لَم أعِ قبلًا أنّ الأنفاس ، يمكنُ رؤيتها ، يُمكنُ شمّها وتذوّقها أيضًا .. آهٍ كم تمنّيتُ لو كانت الأنفاسُ تؤكلُ حينها ..كيفَ تجعلينَ من الأنفاس أطباق طعامٍ شهيّة ، مِلحُها أنتِ ، ورائحتها عطركِ ..!
كأنّكِ تُحاكينَ بحضورك أمامي ، الويسكي الأسكتلندي المُعتّق منذُ دهور .. تُشابهينَ أعاصيرًا دائريّة عشوائيّة من الثُّمالةِ التي لا محلّ لها مِنَ الوَعي .
-- الكاتب جلال جبارين / رواية " عَروب "
كأنّكِ تُحاكينَ بحضورك أمامي ، الويسكي الأسكتلندي المُعتّق منذُ دهور .. تُشابهينَ أعاصيرًا دائريّة عشوائيّة من الثُّمالةِ التي لا محلّ لها مِنَ الوَعي .
-- الكاتب جلال جبارين / رواية " عَروب "
التصويت داخل القناه اتمنى متبخلو بهالشي ❤️❤️
كل الحب والود كلي ثقه بمساندتكم فشكرا💙
كل الحب والود كلي ثقه بمساندتكم فشكرا💙
إنّ القراءة تمنحني فرصة العيش بكثافةٍ أكبر.
- كارلوس زافون
- كارلوس زافون
أنشودة المقهى الحزين
رواية لـ كارسن ماكالرز
95صفحة
القوة والشراسة في معارك الحياة المختلفة تتلاشى حين تبدأ معركة الحب وتضعف النفس ولا تجيد تصرفًا.
هذا ما تحاول رواية أنشودة المقهى الحزين وصفه، والتي قالت عنها أوليفر إيفانز: "ينبغي أن تكون في عِداد أحزن القصص في كل اللغات".
رواية لـ كارسن ماكالرز
95صفحة
القوة والشراسة في معارك الحياة المختلفة تتلاشى حين تبدأ معركة الحب وتضعف النفس ولا تجيد تصرفًا.
هذا ما تحاول رواية أنشودة المقهى الحزين وصفه، والتي قالت عنها أوليفر إيفانز: "ينبغي أن تكون في عِداد أحزن القصص في كل اللغات".
〽️Differents 🔈
Photo
كمية الألم بهالصوره
"أنا صبور على الغباء، لكن ليس على من يفاخرون بغبائهم "
- إديث سيتول
- إديث سيتول
لقد توفيت منذ دقيقتين .. وجدت نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة .. و آخرين لا أعرف ما هم ..
توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد .. لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث .. مرت عدة دقائق اخرى .. جاء احد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز .. وأخبرني ان التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا .. الدقائق هنا تعادل الكثير من الايام هناك :
" تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا " ..
قام بتشغيل الشاشة .. فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً .. الزمن كان يتغير كل دقيقه .. كان ابني يكبر ويكبر .. وكل شيء يتغير .. غيرت زوجتي الأثاث ، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي ، دخل ابني للمدرسة ، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر .. أصبح للجميع حياته الخاصة ..
.
مرت الكثير من الحوادث .. وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة .. لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف .. يبدو كالظل الأسود .. مرت دقائق كثيرة .. ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور .. كانت تمر هنالك السنوات .. كان الظل يصغر .. و يخفت .. ناديت على أحد الملائكة .. توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيدا .. لقد كان ملاكا عطوفاً .. لم يقم فقط بتقريب الصورة .. بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي .. و لا أزال هنا قابعاً في مكاني .. منذ خمسة عشر عام ، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي .. لم يكن هذا الظل سوى أمي ...
#انطون_تشيخوف
#ادبيات ❤
توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد .. لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث .. مرت عدة دقائق اخرى .. جاء احد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز .. وأخبرني ان التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا .. الدقائق هنا تعادل الكثير من الايام هناك :
" تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا " ..
قام بتشغيل الشاشة .. فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً .. الزمن كان يتغير كل دقيقه .. كان ابني يكبر ويكبر .. وكل شيء يتغير .. غيرت زوجتي الأثاث ، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي ، دخل ابني للمدرسة ، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر .. أصبح للجميع حياته الخاصة ..
.
مرت الكثير من الحوادث .. وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة .. لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف .. يبدو كالظل الأسود .. مرت دقائق كثيرة .. ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور .. كانت تمر هنالك السنوات .. كان الظل يصغر .. و يخفت .. ناديت على أحد الملائكة .. توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيدا .. لقد كان ملاكا عطوفاً .. لم يقم فقط بتقريب الصورة .. بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي .. و لا أزال هنا قابعاً في مكاني .. منذ خمسة عشر عام ، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي .. لم يكن هذا الظل سوى أمي ...
