن عَقيل السّلامُ على سَفير الحُسَين 🏴
أولاد مسلم بن عقيل (عليه السلام)
محمد وإبراهيم

تكلمنا سابقاً عن استشهاد مسلم بن عقيل عليه السلام ، لذا من المناسب أن نتحدث عن استشهاد طفليه ، مع أن استشهادهما وقع بعد سنة مضت على استشهاد أبيهما .

يروي الشيخ الصدوق بسنده عن شيخ من أهل الكوفة أنه قال :
لما قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) أسر من عسكره غلامان صغيران ، فأتى بهما عبيد الله بن زياد ، فدعا سجاناً له فقال :
خذ هذين الغلامين إليك ، فمن طيب الطعام فلا
تطعمهما ، ومن البارد فلا تسقهما ، وضيق عليهما سجنهما !!
وكان الغلامان يصومان النهار ، فإذا جنّهما الليل أتيا بقرصين من شعير وكوز من ماء ،

فلما طال بالغلامين المكث حتى صارا في السنة قال أحدهما لصاحبه : يا أخي ، قد طال بنا مكثنا ، ويوشك أن تفنى أعمارنا ، وتبلى أبداننا ،
فإذا جاء الشيخ فأعلمه مكاننا ، وتقرب إليه بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) لعله يوسع علينا في طعامنا ، ويزيد من شرابنا .

فلما جنّهما الليل أقبل إليهما الشيخ بقرصين من شعير وكوز من ماء جري عادته ،
فقال له الغلام الصغير : يا شيخ ، أتعرف حقاً محمد ؟
قال : فكيف لا أعرف محمداً وهو نبي ؟
قال : أفتعرف جعفر بن أبي طالب ؟
قال : وكيف لا أعرف جعفراً وقد أنبت الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة كيف يشاء ؟
قال : أفتعرف علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ قال : وكيف لا أعرف علياً وهو ابن عم نبيّي وأخوه ؟
قال له : يا شيخ ، نحن من عترة نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ونحن من ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب . بيدك أسارى ، نسألك من طيب الطعام فلا تطعمنا ، ومن بارد الشراب فلا تسقينا ، وقد ضيقت علينا سجننا ؟

فإنكَب الشيخ على أقدامهما يقبلهما ويقول : نفسي لنفسيكما الفداء ، ووجهي لوجهيكما الوقاء ، يا عترة نبي الله المصطفى ، هذا باب السجن بين أيديكما مفتوح ، فخذا أي طريق شئتما ، فلما جنهما الليل أتاهما بقرصي الشعير وكوز الماء ، ووقفهما على الطريق ، وقال لهما :
سيرا يا حبيبيّ الليل ، واكمنا النهار حتى يجعل الله عز وجل لكما من أمركما فرجاً ومخرجاً .

ففعل الغلامان ذلك ، فلما جنهما الليل انتهيا إلى عجوز على باب ، فقالا لها : يا عجوز ، إنا غلامان صغيران غریبان حدثان غير خبيرين بالطريق ، وهذا الليل قد جننا ، أضيفينا سواد ليلتنا هذه ، فإذا أصبحنا لزمنا الطريق ، فقالت لهما : فمن أنتما يا حبيبي ؟ فقد شممت الروائح كلها فما شممت رائحة أطيب من رائحتكما ،
فقالا لها : يا عجوز ، نحن من عترة نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هربنا من سجن عبيد الله بن زياد من القتل ،
قالت : يا حبيبي ، إن لي ختناً فاسقاً شهد واقعة كربلاء مع عبيد الله بن زياد ، اتخوف أن يصيبكما هيهنا فيقتلكما
قالا : هي ليلة نقضيها ، ونرجو أن لا يحضر هذا الرجل الليلة ، فإذا أصبحنا لزمنا الطريق ،
فقالت : سأتيكما بطعام ، ثم أتتهما بطعام فأكلا وشربا ، ثم ولجا الفراش ليناما .

ووفقاً لرواية أخرى فإنهما قالا : لا حاجة بنا للطعام ، بل أعدي لنا مكاناً للصلاة لنقضي ما فاتنا من صلوات ، ثم صليا بعضاً منها وأويا إلى فراشهما .

