اللُؤلُؤ المَكنُون
أُم البنين عليها السلام لم تحضر الطف ، ولم ترَ ما رأت زينب ، لكن أصبح لها ذِكر خاص في هذهِ الأيام حتى خُصصت لها ليلة كامِلة لذكرها ، لماذا؟ ، لانها ربطت حياتها بالحُسين ، لانّ الحُسين كان محور حياتها ، انت كذلك.. إن ربطت حياتك بالحُسين سيكون لكَ ذِكر خاص…
في عاشوراء عندما عاد العباس إلى المخيم ... استقبله أحد أنصار الحسين ( عليه السَّلام ) و هو زهير بن القين . كان زهير قد تذكّر حاثة قديمة . قال زهير للعباس :
ـ أتحبّ أن أحدّثك بحديث وعيتهُ ؟
أجاب العباس :
ـ نعم .
قال زهير :
ـ لمّا أراد أبوك أن يتزوج ، طلب من أخيه عقيل ، و كان عارفاً بأنساب العرب ، طلب منه أن يختار له امرأة ولدتها الفحولة من العرب ، لتلد له فتىً شجاعاً ... فاختار له أُمك فاطمة بنت حزام الكلابية (ام البنين).
لكأنّ أباك يا عباس ادّخرك لهذا اليوم .
فقال العباس ، و قد امتلأت نفسه حماساً و تألّقت في عينيه شجاعة أبيه :
ـ أتشجعني يا زهير في مثل هذا اليوم ؟! و الله لأرينّك شيئاً ما رأيته !
قال زهير :
ـ لقد رأيتك بالأمس كيف تشقّ الصفوف ، و تقتحم الفرات
ـ أتحبّ أن أحدّثك بحديث وعيتهُ ؟
أجاب العباس :
ـ نعم .
قال زهير :
ـ لمّا أراد أبوك أن يتزوج ، طلب من أخيه عقيل ، و كان عارفاً بأنساب العرب ، طلب منه أن يختار له امرأة ولدتها الفحولة من العرب ، لتلد له فتىً شجاعاً ... فاختار له أُمك فاطمة بنت حزام الكلابية (ام البنين).
لكأنّ أباك يا عباس ادّخرك لهذا اليوم .
فقال العباس ، و قد امتلأت نفسه حماساً و تألّقت في عينيه شجاعة أبيه :
ـ أتشجعني يا زهير في مثل هذا اليوم ؟! و الله لأرينّك شيئاً ما رأيته !
قال زهير :
ـ لقد رأيتك بالأمس كيف تشقّ الصفوف ، و تقتحم الفرات
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُغمَ كُلّ المواقفِ التي جَسّدَتْ فِيها امُ البنين لَوعتَها عَلى الحُسيّن... يَبقى المَوقفُ الخالِدُ فِي كُلِّ ذِهن..
"يا بِشر، لَقد قَطّعْتَ نياطَ قَلبي ما سَألْتُكَ عَلى وِلدي بل سَألْتُكَ عَلى الحُسَيّنِ!"
"يا بِشر، لَقد قَطّعْتَ نياطَ قَلبي ما سَألْتُكَ عَلى وِلدي بل سَألْتُكَ عَلى الحُسَيّنِ!"
