Forwarded from نِيـرفْـانـَا
ما لا يمكن أن يُقال، سينهمر دمعًا.
- صافو
- صافو
استدین
وأبحر سدا لكل الديون
إلا من يسلفني ورقا والسداد أغاني
مظفر النواب
وأبحر سدا لكل الديون
إلا من يسلفني ورقا والسداد أغاني
مظفر النواب
الحياة،آه إنها مزحة ثقيلة، يدفع المرء فيها الثمن؛حياته
ان يعيش ليفقد ذلك
ليشهد ذلك
لو كنا مجرد اشياء،لكان المعنى كبير.
اشهد الان على حياة
حب الاشخاص للتلفاز فيها اكثر من حبهم للآخرين
هذه الاشياء غير الحقيقية هي الكنز،كنز المتعة و اللذة الذي لو كنا عليه
لربحنا الكثير
ان يعيش ليفقد ذلك
ليشهد ذلك
لو كنا مجرد اشياء،لكان المعنى كبير.
اشهد الان على حياة
حب الاشخاص للتلفاز فيها اكثر من حبهم للآخرين
هذه الاشياء غير الحقيقية هي الكنز،كنز المتعة و اللذة الذي لو كنا عليه
لربحنا الكثير
کم شهرة وكم مهارة وكم تخصصا وكم ترددة وتضحية تحتاج إن أردت صنع آلة رخيصة أو غالية؟ وكل ما تحتاجه إذا أردت صنع طاغية
أن تنحني.
مريد البرغوثي
أن تنحني.
مريد البرغوثي
Forwarded from سينوغرافيا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتخلي الحُزن بعيد عنّا..💚
وإذا جن الليل..
إحَتضن «الكسّرية» ثم استقبل ليل الطرقات..
نحيلا كمصابيح الحارة أطلق صارته..
يجرح صمت مدينه الغافية العينين.. { على} وجلْ
عدنان الصائغ
إحَتضن «الكسّرية» ثم استقبل ليل الطرقات..
نحيلا كمصابيح الحارة أطلق صارته..
يجرح صمت مدينه الغافية العينين.. { على} وجلْ
عدنان الصائغ
ويأتي الغد مثقل بالمشاغل...
يترك في عتبة الباب،
أحزانه والحقائب
(.... كم أتعبتني الحقائب مثقلة)
وكعادته،
سوف يرنو لخيباتنا، هازئة،
ساخرة ثم يمضي...
بدون اكتراث!
عدنان الصائغ 5 /10 /1984
يترك في عتبة الباب،
أحزانه والحقائب
(.... كم أتعبتني الحقائب مثقلة)
وكعادته،
سوف يرنو لخيباتنا، هازئة،
ساخرة ثم يمضي...
بدون اكتراث!
عدنان الصائغ 5 /10 /1984