سيِّدي يَا صَاحبَ الزَّمَان، عَظَّم اللهُ لك الأجر بجدِّك المَظلوم العُطشان، فكيفَ حال قلبك، والثأر ثارُك والعَزَاءُ عـزاؤك.
قَالَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا فَبَكَى وَأَبْكَى لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي اَلْعُيُونُ، وَمَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أَمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ اَلْقَلُوْبُ.
مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا فَبَكَى وَأَبْكَى لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي اَلْعُيُونُ، وَمَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أَمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ اَلْقَلُوْبُ.