زيارة أم البنين عليها السلام ❤️🩹
أَشهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَازَوجَةَ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا عَزِيزَةَ الزَّهْرَاءِ ـ عَلَيْهَا السَّلام ـ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا أُمَّ الْبُدُورِ السَّوَاطِع فَاطِمَةَ بِنت حِزَامٍ الْكُلَابِيَّةَ ، الْمُلَقَّبةَ بِـ ((أُمِّ الْبَنِينَ )) وَ (( بَابَ الْحَوَائِجِ )) ، أُشهِدُ اللهَ وَرَسُولهُ أَنَّكِ جَاهَدتِّ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِذ ضَّحّيتِ بِأَوْلَادَكِ دُونَ الْحُسَيْنِ بْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ، وَعَبَدتِّ اللهَ مُخلِصَةً لَّهُ الدِّينَ بِوَلَائكِ لِلأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَصَبَرتِ عَلَى تِلْكَ الرَزِيَّةِ الْعَظِيمَةِ ، وَاحتَسَبْتِ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِين ، وَآزَرْتِ الإمَامَ عَليًّا فِي الْمِحَنِ وَالشَّدَائِدِ وَالْمَصَائِبِ ، وَكُنْتِ فِي قِمَّةِ الطَّاعَةِ وَالْوَفَاءِ ، وَأنَّكِ أَحسَنتِ الْكَفَالَة ، وَأَدَّيْتِ الأَمَانَةَ الْكُبْرَى فِي حِفْظِ وَدِيعَتَيِ الزَّهْرَاءِ الْبَتُولِ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ ، وَبَالَغْتِ وَآثَرْتِ وَرَعَيتِ حُجَجَ اللهِ الْمَيَامِينَ ، وَرَغَبْتِ في صِلَةِ أَبنَاءِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ ، مُؤْمِنَةً بِصِدقِهِمْ ، مُشفِقَةً عَلَيهِمْ ، مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَحُبَّهُمْ عَلَى أَولَادِكِ السُّعَدَاءِ ، فَسَلامُ اللهِ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَتِي يَا أُمَّ الْبَنِينَ مَا دَجَى الَّليلُ وَغَسَقَ ، وَأَضَاءَ النَّهَارُ وَأَشرَقَ ، وَسَقَاكِ اللهُ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ، يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ، فَصِرْتِ قُدْوَةً لِّلْمُؤمِنَاتِ الصَّالِحَاتِ ، لأَنَّكِ كَرِيمَةُ الْخَلائِقِ ، عَالِمَةً مُّعَلَّمَةً ، نَقِيَّةً زَكِيَّةً ، فَرَضِيَ اللهُ عَنْكِ وَأَرْضَاكِ ، وَلَقَدْ أَعْطَاكِ اللهُ مِنَ الْكَرَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ ، حَتَّى أَصبَحْتِ بِطَاعَتِكِ للهِ وَلِوَصِيِّ الأَوصِيَاءِ وَحُبِّك لِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ الزَّهْرَاءِ ، وَفِدَائِكِ أَوْلادَكِ الأَربَعَةَ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ بَاباً لِّلْحَوَائِج ، فَاشْفَعِي لِي عِنْدَ اللهِ بِغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَكَشْفِ ضُرِّي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي ، فَإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأْناً وَّجَاهاً مَّحمُودَاً ، وَالسَّلامُ عَلَى أَوْلَادِكِ الشُّهَدَاءِ ، الْعَبَّاسِ قَمَرِ بَنِي هَاشِمٍ وبَابِ الْحَوَائِجِ ، وَعَبدِ اللهِ وَعُثْمَانَ وَجَعْفَرٍ ، الَّذِينَ استُشهِدُوا فِي نُصْرَةِ الْحُسَينِ بِكَرْبَلاءَ ، وَالسَّلامُ عَلَى ابنَتِكِ الدُّرَّةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ خَدِيجَةَ ، فَجَزَاكِ اللهُ وَجزَاهُمُ الله جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ .
أَشهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَازَوجَةَ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا عَزِيزَةَ الزَّهْرَاءِ ـ عَلَيْهَا السَّلام ـ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا أُمَّ الْبُدُورِ السَّوَاطِع فَاطِمَةَ بِنت حِزَامٍ الْكُلَابِيَّةَ ، الْمُلَقَّبةَ بِـ ((أُمِّ الْبَنِينَ )) وَ (( بَابَ الْحَوَائِجِ )) ، أُشهِدُ اللهَ وَرَسُولهُ أَنَّكِ جَاهَدتِّ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِذ ضَّحّيتِ بِأَوْلَادَكِ دُونَ الْحُسَيْنِ بْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ، وَعَبَدتِّ اللهَ مُخلِصَةً لَّهُ الدِّينَ بِوَلَائكِ لِلأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَصَبَرتِ عَلَى تِلْكَ الرَزِيَّةِ الْعَظِيمَةِ ، وَاحتَسَبْتِ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِين ، وَآزَرْتِ الإمَامَ عَليًّا فِي الْمِحَنِ وَالشَّدَائِدِ وَالْمَصَائِبِ ، وَكُنْتِ فِي قِمَّةِ الطَّاعَةِ وَالْوَفَاءِ ، وَأنَّكِ أَحسَنتِ الْكَفَالَة ، وَأَدَّيْتِ الأَمَانَةَ الْكُبْرَى فِي حِفْظِ وَدِيعَتَيِ الزَّهْرَاءِ الْبَتُولِ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ ، وَبَالَغْتِ وَآثَرْتِ وَرَعَيتِ حُجَجَ اللهِ الْمَيَامِينَ ، وَرَغَبْتِ في صِلَةِ أَبنَاءِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ ، مُؤْمِنَةً بِصِدقِهِمْ ، مُشفِقَةً عَلَيهِمْ ، مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَحُبَّهُمْ عَلَى أَولَادِكِ السُّعَدَاءِ ، فَسَلامُ اللهِ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَتِي يَا أُمَّ الْبَنِينَ مَا دَجَى الَّليلُ وَغَسَقَ ، وَأَضَاءَ النَّهَارُ وَأَشرَقَ ، وَسَقَاكِ اللهُ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ، يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ، فَصِرْتِ قُدْوَةً لِّلْمُؤمِنَاتِ الصَّالِحَاتِ ، لأَنَّكِ كَرِيمَةُ الْخَلائِقِ ، عَالِمَةً مُّعَلَّمَةً ، نَقِيَّةً زَكِيَّةً ، فَرَضِيَ اللهُ عَنْكِ وَأَرْضَاكِ ، وَلَقَدْ أَعْطَاكِ اللهُ مِنَ الْكَرَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ ، حَتَّى أَصبَحْتِ بِطَاعَتِكِ للهِ وَلِوَصِيِّ الأَوصِيَاءِ وَحُبِّك لِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ الزَّهْرَاءِ ، وَفِدَائِكِ أَوْلادَكِ الأَربَعَةَ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ بَاباً لِّلْحَوَائِج ، فَاشْفَعِي لِي عِنْدَ اللهِ بِغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَكَشْفِ ضُرِّي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي ، فَإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأْناً وَّجَاهاً مَّحمُودَاً ، وَالسَّلامُ عَلَى أَوْلَادِكِ الشُّهَدَاءِ ، الْعَبَّاسِ قَمَرِ بَنِي هَاشِمٍ وبَابِ الْحَوَائِجِ ، وَعَبدِ اللهِ وَعُثْمَانَ وَجَعْفَرٍ ، الَّذِينَ استُشهِدُوا فِي نُصْرَةِ الْحُسَينِ بِكَرْبَلاءَ ، وَالسَّلامُ عَلَى ابنَتِكِ الدُّرَّةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ خَدِيجَةَ ، فَجَزَاكِ اللهُ وَجزَاهُمُ الله جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1❤🔥1
Forwarded from لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿 ("أَمِـنَ الـمُـتَوَكِّلونْ✨")
بـِسـمـهِ تـَعـالـىٰ
قد ذكر التاريخ شيئاً مُختصراً عن حياة أم البنين صلواتُ اللهِ عليها وشخصيتها المُتكاملة علماً وأدباً ، حسباً ونسباً ، عملاً وتُقى وعفة ، زُّهداً وإخلاصاً لـِوجه الله .. فقد كانت عارفة بحقِ أهل البيت صلواتُ اللهِ عليهِمْ مُراعية لفضلهُمْ .
من هيَّ أُم البنين صلواتُ اللهِ عليها ؟
هيَّ فاطمة بنتُ حُزام بن خالد الكُلابيَّة
وولدت عام خمسة هجرية كما تنقل الروايات وأمها ،ثمامة بنت سُهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كُلاَّب .
كانَ أبوها من أشراف العرب وكانت أُسرتها من الأُسر الجليلة التي تشتهر بالسخاءِ والشجاعةِ والكرم كانت سلامُ اللهِ عليها مِنَ النساء المُؤمنات الفاضلات التي عُرفت بإخلاصِها وحُبها لأهل البيت صلواتُ اللهِ عليهِمْ وكانت تتحلى بـِمحاسن الصفات .
قصة زواجها من الإمام علي عليه السلام.
