Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
دعاء العهد روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
❤1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🕊💚
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
❤1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اَللّهُمَّ
کُنْ لِوَلِیِّکَ
الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ
فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة
وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً
وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها
طَویلا
اللّٰهُمّ صلِّ على مُحمّد وآلِ محمد
وَأن تُدخِلَنِى فِي كُلِّ خَيرٍ
أدخَلتَ فِيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد 🤲🏻♥️
کُنْ لِوَلِیِّکَ
الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ
فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة
وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً
وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها
طَویلا
اللّٰهُمّ صلِّ على مُحمّد وآلِ محمد
وَأن تُدخِلَنِى فِي كُلِّ خَيرٍ
أدخَلتَ فِيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد 🤲🏻♥️
❤1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
دعاء النور المروي عن سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)
بِسمِ الله الرّحْمنِ الرَّحيمِ
بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور من نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطُور، في كتاب مَسطور في رَقٍّ منشور، بَقَدر مقدور، على نبيٍّ مَحبُور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السَّرَّاء والضَّرَّاء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
بِسمِ الله الرّحْمنِ الرَّحيمِ
بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور من نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطُور، في كتاب مَسطور في رَقٍّ منشور، بَقَدر مقدور، على نبيٍّ مَحبُور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السَّرَّاء والضَّرَّاء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
❤1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
🔻تعقيب صلاة الصبح.🤎
اَللّـهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . ( وتقول عشرَ مرّاتٍ ) : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيِاءِ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . ( وهذهِ الصّلاةُ واردةٌ يومَ الجمعةِ أيضاً عصراً بفضلٍ عظيمٍ ) .
وقُل أيضاً :
اَللَّـهُمَّ أَحْيِنِي عَلى ما أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ ـ عليه السلام ـ .
وقُل مائةَ مرّةٍ :
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْعافِيَةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْتَجيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ .
ومائةَ مرّةٍ :
وَأَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْحُورَ الْعينَ .
ومائةَ مرّةٍ :
لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ .
ومائةَ مرّةٍ:( سورة التّوحيد ). ومائةَ مرّةٍ :
صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ومائةَ مرّةٍ :
سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلـهَ إِلّا اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ومائةَ مرّةٍ :
مَا شَاءَ اللهُ كانَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ثمّ قل :
أَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحَاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ في جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسِ سابِغَةٍ وَلاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لِي إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصينِ الإِخْلاصِ فِي الاِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وَأُجانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما أَتَّقِيهِ يا عَظيمُ حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنّي بِبَديعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (( إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمِ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ )) .
اَللّـهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . ( وتقول عشرَ مرّاتٍ ) : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيِاءِ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . ( وهذهِ الصّلاةُ واردةٌ يومَ الجمعةِ أيضاً عصراً بفضلٍ عظيمٍ ) .
وقُل أيضاً :
اَللَّـهُمَّ أَحْيِنِي عَلى ما أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ ـ عليه السلام ـ .
وقُل مائةَ مرّةٍ :
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْعافِيَةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْتَجيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ .
ومائةَ مرّةٍ :
وَأَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ .
ومائةَ مرّةٍ :
أَسْأَلُ اللهَ الْحُورَ الْعينَ .
ومائةَ مرّةٍ :
لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ .
ومائةَ مرّةٍ:( سورة التّوحيد ). ومائةَ مرّةٍ :
صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ومائةَ مرّةٍ :
سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلـهَ إِلّا اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ومائةَ مرّةٍ :
مَا شَاءَ اللهُ كانَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
ثمّ قل :
أَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحَاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ في جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسِ سابِغَةٍ وَلاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لِي إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصينِ الإِخْلاصِ فِي الاِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وَأُجانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما أَتَّقِيهِ يا عَظيمُ حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنّي بِبَديعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (( إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمِ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ )) .
❤2
اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَليِّ أمرِكِ القائِمِ المُؤَمَّلِ وَالعَدلِ المُنتَظَرِ وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وَأيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ،
لا إله إلا الله حقاً حقا
لا إله إلا الله تعبداً ورِقا
لا إله إلا الله إيماناً وصِدقا
لا إله إلا الله تعبداً ورِقا
لا إله إلا الله إيماناً وصِدقا
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
هل تعرف إمام زمانك؟.pdf
1.2 MB
Forwarded from نـبـَض
الصنف الأول : المعتدون.
قال الله تعالى : ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190]
والمعتدي هو الذي يلحق الضرر بالآخرين بغير
وجه حق، سواء كان الضرر معنويًا أو حسيًا.
قال الله تعالى : ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190]
والمعتدي هو الذي يلحق الضرر بالآخرين بغير
وجه حق، سواء كان الضرر معنويًا أو حسيًا.
Forwarded from نـبـَض
الصنف الثاني : الخوانون الآثمون.
قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا
أَثِيمًا ﴾ [النساء: 107]
قال الطبري في "تفسيره": الخوان الأثيم؛ هو من
يأخذ حقوق الناس وأموالهم ظلمًا وعدوانًا.
قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا
أَثِيمًا ﴾ [النساء: 107]
قال الطبري في "تفسيره": الخوان الأثيم؛ هو من
يأخذ حقوق الناس وأموالهم ظلمًا وعدوانًا.
Forwarded from نـبـَض
الصنف الثالث : المختال الفخور.
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا
فَخُورًا ﴾ [النساء: 36]
قال ابن كثير في "تفسيره" :
المختال الفخور هو الذي يتكبر على الناس، ويتفاخر
عليهم بما أعطاه الله، وهو عند الله حقير لا يشكر
الله بفعل الطاعات وترك المعاصي.
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا
فَخُورًا ﴾ [النساء: 36]
قال ابن كثير في "تفسيره" :
المختال الفخور هو الذي يتكبر على الناس، ويتفاخر
عليهم بما أعطاه الله، وهو عند الله حقير لا يشكر
الله بفعل الطاعات وترك المعاصي.
Forwarded from نـبـَض
الصنف الرابع : الخائنون.
قال الله تعالى: ﴿ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ [الأنفال: 58]
قال القرطبي في "تفسيره" :
إن الخيانة هنا بمعنى نقض العهد؛ فإنْ عدوك نقض
العهدَ فأبلغه أن العهد قد انتقض بعد أن نقضه
بنفسه ثم جازه بما يستحقه.
قال الله تعالى: ﴿ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ [الأنفال: 58]
قال القرطبي في "تفسيره" :
إن الخيانة هنا بمعنى نقض العهد؛ فإنْ عدوك نقض
العهدَ فأبلغه أن العهد قد انتقض بعد أن نقضه
بنفسه ثم جازه بما يستحقه.
Forwarded from نـبـَض
الصنف الخامس : الفرحون.
قال الله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾ [القصص: 76]
والفرح الذي لا يحبه الله هو فرح قارون وهو أحد
أثرياء بني إسرائيل في عهد موسى عليه وعلى
نبينا محمد ﷺ حيث كان قارون يتفاخر بماله
ويقول إنه ورثه كابرًا عن كابرٍ، وكان يحارب الله
ورسوله بالمال فينفقه في المحرمات ونشر الفساد
ويبارز الله عدوانًا وظلمًا، ويرى أثر ماله وزينته
فيفرح الفرح الذي يبغضه الله.
قال الله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾ [القصص: 76]
والفرح الذي لا يحبه الله هو فرح قارون وهو أحد
أثرياء بني إسرائيل في عهد موسى عليه وعلى
نبينا محمد ﷺ حيث كان قارون يتفاخر بماله
ويقول إنه ورثه كابرًا عن كابرٍ، وكان يحارب الله
ورسوله بالمال فينفقه في المحرمات ونشر الفساد
ويبارز الله عدوانًا وظلمًا، ويرى أثر ماله وزينته
فيفرح الفرح الذي يبغضه الله.
Forwarded from نـبـَض
الصنف السادس : المفسدون.
قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77]
المفسد: هو الفاسد الذي يتعدى فساده ليفسد
غيره، وكلما كان الفساد أكثر انتشارًا كلما كانت
كراهية الله أكبر ولكم أن تتخيلوا كراهية الله لمن
يفسد الناس وينشر فساده عبر وسائل التواصل
الاجتماعي ليصل إلى مليارات الناس ويتوارث
فساده الأجيال، نسأل الله السلامة والعافية، هذا
الصنف لا يحبه الله. وعليه إثم كل من أفسد
إلا أن يتوب
قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77]
المفسد: هو الفاسد الذي يتعدى فساده ليفسد
غيره، وكلما كان الفساد أكثر انتشارًا كلما كانت
كراهية الله أكبر ولكم أن تتخيلوا كراهية الله لمن
يفسد الناس وينشر فساده عبر وسائل التواصل
الاجتماعي ليصل إلى مليارات الناس ويتوارث
فساده الأجيال، نسأل الله السلامة والعافية، هذا
الصنف لا يحبه الله. وعليه إثم كل من أفسد
إلا أن يتوب
Forwarded from نـبـَض
الصنف السابع : المتكبرون.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ
مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾[لقمان: 18]
أي التعالي عليهم، وأخذ حقوقهم المادية والمعنوية
والتجبر عليهم واذيتهم.
وبطر الحق: أي فعل المعاصي المنكرات وترك
الطاعات.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ
مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾[لقمان: 18]
أي التعالي عليهم، وأخذ حقوقهم المادية والمعنوية
والتجبر عليهم واذيتهم.
وبطر الحق: أي فعل المعاصي المنكرات وترك
الطاعات.
Forwarded from نـبـَض
الصنف الثامن : المسرفون.
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ يَابَنِي آدَمَ خُذُوا
زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]
الإسراف هو الإفراط في الإنفاق في الحلال
والتبذير هو الإنفاق في الحرام قليله وكثيره.
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ يَابَنِي آدَمَ خُذُوا
زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]
الإسراف هو الإفراط في الإنفاق في الحلال
والتبذير هو الإنفاق في الحرام قليله وكثيره.