عِندَما أسمَعُ مَديحًا ابتسِم وَ لكِن حين يُخبِرني أحدًا ما أنَّني لطيفةً أو طيبِّةً أشعُر بالخوفِ و أعود لِأُفتِّش عن نفسي وَ مَدى طيبَتي و لُطفي؛ هل حقًا أنا كذلك؟، نحن نسمَع باستمرارِ هاتين الكلمتين وَ لكن أستذكر كيف تعاملت آخر مرَّة مع طفل أو امرأة مُسِّنة، بِمن صرخت؟ هل أُعامِل البقّال مثل صاحب متجرًا فخم؟، هل أوزّع طيبتي و لُطفي بالتساوي أم أنَّني انتقي مَن أكون طيبِّة معهُم، هل أنفق طيبتي على مَن يشبهونني فقط؟ هل اتودّد لِمن ترتدي الزيّ الشرعي مثلي و أُشيح بوجهي عمَّن ليست كذلك؟ بمرورِ الوقت أكتشفت أنّ الطيبة الصادقة تبدأ بأن تكون بينك و بين نفسك و في افكارك اِزاء الآخرين، أي أن تكون رفيقًا بِهم قبل أن تتعامل مَعَهُم، أعلم أنَّ الطيبةَ تَظهَرُ في التعاملِ و لكن قُل لي كم طيبة ظاهرية يشوبها النِفاق و التصنُّع؟!.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
👍1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from حَدثني عن الله
نصيحة أم :
"أكثروا من السجود في صباكم
فإنه سيأتي عليكم زمان
ستُحرمون منه لعمر طويل
سيمنعكم العمر وخشونة الركبة
وآلام الظهر وأشياء كثيرة
صدقوني إني لأشد ندمًا اليوم
على كل سجدة تعجلت فيها
فقد كنت كثيرة الأشغال كحال الأمهات
اسجدوا كثيرا فإنكم لاتعلمون
قيمة السجود حتى تفقدونه"
"أكثروا من السجود في صباكم
فإنه سيأتي عليكم زمان
ستُحرمون منه لعمر طويل
سيمنعكم العمر وخشونة الركبة
وآلام الظهر وأشياء كثيرة
صدقوني إني لأشد ندمًا اليوم
على كل سجدة تعجلت فيها
فقد كنت كثيرة الأشغال كحال الأمهات
اسجدوا كثيرا فإنكم لاتعلمون
قيمة السجود حتى تفقدونه"
اللّواتي يرتَدين العباءة عن حُب بحيث يظهَر جَليًّا في سلوكَهُن و تصرُّفاتَهُن، هُن في الحَقيقَةِ رِساليّات حتى للأجيالِ القادِمة!. قد تكونين أنتِ سبب في ارتداءِ إحداهُن للعباءة، رُبّما تتّخذ هذا القرار مُتأخِّرًا و لكن كُنتِ أنتِ مَن شَغَلَ تفكيرها و حرّكَ محبّتها للعباءة حتى إنتهى بِها الأمر أن تفعلها. حُبُّكِ و تمسُّككِ بعباءتكِ رِسالة مفادها: "قد لا ترتدينها اليوم لأنّكِ مُحتارة، لكن سيأتي يوم يلوح طَيفي في ذاكِرتكِ حتى تقولين؛ نعم ♥️".
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري