أكتُب ويدي على النافذة
تمسح الدموع على وجنة السماء
أكتُب وقلبي في الحقيبة يُصغي لصفيرِ القطارات
أكتُب وأصابعي مشتتة على مناضد المقاهي ورفوف المكتبات
أكتُب وعُنقي مشدود منذ بدء التاريخ
إلى حبل مشنقةٍ
أكتُب وأنا أحمل ممحاتي دائماً
لأقلَّ طرقة الباب
وأضحك على نفسي بمرارة
حينَ
لا
أجدُ
احداً
سوى الريح
- عدنان الصائغ
تمسح الدموع على وجنة السماء
أكتُب وقلبي في الحقيبة يُصغي لصفيرِ القطارات
أكتُب وأصابعي مشتتة على مناضد المقاهي ورفوف المكتبات
أكتُب وعُنقي مشدود منذ بدء التاريخ
إلى حبل مشنقةٍ
أكتُب وأنا أحمل ممحاتي دائماً
لأقلَّ طرقة الباب
وأضحك على نفسي بمرارة
حينَ
لا
أجدُ
احداً
سوى الريح
- عدنان الصائغ
"دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها"
-غسان كنفاني
-غسان كنفاني
قنواتي الخاصه
قناة نِيـرفْـانـَا
للصور
@differentphoto20
قناة جِنـح أغْنيــدة
للذائقتي بالشعر الشعبي
@anaoalshaar
قناة كارمنْ
@Murk33
قناة نِيـرفْـانـَا
للصور
@differentphoto20
قناة جِنـح أغْنيــدة
للذائقتي بالشعر الشعبي
@anaoalshaar
قناة كارمنْ
@Murk33
منذ ان خلق البرد والابواب المغلقة
وانا امد يدي كالاعمى
بحثا عن جدار
او امرأة تؤيني
_محمد الماغوط
وانا امد يدي كالاعمى
بحثا عن جدار
او امرأة تؤيني
_محمد الماغوط
تقريباً
اتكأ
على نسمة
وأسبّل بالَـهُ على زمن هوائيّ
مديد.
تقريباً
اتكأ على خيال
يحوك قمصاناً للفراغ حتّى ٱذا
امتلأ لا يبرد.
تقريباً على وشكِ
أن يقول شيئاً
على وشك أن ينظر إلى شيء.
- وديع سعادة
اتكأ
على نسمة
وأسبّل بالَـهُ على زمن هوائيّ
مديد.
تقريباً
اتكأ على خيال
يحوك قمصاناً للفراغ حتّى ٱذا
امتلأ لا يبرد.
تقريباً على وشكِ
أن يقول شيئاً
على وشك أن ينظر إلى شيء.
- وديع سعادة
هُنا عند مُرتفعات الدُّخان
على درج البيت
لا وقت للوقت
نفعلُ ما يفعلُ الصاعدون إلى الله
ننسى الألم ..
_محمود درويش
على درج البيت
لا وقت للوقت
نفعلُ ما يفعلُ الصاعدون إلى الله
ننسى الألم ..
_محمود درويش
وكالجنديّ المنهزم
وطئتُ الأرض وتعثّرتُ بالأعشاب
وقد لاحت المسافةُ بعيدةً
والطريق أكثر برودةً
من أن تتحمّلها قدمان مسافرتان.
وتجيءُ ساعة الغياب في طريقي
كفاصلة بين كلمتين عن الحب.
-سنيّة صالح
وطئتُ الأرض وتعثّرتُ بالأعشاب
وقد لاحت المسافةُ بعيدةً
والطريق أكثر برودةً
من أن تتحمّلها قدمان مسافرتان.
وتجيءُ ساعة الغياب في طريقي
كفاصلة بين كلمتين عن الحب.
-سنيّة صالح
والضيق الّذي أصبحَ مساحاتٍ بصدري
من غرامي بالعبادِ ،مُغرمًا قلبي بأن يبقى
مع الناس وإنّ عذبهُ القُربَ .
