Forwarded from ☘️ حسين البصري ☘️
يا ويح من نادى بـ"عجّل أمرنا"
ان كان من أعماله التأخيرُ .. !
حنانيك يا رب ..
ان كان من أعماله التأخيرُ .. !
حنانيك يا رب ..
شُكرًا للأُمهات اللواتي لَم تؤثِّر حالتهُن المادِّية الصَعبَة على نَظافَةِ اطفالَهُن، يُرسلّنَهُم للمَدارِسِ تفوح منهُم رائحة النظافة، للواتي يُعامِلنَ الاكواخ مُعاملَة القصور، الأُمهات اللواتي يعتريهُنَّ الخوف كُلَّما بَدَأ عام دراسي جديد؛ لأنَّ شراء الملابس المدرسية و القرطاسية أمرًا جلل على دَخلِ أزواجهُنَّ المتواضع، للواتي كانت أيديهُنَّ مرَّة في قِدرِ الطعام و مرَّة في كُتُبِ ابنائهُنَّ و مرَّة في مِجلاةِ الصحون و مرّات كثيرة في أيدي أزواجَهُن، اللواتي ساعدنَ في شِراءِ الطابوق و انشائيَّة المَنزِل بأقراطِ و أساوِر عُرسَّهُن فأصبحن أعمِدةِ المنزِل بالروحِ و القولِ و الفِعل، للأُمهات اللواتي يتوخّين الحذر من إضافة الملح الزائِد كي لا يفسد الطَبق، لِمن قاومن النُعاس مِن أجل اتمام ابنائهُنَّ واجِباتهُم المدرسية ثُمَّ ترتيب قُمصانهم البيضاء تحت الوِسادات حيث يتعذّر وجود المِكواة، لِمن خيَّطنَ البساط مرّات كثيرة حتى أصبحت اجزاءه كخارِطَة العالم، للأُمهات المُغيّبات عن العالم الافتراضي و زِيف التكنولوجيا؛ المُنهمِكات بتربية ابنائهُن أفضل تربية، أنتُنَّ الخاِرطة و العالم و مِلح هذا الكون الباهت.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
❤4
عِندَما أسمَعُ مَديحًا ابتسِم وَ لكِن حين يُخبِرني أحدًا ما أنَّني لطيفةً أو طيبِّةً أشعُر بالخوفِ و أعود لِأُفتِّش عن نفسي وَ مَدى طيبَتي و لُطفي؛ هل حقًا أنا كذلك؟، نحن نسمَع باستمرارِ هاتين الكلمتين وَ لكن أستذكر كيف تعاملت آخر مرَّة مع طفل أو امرأة مُسِّنة، بِمن صرخت؟ هل أُعامِل البقّال مثل صاحب متجرًا فخم؟، هل أوزّع طيبتي و لُطفي بالتساوي أم أنَّني انتقي مَن أكون طيبِّة معهُم، هل أنفق طيبتي على مَن يشبهونني فقط؟ هل اتودّد لِمن ترتدي الزيّ الشرعي مثلي و أُشيح بوجهي عمَّن ليست كذلك؟ بمرورِ الوقت أكتشفت أنّ الطيبة الصادقة تبدأ بأن تكون بينك و بين نفسك و في افكارك اِزاء الآخرين، أي أن تكون رفيقًا بِهم قبل أن تتعامل مَعَهُم، أعلم أنَّ الطيبةَ تَظهَرُ في التعاملِ و لكن قُل لي كم طيبة ظاهرية يشوبها النِفاق و التصنُّع؟!.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
👍1
Forwarded from اللُؤلُؤ المَكنُون ("𝒏𝒂𝒅𝒆𝒆𝒏 𝒉𝒖𝒔𝒔𝒆𝒊𝒏")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM