اللُؤلُؤ المَكنُون
132 subscribers
12.3K photos
1.37K videos
2.85K files
583 links
‏رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
بوت القناة (مجهول) ✨️ @diiffereeentee_bot
Download Telegram
| بكاء مُسلم بن عقيل (ع) |

‏« إني والله ما لنفسي أبكي ولا لها من القتل أرثي، وإن كنت لم أحب لها طرفة عين تلفًا، ولكن أبكي لأهلي المقبلين إليّ، أبكي لحسين وآل حسين (ع).. »

📚 وقعة الطف لأبي مخنف
لَيلَـة الخامِس من مُحَرّم
لَيلَـة مُسلِم بن عَقيل
السّلامُ على سَفير الحُسَين 🏴
1
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة الخامِس من مُحَرّم لَيلَـة مُسلِم بن عَقيل السّلامُ على سَفير الحُسَين 🏴
_ مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليهم السلام)
_زوجته رقية بنت علي بن أبي طالب (عليهم السلام)

بعدما أرسل أهل الكوفة كتب إلى الإمام الحسين (ع) يدعونه للكوفة حتى يبايعوه ، أرسل الإمام إبن عمه مسلم بن عقيل حتى يستطلع الأوضاع ، إستقبل الكوفيون مسلم بحفاوة ، تروي الروايات إن عدد أنصار مسلم كان ١٨ ألف ، كان والي الكوفة آنذاك النعمان بن بشير ولم يقم بأي إجراء ضد مسلم وإكتفى بنصيحة الناس من على المنبر بترك مبايعة الإمام عارض الأمويين هذا الأمر فقام بعضهم بإرسال رسالة إلى يزيد يخبرونه بمجريات الأمور ، مع وصول الكتب إلى يزيد أشار سرجون (وهو أحد مستشاري يزيد) بعزل النعمان وتأمير عبيد الله بن زياد على الكوفة فسارع يزيد بتنفيذ هذا المقترح ودخل عبيد الله الكوفة متلثماً حتى لا يقتلوه أنصار مسلم بن عقيل ، وعند وصوله القصر كشف عن هويته.

قام عبيد الله بخطبة محذراً أنصار مسلم بالقتل ودفع الرشاوي لكبار القبائل ليقومو بمنع أقاربهم عن نصرة مسلم وبالفعل تحقق هذا الأمر وبدأ الناس بترك مسلم حتى إذا حان الليل بقى وحيداً
وصار يتجول في أزقة الكوفة لا يدري أين يذهب فوصل إلى دار إمرأة تدعى طوعة فطلب منها الماء وبقى واقفاً فقالت له:
ما وقوفك أمام داري؟
فدار حديث بينهما وعرفت أنه مسلم بن عقيل وأدخلته الدار وأقسمت على حمايته وكان لها إبن مناصر لإبن زياد فأسرع بالإبلاغ عنه ، لم يمر وقت طويل قبل أن يُحاصر منزل السيدة طوعة
اللُؤلُؤ المَكنُون
_ مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليهم السلام) _زوجته رقية بنت علي بن أبي طالب (عليهم السلام) بعدما أرسل أهل الكوفة كتب إلى الإمام الحسين (ع) يدعونه للكوفة حتى يبايعوه ، أرسل الإمام إبن عمه مسلم بن عقيل حتى يستطلع الأوضاع ، إستقبل الكوفيون مسلم بحفاوة ، تروي الروايات…
وجاء في ( كامل البهائي ) أنه لما سمع مسلم صهيل الجياد كان يقرأ دعاء ، فعجل بدعائه حتى أتمه ، ثم لبس سلاحه وقال :
لقد بررت يا طوعة وأحسنت ، أنالك الله شفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لقد رأيت في المنام تلك الليلة عمي أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال لي : غداً ستكون معي

وقال المسعودي وأبو الفرج : لما خرج مسلم من الدار ورأى القوم قد أشرفوا عليه من فوق البيت ، وأخذوا يرمونه بالحجارة ، ويلهبون النار في رزم القصب فيرمونها عليه ، قال :

أكل ما أرى من الأجلاب لقتل ابن عقيل ؟ يا نفس اخرجي إلى الموت الذي ليس منه محيص . .

ثم شهر سيفه فشد على القوم وهو يرتجز ويقول :

أقسمت لا أقتل إلا حرا
وإن رأيت الموت شيئاً نكرا
کل امریء يوماً ملاقي شرا
أو يخلط البارد سخناً مرا
رد شعاع النفس فاستقرا
أخاف أن أكذب أو أغرا

يقول العلامة المجلسي ( ره ) في ( جلاء العيون ) : لما سمع مسلم صوت حوافر الخيل عرف أنهم جاؤوا في طلبه ، وقال :
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ، ثم تناول سيفه وخرج من البيت ، فلما بصر بهم شهر سيفه واشتد عليهم ، وجندل العديد منهم صرعى ، وكان اينما توجه إليهم فروا أمامه ، حتى قتل منهم خمسة وأربعين رجلاً ، كان مسلم في الشجاعة كالأسد ، وكان من قوته أنه يأخذ الرجل بيده ، فيرمي به فوق البيت .

ثم إن بكر بن حمران بادره بضربه على وجهه فقطع شفته العليا ، وأسرع السيف في السفلى ففصلت ثنيتاه ، لكنه مع ذلك اشتد عليهم فكانوا ينهزمون بين يديه ، فلما أعياهم أمره أشرفوا عليه من فوق البيت وأخذوا يرمونه بالحجارة ، ويلهبون النار في القصب ثم يرمونه عليه من فوق البيت ، فقال له محمد بن الأشعث : لك الأمان يا مسلم ، لا تقتل نفسك ، فأنا أؤمنك وأذهب بك إلى ابن زياد فهو ليس بقاتلك ؛ قال مسلم :
أنتم أهل الكوفة لا أمان لكم ، ولا يتوقع الوفاء من منافقين لا دين لهم .

لكن مسلماً كان قد اثخن بالجراح ، فأسند ظهره إلى جدار الدار ، وأحس بالضعف ، فأعاد ابن الأشعث عليه القول :
لك الأمان يا مسلم ، وإذ ذاك استجاب مسلم للأمان فقال له : أمن أنا ؟ قال : نعم ، فقال للقوم الذين معه : ألي الأمان ؟ قالوا : نعم ، فعندها نفض من القتال يديه

وبرواية السيد ابن طاوس : فإن مسلماً رفض عروضهم بالأمان ، بل أخذ في قتال القوم حتى أثخنته الجراح ، ثم طعنه جبان منهم بالرمح في ظهره فوقع على وجهه ، فتكاثروا عليه وأمسكوا به .
ثم أتي ببغلة فحمل عليها ، واجتمعوا حوله ونزعوا سيفه ، عند ذلك يئس من نفسه ،
فدمعت عيناه ثم قال : هذا أول الغدر ، فقال له محمد بن الأشعث :
أرجو أن لا يكون عليك بأس ،
قال : ما هو إلا الرجاء ، أين أمانكم ؟ وبكى وقال : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ؛
فقال له عبيد الله بن عباس السلمي :يا مسلم ، إن من يطلب مثل الذي طلبت إذا ينزل به مثل ما نزل بك لم يبك ،
قال : والله إني ما لنفسي بكيت ، ولكني أبكي لأهلي المقبلين ، إني أبكي للحسين وآل الحسين ( عليه السلام ) .
اللُؤلُؤ المَكنُون
وجاء في ( كامل البهائي ) أنه لما سمع مسلم صهيل الجياد كان يقرأ دعاء ، فعجل بدعائه حتى أتمه ، ثم لبس سلاحه وقال : لقد بررت يا طوعة وأحسنت ، أنالك الله شفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لقد رأيت في المنام تلك الليلة عمي أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال…
ثم أقبل ابن الأشعث بابن عقيل إلى باب القصر ، واستأذن فأذن له ، فدخل على ابن زياد فأخبره خبر ابن عقيل ، وما كان من أمانه له ؛
فقال له ابن زياد : وما أنت والأمان ؟ كأنّا أرسلناك لتؤمنه !! ، إنما أرسلناك لتأتينا به ، فسكت ابن الأشعث

أما مسلم فقد انتهوا به إلى باب القصر ، وقد اشتد به العطش ، وعلى باب القصر ناس جلوس ينتظرون الإذن ، وإذا قلّة باردة موضوعة على الباب ، فقال مسلم : اسقوني من هذا الماء ،
فقال له مسلم بن عمرو : أتراها ما أبردها ؟ والله لا تذوق منها قطرة أبدا حتى تذوق الحميم في نار جهنم ،
فقال له ابن عقيل : ويحك ، من أنت ؟
فقال : أنا مسلم بن عمرو الباهلي
فقال له ابن عقيل : ( لأمك الثكل ، ما أجفاك وأقطعك وأقسى قلبك ، أنت يابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنم مني )

