نص للشاعر اللبناني جودت فخر الدين يحمل عنوان (ثلاثة وجوه لعلي)
نقرأ الوجه الأول..
خانته الأرض، فلم تجلس هانئة بين يديه، ولم تسبح في سير خطاه
خانته الأرض، وكان يعاتبها كأب، يبدد فيها أشجار يديه،
فتذهب عنه
خانته الأرض، فسار وحيدا في الأرض، وكان الناس يرون إلى وحدته،
فيثوبون إلى شخ بصائرهم، كان علي يجترح الخطو على ارض الناس،
ليرفع أيام الناس،
فيجحده الناس، وكان يضيء، فيطفئه الناس،
سار عليّ في ارض جاحدة،
هل كان له أن ييأس أو يتردد؟ ما كان ليطفئه الناس، توهج فيهم، ومضى برقا
يتوقد ينأی محتجبة، لكن لا يلبث أن يتجدد
خانته الأرض، فسار وحيدا في الأرض، يقود سماء خرجت من ثوب محمدّ..
نقرأ الوجه الأول..
خانته الأرض، فلم تجلس هانئة بين يديه، ولم تسبح في سير خطاه
خانته الأرض، وكان يعاتبها كأب، يبدد فيها أشجار يديه،
فتذهب عنه
خانته الأرض، فسار وحيدا في الأرض، وكان الناس يرون إلى وحدته،
فيثوبون إلى شخ بصائرهم، كان علي يجترح الخطو على ارض الناس،
ليرفع أيام الناس،
فيجحده الناس، وكان يضيء، فيطفئه الناس،
سار عليّ في ارض جاحدة،
هل كان له أن ييأس أو يتردد؟ ما كان ليطفئه الناس، توهج فيهم، ومضى برقا
يتوقد ينأی محتجبة، لكن لا يلبث أن يتجدد
خانته الأرض، فسار وحيدا في الأرض، يقود سماء خرجت من ثوب محمدّ..
الوجه الثاني يتكلم عن بصيرة الامام النافذة للغيب مستشرفا أفاق
المستقبل يحدثت المحيطين بما تنفذ اليه بصيرته .
يسكن في كلمات تسكنه
يحيا في لغة بكر
تحتضن الأشياء كأم، تسمو بالاشياء،
فترفعها نحو سماء دانية كان عليّ يحيا في أسرار اللغة البكر
انفاس عليّ كلمات، كان علي يحيا متقدأ بالكلمات،
يجتذب الموت بها، ويلاطفه يجعل للقول مضاء السيف ويجعله ينضح بالاسرار،
ويخفق بالحسرات..
كان علي يحيا متقداً بالكلمات يجتذب الموت
يلاطفه بالكل مات
وبما يرسم للناس دروبة يطلق فيهم آيات وعلامات
وجه الأيام متاهات وكلام على أبواب وحقولّ، وجهاتْ
المستقبل يحدثت المحيطين بما تنفذ اليه بصيرته .
يسكن في كلمات تسكنه
يحيا في لغة بكر
تحتضن الأشياء كأم، تسمو بالاشياء،
فترفعها نحو سماء دانية كان عليّ يحيا في أسرار اللغة البكر
انفاس عليّ كلمات، كان علي يحيا متقدأ بالكلمات،
يجتذب الموت بها، ويلاطفه يجعل للقول مضاء السيف ويجعله ينضح بالاسرار،
ويخفق بالحسرات..
كان علي يحيا متقداً بالكلمات يجتذب الموت
يلاطفه بالكل مات
وبما يرسم للناس دروبة يطلق فيهم آيات وعلامات
وجه الأيام متاهات وكلام على أبواب وحقولّ، وجهاتْ
الوجه الثالث وجه الشهيد في محراب عباداته
يبكي قتلاه، ويمشي في ليل الكوفة،
جفناه نخيل محترق،
ويداه نهران حبيسان،
وحيدأ يمشي في ليل الكوفة
والأرض خوارج أو أمويون،
علي في ليل الكوفة وهج مرارات
علي يبكي قتلاه ويمشي غابة
آمال مكسورة
غابة آمال مهجورة كان علي پیکي قتلاه،
وحين هوى في المحراب،
تعالت أشجار يديه،
وغابت في أفق لا يظهر للناس، ولكن ظلا منها سارت في الأرض،
لتخرج آفاقا تسنح للملأ المفتون يتلقفها الملهوفون، التوابون، المنتظرون
يبكي قتلاه، ويمشي في ليل الكوفة،
جفناه نخيل محترق،
ويداه نهران حبيسان،
وحيدأ يمشي في ليل الكوفة
والأرض خوارج أو أمويون،
علي في ليل الكوفة وهج مرارات
علي يبكي قتلاه ويمشي غابة
آمال مكسورة
غابة آمال مهجورة كان علي پیکي قتلاه،
وحين هوى في المحراب،
تعالت أشجار يديه،
وغابت في أفق لا يظهر للناس، ولكن ظلا منها سارت في الأرض،
لتخرج آفاقا تسنح للملأ المفتون يتلقفها الملهوفون، التوابون، المنتظرون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" كنت كأغنية ، أعرف أنها لن تشعرني في كل مرة أسمعها بما شعرت به في المرة الأولى "
- ريثتك .
- ريثتك .
يقول لورانس على لسان سيغموند، واصفاً السعادة التي أتت بها محبوبته هيلينا في زيارتها له، والامتلاء الذي دفعته داخله :
__
"أشعرُ أني استضفت النجوم والقمر والحياة كلها في بيتي"
__
"أشعرُ أني استضفت النجوم والقمر والحياة كلها في بيتي"
أريدُ حضنًا أو مهدًا أو ذراعًا دافئًا حول عنقي صوتًا خفيضًا يغني ويبدو راغبًا في أن يدفعني إلى البكاء
• فرناندوا بيسوا
• فرناندوا بيسوا
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (ȊȷȊ᎗ɹɹɹ)
لازلت
لاَزِلت
أَكتُب إِليك
انني أحِبّك
أكْتُب
انّنِي أحِبّك
وَأنكِ لَستِ هُنا
وَأنّنِي معَ ذلِكَ لَستُ وَحِيداً:
لأنّنِي
أجْلِسُ بِجِوارِي
وَأنْظُر إلَى نَفسِي
وأومِئ بِرَأسِي
وأَمُدّ يَدِي
وَألاَمِسُنِي
فَأشْعُر بالغِبْطَة
لأنَّنِي مَازِلْتُ هُنَا
أَنَا سَعِيد
لأنّني لاَ أَكُونُ وَحِيداً
عنْدمَا أكْتُبُ إليْك
وَفَجْأة
أَرْفَع رَأسِي وَأرَى
أَنِّنِي لَسْتُ هُنَا بالمَرَّة
تّرَانِي
ذَهَبْتُ إلَيك ؟
أَنَا مَا عُدْتُ أسْتَطِيعُ الكِتَابَة
للشاعر النمساوي ايريش فريد
لاَزِلت
أَكتُب إِليك
انني أحِبّك
أكْتُب
انّنِي أحِبّك
وَأنكِ لَستِ هُنا
وَأنّنِي معَ ذلِكَ لَستُ وَحِيداً:
لأنّنِي
أجْلِسُ بِجِوارِي
وَأنْظُر إلَى نَفسِي
وأومِئ بِرَأسِي
وأَمُدّ يَدِي
وَألاَمِسُنِي
فَأشْعُر بالغِبْطَة
لأنَّنِي مَازِلْتُ هُنَا
أَنَا سَعِيد
لأنّني لاَ أَكُونُ وَحِيداً
عنْدمَا أكْتُبُ إليْك
وَفَجْأة
أَرْفَع رَأسِي وَأرَى
أَنِّنِي لَسْتُ هُنَا بالمَرَّة
تّرَانِي
ذَهَبْتُ إلَيك ؟
أَنَا مَا عُدْتُ أسْتَطِيعُ الكِتَابَة
للشاعر النمساوي ايريش فريد
"صدقيني أنا في الأصل شجرة؛
اصنعي مني بابًا
ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد".
سعيد معلف.
اصنعي مني بابًا
ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد".
سعيد معلف.
Forwarded from 〽️Differents 🔈 (ȊȷȊ᎗ɹɹɹ)
أنا لا أتحرّر
من أحزاني أبدا
حتى عندما
تختفي هالاتي السوداء
هي فقط
تسيلُ مع الدموع
تصبحُ ظلالا قاتمة
تلاحقني
في الدروبِ والقصائد.
|علي عكور
من أحزاني أبدا
حتى عندما
تختفي هالاتي السوداء
هي فقط
تسيلُ مع الدموع
تصبحُ ظلالا قاتمة
تلاحقني
في الدروبِ والقصائد.
|علي عكور