قال الصغير للكبير : يا أخي ، إنا نرجو أن نكون قد أمنا ليلتنا هذه ، فتعال حتى أعانقك وتعانقني ، وأشم رائحتك ، وتشم رائحتي قبل أن يفرق الموت بيننا ، ففعل الغلامان ذلك ، واعتنقا وناما .
اللُؤلُؤ المَكنُون
أولاد مسلم بن عقيل (عليه السلام) محمد وإبراهيم تكلمنا سابقاً عن استشهاد مسلم بن عقيل عليه السلام ، لذا من المناسب أن نتحدث عن استشهاد طفليه ، مع أن استشهادهما وقع بعد سنة مضت على استشهاد أبيهما . يروي الشيخ الصدوق بسنده عن شيخ من أهل الكوفة أنه قال : لما…
فلما كان في بعض الليل أقبل ختن العجوز الفاسق ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ،
فقالت العجوز : من هذا ؟ قال : أنا فلان ،
قالت : ما الذي أطرقك هذه الساعة ، وليس هذا لك بوقت ؟
قال : ويحك ، افتحي الباب قبل أن يطير عقلي وتنشق مرارتي في جوفي ، فجهد البلاء قد نزل بي ؛
قالت : ويحك ، ما الذي انزل بك ؟
قال : هرب غلامان صغيران من عسكر عبيد الله بن زياد ، فنادى الأمير في معسكره : من جاء برأس واحد منهما فله ألف درهم ، ومن جاء برأسيهما فله ألفا درهم ، وقد أتعبت وتعبت ولم يصل في يدي شيء ،
فقالت العجوز : يا ختني ، احذر أن يكون محمد خصمك في القيامة ،
قال : ويحك ، إن الدنيا مُحرَصٌ عليها !
فقالت : وما تصنع بالدنيا وليس معها آخرة ؟
قال : إني لأراك تحامين عنهما كأن عندك من طلب الأمير شيء ، فقومي فإن الأمير يدعوك ،
قالت : ما يصنع الأمير بي ، وإنما أنا عجوز في هذه البرية؟
قال : إنما لي الطلب ، افتحي حتى أريح وأستريح .

ففتحت له الباب ، وأتته بطعام وشراب ، فأكل وشرب ، فلما كان في بعض الليل سمع غطيط الغلامين في جوف الليل ، فأقبل يهيج كما يهيج البعير ، ويخور كما يخور الثور ، ويلمس بكفه جدار البيت حتى وقعت يده على جنب الغلام الصغير ، فقال الغلام : من هذا ؟ قال :
أما أنا فصاحب البيت ، فمن أنتها ؟
فأقبل الصغير يحرك الكبير ويقول : قم يا حبيبي فقد والله وقعنا في ما كنا نحاذره
ثم قال لهما : من أنتها ؟
قالا : يا شيخ ، إن نحن صدقناك فلنا الأمان ؟
قال : نعم ، قالا : أمان الله وأمان رسوله ، وذمة الله وذمة رسوله ؟
قال : نعم ، قالا : ومحمد بن عبد الله على ذلك من الشاهدين ؟
قال : نعم ، قالا : والله على ما نقول وكيل وشهيد ؟ قال : نعم ، قالا : فنحن من عترة نبيك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هربنا من سجن عبيد الله بن زياد من القتل ،
فقال لهما : من الموت هربتما وإلى الموت وقعتما ! الحمد لله الذي أظفرني بكما .

ثم قام إلى الغلامين فشد أكتافهما ، فبات الغلامان ليلتهما مكتفين ، فلما انفجر عمود الصبح دعا غلاماً له أسود يقال له : فليح ، فقال : خذ هذين الغلامين فانطلق بهما إلى شاطىء الفرات ، فاضرب عنقيهما وائتني برأسيهما .

فمضى العبد بهما كما أمره مولاه ، ولما وصلوا الشاطيء أطلعاه على حقيقة أمرهما ، فلما عرف أنهما من عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) امتنع عن قتلهما ، ثم طرح نفسه في الفرات وعبر إلى الجانب الآخر .

فما كان من الرجل إلا أن كلف ابنه بقتلهما ، لكنه امتنع عن قتلهما ، وسلك سبيل العبد
فقال الشيخ : لا يلي قتلكما أحد غيري، وسل سيفه من جفنه، فلما نظر الغلامان إلى السيف مسلولاً اغرورقت أعينهما ،
وقالا له : يا شيخ ، انطلق بنا إلى السوق فبعنا واستمتع بأثماننا ، ولا تجعل محمداً خصمك في القيامة غداً ،
فقال : لا ، ولكن أقتلكما وأذهب برأسيكما إلى ابن زياد وآخذ جائزة الألفين ،
فقالا له : يا شيخ ، أما تحفظ قرابتنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
فقال : ما بكما من رسول الله قرابة ،
قالا : فائت بنا إلى عبيد الله بن زياد حتى يحكم فينا بأمره ،
قال : ما لي إلى ذلك سبيل إلا التقرب إليه بدمكما ، قالا : يا شيخ ، ألا ترحم صغر سننا
قال : ما جعل الله لكما في قلبي من الرحمة شيئاً ، قالا : إن كان ولا بد من قتلنا فدعنا نصل ركعات ، قال : فصليا ما شئتها إن نفعتكما الصلاة ..

