〽️Differents 🔈
3.5K subscribers
4.67K photos
171 videos
1.25K files
81 links
لا، يد تقطفُ الريح
من عشب الوداعات.



2017/11/11
Download Telegram
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (سـارا)
أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها

أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر

خذني إليها

قصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجر

_ الماغوط
يهجرني حتى الأصحاب..
‏نساءُ الحيّ،
‏وفتيانُ الحانات،
‏من قضيتُ معهم الوقت كلّه
‏حتى حزني..
‏لم يعُد كما كان
‏ولم أعـد أنا..
‏منسيٌّ حـتى مني!



- سلفادور كواسيمودو || شاعر ايطالي
أفضل القـرارات المصيرية : الـنـوم
_ ‏عندما تخشى الشعوب حكّامها يولد
الطغيان، وعندما يخشى الحكّام
الشعوب تولد الحُرية.
‏_ الطفل الذي صعد السُّلم، ليخبرَ الجيران بمجيء الطائرات، وبدْء القصف، أكملَ صعوده إلى السّماء.
‏احـتاجُ معجزةً لأنسىٰ
ياسماويّ الملامحِ
وجهكَ المطليُّ باللونِ الجنوبيّ
المُرصّع بـالمواويل الحزينةِ
ثغركَ ، الضحكات ، شاماتٌ بـ خدّك
سحنة الليلِ التي استجدت ظلامكَ
مابذهنكَ من هواجسك
التي أودَت بقلبينا معاً !

- زكـي الياسري
أغارُ على اسمكِ الضوئي يا وقَادة الإغراءْ .

_ احمد بخيت
وانـه ياانه أشكثـر ليـل البعـد سامـر دمـعتي ..
شراع أبيض
كفن أبيض
لون واحد.. للرحيل

غيومٌ سود
غيوم بيض
والمطر.. بلا لون

العمر قصير
يا أولادي
عيشو أسرع

غيوم سود
غيومٌ بيضٌ
لا عنصرية في السماء



كاظم الحجاج
Forwarded from نبأ أحمد 🇮🇶
ما هذه الأوطان التي تصلُحُ للدفن ولا تصلُح للعيش ؟! وما هذه العلاقة مع الوطن التي لا تعيش إلا على الحنين ، ولا تسنح باللقاء إلا عبر الموت ؟! ولِمَ في كل حبّ شيءٌ مِن الموت ، وفي حُبّ الوطن لا شيءَ إلا الموت ؟!
- ممدوح عدوان
‏"ثمـّة أحـدٌ نائـمٌ في داخـلي،يأكلنـي ويشـربُني"

أليخاندرا بيثارنيك
_ ‏لا يعيش في طمأنينة، من يُحسن التنبؤ.
- 💚
_ ليس لدى النّساء سوى القليل من الحس "الشعور" بالعدالة، وهذا -ولا شك- يتصّل برجحان الحسد في حياتهن العقليّة "تجاه الرجال".

- سيغموند فرويد
و علمينى الشعرَ
قد تحتاج بنتٌ ما إلى اغنيةٍ
لبعيدها : "خذنى و لو قسراً اليكَ،
و ضع منامى فى يديكَ"
و يذهبان إلى الصدى متعانقينِ
كاننى زوجت ظبياً شارداً لغزالة.ٍ
و فتحت أبواب الكنيسة للحمام

محمود درويش
Forwarded from فَــزَّاعَــة (Asia)
"‏إني أحبك كلما تاهت خيوط الضوء عن
عيني أرى فيك الدليل"

- فاروق جويدة
_ أنا الأبله الذي أهدرَ فرصة أنْ يكون
محبوبًا لدى الجمهور..
في الركض خلف الشّخص الوحيد الذي تركَ المسرح.