Forwarded from سينوغرافيا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتخلي الحُزن بعيد عنّا..💚
وإذا جن الليل..
إحَتضن «الكسّرية» ثم استقبل ليل الطرقات..
نحيلا كمصابيح الحارة أطلق صارته..
يجرح صمت مدينه الغافية العينين.. { على} وجلْ
عدنان الصائغ
إحَتضن «الكسّرية» ثم استقبل ليل الطرقات..
نحيلا كمصابيح الحارة أطلق صارته..
يجرح صمت مدينه الغافية العينين.. { على} وجلْ
عدنان الصائغ
ويأتي الغد مثقل بالمشاغل...
يترك في عتبة الباب،
أحزانه والحقائب
(.... كم أتعبتني الحقائب مثقلة)
وكعادته،
سوف يرنو لخيباتنا، هازئة،
ساخرة ثم يمضي...
بدون اكتراث!
عدنان الصائغ 5 /10 /1984
يترك في عتبة الباب،
أحزانه والحقائب
(.... كم أتعبتني الحقائب مثقلة)
وكعادته،
سوف يرنو لخيباتنا، هازئة،
ساخرة ثم يمضي...
بدون اكتراث!
عدنان الصائغ 5 /10 /1984
-تقول غادة السمان لغسان كنفاني:
أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني وإنك تحبني ولا تُخبرني وستظل كما أنت "صمتك يقتلني"
-يرد غسان:
ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل هو قيمتك عندي
كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة لكن مظهري ثابت ..!
أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني وإنك تحبني ولا تُخبرني وستظل كما أنت "صمتك يقتلني"
-يرد غسان:
ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل هو قيمتك عندي
كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة لكن مظهري ثابت ..!
أخلقتَ يوماً، رجلاً منصفا؟
أوه، خلقتُ ثلاثة، أجابَ الربُّ
ماتَ اثنانِ منهم
والثالثُ، إصغِ،
إصغِ
ستسمعُ صوتَ اْنكساره.
_ستيفن كْرَيْن
أوه، خلقتُ ثلاثة، أجابَ الربُّ
ماتَ اثنانِ منهم
والثالثُ، إصغِ،
إصغِ
ستسمعُ صوتَ اْنكساره.
_ستيفن كْرَيْن
من باب الفضول
اُشرِعُ نوافذ غرفتي
لبصيرتي
ومن باب الدهشة
وكما يفعل كف الأم
للجبين الساخن
تختفي معالم الحياة
بالتدريج
من باب الفضول
تموت الاشياء الرخيصة
وتحيا تلك
التي لا تستحق
اُشرِعُ نوافذ غرفتي
لبصيرتي
ومن باب الدهشة
وكما يفعل كف الأم
للجبين الساخن
تختفي معالم الحياة
بالتدريج
من باب الفضول
تموت الاشياء الرخيصة
وتحيا تلك
التي لا تستحق