#انطون_تشيخوف
#ادبيات ❤
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (سِٰٰٓــــــــآرَوَِنَِٰہَـــــــة ⁾⇣✿💖┊❥)
رواية: "حكاية غنجي"
العنوان الأصلي (باليابانية) :(غنجي مونوتاغاري) 光の源氏
المؤلّف : موراساكي شيكيبو 紫 式部
هذه أقدم رواية (بالمعنى الحديث) في العالم وهي رواية يابانية كتبت عام 1021
وبطل القصة ابن لإمبراطور أنجبه من أقرب محظياته إلى نفسه ، وهي "اكبريتسوبو" ، وهي من روعة الجمال بحيث أثارت الغيرة في صدور سائر المحظيات جميعاً ، وجعل هؤلاء يغظنها حتى قضين على حياتها غيظاً ، وكرت الأعوام ، لكن الإمبراطور لم ينس فقيدته ؛ وعلى الرغم من كثرة النساء اللائى جيء بهن له في القصر لعلهن يثرن اهتمامه ، فقد أغضى عنهن جميعاً ، مؤمناً بأن العالم كله ليس فيه امرأة واحدة تشبه فقيدته. ولم ينفك يشكو من القدر الذي لم يسمح لهما معاً بأن يفيا بالعهد الذي كانا يكررانه كلما أصبح صباح أو أمسى مساء ، وهو أن تكون حياتهما كحياة الطائرين التوأمين اللذين يشتركان في جناح واحد ، أو كحياة الشجرتين التوأمتين اللتين تشتركان في غصن واحد".
وكبر "گـِنجي" وأصبح أميراً فاتناً ، له من وسامة الشكل أكثر مما له من استقامة الأخلاق ، فجعل يتنقل من غانية إلى غانية ، إلا أنه قد بذ في تنقله ذلك البطل المعروف في أنه لم يفرق بين ذكر وأنثى ، فهو يمثل فكرة المرأة عن الرجل - كله عاطفة وكله إغراء ، دائم التفكير ودائم الحب لهذه المرأة أو لتلك ؛ وكان "جنجي" أحياناً "إذا ما ألمت به الملمات ، يعود إلى بيت زوجته".
إن الأمير الشاب كان ُيعَدُّ مهملاً لواجبه إهمالاً لا شك فيه ، إذا لم يكن قد أسرف في "فلتاته" الكثيرة ، وإن كل إنسان لا يسعه إلا أن يعد سلوكه هذا طبيعياً لا غبار عليه ، حتى لو كان سلوكاً يعاب على عامة الناس. إنني في الحقيقة لأكره أن أقص بالتفصيل أموراً قد تحوط هو نفسه كل الاحتياط في إخفائها ، لكني سأقص هذه التفصيلات ، لأنني أعلم أنك لو وجدتني قد حذفت شيئاً ، فستقول: لماذا؟ ألأن المفروض فيه أنه ابن إمبراطور ، اضطرت إلى ستر سلوكه بستار جميل ، وذلك بحذف كل نقائصه ، وستقول إن ما أكتبه ليس تاريخاً ، والقصة ملفقة أريد بها التأثير على الأجيال التالية تأثيراً يخدعهم عن الحقيقة ، والقصة كما هي ستجعلني في أعين الناس ناقلة لأنباء الدعارة ، لكن لا حيلة في ذلك".
ويمرض "گـِنجي" خلال مغامراته الغرامية ، فيندم على مغامراته تلك ، ويزور ديراً ليرتد إلى حظيرة التقوى على يدي كاهن ، لكنه في الدير يلتقي بأميرة جميلة (يأبى تواضع الكاتبة إلا أن تسميها باسمها هي، موراساكي) فتشغله تلك الأميرة حتى ليتعذر عليه أن يتابع الكاهن وهو ينحو إليه باللوم على خطاياه:
"بدأ الكاهن يقص القصص عن زوال هذه الحياة الدنيا وعن الجزاء في الحياة الآخرة، ولقد ارتاع جنجي حين تمثل له فداحة خطاياه التي اقترفها ، إنه لعذاب أليم أن يعلم أن هذه الخطايا ستظل واخزة لضميره ما بقي حياً في هذه الدنيا ، فما بالك بحياة أخرى ستتلو هذه، فياله من عقاب شديد ذلك الذي ينتظره في مستقبله! وكلما قال الكاهن شيئاً من هذا ، أخذ جنجي يفكر في تعاسته ، ألا ما أجملها فكرة أن يرتد راهباً وأن يقيم في مكان كهذا!... لكن سرعان ما استدارت أفكاره ناحية الوجه الجميل الذي قد رآه ذلك الأصيل واشتاق أن يعرف عن تلك المرأة شيئاً فسأل الكاهن: من ذا يسكن معك هاهنا؟"
وتموت زوجة گـِنجي أثناء الولادة ، وبذلك أتيح له أن يخلي مكان الصدارة في بيته لأميرته الجديدة "موراساكي" .
