Forwarded from هالة الجبوري
أبوَّة الإمام علي، في ذِكرى شَهادة الإمام الحَسَن "عليهما السّلام"..
يقول المؤرخون، بوصف دقيق للبيئة الّتي عاشَ فيها الإمام الحسن "عليه السّلام": (إنَّهُ توفّرت لهُ جميع عناصر التربية المُثلى) مُنذ أن فتح عينيه الشريفتين على الدُنيا، و تطبّعت ببصمة الوحي الإلهي، و عُرِفَ عنه، إذا ذكر الموت بكى، و إذا ذكر القبر بكى، و إذا ذكر البعث و النشور بكى، و إذا ذكر الممر على السراط بكى، و إذا ذكر العرض على الله شهقة شهقةً يُغشى عليه منها "أي يُغمى عليه". و كان إذا قام للصلاة ترتعد فرائضه، و إذا توضَّا ارتعدت مفاصِلهُ و إصفرَّ لونه، و إذا ذكرَ الجنّة و النار اضطرب، و تعوّذ بالله من النار. و كانت الناس تقوم لهَيبَتِه، و ضُربت به الأمثال لتقواه، و أدبه، و تهذيبه، حتى أنَّ اللعين مروان بن الحكم وَصَف حِلمه و صبره، بأنَّه يوازي الجِبال ثباتًا..
و لكِن اللافت للنظر، أنّ الإمام علي "عليه السلام" أوصى الحَسن "عليه السّلام" بوصيَّة طويلة -بعد معركة صفيّن- تُرى أيّ وصيّة يوصيها الوالد لإبن مثل الحَسن "عليه السّلام"؟، كأن يقول له بالوصيَّة: أحيي قلبك بالموعِظة، أو يُذكّره بالموت، أو يُذكّره بالدُنيا و خداعِها، أو يُذكّره بالعدل و الإحسان، و إلى آخره من السطور الّتي لم تخل من الدروس و الحِكمة، و أخذ الحذر، و توصيته بذكر الموت كثيرًا...
●و الرائع في هذه الإلتفاتة، أنّ الإمام علي "عليه السّلام" لم يتخلّ عن دوره الأبوي -بشقيَّه الحزم و العطف- و إن كان الإبن هو الحَسن "عليه السّلام" لا زال يرشد، و ينصح، و يُذكّر حتى مع الإبن الّذي يتغيّر لونه حين يقف بين يدي الله مُصليًّا، و لم ينس جانب العاطفة، و هو يقول "و وجدتك بعضي، بل وجدتك كُلّي..."
و ليس هذا فَحَسب، بل حتى حين تخضّب الإمام علي "عليه السّلام" بالدم بعد ضربة بن مُلجَم، أمر ابنه أن يُصلّي بالناس. و صلّى الإمام جالِسًا، نازِفًا الدم.
إنّ الإمام الحَسن "عليه السّلام" لم يكُن بحاجة لوصيّة، و لكِن هذه رسالة مفادها: أنّ الآباء لا يتخلّون عن أدوارهم، و لا ينقطعون عن التوجيه، و ليس ذلك الدور المُتمثّل بشراء الملبس، و توفير الطعام، و إنَّ الأبوّة لا يتغيّب عنها جانب العاطفة، مهما اشتدّت الظروف
و قد ذكر الإمام علي "عليه السّلام" الكَلِمات الرقيقة هذه: (وَوَ جَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي) بعد معركة صفيّن مُباشرةً، هذا التعبير كُتُب بِمِلْء العاطفة و جمال التعبير..و رسالة أيضًا يُشار فيها، أنّ الأبناء بحاجة لهذه الكَلِمات الّتي تظهر المحبّة في قلوب الآباء لأبنائهم، و لو في أصعب الظروف و أقساها..
أمِثلَ الحسن "عليه السّلام" يُذكِّر بالمَوت؟، لا لِشيء إلاَّ لأنَّ المُربّي هو أبا الحسن!.
-هالة الجبوري
يقول المؤرخون، بوصف دقيق للبيئة الّتي عاشَ فيها الإمام الحسن "عليه السّلام": (إنَّهُ توفّرت لهُ جميع عناصر التربية المُثلى) مُنذ أن فتح عينيه الشريفتين على الدُنيا، و تطبّعت ببصمة الوحي الإلهي، و عُرِفَ عنه، إذا ذكر الموت بكى، و إذا ذكر القبر بكى، و إذا ذكر البعث و النشور بكى، و إذا ذكر الممر على السراط بكى، و إذا ذكر العرض على الله شهقة شهقةً يُغشى عليه منها "أي يُغمى عليه". و كان إذا قام للصلاة ترتعد فرائضه، و إذا توضَّا ارتعدت مفاصِلهُ و إصفرَّ لونه، و إذا ذكرَ الجنّة و النار اضطرب، و تعوّذ بالله من النار. و كانت الناس تقوم لهَيبَتِه، و ضُربت به الأمثال لتقواه، و أدبه، و تهذيبه، حتى أنَّ اللعين مروان بن الحكم وَصَف حِلمه و صبره، بأنَّه يوازي الجِبال ثباتًا..