ثم جلس فتساند إلى حائط ، وبعث عمرو بن حريث غلاماً له فأتاه بقلّة وقدح فصب فيه ماء فقال له : اشرب ، فأخذه وأراد أن يشرب فامتلا القدح دماً من فمه ؛ ولم يقدر أن يشرب ، ففعل ذلك مرتين ، وفي الثالثة سقطت ثناياه في القدح ، فقال : الحمد لله ، لو كان لي من الرزق المقسوم لشربته .

وخرج رسول ابن زياد فأمر بإدخاله إليه ، فلما دخل لم يسلم عليه بالإمرة ، فقال له الحرسي : ألا تسلم على الأمير ؟ فقال : صه ويحك ، فوالله ليس لي بأمير
فقال له ابن زياد : لعمري لتُقتلن ، سواء سلمت أم لم تسلم
اللُؤلُؤ المَكنُون
ثم أقبل ابن الأشعث بابن عقيل إلى باب القصر ، واستأذن فأذن له ، فدخل على ابن زياد فأخبره خبر ابن عقيل ، وما كان من أمانه له ؛ فقال له ابن زياد : وما أنت والأمان ؟ كأنّا أرسلناك لتؤمنه !! ، إنما أرسلناك لتأتينا به ، فسكت ابن الأشعث أما مسلم فقد انتهوا به إلى…
ثم التفت إلى مسلم وأسمعه كلاماً جريئاً ، فرد علیه مسلم برباطة جأش
واختلفا كلاماً كثيراً حتى عيّ (تعب) ابن زياد فراح يتناول أمير المؤمنين والحسين ( عليهما السلام ) وعقيلاً بالشتم ،
ثم دعا بكر بن حمران ، وكان مسلم قد ضرب رأسه بالسيف ، فأمره أن يصعد به فوق القصر فيضرب عنقه ،
فقال مسلم : والله لو كان بيني وبينك قرابة ما قتلتني

(ومراده من هذا القول التعريض بابن زياد بأنه وأباه زياد بن أبيه سلالة زنى ، وليس بينهما وبين قريش أي قرابة أو نسب)

فصعد به اللعين بكر بن حمران ومسلم يكبر ويستغفر الله ، ويصلي على رسول الله (ص) ويقول : ( اللهم احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا وخذلونا )

ثم إن بكراً لعنه الله أشرف به من فوق القصر على سوق الحذائين ، فضرب عنقه ، ورمى برأسه ، ثم أتبع رأسه جثته ثم سحبوا جسده الطاهر في أسواق الكوفة.
كَم كانَ وفيًّا معَ إمامَ زمانهِ..
حتىٰ سارَ إلىٰ حتفهِ دونَ رَيب..
إنَّ وكيلَ الحُسينِ مُسلم قد غُدِرَ بالكوفة لجهلِ اهلها بمكانتِه، فلا تغدروا وكيلَ الحُجةِ بعدمِ بصيرتكم
2
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلَـة الخامِس من مُحَرّم لَيلَـة مُسلِم بن عَقيل السّلامُ على سَفير الحُسَين 🏴
السَيّدة حَميدة (سَلامُ اللهِ عَليها)

كانت لمسلم بن عقيل بنت لها في العمر ثلاث عشرة سنة أو أقل اسمها حميدة وكانت تدرج وتعيش في بيت الحسين (سلام الله وصلواته عليه) مع بناته وعائلته.
ولما أخبر الحسين (سلام الله وصلواته عليه) وهو في طريقه إلى العراق بمكان يُسمى بزرود بقتل مسلم، جـاء ودخــل خيمة النساء، ودعا بتلك البنت وجعل يلاطفها ويعطف عليها فأستشعرت من ذلك المصيبة، فقالت:
يا عم، أراكَ تعطِفُ عَليّ عَطفكَ على الأيتام؟ أفأصيب أبي مُسلم؟.