العنوان الأصلي (باليابانية) :(غنجي مونوتاغاري) 光の源氏
المؤلّف : موراساكي شيكيبو 紫 式部
هذه أقدم رواية (بالمعنى الحديث) في العالم وهي رواية يابانية كتبت عام 1021
وبطل القصة ابن لإمبراطور أنجبه من أقرب محظياته إلى نفسه ، وهي "اكبريتسوبو" ، وهي من روعة الجمال بحيث أثارت الغيرة في صدور سائر المحظيات جميعاً ، وجعل هؤلاء يغظنها حتى قضين على حياتها غيظاً ، وكرت الأعوام ، لكن الإمبراطور لم ينس فقيدته ؛ وعلى الرغم من كثرة النساء اللائى جيء بهن له في القصر لعلهن يثرن اهتمامه ، فقد أغضى عنهن جميعاً ، مؤمناً بأن العالم كله ليس فيه امرأة واحدة تشبه فقيدته. ولم ينفك يشكو من القدر الذي لم يسمح لهما معاً بأن يفيا بالعهد الذي كانا يكررانه كلما أصبح صباح أو أمسى مساء ، وهو أن تكون حياتهما كحياة الطائرين التوأمين اللذين يشتركان في جناح واحد ، أو كحياة الشجرتين التوأمتين اللتين تشتركان في غصن واحد".
وكبر "گـِنجي" وأصبح أميراً فاتناً ، له من وسامة الشكل أكثر مما له من استقامة الأخلاق ، فجعل يتنقل من غانية إلى غانية ، إلا أنه قد بذ في تنقله ذلك البطل المعروف في أنه لم يفرق بين ذكر وأنثى ، فهو يمثل فكرة المرأة عن الرجل - كله عاطفة وكله إغراء ، دائم التفكير ودائم الحب لهذه المرأة أو لتلك ؛ وكان "جنجي" أحياناً "إذا ما ألمت به الملمات ، يعود إلى بيت زوجته".
إن الأمير الشاب كان ُيعَدُّ مهملاً لواجبه إهمالاً لا شك فيه ، إذا لم يكن قد أسرف في "فلتاته" الكثيرة ، وإن كل إنسان لا يسعه إلا أن يعد سلوكه هذا طبيعياً لا غبار عليه ، حتى لو كان سلوكاً يعاب على عامة الناس. إنني في الحقيقة لأكره أن أقص بالتفصيل أموراً قد تحوط هو نفسه كل الاحتياط في إخفائها ، لكني سأقص هذه التفصيلات ، لأنني أعلم أنك لو وجدتني قد حذفت شيئاً ، فستقول: لماذا؟ ألأن المفروض فيه أنه ابن إمبراطور ، اضطرت إلى ستر سلوكه بستار جميل ، وذلك بحذف كل نقائصه ، وستقول إن ما أكتبه ليس تاريخاً ، والقصة ملفقة أريد بها التأثير على الأجيال التالية تأثيراً يخدعهم عن الحقيقة ، والقصة كما هي ستجعلني في أعين الناس ناقلة لأنباء الدعارة ، لكن لا حيلة في ذلك".
ويمرض "گـِنجي" خلال مغامراته الغرامية ، فيندم على مغامراته تلك ، ويزور ديراً ليرتد إلى حظيرة التقوى على يدي كاهن ، لكنه في الدير يلتقي بأميرة جميلة (يأبى تواضع الكاتبة إلا أن تسميها باسمها هي، موراساكي) فتشغله تلك الأميرة حتى ليتعذر عليه أن يتابع الكاهن وهو ينحو إليه باللوم على خطاياه:
"بدأ الكاهن يقص القصص عن زوال هذه الحياة الدنيا وعن الجزاء في الحياة الآخرة، ولقد ارتاع جنجي حين تمثل له فداحة خطاياه التي اقترفها ، إنه لعذاب أليم أن يعلم أن هذه الخطايا ستظل واخزة لضميره ما بقي حياً في هذه الدنيا ، فما بالك بحياة أخرى ستتلو هذه، فياله من عقاب شديد ذلك الذي ينتظره في مستقبله! وكلما قال الكاهن شيئاً من هذا ، أخذ جنجي يفكر في تعاسته ، ألا ما أجملها فكرة أن يرتد راهباً وأن يقيم في مكان كهذا!... لكن سرعان ما استدارت أفكاره ناحية الوجه الجميل الذي قد رآه ذلك الأصيل واشتاق أن يعرف عن تلك المرأة شيئاً فسأل الكاهن: من ذا يسكن معك هاهنا؟"
وتموت زوجة گـِنجي أثناء الولادة ، وبذلك أتيح له أن يخلي مكان الصدارة في بيته لأميرته الجديدة "موراساكي" .
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (سِٰٰٓــــــــآرَوَِنَِٰہَـــــــة ⁾⇣✿💖┊❥)
حكاية غنجي ج1.pdf
15.5 MB
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (سِٰٰٓــــــــآرَوَِنَِٰہَـــــــة ⁾⇣✿💖┊❥)
حين كان المطر
يتساقط فوق معطفي الثمين
ويداك تحضنان خصري بدفء
كنت أفكر في سبب واحد
يجعلني سعيدة
والطفل الذي يبيع السجائر
ينام في العراء
حافي القلب والقدمين ...
يتساقط فوق معطفي الثمين
ويداك تحضنان خصري بدفء
كنت أفكر في سبب واحد
يجعلني سعيدة
والطفل الذي يبيع السجائر
ينام في العراء
حافي القلب والقدمين ...