فصلى الغلامان أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء فناديا : يا حيّ يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، أحكم بيننا وبينه بالحق ..

فقام إلى الأكبر فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة .
اللُؤلُؤ المَكنُون
فلما كان في بعض الليل أقبل ختن العجوز الفاسق ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ، فقالت العجوز : من هذا ؟ قال : أنا فلان ، قالت : ما الذي أطرقك هذه الساعة ، وليس هذا لك بوقت ؟ قال : ويحك ، افتحي الباب قبل أن يطير عقلي وتنشق مرارتي في جوفي ، فجهد البلاء قد نزل بي ؛…
وأقبل الغلام الصغير يتمرّغ في دم أخيه وهو يقول : حتى ألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا مختضب بدم أخي ،
فقال له الرجل : لا عليك ، سوف الحقك بأخيك ، ثم قام إليه فضرب عنقه ، وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة ، ورمى ببدنيهما في الماء وهما يقطران دماً

ثم مر حتى أتى عبيد الله بن زياد وهو قاعد على كرسيّ وبيده قضيب خيزران ، فوضع الرأسين بين يديه ، فلما نظر إليهما قام ثم قعد ثلاثاً ، ثم قال : الويل لك ، أين ظفرت بهما ؟ قال : أضافتهما عجوز لنا ،
قال : فما عرفت حق الضيافة ؟!
قال : لا ، قال : فأي شيء قالا لك ؟
فقص عليه اللعين خبرهما إلى أن قال : طلبا أن يصليا ركعات ، فصليا أربع ركعات ، ثم رفعا طرفيهما إلى السماء ، وقالا :
(يا حي يا حكيم ، يا أحكم الحاكمين ، احكم بيننا وبينه بالحق)
قال ابن زیاد : فإن أحكم الحاكمين قد حكم ، فمن لهذا الفاسق يجري عليه حكم الله ؟
فانتدب له رجل من أهل الشام فقال : أنا له ،
قال : فانطلق به إلى الموضع الذي قتل فيه الغلامين فاضرب عنقه ، ولا تترك أن يختلط دمه بدمهما ، وعجل برأسه .

ففعل الرجل ذلك ، وجاء برأسه فنصبه على قناة ، فجعل الصبيان يرمونه بالنيل والحجارة وهم يقولون : هذا قاتل ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
٥ | مُحَرّم

قد إجتمعت الجيوش وتكامل عددها في كربلاء. استعداداً لمقاتلة الإمام الحسين
( عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه.
٣:١٣
زيارة صاحِب الزَّمان ـ صَلَواتُ الله عَلَيهِ ـ يَومَ الجُمعةالذي يظهر فيه ـ عجَّلَ الله فرجَهُ ـ فَقُل في زيارته ـ عليه السلام ـ :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللهِ فِي خَلْقِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ الْمُهتَدُونَ ويُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخَائِفُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَليُّ النَّاصِحُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ النَّجَاةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الْحَياةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ، عَجَّلَ الله لَكَ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الأَمْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ أَنَا مَوْلاكَ عَارِفٌ بِأُولاكَ وأُخْرَاكَ . أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ ، وَأَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلَى يَدَيْكَ ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّأَن يَّجْعَلَنِي مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لَكَ وَالتَّابِعِينَ وَالنَّاصِرِينَ لَكَ عَلَى أَعْدَائِكَ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي جُمْلَةِ أَوْلِيَائِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ ، هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ ، وَأَنَا ـ يَا مَوْلايَ ـ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ ، وَأَنْتَ ـ يَا مَوْلايَ ـ كَرِيمٌ مِّنْ أَوْلادِ الْكِرَامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ .
2
اللُؤلُؤ المَكنُون
٣:١٣
ساعد الله قلبك يا صاحب الزمان
أين الطالبُ بدمِ المقتولِ بكربلاءْ
اللُؤلُؤ المَكنُون
عزاء السلطانة فاطمة – لون العشك#الملا محمد باقر الخاقاني#للشاعراحمد الهلباوي
يا مَولاي
كُلي إلك يا مَولاي
إنتَ نَظر هاي وهاي
يا مَولاي
گلبي عِطَش وإنتَ الماي
رُوحي ظُهر وإنتَ فياي
يا مَولاي
مُعتَمَدي ويا رَجواي
آخِرَتي ويا دِنياي
يا مَولاي