لم تَستطع أي جُملة عربيّة
أن تتفوّق علىٰ عبارة
“ عادي “ في دسّ كميّة هائلة
مـن الخيبة والأسىٰ بين حروفها
حينَ يقولها المَخذول
وهو يَهزّ كتفه
أن تتفوّق علىٰ عبارة
“ عادي “ في دسّ كميّة هائلة
مـن الخيبة والأسىٰ بين حروفها
حينَ يقولها المَخذول
وهو يَهزّ كتفه
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
❤1
لو ركزنا بحياتنة شوّي راح نلگة ربنا مغرگنة نِعم بس تحتاج روح مستيقظة .
👍1
"سيرزقني العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي"
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي"
الاوحش من أن حد يزعلك
ان ميكنش شايف تصرفاته تزعل أصلاً .
ان ميكنش شايف تصرفاته تزعل أصلاً .
👍1
محدش يخليني على مفرق طريق
أنا الطريق من أوله لين آخره .
أنا الطريق من أوله لين آخره .
👍1
أنا فعلًا مُش أسِف علىٰ ردة فعلي زي
ما أنتو مُش أسفين علىٰ الوَصلتوني ليه
ما أنتو مُش أسفين علىٰ الوَصلتوني ليه
👍1
عامل الحاجات الحلوة في حياتك زي صُورة البطاقة متتكلمش عنها ولا تورّيها لِحد .
👍1
كان كُمَيل بنُ زيادٍ يتمشّى ذاتَ ليلةٍ برفقة الإمام عليّ (عليه السّلام) في أحد أزقّة الكوفة، فسمِعا صوتًا حزينًا يُرتّل القُرآن من أحد البُيوت "أمّن هو قانتٌ آناءَ اللّيل ساجدًا وقائمًا يحذرُ الآخرة ويرجو رحمةَ ربّه..."
أُعجِب كُميل بصاحب الصّوت الجميل وخشوعه وقيامه في هذا اللّيل لكنّه ظل ساكتًا ولم يقُل شيئًا.
أدرك الإمام مايموجُ في خاطر كُمَيل فالتفت إليهِ وقال:
ياكُمَيل!
لاتُعجِبُك طنطَنة الرّجُل! إنّه من أهل النّار، وسأُنبئُّكَ فيما بعد..
تعجّب كميل من كلام الإمام فكيف يكون هذا الرجل الخاشع من أهل النار لكنّه اعتاد الصدق من الإمام وسينتظر ليرى.
مرّّت الأيام ودخل الامام في حربٍ مع الخوارج، وبعد انتهاء معركة صفّين جاء الإمام ومعه كُميل ووقفا على أجساد القَتلى، فأشار الإمام إلى رأس أحدهم وقال : "أمن هو قانتٌ آناء الليل ساجدًا وقائمًا"!!
فهم كُميل أن هذا الرجل هو نفسه قارئ القرآن الذي أُعجب به، وقد صدق أمير المؤمنين فيما أخبره!
فانكبّ على قدَمَي الإمام مُستغفرًا
( ليس الدين بالمظاهر )
أُعجِب كُميل بصاحب الصّوت الجميل وخشوعه وقيامه في هذا اللّيل لكنّه ظل ساكتًا ولم يقُل شيئًا.
أدرك الإمام مايموجُ في خاطر كُمَيل فالتفت إليهِ وقال:
ياكُمَيل!
لاتُعجِبُك طنطَنة الرّجُل! إنّه من أهل النّار، وسأُنبئُّكَ فيما بعد..
تعجّب كميل من كلام الإمام فكيف يكون هذا الرجل الخاشع من أهل النار لكنّه اعتاد الصدق من الإمام وسينتظر ليرى.
مرّّت الأيام ودخل الامام في حربٍ مع الخوارج، وبعد انتهاء معركة صفّين جاء الإمام ومعه كُميل ووقفا على أجساد القَتلى، فأشار الإمام إلى رأس أحدهم وقال : "أمن هو قانتٌ آناء الليل ساجدًا وقائمًا"!!
فهم كُميل أن هذا الرجل هو نفسه قارئ القرآن الذي أُعجب به، وقد صدق أمير المؤمنين فيما أخبره!
فانكبّ على قدَمَي الإمام مُستغفرًا
( ليس الدين بالمظاهر )
❤3