يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
مراسم العزاء التي تقام،
وهذا البكاء والنحيب،
وذكرُ أحداث عاشوراء؛
هذه كُلّها أمورٌ ضروريّة،
فلا يأتينّ بعضُهم من مُنطلق
التّنوير والتّوضيح ليقول: لم
تعُد هناك ضَرورة لهذه الأُمور.
وهذا البكاء والنحيب،
وذكرُ أحداث عاشوراء؛
هذه كُلّها أمورٌ ضروريّة،
فلا يأتينّ بعضُهم من مُنطلق
التّنوير والتّوضيح ليقول: لم
تعُد هناك ضَرورة لهذه الأُمور.
دعاء يوم الجمعة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
❤1
في البداية، وعندما تقرأ "حربٌ لمن حاربكم"، لا تنسَ أن تحارب النّفس الأمّارة بالسّوء في داخلك، لا تنسَ أن تبدأ بالشّهوات والشّيطان والدّنيا.
أنا الحُسين!
لقد أراد الإمام الحسين (عليه السّلام) أن ينقذ أهل الكوفة من نير ظلم يزيد، ولكنّهم جابهوه ومانعوه ذلك.
ولكن تعاد قصّة كربلاء نفسها في قلوبنا واحدًا واحدا، إذ يأتينا الإمام الحسين (عليه السّلام) في كلّ محرّم ليحارب يزيد قلوبنا، ولا يريد منّا سوىٰ أن لا نمانعه وندعه يفعل ما يشاء.
وفي المقابل يواجهه جيش يزيد قلوبنا ويصدّه عن القيام بعمليّته.. وفي الحقيقة إنّنا نقاوم الحسين (عليه السّلام) في الغالب.
ولكنّه بأبي وأمّي يأتينا في السّنة القادمة مرّة أخرىٰ وينادي: ها أنا الحسين! أتيتك لأعمّر قلبك.
-بناهيان.
لقد أراد الإمام الحسين (عليه السّلام) أن ينقذ أهل الكوفة من نير ظلم يزيد، ولكنّهم جابهوه ومانعوه ذلك.
ولكن تعاد قصّة كربلاء نفسها في قلوبنا واحدًا واحدا، إذ يأتينا الإمام الحسين (عليه السّلام) في كلّ محرّم ليحارب يزيد قلوبنا، ولا يريد منّا سوىٰ أن لا نمانعه وندعه يفعل ما يشاء.
وفي المقابل يواجهه جيش يزيد قلوبنا ويصدّه عن القيام بعمليّته.. وفي الحقيقة إنّنا نقاوم الحسين (عليه السّلام) في الغالب.
ولكنّه بأبي وأمّي يأتينا في السّنة القادمة مرّة أخرىٰ وينادي: ها أنا الحسين! أتيتك لأعمّر قلبك.
-بناهيان.
آخر جُمعه قبل المُحرَّم ، عجِّل أيُّها الصاحِب فحُسينكم سيبقى بِلا ناصِر ولا مُعين في يوم العاشِر ..💔
"إخلَعْ رِداءَ الزَّهوِ جاءَ مُحرَّمُ
والبَسْ سَوادَكَ فالحِدَادُ مُحَتَّمُ".
والبَسْ سَوادَكَ فالحِدَادُ مُحَتَّمُ".
اللُؤلُؤ المَكنُون
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – المأتم ثقافتنا | باسم الكربلائي
عَجيب
الوادم تفعل ما تشاء
كلمن حر بالإنتماء
محد يبدي الإستياء
حرام ..
عَجيب
بس آنة الوادم تريد
أسكِت حتى أرضي البعيد
الرَّد عالجاهِل ما يفيد
سلامْ ..
الوادم تفعل ما تشاء
كلمن حر بالإنتماء
محد يبدي الإستياء
حرام ..
عَجيب
بس آنة الوادم تريد
أسكِت حتى أرضي البعيد
الرَّد عالجاهِل ما يفيد
سلامْ ..
❤2
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
في خطاب السيّدة الزهراء (عليها السّلام) لهلال شهر محرّم:
هل أنتَ في السّماءِ مِرآةُ كربلاءِ؟
فيكَ أرىٰ فوقَ الثّرىٰ حُسينا..
