لو أنني أم
لو أنني أم
أقلب صور أولادي القتلى
كنت سأنسى،
حين تعينني على حزني الجارات،
وسنة الحياة لكنه،
لا جارات لي ولا أولاده ..
وهذه صورك.
لو أنني أم
أقلب صور أولادي القتلى
كنت سأنسى،
حين تعينني على حزني الجارات،
وسنة الحياة لكنه،
لا جارات لي ولا أولاده ..
وهذه صورك.
الحسين...
كان ظمئه لتلبية النداء أشد من ظمئه للماء، ولكن مع شديد الأسف، قد أرونا جراحات جسده بدلاً عن أفكاره، وعدّوا احتياجه للماء أشدّ آلامه!
الدكتور علي شريعتي
كان ظمئه لتلبية النداء أشد من ظمئه للماء، ولكن مع شديد الأسف، قد أرونا جراحات جسده بدلاً عن أفكاره، وعدّوا احتياجه للماء أشدّ آلامه!
الدكتور علي شريعتي
لقد كان الحسين يعي أهمية هذه الرسالة التي وضعها مصير الإنسان على عاتقه، لذلك بادر بالخروج من مكة إلى مصرعه وهو يعلم أنّ التاريخ ينتظر وينظر إليه، وأن الزمن الذي يعود إلى الوراء على يد الرجعية يتطلع إليه ليتقدم، والناس المستسلمون للأسر بدون مقاومة في حاجة إلى نهوضه وإلى صرخته، وأخيراً فإن "رسالة الله" التي وقعت في أيدي الشياطين تريد منه أن يشهد "على هذه الجريمة" بموته، وذلك معنى قوله: شاء الله أن يراني قتيلاً.
الدكتور علي شريعتي
الدكتور علي شريعتي
من هم الأحياء اليوم؟
إن الذي لا يرى الحياة جثة تتحرك، هو وحده الذي يرى الحسين وحضوره وكامل وجوده، ويحس موت أولئك الذين صافحوا الذل لمجرد أن يبقوا على قيد الحياة!!
الدكتور علي شريعتي
الشهادة
إن الذي لا يرى الحياة جثة تتحرك، هو وحده الذي يرى الحسين وحضوره وكامل وجوده، ويحس موت أولئك الذين صافحوا الذل لمجرد أن يبقوا على قيد الحياة!!
الدكتور علي شريعتي
الشهادة
حادث في قرية جبلية
فجأة يُستفزّ الهواء
ويَرتجفُ الليل في الشَجرة
ثم تَصغْي
لعاصِفةٍ مَـن رفيفٍْ
الأجنَحة تتعالی
بالٓافها في الظلام :
العَصافيرُ تَهربْ مِـن صَخرة سَقطتْ في فَـم البئر
مَـن عَليها ...
سركون بولص
فجأة يُستفزّ الهواء
ويَرتجفُ الليل في الشَجرة
ثم تَصغْي
لعاصِفةٍ مَـن رفيفٍْ
الأجنَحة تتعالی
بالٓافها في الظلام :
العَصافيرُ تَهربْ مِـن صَخرة سَقطتْ في فَـم البئر
مَـن عَليها ...
سركون بولص
طِفلٌ تحت جِـدار
الطفلُ يؤرجَح غصّنة من أغصَان التوت لقـاء حواجِبه
ُ في كُسل بالقّـربِ من التَنور، ويدفْ أحيانـاً في أوراقهِ عينيهِأضعْف مـَن أن يَتحمل أعينهم،
هذا الجَمع مَـن الجيراني على الأسَـوار کمجمّوعة من غـربان ،
أوسِمـة الشَرطـة ..
وأبوه
في بيَجامته
في الباحةِ، يُجلد بالكرْباج .
سركون بولص
الطفلُ يؤرجَح غصّنة من أغصَان التوت لقـاء حواجِبه
ُ في كُسل بالقّـربِ من التَنور، ويدفْ أحيانـاً في أوراقهِ عينيهِأضعْف مـَن أن يَتحمل أعينهم،
هذا الجَمع مَـن الجيراني على الأسَـوار کمجمّوعة من غـربان ،
أوسِمـة الشَرطـة ..
وأبوه
في بيَجامته
في الباحةِ، يُجلد بالكرْباج .
سركون بولص
Forwarded from 〽️Differents 🔈
لماذا كُلَّما مُتّ
أو كلُّما حلمتُ بأَنني مُتّ
أَخاف
أَنَّ أُولد
أَو أُبعثُ من جديد
لماذا الله يعيدُني
لماذا لا يدعُني وشأني.
ثمَّ لماذا أَيُها الرب
لماذا كلُّما مُتّ
أو كلّّما حلمتُ بأَنني مُتّ
تعيدُني
ما الذي سأَصنع
أَكثر مِنْ
أَنَّ
أَعيش ..؟
عبد الأمير جرص
أو كلُّما حلمتُ بأَنني مُتّ
أَخاف
أَنَّ أُولد
أَو أُبعثُ من جديد
لماذا الله يعيدُني
لماذا لا يدعُني وشأني.
ثمَّ لماذا أَيُها الرب
لماذا كلُّما مُتّ
أو كلّّما حلمتُ بأَنني مُتّ
تعيدُني
ما الذي سأَصنع
أَكثر مِنْ
أَنَّ
أَعيش ..؟
عبد الأمير جرص