〽️Differents 🔈
3.48K subscribers
4.67K photos
171 videos
1.25K files
81 links
لا، يد تقطفُ الريح
من عشب الوداعات.



2017/11/11
Download Telegram
Forwarded from نِيـرفْـانـَا
رؤية المظاهرات في العراق من زاوية مختلفة ..

للمصم العراقي نور الدين 🇮🇶
هنا ظلام تحت جلد الأرض
لا شر ولا ألم
‏هنا الفراغ

ويتمان
Forwarded from نِيـرفْـانـَا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كبرنا .. كم كبرنا .. والطريق الى الفرح مايزال طويل

_محمود درويش
‏”سأرحل بعد قليل،
وحيداً ضائعاً، وخطواتي الكئيبة، تلتفت نحو السماء وتبكي“.

-محمد الماغوط
الناس يذهبون
‏و كل ما يبقى!
‏هو كيف غادروا؟
‏-روبي كور.
‏أحبك بصمت، بصمت بالغ الاخضرار، بنبرة مشوبة بالقلق، وبقلب واثق من انكساره، وأخافُ أخافُ أن تحبيني كما أحبك، فيطردنا العالم من العالم

‏- عبدالعظيم فنجان.
‏"اعتقد اني هكذا سأحل مشكلتنا.سآخذك من الحياه و اضعك في القصيده"

‏-انطونيو كارلوس.
اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية، بعضكم سيقول بذيئة، لا بأس ..
أروني موقفًا أكثر بذاءة مما نحن فيه."
-
مَظفر النواب.
‏إرادة الشعوب تكره المزاح


مظفر النواب
‏أيها المجهولون في كل مكان
قلبي يحيّیکم
فأنا من المجهولين
وأشعر أيّ معرفة تُؤذيني ...

- مظفر النـواب
اقدامنا أرصفة متحركة

عدنان الصائغ
Forwarded from مرتضى الآشوري
وذي قارُ تحملُ توابيتَ الشبابِ
وتجيءُ لِتُقبلَ وجوههم
وترمي ورق النارنجِ فوق الجبين
وتذرف الدموع
فهي لاتحتملُ بكاءِ الامهات
والاطفال،
تصيحُ بالاجداد
ليروا الاحفاد
فالبساتين ترتدي السواد
والطير يحرقُ عشهُ لينتفض
حزينا ووحيدًا بين الرماد،
الليل والموتُ
يمارسان العملية حقدًا
آه ان الشوارعَ تعلنُ الحداد
وكل الازقةِ اصبحت البوما للشهداء
فمن سيحفظُ
النصوص والشعراء ؟

مرتضى الآشوري
اليوم مدينتي زفت ٤ شهداء
يعني اربع عوائل مفجوعه
يعني اربع احلام نقتلت
يعني اربع ورود ندفنت بوقت الي جانت محتاجه ترتوي
اليوم الام تنتظر ابنهااا بس مراح يرجع
الحبيبه تنتظر حبيبيها وهم مراح يجي
الشهيد الي اليوم يباعووون لمكانه وح يكون خالي صوته مفقود وجوده مستحيل بعد دتعرفون شنوويعني مموجود؟؟؟


#ذي_قار_تنزف
كُلمـا احتاجت السَّمـاء لنبي
ينظـر الـربْ للأرض
يَجعـل منهـا شهيـدا
ليَـرفع لافـق السَّمـاء
نبيـاً ثوريـاً عَـراقيـاً

سارا الزيدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياشُـرفاء....هـذهِ الارض لنـا!