فرق الحسين (سلام الله وصلواته عليه) لها وجرت دمعته، وقال لها: بُنية لا تَحزني، فَلئِن أُصيبَ أبوكِ ، فأنا أبوك ، وبَناتي أخواتُكِ..
فلما سمعت البنت هذا الكلام من الحسين (عليه السلام)، صرخت وأعولت فسمع صراخها آل عقيل، فارتفعت أصواتهم بالبكاء، وانتحبوا انتحاباً عالياً، وساعدهم أهل بيت الحسين (عليه السلام) في النوح والبكاء، وعظم على أبي عبدالله الحسين المصاب، واشتد به الحزن، قالوا: وارتج الموضع بالبكاء والعويل لقتل مسلم بن عقيل، وسالت الدموع عليه كل مسيل.
كم من سفيرٍ قُتل من جهلِ الأمّة، كم من مبعوثٍ ظلّ وحيدًا غريبًا، لا طوعة سقته ولا آوته.. فقتلته طاغية الزّمان بدمٍ بارد.
"أنت ثاري، وثار الله يا إمامي"..
أي فرصة خير أكبر من الحسين عليه السلام وايّ غيمة حظّ غطت سماء كربلاء أعظم من ناعيته .. ؟

حين نادى في الناس من كان فينا باذلا مهجته وموطّنا على لقاء الله نفسه فليرحل، فإني راحل مصبحا إن شاء الله .. كانت هذه الفرصة متاحة للجميع كهولا وشبابا
ولكن تعامى عنه سكان القرى والأمصار وعبّاد الدرهم والدينار وحتى من كان يظن في نفسه خيرا وجد لنفسه ما يبرر جبنه وحقارة موقفه ..

ولكن دائما هناك حبيب وبرير ونافع وجون ووهب وابن الحجاج وابن يزيد .. وفي كل زمان هنالك الحر الذي يتخذ موقفه الحاسم في آخر اللحظات

رعدت غيمة الحسين وأمطرت في كربلاء .. وأثمرت مواقفا أبدية وشواخصا تزاحم أعمدة السماء وأمثالا يتداولها الناس في مصائبهم وابتلاءاتهم وعزائما تشد همم المظلومين وتهديدا مستمرا يقضّ مضاجع الظالمين حتى يقرر الله أن ينهي صفحة التاريخ ويطوي سماءه كطيّ السجل للكتب..
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
دعاء العهد روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
2
Forwarded from нαωαα ┊حَــــواء (﮼حَاءٓ)
زيارَة عاشورآء .pdf
261.8 KB
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
سورة الفَجـر 🤍
أهدوا ثوابها لأبا عبد الله
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🕊💚

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)

صدق الله العلي العظيم
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اَللّهُمَّ
کُنْ لِوَلِیِّکَ
الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ
 فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة
 وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً
 وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ
 طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها
  طَویلا

اللّٰهُمّ صلِّ على مُحمّد وآلِ محمد
وَأن تُدخِلَنِى فِي كُلِّ خَيرٍ
أدخَلتَ فِيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد 🤲🏻♥️
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
دعاء النور المروي عن سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)
 
بِسمِ الله الرّحْمنِ الرَّحيمِ  
بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور من نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطُور، في كتاب مَسطور في رَقٍّ منشور، بَقَدر مقدور، على نبيٍّ مَحبُور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السَّرَّاء والضَّرَّاء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
🔻تعقيب صلاة الصبح.🤎

اَللّـهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . ( وتقول عشرَ مرّاتٍ ) : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيِاءِ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . ( وهذهِ الصّلاةُ واردةٌ يومَ الجمعةِ أيضاً عصراً بفضلٍ عظيمٍ ) .
وقُل أيضاً :
اَللَّـهُمَّ أَحْيِنِي عَلى ما أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ ـ عليه السلام ـ .
وقُل مائةَ مرّةٍ :
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْعافِيَةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْتَجيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ .
ومائةَ مرّةٍ :
وَأَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْحُورَ الْعينَ .
ومائةَ مرّةٍ :
لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ .
ومائةَ مرّةٍ:( سورة التّوحيد ). ومائةَ مرّةٍ :
صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ومائةَ مرّةٍ :
سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلـهَ إِلّا اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ومائةَ مرّةٍ :
مَا شَاءَ اللهُ كانَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ثمّ قل :
أَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحَاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ في جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسِ سابِغَةٍ وَلاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لِي إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصينِ الإِخْلاصِ فِي الاِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وَأُجانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما أَتَّقِيهِ يا عَظيمُ حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنّي بِبَديعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (( إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمِ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ )) .
2