مُظفَّر النوَّاب
من غرامي بالعبادِ ،مُغرمًا قلبي بأن يبقى
مع الناس وإنّ عذبهُ القُربَ .
مُظفَّر النوَّاب
Forwarded from جِنـح أغْنيــدة
يا رب احفظ بلادي
وأطفالها والأزقة والامهات
وعود أبي
واجتماع رفاق السلاح على خطة للنضال
مظفري
وأطفالها والأزقة والامهات
وعود أبي
واجتماع رفاق السلاح على خطة للنضال
مظفري
،.
حبيبي، أَما زلتَ العراق تُحبّه
أَليس بكافٍ
ما ترى
من متاعبِ؟
فقلتُ: شبيهي بالأَسى وشبيهه
كما أَنه بالجوع
والموت
صاحبي.
إذا سرتُ يوماً والعراق بصحبتي
يظنّون مَنْ لم يعرفوه
أَقاربي..
يقولون هل هذا أَخوك؟
ـــ نعم أَخي
ويضيفون
هل هذا أَبوك؟
ـــ بلى، أَبي.
.
عبد الأمير جرص
حبيبي، أَما زلتَ العراق تُحبّه
أَليس بكافٍ
ما ترى
من متاعبِ؟
فقلتُ: شبيهي بالأَسى وشبيهه
كما أَنه بالجوع
والموت
صاحبي.
إذا سرتُ يوماً والعراق بصحبتي
يظنّون مَنْ لم يعرفوه
أَقاربي..
يقولون هل هذا أَخوك؟
ـــ نعم أَخي
ويضيفون
هل هذا أَبوك؟
ـــ بلى، أَبي.
.
عبد الأمير جرص
- علي حليم
• حوار سريع فوق الهاوية
شخص بقلب كبير مثل سفينة مثقوبة من الجانبين يسألني ؛
لماذا ينتصر الله في نهاية المطاف ؟
أجبته؛ ربما لأنه المخادع الأكبر بين الجميع
حيث كانت القرية التي اسكنها تسمى المخادعة
مكتوب على البوابة عند مدخلها " أن تدخل بوجهك الحقيقي يعني انك لبست قناع ودخلت " !!!
فسألته انا
لماذا ينتصر الله في نهاية المطاف ؟
أجاب، ريما لانه العراقي الأكبر !!!
حيث القرية التي اسكنها تسمى العراق
سقطنا نحو الهاوية معاً ، مبتسمين
كنت انا العراقي الذي يسكن في القرية المخادعة
وكان هو المخادع الذي يسكن في العراق
سقط هو في الهاوية
وانا ما زلت مستمراً في سقوطي!!!
• حوار سريع فوق الهاوية
شخص بقلب كبير مثل سفينة مثقوبة من الجانبين يسألني ؛
لماذا ينتصر الله في نهاية المطاف ؟
أجبته؛ ربما لأنه المخادع الأكبر بين الجميع
حيث كانت القرية التي اسكنها تسمى المخادعة
مكتوب على البوابة عند مدخلها " أن تدخل بوجهك الحقيقي يعني انك لبست قناع ودخلت " !!!
فسألته انا
لماذا ينتصر الله في نهاية المطاف ؟
أجاب، ريما لانه العراقي الأكبر !!!
حيث القرية التي اسكنها تسمى العراق
سقطنا نحو الهاوية معاً ، مبتسمين
كنت انا العراقي الذي يسكن في القرية المخادعة
وكان هو المخادع الذي يسكن في العراق
سقط هو في الهاوية
وانا ما زلت مستمراً في سقوطي!!!
أفكرُ بالشجرةِ التي تسلَّقَ الخوف قلبها
فصارت لشدةِ الموت ..
فأساً.
_ ميثم عبد الجبار
فصارت لشدةِ الموت ..
فأساً.
_ ميثم عبد الجبار