و لكِن اللافت للنظر، أنّ الإمام علي "عليه السلام" أوصى الحَسن "عليه السّلام" بوصيَّة طويلة -بعد معركة صفيّن- تُرى أيّ وصيّة يوصيها الوالد لإبن مثل الحَسن "عليه السّلام"؟، كأن يقول له بالوصيَّة: أحيي قلبك بالموعِظة، أو يُذكّره بالموت، أو يُذكّره بالدُنيا و خداعِها، أو يُذكّره بالعدل و الإحسان، و إلى آخره من السطور الّتي لم تخل من الدروس و الحِكمة، و أخذ الحذر، و توصيته بذكر الموت كثيرًا...
●و الرائع في هذه الإلتفاتة، أنّ الإمام علي "عليه السّلام" لم يتخلّ عن دوره الأبوي -بشقيَّه الحزم و العطف- و إن كان الإبن هو الحَسن "عليه السّلام" لا زال يرشد، و ينصح، و يُذكّر حتى مع الإبن الّذي يتغيّر لونه حين يقف بين يدي الله مُصليًّا، و لم ينس جانب العاطفة، و هو يقول "و وجدتك بعضي، بل وجدتك كُلّي..."
و ليس هذا فَحَسب، بل حتى حين تخضّب الإمام علي "عليه السّلام" بالدم بعد ضربة بن مُلجَم، أمر ابنه أن يُصلّي بالناس. و صلّى الإمام جالِسًا، نازِفًا الدم.
إنّ الإمام الحَسن "عليه السّلام" لم يكُن بحاجة لوصيّة، و لكِن هذه رسالة مفادها: أنّ الآباء لا يتخلّون عن أدوارهم، و لا ينقطعون عن التوجيه، و ليس ذلك الدور المُتمثّل بشراء الملبس، و توفير الطعام، و إنَّ الأبوّة لا يتغيّب عنها جانب العاطفة، مهما اشتدّت الظروف
و قد ذكر الإمام علي "عليه السّلام" الكَلِمات الرقيقة هذه: (وَوَ جَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي) بعد معركة صفيّن مُباشرةً، هذا التعبير كُتُب بِمِلْء العاطفة و جمال التعبير..و رسالة أيضًا يُشار فيها، أنّ الأبناء بحاجة لهذه الكَلِمات الّتي تظهر المحبّة في قلوب الآباء لأبنائهم، و لو في أصعب الظروف و أقساها..
أمِثلَ الحسن "عليه السّلام" يُذكِّر بالمَوت؟، لا لِشيء إلاَّ لأنَّ المُربّي هو أبا الحسن!.
-هالة الجبوري
Forwarded from الحَسَنَ الْمُجْتَبیٰ.
- صَلح الإمام مع معاوية:
عن أبي سعيد عقيصا قال: قلت للحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام: يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته، وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغ؟
فقال: يا با سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه، وإماما عليهم بعد أبي عليه السلام؟ قلت: بلى، قال: ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلت: بلى، قال: فأنا إذن إمام لو قمت، وأنا إمام إذا قعدت، يا با سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع، ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل، يا با سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة، وإن كان وجهه الحكمة فيما أتيته ملتبسا.
-بحار الانوار ، ج ٤٤ ص ١و٢
عن أبي سعيد عقيصا قال: قلت للحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام: يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته، وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغ؟
فقال: يا با سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه، وإماما عليهم بعد أبي عليه السلام؟ قلت: بلى، قال: ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلت: بلى، قال: فأنا إذن إمام لو قمت، وأنا إمام إذا قعدت، يا با سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع، ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل، يا با سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة، وإن كان وجهه الحكمة فيما أتيته ملتبسا.
-بحار الانوار ، ج ٤٤ ص ١و٢
كان الإمام الحسن (عليه السّلام) يفضّل أن يكتب له المحتاجون حاجتهم في ورقة.. فسئل عن ذلك، فأجابهم أنّه لا يريد للسائلين أن يريقوا ماء وجههم؛ ليحفظ كرامتهم.
