〽️Differents 🔈
3.5K subscribers
4.67K photos
171 videos
1.25K files
81 links
لا، يد تقطفُ الريح
من عشب الوداعات.



2017/11/11
Download Telegram
محتاجه صور لمؤلفين ارسلولي حسب رأيكم لطفا🙏

@s0_313
‏كيف يمكنك أن تغدو جديدًا إن لم تتحول أولًا إلى رماد؟

نيتشه
كن لطيفاً، لأن كل شخص تقابله يقاتل بشراسة في معركة ما.

•أفلاطون
حتى وأنا مطمئن
كنت قلقا من أن يزول هذا الشعور

فيصل خرمي
لا تردي علي أن سمعت أسمك في الشارع يتطاير من غابة فمي
لا تردي علي ابتسمي يا جميلتي
فقط ابتسمي ثم أمضي في طريقك الذي هو ليس طريقي ففي النداء عليك من بعيد يقع بيتي وتزدهر اغنيتي
لا تردي علي حتى لاأضل الطريق إلى بيتي
وحتى لاتنكسر اغنيتي

زیاد خداش
________
انتحار – ميثم راضي.

أنا غاضب منكِ يا صغيرتي ..
لأنكِ لم تلتزمي بطابور الموت الطويل
ولم تهتمي بالنظام وبالناس الذين يقفون أمامكِ
متجاوزةً ..
كل اولئك الشيوخ ..
الذين يترسب ببطء شعورهم بالوحدة في مجرى دمائهم : كجلطة ليلية
وتلك الأمهات ..
اللواتي عندما يتذكرن أن الابن الذي يردن ندائه : لم يعد هنا
يتكدس اسمه داخل أرحامهن : كأورام والتهابات
وهولاء الجنود ..
الذين نحاول بكل ما أوتينا من بلاغة …
أن نستخدم ثقوب الرصاص في صدورهم : لتنقيط ابجدية البلاد غير المفهومة
واولئك المهاجرين ..
الذين عندما غرقوا في البحار البعيدة
كانت أخر امنياتهم : أن ننتشل جثثهم من دمعة صغيرة فيما لو أنها نزلت عليهم من عين الوطن
والان ايتها الصغيرة ..
عودي الى مكانكِ مع حبلكِ الطويل
وانتظري مع اولئك المتدلين ايضاً من سقوف الغرف الكئيبة والاشجار السرية
كعنقود عنب نادر ..
كان يمكن لو أنه لم يُقطف قبل أن ينضج
أن يعصره العالم ليحوله الى كأس نبيذ
تكفي رشفة منه : أن تنسينا تعب الوقوف في ذلك الطابور الطويل
ثوريةٌ كَالبحر، عميقةٌ كـ حُزنه .
‏حتى عندما
‏أصبحت شجرة
‏في حياةٍ ثانية
‏وكتابا في حياة ثالثة
‏كنتُ الورقة التي تُطوى
‏على ذاتها
-علي عكور
"لم يعد
‏يعنينا الوصول
‏يا الله
‏فاخلقْ لنا
‏أعينًا كالأسماك:
‏ثمَّة ما يفوتنا
‏على جانبي الطريق".

‏- علي عكور
يااارب تجاوب سارا 🙏
عندما تكونين حزينة
يحزن معك
النهر والزورق
أشجار الصفصاف والدوري الرمادي
الجبل ومصباح الغرفة
الستائر وضوء الشمس
القلب في الصدر والسمك في الأنهار
حتى ذئاب البراري المتوحشة
حتى الذئاب
تدفن رؤوسها في الرمال
وتبكي.

(رياض الصالح الحسين)
أوراق طائشة

لحظة ارتطامي بالأرض أيقنت بأن الطيران لحظة مستعارة.
العالمُ مملوءٌ باللّيل
فكيف تعاتبني؟ كيف أتوب!
هل تابَ النّورس من ثقلِ جناحيهِ المكسورين؟

النواب
ما كتبه كافكا في ١٩٠٤ لصديقه بولاك:


أعتقد أنه يجب علينا أن نقرأ فقط نوع الكتب ذاك الذي يجرحنا ويطعننا، إن لم يوقظنا ذاك الكتاب الذي نقرأ كضربة على الرأس، فلم نقرأه؟ ليجعلنا سعداء، كما كتبت لي؟ يا إلهي، سنكون سعداء بالقدر ذاته بلا كتب، وتلك الكتب التي تجعلنا سعداء كُتبٌ نستطيع كتابتها بأنفسنا إن نحن احتجنا. لكننا نحتاج كتبًا تؤثر فينا ككوارث، توجعنا بعمق، كموت أحد أحببناه أكثر من أنفسنا، كما لو أننا نُفينا لغاباتٍ بمنأى عن الكل، كالانتحار. يجب على الكتاب أن يكون فأسًا للبحر المتجمد فينا. هذا ما أؤمن به.

ٰ