ثأرٌ، ضغونٌ ،فِرَقٌ ، شرٌّ، عدًىٰ، قِتالُ
تلٌّ، وصوتٌ، مَنحَرٌ، ريحٌ، دَمٌ، ِرِمالُ
فيكَ أراهُمْ كُلَّهُمْ.. ويلاهُ فالسُّؤال:
هلْ قِطعةٌ مِنْ سيفِ شمرٍ أنتَ يا هِلالُ؟
لا شكَّ أنتَ عالِمْ أنا البتولُ فاطمْ
روحي انطفتْ فيكَ نعَتْ حُسينا
يا لُغَةً مِنْ وجَعٍ مُرٍّ فلَمْ تُتَرْجَمْ
أتيتَني مُحَرِّمًا للعيشِ يا مُحرَّمْ
يومًا فيومًا لمْ أزلْ مِنْ مأْتَمٍ لِمَأتَمْ
أبكي أبا الفضلِ قضىٰ ورأسُهُ مُهشَّمْ
لهفي علىٰ الهواشِمْ كأكبرٍ وقاسِمْ
كمْ أوجعوا مُذْ ودَّعوا حُسيْنا
لمّا يراكَ الماءُ ينعىٰ للحياةِ نَفْسَهْ
والصبحُ يمشي دافنًا خلْفَ الدمُوعِ شمْسَهْ
أُنظُرْ إلىٰ قميصِهِ ترَ عليهِ خمسهْ:
سيفًا، ورمحًا، نبلةً، وحافِرًا، ورفْسَهْ
قَدْ ماتَ قبلَ موْتِهْ؛ حُزنًا لسبيِ أُختِهْ
ذي زينبُ كمْ تندبُ حُسينا
كجمرةٍ حمراءَ أنتَ تُحْرِقُ الشِّدادا
وتُنْذِرُ الأَرضَ بيومٍ تمتلي رمادا
فيكَ أرىٰ الرِّجسَ لإحراقِ الخيامِ نادىٰ
وذي اليتامى بالبُكا قابَلتِ الجيادا
رُقيةٌ، حميدهْ، في حَيْرةٍ شديدهْ
ذي هَرْولتْ.. ذي ناشدتْ.. حُسينا
أَخْبِرْ بحالي "صَفَرًا" لمّا تَرىٰ هِلالَهْ
فَمِثلَما رَميْتَني، نحْوي رمَىٰ نِبالَهْ
للشامِ ساقَ في السِّبا ربائبَ الرِّسالهْ
يُضرَبْنَ إنْ يَصْرُخْنَ أينَ صاحبُ الكفالَهْ
مُحرَّمَ الشهورِ.. تبقىٰ إلىٰ الظهورِ
فوقَ السَّما أبكي دما.. حُسينا.
-عليّ عُسيلي.
هل أنتَ في السّماءِ مِرآةُ كربلاءِ؟
فيكَ أرىٰ فوقَ الثّرىٰ حُسينا..
ثأرٌ، ضغونٌ ،فِرَقٌ ، شرٌّ، عدًىٰ، قِتالُ
تلٌّ، وصوتٌ، مَنحَرٌ، ريحٌ، دَمٌ، ِرِمالُ
فيكَ أراهُمْ كُلَّهُمْ.. ويلاهُ فالسُّؤال:
هلْ قِطعةٌ مِنْ سيفِ شمرٍ أنتَ يا هِلالُ؟
لا شكَّ أنتَ عالِمْ أنا البتولُ فاطمْ
روحي انطفتْ فيكَ نعَتْ حُسينا
يا لُغَةً مِنْ وجَعٍ مُرٍّ فلَمْ تُتَرْجَمْ
أتيتَني مُحَرِّمًا للعيشِ يا مُحرَّمْ
يومًا فيومًا لمْ أزلْ مِنْ مأْتَمٍ لِمَأتَمْ
أبكي أبا الفضلِ قضىٰ ورأسُهُ مُهشَّمْ
لهفي علىٰ الهواشِمْ كأكبرٍ وقاسِمْ
كمْ أوجعوا مُذْ ودَّعوا حُسيْنا
لمّا يراكَ الماءُ ينعىٰ للحياةِ نَفْسَهْ
والصبحُ يمشي دافنًا خلْفَ الدمُوعِ شمْسَهْ
أُنظُرْ إلىٰ قميصِهِ ترَ عليهِ خمسهْ:
سيفًا، ورمحًا، نبلةً، وحافِرًا، ورفْسَهْ
قَدْ ماتَ قبلَ موْتِهْ؛ حُزنًا لسبيِ أُختِهْ
ذي زينبُ كمْ تندبُ حُسينا
كجمرةٍ حمراءَ أنتَ تُحْرِقُ الشِّدادا
وتُنْذِرُ الأَرضَ بيومٍ تمتلي رمادا
فيكَ أرىٰ الرِّجسَ لإحراقِ الخيامِ نادىٰ
وذي اليتامى بالبُكا قابَلتِ الجيادا
رُقيةٌ، حميدهْ، في حَيْرةٍ شديدهْ
ذي هَرْولتْ.. ذي ناشدتْ.. حُسينا
أَخْبِرْ بحالي "صَفَرًا" لمّا تَرىٰ هِلالَهْ
فَمِثلَما رَميْتَني، نحْوي رمَىٰ نِبالَهْ
للشامِ ساقَ في السِّبا ربائبَ الرِّسالهْ
يُضرَبْنَ إنْ يَصْرُخْنَ أينَ صاحبُ الكفالَهْ
مُحرَّمَ الشهورِ.. تبقىٰ إلىٰ الظهورِ
فوقَ السَّما أبكي دما.. حُسينا.
-عليّ عُسيلي.
❤2😢1