يذكر أنَّ بعد إستشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام كلّف الإمام علي أخيه عقيل وكان نسّابة عارفًا بأخبار العرب ذات يوم قالَ لهُ الإمام «أُنظر لي إمرأة قد ولدَّتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلامًا فارسًا»، فقالَ لهُ: «تزوّج بنتُ حزام الكُلابيَّة فإنهُ ليسَ في العرب أشجع من آبائها» وفي رواية أخرى «أخي، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابيّة، فإنّهُ ليسَ في العرب أشجع من آبائها«
سبب كُنيتها "بـِأُمّ البنين"
كُنّيت بـ " أُمّ البنين " تشبّهاً وتيمّناً بجدّتها ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، حيث كان لها خمسة أبناء
وأيضاً كناها الإمام علي بهذهِ الكُنية
لقّبها الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بأُم البنين، ولا يناديها بإسمها، لئلا يتذكّر الحسنان عليهما السّلام أُمَّهما فاطمة عليها السّلام يوم كان يناديها في الدّار. ومما يظهر أنَّ لفظ أُمّ البنين أصبح كنية ولقباً لها عليها السلام .
وقد أنجبت هذهِ السيدة الجليلة أربعة أولاد
(العباس وهوَ حامل لواء أخيه في يوم العاشر ، وجعفر ، وعبدُّلله ، وعثمان ) وقد قُتلوا أيضاً في يوم العاشر دفاعاً عن الإمام الحُسين وأهل بيته عليهِمْ السلام .
يـتـبـع ...
قد ذكر التاريخ شيئاً مُختصراً عن حياة أم البنين صلواتُ اللهِ عليها وشخصيتها المُتكاملة علماً وأدباً ، حسباً ونسباً ، عملاً وتُقى وعفة ، زُّهداً وإخلاصاً لـِوجه الله .. فقد كانت عارفة بحقِ أهل البيت صلواتُ اللهِ عليهِمْ مُراعية لفضلهُمْ .
من هيَّ أُم البنين صلواتُ اللهِ عليها ؟
هيَّ فاطمة بنتُ حُزام بن خالد الكُلابيَّة
وولدت عام خمسة هجرية كما تنقل الروايات وأمها ،ثمامة بنت سُهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كُلاَّب .
كانَ أبوها من أشراف العرب وكانت أُسرتها من الأُسر الجليلة التي تشتهر بالسخاءِ والشجاعةِ والكرم كانت سلامُ اللهِ عليها مِنَ النساء المُؤمنات الفاضلات التي عُرفت بإخلاصِها وحُبها لأهل البيت صلواتُ اللهِ عليهِمْ وكانت تتحلى بـِمحاسن الصفات .
قصة زواجها من الإمام علي عليه السلام.
يذكر أنَّ بعد إستشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام كلّف الإمام علي أخيه عقيل وكان نسّابة عارفًا بأخبار العرب ذات يوم قالَ لهُ الإمام «أُنظر لي إمرأة قد ولدَّتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلامًا فارسًا»، فقالَ لهُ: «تزوّج بنتُ حزام الكُلابيَّة فإنهُ ليسَ في العرب أشجع من آبائها» وفي رواية أخرى «أخي، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابيّة، فإنّهُ ليسَ في العرب أشجع من آبائها«
سبب كُنيتها "بـِأُمّ البنين"
كُنّيت بـ " أُمّ البنين " تشبّهاً وتيمّناً بجدّتها ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، حيث كان لها خمسة أبناء
وأيضاً كناها الإمام علي بهذهِ الكُنية
لقّبها الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بأُم البنين، ولا يناديها بإسمها، لئلا يتذكّر الحسنان عليهما السّلام أُمَّهما فاطمة عليها السّلام يوم كان يناديها في الدّار. ومما يظهر أنَّ لفظ أُمّ البنين أصبح كنية ولقباً لها عليها السلام .
وقد أنجبت هذهِ السيدة الجليلة أربعة أولاد
(العباس وهوَ حامل لواء أخيه في يوم العاشر ، وجعفر ، وعبدُّلله ، وعثمان ) وقد قُتلوا أيضاً في يوم العاشر دفاعاً عن الإمام الحُسين وأهل بيته عليهِمْ السلام .
يـتـبـع ...
Forwarded from لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿 ("أَمِـنَ الـمُـتَوَكِّلونْ✨")
فـَهذهِ السيدة الجليلة لها صفات وشخصية مُميزة ومُختلفة إشتهرت بها رُّغمَّ أنَّ التاريخ ظلمها بالذكر ولكن يُمكننا الرُؤية من خلال المواقف التي ذُكرت بحقها في كربلاء وولائها لبيتُ وحِفظها لبيتُ علي وأولاد علي صلواتُ اللهِ عليهِمْ
كانت السيدة تُربي أولادها وتغرس بِهِمْ حُبّ الآل جميعاً وخصوصاً الحسن والحُسين وتُعلّمهُمْ على الإحترام المُتبادل فهيَّ كانت عالمة بحقهِمْ صلواتُ اللهِ عليهِمْ فأخذوا من صفاتها بالتعامُل معَ الحسن والحُسين
وعلى هذا كبروا وأستشهدوا
فـَكانت حريصة على تهيئة جميع الأجواء الأسرية السعيدة التي تُحيط ببيت النبوة والإمامة ولم تُفكر ولو للحظة بنفسها ومكانتها في البيت بل خدمتها وعطاءها لأئمتها كان هذا هوَ وجودها الحقيقي ، فارتقت في عالم الأخلاق وذهبت بعيداً في معرفة الإمامة حق معرفتها لـِهذا كانت تقدم الحسن والحسين عليهما السلام على أبناءها لأن طاعتهم تقدم على الأمومة أو علاقة الأم بأبنائها ، من هذه الأجواء تخرج الأبناء الأربعة
تنقل الروايات أنَّ أولادها صلواتُ اللهِ عليهِمْ لم يُنادوا الحسن والحُسين بـِ (أخي) بل كانوا يُنادوهُمْ (سيدي) .
إلى الرفيق الأعلى .
كانت السيدة فاطمة شدّيدة الكره لأبني أُمية وفاضحة لأفعالهُمْ خاصةً بعد معركة الطف وماجرى على الآل صلواتُ اللهِ عليهِمْ فكانوا بني أُمية يدسون السم في الأكل للتخلص من كُلّ شخص يقف في وجههِمْ ووجه السُلطة وسمعتها وهذا الحال معَ السيدة فاطمة فقد دسوا لها السم في الأكل وإنتقلت إلى الرفيق الأعلى
كانت السيدة تُربي أولادها وتغرس بِهِمْ حُبّ الآل جميعاً وخصوصاً الحسن والحُسين وتُعلّمهُمْ على الإحترام المُتبادل فهيَّ كانت عالمة بحقهِمْ صلواتُ اللهِ عليهِمْ فأخذوا من صفاتها بالتعامُل معَ الحسن والحُسين
وعلى هذا كبروا وأستشهدوا
فـَكانت حريصة على تهيئة جميع الأجواء الأسرية السعيدة التي تُحيط ببيت النبوة والإمامة ولم تُفكر ولو للحظة بنفسها ومكانتها في البيت بل خدمتها وعطاءها لأئمتها كان هذا هوَ وجودها الحقيقي ، فارتقت في عالم الأخلاق وذهبت بعيداً في معرفة الإمامة حق معرفتها لـِهذا كانت تقدم الحسن والحسين عليهما السلام على أبناءها لأن طاعتهم تقدم على الأمومة أو علاقة الأم بأبنائها ، من هذه الأجواء تخرج الأبناء الأربعة
تنقل الروايات أنَّ أولادها صلواتُ اللهِ عليهِمْ لم يُنادوا الحسن والحُسين بـِ (أخي) بل كانوا يُنادوهُمْ (سيدي) .
إلى الرفيق الأعلى .
كانت السيدة فاطمة شدّيدة الكره لأبني أُمية وفاضحة لأفعالهُمْ خاصةً بعد معركة الطف وماجرى على الآل صلواتُ اللهِ عليهِمْ فكانوا بني أُمية يدسون السم في الأكل للتخلص من كُلّ شخص يقف في وجههِمْ ووجه السُلطة وسمعتها وهذا الحال معَ السيدة فاطمة فقد دسوا لها السم في الأكل وإنتقلت إلى الرفيق الأعلى
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
دعاء العهد روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
❤2