وروي أنّ الإمام (عليه السّلام) قد تعرّض للسبِّ من قِبل رجل من أهلِ الشّام كان مخدوعًا بتضليلات معاوية بن أبي سفيان، فابتسم الإمام (عليه السّلام) في وجهه وقال له بأُسلوب هادئ: "أظنّك غريبًا؛ فلو أنّك سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، وإن كنت جائعًا أطعمناك، وإن كنت محتاجًا أغنيناك، أو طريدًا آويناك"؛ فخجل الشامي وطلب العفو. 🤍
وروي أنّ الإمام (عليه السّلام) قد تعرّض للسبِّ من قِبل رجل من أهلِ الشّام كان مخدوعًا بتضليلات معاوية بن أبي سفيان، فابتسم الإمام (عليه السّلام) في وجهه وقال له بأُسلوب هادئ: "أظنّك غريبًا؛ فلو أنّك سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، وإن كنت جائعًا أطعمناك، وإن كنت محتاجًا أغنيناك، أو طريدًا آويناك"؛ فخجل الشامي وطلب العفو. 🤍
اللُؤلُؤ المَكنُون
لَيلـة السّابع من صَفـر لَيلـة استشهاد الحَسن المُجتبى 🏴
السَّلَامُ عَلَى المسمومِ بِالسُّمّ النَّقِيع
٧ صَفر/١٤٤٥هَـ
ذكرىٰ أستشهاد الْإِمَام الحَسن بَّن عَلِيّ (ع)
نسبه:أبو مُحمد الحَسن بَّن عَلِيّ بَّن أبي طالب الهاشمي القرشي،و هُو سبط الرسول مُحمد(ص)،و هُو الْإِمَام الثاني عند الشيعة،أطلق عليه النبي مُحمد (ص) لَقب سيد شَباب أهل الجنة فقال:
<الحَسن و الْحُسَيْن سيَّدا شَبابِ أَهلِ الجنةِ>
و هُو رابع أصحاب الكِساء
تاريخ الميلاد:١٥ رَمضان سنة ٣ هَـ
تاريخ الوفاة:٧ صَفر سنة ٥٠ هَـ
الأبناء: القاسم بَّن الحَسن بَّ عَلِيّ ،الحَسن المثنىٰ بَّن الحَسن السبط، فاطمة بنت الحَسن بَّن عَلِيّ
الزوجات:جعدة بنت الأشعث، أم إسحاق بنت طلحة بَّن عبيد الله، هند بنت سهيل بنت عمرو،بقيلة
مكان الدفن: مقبرة البقيع،المَدينة المنورة، السعودية
ذكرىٰ أستشهاد الْإِمَام الحَسن بَّن عَلِيّ (ع)
نسبه:أبو مُحمد الحَسن بَّن عَلِيّ بَّن أبي طالب الهاشمي القرشي،و هُو سبط الرسول مُحمد(ص)،و هُو الْإِمَام الثاني عند الشيعة،أطلق عليه النبي مُحمد (ص) لَقب سيد شَباب أهل الجنة فقال:
<الحَسن و الْحُسَيْن سيَّدا شَبابِ أَهلِ الجنةِ>
و هُو رابع أصحاب الكِساء
تاريخ الميلاد:١٥ رَمضان سنة ٣ هَـ
تاريخ الوفاة:٧ صَفر سنة ٥٠ هَـ
الأبناء: القاسم بَّن الحَسن بَّ عَلِيّ ،الحَسن المثنىٰ بَّن الحَسن السبط، فاطمة بنت الحَسن بَّن عَلِيّ
الزوجات:جعدة بنت الأشعث، أم إسحاق بنت طلحة بَّن عبيد الله، هند بنت سهيل بنت عمرو،بقيلة
مكان الدفن: مقبرة البقيع،المَدينة المنورة، السعودية
❤1
الأشقاء:الْحُسَيْن بَّن عَلِيّ ، العَباس بَّن علي ،زَيْنَب بنت عَلِيّ ، أم كلثوم بنت عَلي ،عون بَّن عَلِيّ ،أمامة بنت عَلِيّ ،جمانة بنت عَلِيّ ،أم جعفر بنت عَلِيّ ،موسي بَّن عَلِيّ
الأحفاء: مُحمد الباقر،موسىٰ آل جون، عبد لله بَّ الحَسن المثنىٰ، الحَسن بَّن زيد بَّن الحَسن
أستشهاده: قُتل مسمومًا علىٰ يدر زوجته جعدة بنت الأشعث الكندي، بأمر مِن معاوية بَّن أبي سفيان، وضمن لها أن يزوجها أبنه يزيد،وأرسل اليها مائة الف درهم،فسقته جعدة السم، ففعلت وسمت الْإِمَام الحَسن (ع)،فسوغهّا المال ولم يزوجها مِن يزيد
الأحفاء: مُحمد الباقر،موسىٰ آل جون، عبد لله بَّ الحَسن المثنىٰ، الحَسن بَّن زيد بَّن الحَسن
أستشهاده: قُتل مسمومًا علىٰ يدر زوجته جعدة بنت الأشعث الكندي، بأمر مِن معاوية بَّن أبي سفيان، وضمن لها أن يزوجها أبنه يزيد،وأرسل اليها مائة الف درهم،فسقته جعدة السم، ففعلت وسمت الْإِمَام الحَسن (ع)،فسوغهّا المال ولم يزوجها مِن يزيد
❤1
زيارة الامام الحسن عليه السلام
السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَليكَ يا بنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياحَبيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِفوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللهِ، السَّلامُ عَليكَ ياحُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يانورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِراطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يابَيانَ حُكمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياناصِرَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها القائِمُ الأمينُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها العالِمُ بِالتَّأويلِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الهادي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الحَقُّ الحَقيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ ياأبا مُحَمَّدٍالحَسَنَ بنَ عَليٍّ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَليكَ يا بنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياحَبيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِفوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللهِ، السَّلامُ عَليكَ ياحُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يانورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِراطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يابَيانَ حُكمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياناصِرَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها القائِمُ الأمينُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها العالِمُ بِالتَّأويلِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الهادي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الحَقُّ الحَقيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ ياأبا مُحَمَّدٍالحَسَنَ بنَ عَليٍّ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ .
❤2
اللهم العن معاوية بن أبي سفيان
اللهم العن جعدة بنت الاشعث
اللهم العن كل من أشترك بقتل الإمام الحسن المجتبى
اللهم العن كل من رضي بقتل الامام الحسن المجتبى
اللهم العن مبغضي الحسن المجتبى من الأولين والاخرين
اللهم العن جعدة بنت الاشعث
اللهم العن كل من أشترك بقتل الإمام الحسن المجتبى
اللهم العن كل من رضي بقتل الامام الحسن المجتبى
اللهم العن مبغضي الحسن المجتبى من الأولين والاخرين
❤1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون (𝟭𝟵𝟳𝟯🪞)
دعاء العهد روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنزِلَ القُرآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأنبياءِ وَالمُرسَلِينَ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمك الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجهِكَ المُنِيرِ وَمُلكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأرَضُونَ وَبِاسمِكَ الَّذي يَصلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيا حِينَ لاحَيَّ يا مُحيِيَ المَوتى وَمُمِيتَ الأحياءِ يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ، اللهُمَّ بَلِّغ مَولانا الإمام الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأمرِكَ (صلوات الله عليه وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَن جَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها سَهلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَعَنّي وَعَن وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحصاهُ عِلمُهُ وَأحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً، اللهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنهُ وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ وَالمُمتَثِلِينَ لأوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنهُ وَالسَّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ، اللهُمَّ إن حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضياً فَأخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّيا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي، اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ فَإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أيدي النَّاسِ فَأظهِرِ اللهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظفَرَ بِشيءٍ مِنَ الباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِن أحكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) ، وَاجعَلهُ، اللهُمَّ مِمَّن حَصَّنتَهُ مِن بَأسِ المُعتَدِينَ اللهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) بِرُؤيَتِهِ وَمَن تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ وَارحَمِ استِكانَتَنا بَعدَهُ اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : العَجَلَ العَجَلَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
❤2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🕊💚
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
❤2
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
اَللّهُمَّ
کُنْ لِوَلِیِّکَ
الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ
فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة
وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً
وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها
طَویلا
اللّٰهُمّ صلِّ على مُحمّد وآلِ محمد
وَأن تُدخِلَنِى فِي كُلِّ خَيرٍ
أدخَلتَ فِيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد 🤲🏻♥️
کُنْ لِوَلِیِّکَ
الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ
فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة
وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً
وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها
طَویلا
اللّٰهُمّ صلِّ على مُحمّد وآلِ محمد
وَأن تُدخِلَنِى فِي كُلِّ خَيرٍ
أدخَلتَ فِيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّد 🤲🏻♥️
❤2